باول يقول ان خطة بلاده ضد القاعدة سبقت احداث سبتمبر بأربعة أيام

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 273   الردود : 0    ‏2004-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-28
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    باول يقول ان خطة بلاده ضد القاعدة سبقت احداث سبتمبر بأربعة أيام

    الصحوة نت / كشف وزير الخارجية الاميركي كولن باول أن اللمسات الأخيرة على استراتيجية مكافحة الإرهاب تمت يوم 4 سبتمبر 2001، أي قبل أسبوع من الهجمات الإرهابية يوم 11/9.
    لكنه قال "ورغم ذلك فإن أي شيء كنا سنقوم به ضد القاعدة خلال تلك الفترة أو ضد أسامة بن لادن ربما لم يكن سيؤثر على هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في البلاد أصلا وكانوا قد زودوا بمعلومات أو كانوا قد تمترسوا، أو كانوا جاهزين لارتكاب الجرائم التي شهدناها يوم 11/9"
    واستمع أعضاء لجنة التحقيق حول احداث سبتمبر في أول يوم من جلسة المساءلة للإفادات في 23 مارس الجاري الى باول الذي شرح بالتفصيل عن استراتيجية حكومة الرئيس بوش الخاصة بمكافحة الإرهاب.

    وجاء في إفادة باول: "ان جزءاً لا يستهان به من المعلومات التي اطلعنا عليها تمحور على التهديد المتعاظم للولايات المتحدة من جانب القاعدة، ومصالحنا حول العالم ودور أفغانستان كملاذ آمن للقاعدة. وحقيقة الأمر أن جزءاً من هذا الاطلاع استرعى اهتمامي الى درجة أنني طلبت من السيد آرميتيدج (لدى تقلده منصب نائب وزير الخارجية) بأن يتعاطى تعاطياً مباشراً بكل هذه المسائل، وقد فعل ذلك."
    وأوضح باول أن حكومة بوش كانت مدركة جداً لنطاق التهديد الإرهابي، بدءاً من الرئيس بوش الذي "كان يطلب منا، ويحضنا، كثيراً على عمل المزيد، وقرر في وقت مبكر أننا بحاجة لأن نبدي إقداماً أكبر في مطاردة الإرهابيين لا سيما القاعدة. وكما قال الرئيس (بصورة مجازية) في ربيع العام الماضي، وحينما كنا بصدد وضع استراتيجيتنا الشاملة الجديدة: "لقد سئمت من هش الذباب". ذلك أن الرئيس كان يبتغي استراتيجية معمقة وشاملة ودبلوماسية وعسكرية استخباراتية ومالية وقانونية لتعقب القاعدة."
    واستطرد الوزير قائلا: "ونتيجة لذلك، أوعزت مستشارة الأمن القومي، كوندوليزا رايس بالقيام بمراجعة وافية للسياسة بهدف تطوير استراتيجية شاملة لإزالة تهديد القاعدة. وكان هذا خلال الأسبوع الأول من تقلدها منصبها الجديد."
    وأفاد الوزير أن الغاية من السياسة الجديدة كانت عمل ما هو أكثر من "الرد بالمثل" وتجاوز ذلك "لعكس سياسة الاحتواء والمقاضاة الجنائية والرد المحدود على هجمات إرهابية معينة." واستطرد قائلا: "كنا نريد تدمير القاعدة."
    وجاء في إفادة باول أن السياسة الشاملة التي كانت ستنطوي على طرد القاعدة من أفغانستان بالقوة كانت تقتضي كسب تعاون باكستان وفي نفس الوقت اعتبار وضع العلاقات بين الهند وباكستان التي وصفها بأنها كانت "تتسم بالهشاشة والخطورة". وقال: إ ن أي مسعى للتغيير "يتعين فحصه بعناية فائقة،" تحاشياً لسوء التقدير أو سوء الفهم.
     

مشاركة هذه الصفحة