حزب الله وحركة حماس

الكاتب : جاد   المشاهدات : 266   الردود : 1    ‏2004-03-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-26
  1. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    20-3-2004

    استقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مقر الأمانة العامة، وفدا من حركة حماس ضم عضوي المكتب السياسي محمد نزال وأسامة حمدان، في حضور عضو المجلس السياسي في حزب الله حسن حدرج، وجرى عرض الوضع على الساحة الفلسطينية، وخصوصا خطة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
    وقال نزال بعد اللقاء:"تشرفنا بلقاء سماحة السيد نصرالله حيث تم التشاور مع الأخوة في حزب الله حول التطورات والمستجدات على الساحتين الفلسطينية والأقليمية، وخصوصا ما يتعلق بالانسحاب الصهيوني من قطاع غزة. ونحن نرى بأن هذا الانسحاب اذا حدث، ان شاءالله، فأنه يعد اندحارا للأحتلال الصهيوني من القطاع، وهو يمثل انتصارا للمقاومة الفلسطينية".
    اضاف:"أكدنا في لقائنا مع السيد نصرالله على ان المقاومة الفلسطينية ستبقى مستمرة ما دام الاحتلال موجودا، وان اي تفكير في نزع سلاح المقاومة هو تفكير مرفوض لأن السلاح ضد الاحتلال مرتبط ارتباطا وثيقا بوجود هذا الاحتلال، وان الوحدة الفلسطينية بالنسبة لنا ضرورة وطنية خصوصا في هذا الظرف الذي تعيشه القضية الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني لن يسمح لأي جهة كانت بتعكير صفو الوحدة الوطنية، ولن يسمح بحدوث أي أقتتال فلسطيني- فلسطيني".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-26
  3. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    اضافة الى ذلك

    5-3-2004
    استقبل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله وفداً مشتركاً من مجلس الامناء والهيئة الادارية في "تجمع العلماء المسلمين", حيث جرى البحث "في الوضع الخطير في العراق وتداعياته على الامة بشكل عام, والقضية الفلسطينية بصفتها قضية مركزية للامة بشكل خاص".

    ولفت التجمع في بيان الى "ان الآراء كانت متطابقة بإعتبار المستفيد الوحيد من هذه الاعمال الاجرامية هو "اسرائيل" والاحتلال الاميركي", واضاف "ان تلك الاعمال لن تفيد في ازاحة الاحتلال في العراق, بل ستساعد في اطالة امده وخدمة مصالحه في اثارة فتنة مذهبية لن تنحصر اصداءها في العراق, بل ستعم الامة الاسلامية, مما يريح الكيان الصهيوني الغاصب من الضربات التي يتعرض لها في فلسطين".

    وأبدى التجمع ارتياحه الى "المواقف التي صدرت عن القيادات الدينية والشعبية في العراق والتي اكدت ان الشعب العراقي بعيد عن الفتنة ولن يقع في حبائلها", ورأى "ان مواقف المرجعيات الدينية الاسلامية في العالم الاسلامي, التي اكدت على ضرورة الوحدة الاسلامية, هي خير دليل وتأكيد على ان سعي الاستكبار العالمي لإيقاع الفتنة بين المسلمين امر بعيد المنال", ولفت الى "ان السيد نصر الله اكد على اهمية دور التجمع في هذه الفترة العصيبة من تاريخ امتنا, بصفته حمل هم الوحدة الاسلامية منذ اكثر من 22 عاما وتصدى لكل محاولات الفتنة في لبنان مما ساعد على انتصار المقاومة. وهو يمكن ان يقوم بنفس الدور في هذه الفترة, وان يدعو علماء العالم الاسلامي الى الاجتماع وتدارس هذا الوضع", واكد "على اهمية الدور الذي تقوم به المقاومة الاسلامية وقائدها السيد نصر الله
     

مشاركة هذه الصفحة