صحيفة الشرق الاوسط وعودة رونالدو

الكاتب : نبض اليمن   المشاهدات : 424   الردود : 0    ‏2004-03-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-26
  1. نبض اليمن

    نبض اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-02
    المشاركات:
    1,232
    الإعجاب :
    0
    رونالدو يعود متألقا ويقود ريال مدريد لفوز عريض على موناكو
    رونالدو يعود متألقا ويقود ريال مدريد لفوز عريض على موناكو
    تعادل آرسنال وتشيلسي يزيد لقاء الإياب في ربع نهائي أبطال أوروبا إثارة

    لندن: «الشرق الاوسط» ـ والوكالات
    عاد البرازيلي رونالدو الى هجوم ريال مدريد بعد غياب عن المباريات الثلاث الاخيرة التي خسرها فريقه لينعش آماله مجددا في نيل لقب دوري الابطال الاوروبي بعد ان قاده لفوزعريض على موناكو الفرنسي 4 ـ2، في حين فشل تشيلسي الانجليزي مجددا في فك عقدته المستعصية في الفوز عل جاره ارسنال فتعادل معه 1 ـ1 ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا.
    في المباراة الاولى على ملعب «سانتياغو برنابيو» وأمام 62 الف متفرج تقدمهم العاهل الاسباني خوان كارلوس، لم يكترث ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد الالقاب (9 مرات) عندما تخلف بهدف قبل نهاية الشوط الاول بدقيقتين لانه رد بأربعة اهداف في الشوط الثاني قبل ان يتلقى مرماه هدفا ثانيا في اواخر المباراة.
    [color=FF0000]وعاد الى صفوف ريال مدريد مهاجمه البرازيلي رونالدو بعد غياب عن المباريات الثلاث الاخيرة اللتي لعبها فريقه حيث تعادل مع سرقسطة 1ـ1 في الدوري وخسر امامه 2ـ3 بعد في نهائي كأس اسبانيا ثم امام اتلتيك بلباو 2ـ4 في الدوري، ليعيد الروح للفريق الذي بدا ان الوهن قد دب فيه.
    وبثت عودة هداف الدوري رونالدو من الاصابة بتمزق في عضلة الفخذ حياة جديدة في حامل لقب الدوري الاسباني، وكان مصدر تهديد دائم لدفاع موناكو وخلق العديد من فرص التهديف وحصل على ركلة جزاء ثم احرز هدفا متأخرا.
    وقال فرنسيسكو بافون مدافع الريال: «كان رونالدو خارقا.. انه يخلق احساسا بالخطر في كل مرة يحصل فيها على الكرة ويسبب ازعاجا دائما لدفاع الخصم، انه نقطة مرجعيتنا في الهجوم». [/color]وقال ظهير الوسط الشاب ان النصر اظهر ان الريال بطل دوري الابطال تسع مرات ما زال قوة يحسب لها حساب على الصعيدين القاري والمحلي.. كان الفوز مهما لان الفريق رغم انه لم يتشاءم مطلقا الا ان الموجودين خارج النادي كانوا قد تشاءموا بعد النتائج المحلية الاخيرة، لكننا اثبتنا ان كل ما حدث عثرة عابرة وما زلنا الاقرب للجمع بين الدوري الاسباني ودوري الابطال الاوروبي».
    وقال رونالدو الذي سجل 26 هدفا في المسابقتين انه سعيد بعودته للملاعب واحراز هدف في اول مباراة بعد عودته. واضاف: «يمكنني تقديم المزيد بمجرد حصولي على الثقة الكاملة بعد الاصابة».
    وكان الريال قد بدأ الشوط الثاني متخلفا بهدف امام موناكو احرزه سيباستيان سكيلاتشي اثر تجمع داخل المنطقة في الدقيقة 43.
    ورمى ريال مدريد بكل ثقله في الشوط الثاني وتمكن من ادراك التعادل بعد ركنية نفذها الانجليزي ديفيد بيكم قبل ان يدخل سكيلاتشي الكرة خطأ داخل مرماه (51).
    وسرعان ما اعطى زيدان التقدم للريال في الدقيقة (70)، ثم تعرض رونالدو للعرقلة داخل المنطقة فلم يتردد الحكم في احتساب ركلة جزاء انبرى لها الاختصاصي فيغو لكن الحارس روما صد الكرة بيده اليمنى لترتد امام البرتغالي الذي تابعها برأسه داخل الشباك مسجلا الهدف الثالث (77). ومرر زيدان كرة رائعة باتجاه رونالدو فهيأها الاخير لنفسه وسددها زاحفة في مرمى موناكو(81). واعاد موريانتيس الامل الى موناكو عندما استثمر كرة عرضية من الجهة اليمنى واودعها برأسه داخل الشباك (83).
    وانتهى دربي لندن المشهود على ملعب «ستانفورد بريدج» بتعادل تشيلسي وارسنال 1ـ1، وفشل الاول بالتالي من تحقيق اول فوز على جاره في المباريات الـ17 الاخيرة بينهما وبالتحديد منذ نوفمبر(تشرين الثاني) عام 1998. وجمعت المباراة فريقين انجليزيين في هذه المسابقة للمرة الاولى منذ موسم 1978ـ1979 عندما تغلب نوتنغهام فورست على ليفربول واخرجه من الدور الاول.
    وستجعل هذه النتيجة لقاء الاياب بين الفريقين اكثر شراسة، وهو ما عبر عنه مدرب تشيلسي الايطالي كلاوديو رانييري الذي قال: «لا بد ان نجتهد للحفاظ على فرصتنا في التأهل للدور قبل النهائي، وإحراز اهداف تعوض الهدف الذي دخل مرمانا». وبدأت المباراة حماسية من كلا الفريقين مع افضلية لآرسنال لكن مدافعي تشيلسي احكموا مراقبتهم، وخاصة على الفرنسيين المتألقين تييري هنري وروبير بيريس، ثم رجحت كفة تشيلسي نسبيا قبل نهاية الشوط الاول من دون ان يشكل خطورة حقيقية.
    وانفتح اللقاء عندما مرر فرانك لامبارد كرة أمامية طويلة فسبق ايدور جودونسن المدافع الصلب سول كامبل لحظة خروج الحارس ليمان لملاقاته فسيطر الاول على الكرة وسددها من زاوية ضيقة جدا لتتهادى داخل الشباك (53). وسنحت لتشيلسي فرصتان لتعزيز غلته لكن لم يحسن استغلالهما.
    لكن رد ارسنال لم يطل كثيرا عندما ارسل آشلي كول كرة عرضية من الجبهة اليسرى الى داخل المنطقة تابعها بيريس برأسه داخل الشباك مدركا التعادل (59). وشكل الهدف صدمة للاعبي تشيلسي ففقدوا توزانهم بعض الشيء ثم ازداد الامر سوءا عندما طرد مدافعهم المخضرم مارسيل ديسايي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
     

مشاركة هذه الصفحة