الشيخ الشهيد قضى ليلة إغتياله في المسجد يتعبد

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 326   الردود : 3    ‏2004-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-27
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    الشيخ الشهيد قضى ليلة إغتياله في المسجد يتعبد




    قالت الحاجة أم محمد ياسين أرملة الرئيس الروحي لحركة حماس الشيخ أحمد ياسين في مقابلة مع صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن إن الشيخ كان يشعر في الأيام الأخيرة أنه سيستشهد وأنه أبلغ أهل بيته بذلك لكنه لم يبلغني مباشرة. وأضافت: حسبما أبلغني أهل البيت الذين اجتمع معهم قبل استشهاده بيوم قال لهم: أشعر أنني سوف أستشهد وأنا أطلبها أبحث عن الآخرة ولا أريد الدنيا.



    كما قالت أرملة الشيخ ياسين: "كنا نشعر بالخطر دومًا عليه خاصة مع تكرار التهديدات الإسرائيلية بالنيل من حياته وكنا نشعر بالخطر دومًا حتى على حياتنا لم نكن نقضي ليلنا في البيت، فقد اعتادت بناتي الثلاث المبيت خارج البيت تخوفـًا من استهداف البيت بالقصف لعلمنا أن العدو لا يتورع عن ذلك لكني كنت أبيت دومًا وحدي مسلمة أمري إلى الله عز وجل، لكن في الأيام الأخيرة الثلاثة ومع ازدياد شعورنا بالخطر كنت أبيت خارج بيتنا".


    وتابعت تقول: "حين سمعت القصف الإسرائيلي يوم اغتياله علمت يقينـًا بإحساسي أن الشيخ هو المستهدف وقد خرجت مسرعة دون أن أجد حتى الوقت لارتداء حجابي وكان الشيخ في ذلك اليوم قد قضي ليلته في المسجد وقد اعتدت مبيته خارج البيت منذ عامين أي منذ بدأت التهديدات باغتياله لذلك لم أكن أعلم أين يبيت تحديدًا، لكني حين سمعت القصف قلت لقد تهشم الشيخ .. علمت أن القصف نال منه وأنه لم يبق من جسده شيء. وبالفعل، لم أجد من جسده شيئًا، فقد فتت القصف الصاروخي أشلاءه، رحمه الله، لقد كان صائمًا في ذلك اليوم وقد اعتاد الشيخ الصيام كل اثنين وخميس حسب السنة النبوية الشريفة".


    أما سمية ياسين ابنة الشيخ أحمد ياسين فقد قالت: "على غير العادة جمعنا والدي، رحمه الله، أنا و أخوتي قبل استشهاده بيوم واحد رغم أن والدي اعتاد ما بين وقت و آخر جمعنا والجلوس معنا، إلا أن جلسته الأخيرة هذه بدت أشبه بجلسة مودع. وقال خلالها إنه يشعر بأنه سوف يستشهد وإنه يطلب الشهادة".


    وأضافت: "لقد كان والدي مطاردًا وكنا نادرًا ما نراه حتى أننا لم نكن نبيت في بيتنا خوفـًا من قصف المنزل وكنا نتوقع استهدافه بين لحظة وأخرى ونشعر بالخطر يحيط به، لكنه كان يصر على الخروج دومًا ليمارس أعماله رغم وضعه الصحي والخطر الذي يتربص به".


    بي بي سي العربية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-27
  3. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    مرافقو الشيخ ياسين وأنجاله توقعوا له الموت الطبيعي قبل 36 ساعة

    مرافقو الشيخ ياسين وأنجاله توقعوا له الموت الطبيعي قبل 36 ساعة من اغتياله بسبب التهاب رئوي حاد

    ليلة السبت الماضي، وقبل اغتياله بحوالي 36 ساعة، كاد الشيخ احمد ياسين، يسقط من كرسيه المتحرك بعد ان ألم به التهاب رئوي حاد، عادة ما يصيبه. فاسرع مرافقوه وانجاله الذين كانوا يتحلقون حوله في بيته، في حي الصبرة في جنوب مدينة غزة، واعادوه الى مكانه الطبيعي. ومن عوارض الالتهاب الحاد، اصابة الشيخ ياسين بضيق تنفس يجعله عاجزا عن الكلام. وما اثار خوف المرافقين والانجال انه كان يسمع من صدره من على بعد صوت صفير. فاسرعوا بنقله الى مستشفى «دار الشفاء»، حيث تلقى العلاج. ورغم من انه ظل يعاني، الا ان مرافقيه اصروا على اخراجه من المستشفى والتوجه به الى المنزل، بعد ان لوحظت تحركات عسكرية نشطة للجيش قبالة الشاطئ، الذي يبعد اقل من نصف كيلومتر وفي محيط مستوطنة نيتساريم القربية.

    الذين شاهدوا الشيخ في هذا الوضع اكدوا ان الشيخ كان يوشك على الموت، حيث كان في حالة صحية سيئة جدا، ولم يستطع النوم للحظة واحدة بسبب المعاناة الناجمة عن ضيق التنفس. وصبيحة يوم الاحد اي قبل اقل من 24 ساعة على اغتياله، التزم الشيخ المنزل، وظل في حالة صحية بالغة الصعوبة، ولم يستطع تناول الطعام رغم اضطراره لتناول بعض العقاقير المهدئة لنوبات ضيق التنفس التي لم تفارقه طوال الوقت. ولاحظ مرافقو الشيخ طوال نهار يوم الاحد، نشاطا غير عادي لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية بدون الطيار فوق حي «الصبرة» الذي يقع في اقصى جنوب المدينة اي على مقربة من مستوطنة نتساريم التي كانت تشهد تحركات عسكرية مريبة.

    فقرر مرافقوه عدم السماح للشيخ بالمبيت في المنزل الذي يقع في اقصى جنوب الحي. وبعد التشاور معه، تقرر ان يتم نقله الى مأوى آخر بعد اداء صلاة العشاء في مسجد «المجمع الاسلامي»، الذي يبعد بضع مئات من الامتار عن البيت. بالفعل نقل الشيخ الى المسجد حيث ادى صلاة العشاء، لكن بعد ذلك فوجئ المرافقون وابناؤه بقراره البقاء في المسجد. ولم تفلح محاولات المرافقين والابناء، معه مؤكدا انه نوى هذه الليلة الاعتكاف في المسجد، وانه لن يغادره الا بعد ان يؤدي صلاة الفجر. لم يجد المرافقون بدا سوى الاستجابة لرغبته في حين عاد ابناؤه الى منزل العائلة، بينما ظل المرافقون يحيطون به، ورغم معاناته الشديدة من ضيق النفس، ظل يتهجد ويسبح طوال الليل.

    وأكّد بعض من كان مع الشيخ ان تحسنا مفاجئا طرأ على وضع الشيخ الصحي قبل حلول موعد اذان الفجر، واخذ يتبادل اطراف الحديث مع مرافقيه ومع اوائل المصلين الذين بدأوا في الوصول الى المسجد لاداء الصلاة ليفاجأوا بوجوده قبلهم في المسجد. واجل المؤذن تأجيل اقامة الصلاة، بعد ان لاحظ انخراط الشيخ في حديث مع بعض المصلين وطفل لم يتجاوز التاسعة من عمره حضر للصلاة. وبعد الصلاة انطلق به المرافقون الى البيت، بينما كان ولداه وجيران ادوا معه الصلاة يمشون بجواره. وقبيل لحظات من اطلاق الصاروخ القاتل التفت احد المرافقين الى احد جيران الشيخ ليسأله بعض الشيء، وما ان استدار ثانية تجاهه حتى كان صاروخ «الهيل فاير»، الاول يخترق بطن الشيخ.

    من المفارقات ان خليل ابو جياب، 28 عاما، احد مرافقي الشيخ، لم يكن من المفترض ان يدوام معه في هذه الليلة، بل واصل مرافقته استجابة لطلب احد زملائه الذي اعتذر لكي ينقل طفله للمستشفى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-27
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    فاز بها فاز بها و قد تمناها ففاز بها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-27
  7. زهرة المدائن

    زهرة المدائن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    هكذا تكون الحياة ...................
    وهكذا تكون الشهادة.......................
    فلا نامت اعيون الجبناء.
     

مشاركة هذه الصفحة