الأطباء والعلماء يحكمون على السكر الأبيض بالإعدام..

الكاتب : awam10   المشاهدات : 547   الردود : 1    ‏2004-03-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-26
  1. awam10

    awam10 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-14
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=center][​IMG]

    يلقي العلماء والاطباء بالمسئولية واللوم في الاصابة بغالبية الأمراض على عاتق السمين الابيضين الملح والسكر، لكن السكر يتلقى الجانب الاكبر من اللوم .السكر رغم ذلك هو المادة البيضاء التي تحتل مرتبة مهمة في نظامنا الغذائي اليومي، من القهوة والشاى المحلى للكبار إلى السكاكر للصغار مروراً بالحلويات والشوكولا والمشروبات الغازية وغيرها من الأطعمة التي تترك مذاقاً حلواً في الافواه مع اثر سيء في الصحة العامة.


    للاسف ليس في ذلك أي شيء من المبالغة بل يقول موقع طبيعيى الصحي ان تلك هي الحقيقة. لماذا؟ يتحول طعم السكر اللذيذ إلى حقيقة مرة تؤكد علاقته بأمراض عديدة، بل خطرة جداً. ويترسخ هذا الواقع كل يوم مع الاكتشافات العلمية التي تثبت صحته وتوجه أصابع الاتهام إلى السكر.


    في أوائل السبعينيات حذر الدكتور غودمان Goodman والدكتور كليف Cleave والدكتور يودكين Yudkin وغيرهم من الرواد في عالم التغذية من مخاطر تناول السكر المكرر والمأكولات التي تحتوي عليه.


    امراض الشرايين القلبية


    يعود اكتشاف علاقة السكر بأمراض القلب إلى فترة السبعينيات. ففي دراسة أجراها الدكتور كليف عام 1975م حول مرض السكري قدم دليلاً مقنعاً مفاده أن الزيادات الحاصلة في أمراض القلب والسكري والأمراض المعروفة قد تعود إلى زيادة في تناول السكريات والكربوهيدرات المكررة.


    وخَلص الدكتور يودكين إلى النتيجة نفسها وذكر في كتابه (حلو وخطر) (Sweet And Dangerous) العديد من الأمثلة حول مجتمعات عدة أظهرت أن السكر هو المسبب للأمراض القلبية وليس الدهون. وقال إن قبائل أفريقيا الشرقية ( كقبيلة ماساي وقبيلة سومبورو) لا تعاني من أمراض قلبية مع إن نظامها الغذائي غني بالدهون وقائم أساساً على اللحوم والحليب وليس على السكر.


    ومؤخراً أكدت البحوث العلمية صحة النظريات التي طرحها العالمان كليف ويودكين، وأثبتت علاقة السكر بأمراض القلب بسبب مادة الأنسولين. إشارة إلى إنه عندما يستهلك السكر، يكوّن الجسم الأنسولين، وهو لا يساعد في تخزين السكر على شكل دهون وحسب، بل إنه ينظم أيضاً معدلات الترايغليسيريد العالية في الدم، التي تشير إلى تفاقم أمراض القلب وإلى تدهور مراحلها.


    ويُقرن ما بين ارتفاع معدلات الأنسولين وانخفاض معدلات الكوليسترول الجيد HDL وارتفاع ضغط الدم والسمنة المفرطة وهي من أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب.


    من جهة أخرى، أطلق الدكتور ريفين على مجموعة هذه العوارض اسم (العارض X) الذي يبدو كأنه يطال شريحة كبيرة من الأميركيين. والجدير بالذكر، أنه على الرغم من انخفاض معدل استهلاك الدهون لدى الأميركيين في الآونة الأخيرة، مازال استهلاك السكر والنشويات المكررة على حاله، وما زالت حوادث الإصابة بأمراض القلب تتزايد باستمرار.


    السكر والسرطان


    على غرار الأمراض القلبية، سجلت زيادة خطرة في أمراض السرطان تزامنت مع ارتفاع معدل استهلاك السكر الأبيض. ومع أنه لم تثبت علمياً علاقة السكر بتحويل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية، إلا أنه من المؤكد أن هذه الأخيرة تتغذى مباشرة من السكر. وتكشف الإحصاءات أن معدل الاستهلاك الفردي للسكر في أميركا هو 152 باونداً للشخص الوحد سنوياً.


    ويقول البرفيسور باتريك كويلين Patrick Quillin في كتابه (القضاء على السرطان عبر التغذية) (Beating Cancer With Nutrition)، إن تسرب هذه المادة المحلاة والمسرطنة التي تدخل إلى أجسامنا، عامل أساسي للإصابة بالأمراص السرطانية، فرفع معدل الغلوكوز دم في مريض السرطان هو بمثابة رش الوقود على نار مستعرة. لذلك، فإن تناول الأطعمة التي تعزز توازن نسبة السكر في الدم (غير السكر الأبيض بالتأكيد) مفيد جداً لمرضى السرطان وغيرهم من الناس أيضاً.


    البول السكري


    ينتشر داء السكري من النوع 2 في جميع أنحاء العالم وتعود زيادته لارتفاع استهلاك السكر.ففي أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما انخفض استهلاك السكر في الولايات المتحدة الأميريكية، سُجل تراجع حاد في حالات الإصابة بهذا النوع من السكري. واليوم، يشكل هذا النوع من المرض تحديداً، 98% من حالات الإصابة بالسكري في أميركا، ويُعتقد بأنه على علاقة بالأنظمة الغذائية المتبعة والغنية جدا بالسكريات فهو يصيب الإنسان عندما تتراجع قدرة الخلايا في الجسم على التجاوب مع مادة الأنسولين المكوّن في البنكرياس.


    وعلى امتصاص الطاقة من الطعام المستهلك. لذا، تتحول السعرات الحرارية الزائدة إلى دهون وتتراكم على الأنسجة الدموية مسببة مشاكل ومضاعفات صحية خطرة. ويُجمع معظم اختصاصي التغذية على أن الإستهلاك المفرط للسكريات والكربوهيدرات المكررة، هو السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض.


    انخفاض معدل السكر في الدم


    بالرغم من أن مرض السكري يعود إلى ارتفاع السكر في الدم، إلا أن مرض انخفاض معدل السكر في الدم يعود إلى نقص غير سوي فيه. وفي هذه الحالة، يتفاعل البنكرياس مع الكربوهيدرات الزائدة المصنعة، في النظام الغذائي عبر فرز فائض من الأنسولين، ما يخفض معدل السكر في الدم وينجم عن ذلك الشعور بالإرهاق، عدم القدرة على التركيز، القلق، تقلبات المزاج والنزق، وبما أن معظم الأميركيين يتناولون الكثير من السكريات، يعتقد العديد من اختصاصيي التغذية أنهم سيصابون عمّا قريب بهذا المرض.


    فقدان المناعة


    المعروف عن السكر أنه مثبط للمناعة، وهذا أمر مخيف انطلاقاً من واقع أن قدرتنا على تحمّل ومكافحة كل الأمراض ( من الرشح البسيط إلى الإيدز) تتوقف على سلامة جهازنا المناعي وصحته، ومهما كان شكل السكر أو نوعه، فهو يشل عمل جهاز المناعة بعدة طرق.


    1ـ ثبت أنه يعطل قدرة الكريات البيضاء في الدم على القضاء على الجراثيم لمدة خمس ساعات.


    2ـ يحد من تكوين أجسام مضادة للبكترياAntibodies والبروتينات التي ترتبط بها، والتي تعطل عمل الأجسام الغريبة الوافدة إلى الجسم.


    3ـ يؤثر في نقل الفيتامين C الذي يشكل واحداً من أهم المواد الغذائية المعززة لجهاز المناعة.


    4- يسّبب اختلالات معدنية وأحياناً تفاعلات أرجية تعمل على إضعاف مناعة الإنسان.


    مشاكل صحية أخرى


    تطول لائحة الأمراض الناجمة عن الاستهلاك المفرط للسكر، ويعتقد العلماء أنه يسّبب أو على الأقل يسهم في إحداث العوارض، الاضطربات والاعتلالات الجسدية التالية


    الأمراض المرتبطة باستهلاك السكر


    1) حب الشباب.


    2) الإدمان على الأدوية، الكافيين والطعام.


    3) إنهاك الغدة الكظرية.


    4) الإدمان على الكحول.


    5) الحساسية.


    6) القلق.


    7) التهاب الزائدة الدودية.


    8) التهاب المفاصل.


    9) الربو.


    10) مشاكل سلوكية.


    11) الأكل بشراهة.


    12) انتفاخ البطن.


    13) هشاشة العظام.


    14) السرطان (لا سيما سرطان الثدي والقولون).


    15) الفطريات.


    16) إعتام العين (المياه الزرقاء).


    17) التهاب غشاء القولون.


    18) الإمساك.


    19) الانهيار العصبي.


    20) داء السكري.


    21) عدم القدرة على التركيز.


    22) الأكزيما.


    23) المشاكل العاطفية.


    24) التعب.


    25) خلل في الغدة الصماء.


    26) الحصاة الصفراوية.


    27) داء المفاصل.


    28) أمراض القلب.


    29) ارتفاع معدل الكوليسترول.


    30) ارتفاع معدل الأستروجين.


    31) ارتفاع معدلات الترايغليسيريد.


    32) مشاكل هرمونية.


    33) نشاط مفرط.


    34) ارتفاع ضغط الدم.


    35) انخفاض معدل السكري في الدم.


    36) عسر الهضم.


    37) أرق.


    38) حصى في الكلى.


    39) خلل وظيفي في الكبد.


    40) انخفاض معدل الكوليسترول الجيد.


    41) مشاكل في الطمث.


    42) أمراض عقلية.


    43) اضطرابات مزاجية.


    44) آلام عضلية.


    45) سمنة مفرطة.


    46) روماتيزم.


    47) قرحة.


    48) ضعف في المناعة.


    منقول من صحيفة البيان

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-29
  3. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    awam10
    مشكور على الموضوع الرائع
     

مشاركة هذه الصفحة