علماء ومفكرون سعوديون يصدرون بياناً حول اغتيال أحمد ياسين

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 437   الردود : 0    ‏2004-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-25
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0

    4/2/1425
    25/03/2004


    أصدر 79 من العلماء والدعاة والمثقفين في السعودية بياناً بعنوان (تعزية وتهنئة) نددوا فيه بعملية إغتيال أحمد ياسين، كما تضمن البيان تهنئة لحركة(حماس) التي قدمت مواكب الشهداء على تتويجها مسيرة الجهاد والمقاومة باستشهاد مؤسسها وقائدها ليكون ذلك أروع وأقوى أمثلة الصدق والتجرد، والتهنئة موصولة لشعب الجهاد والفداء على أرض الإسراء رمز الثبات والتضحية، ونزف التهنئة كذلك إلى الأمة الإسلامية الولود التي ما زالت تقدم الرجال الأفذاذ والقادة العظام من أمثال الشيخ أحمد ياسين رحمه الله .
    وقال البيان - الذي حصل (الإسلام اليوم على نسخة منه) - إن إقدام الكيان الصهيوني الغاصب على هذه الجريمة النكراء يكشف عن عدم الاكتراث بل والاطمئنان إلى عجز الحكومات والقيادات العربية والإسلامية عن فعل أي شيء ذي بال يمكن أن تحسب له الدولة الغاصبة أي حساب، كما يظهر بجلاء التواطؤ والتأييد الأمريكي لإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ويتبدد كذلك وهم التعويل على الرأي العام العالمي وإمكانية ممارسة ضغوط مؤثرة على تلك الحكومة المعتدية، كما لا يخفى - على ذي بصيرة – سراب المسيرة السلمية وأكذوبة مبادرات واتفاقيات السلام التي تكذبها وتنقضها الممارسات الواقعية في شتى المجالات السياسية والعسكرية وغيرها.
    ودعا البيان قادة الأمة العربية والإسلامية أن يتقوا الله في أنفسهم ودينهم وأمتهم وأن يؤدوا أمانتهم وأن يقوموا بواجبهم في حماية المقدسات واسترداد المغتصبات وتوحيد الكلمة ورص الصفوف والتخلي عن أسباب الذل والضعف والهوان، والالتفاف نحو شعوبهم والالتحام معهم لمواجهة الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة، وأن يرفعوا راية الإصلاح الحقيقي العملي في شتى الميادين في ضوء كتاب الله وسنة رسوله وأن يكونوا هم القدوة والبداية في المسيرة الإصلاحية، وأن يتذكروا مسؤوليتهم أمام شعوبهم وفي سجل التاريخ وقبل ذلك بين يدي الله عز وجل، كما ندعو أبناء الأمة جميعاً أن يجددوا نهج الشيخ الشهيد في الالتزام بالإسلام والدعوة إليه والتربية على نهجه وتنشئة الأجيال على مبادئ الإيمان وقيم الإسلام وروح العزة والجهاد.



    نص البيان





    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( تعزية وتهنئة ))

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد .
    فبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ استشهاد الشيخ الداعية المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رحمه الله على أيدي عصبة البغي والإجرام حكومة الكيان الصهيوني الغاصب بقيادة الإرهابي المجرم شارون، وإننا إذ نسأل الله تعالى أن يتقبل الفقيد في الشهداء وأن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، فإننا نسأل الله أن يجعل دماءه الطاهرة لعنة وزلزلة للطغاة المجرمين من الصهاينة الغاصبين ومن يؤيدهم .
    وفي هذا الخطب الجلل والحادث الأليم نتقدم بالتعزية الخالصة لأسرة الشهيد وأبنائه وإخوانه، ولحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وللشعب الفلسطيني المرابط، ولعموم الأمة الإسلامية في بقاع الأرض، ومع هذه التعزية نرى وجوهاً كثيرة تدعو إلى التهنئة لهذه الميتة الشريفة بعد أداء صلاة الفجر وعلى أيدي زمرة العدوان والغدر فنهنئ أسرة الشهيد على هذه الخاتمة الحسنة إن شاء الله ، كما نهنئ (حماس) التي قدمت مواكب الشهداء على تتويجها مسيرة الجهاد والمقاومة باستشهاد مؤسسها وقائدها ليكون ذلك أروع وأقوى أمثلة الصدق والتجرد، والتهنئة موصولة لشعب الجهاد والفداء على أرض الإسراء رمز الثبات والتضحية، ونزف التهنئة كذلك إلى الأمة الإسلامية الولود التي ما زالت تقدم الرجال الأفذاذ والقادة العظام من أمثال الشيخ أحمد ياسين رحمه الله .
    إننا نحزن في فَقْد الشيخ لذهاب مَعْلَم عزة في زمن شاع فيه الذل، ونأسى لغياب رمز ثبات ومقاومة في عصر مداهنة ومساومة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وإن لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار، ونسأل الله للشهيد الفوز بالجنان، ولأهله وذويه الصبر والسلوان، ولأمتنا الإسلامية أن يخلف الله عليها بمزيد من أبطال الدعوة والجهاد والإيمان .
    إن إقدام الكيان الصهيوني الغاصب على هذه الجريمة النكراء يكشف عن عدم الاكتراث بل والاطمئنان إلى عجز الحكومات والقيادات العربية والإسلامية عن فعل أي شيء ذي بال يمكن أن تحسب له الدولة الغاصبة أي حساب، كما يظهر بجلاء التواطؤ والتأييد الأمريكي لإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ويتبدد كذلك وهم التعويل على الرأي العام العالمي وإمكانية ممارسة ضغوط مؤثرة على تلك الحكومة المعتدية، كما لا يخفى - على ذي بصيرة – سراب المسيرة السلمية وأكذوبة مبادرات واتفاقيات السلام التي تكذبها وتنقضها الممارسات الواقعية في شتى المجالات السياسية والعسكرية وغيرها.
    ومن جهة أخرى فإن استشهاد القائد البطل الشيخ أحمد ياسين يقدم لأبناء الأمة دروساً عظيمة في الاستعلاء بالإيمان والثبات عليه، وعبراً جليلة في الشجاعة والتضحية والفداء والتجرد عن الدنيا ومطامعها، إضافة إلى ما تقدمه مسيرة حياة الشيخ واستشهاده من قوة الإرادة ومضاء العزيمة إذ كان رغم مرضه وشلله داعية نشطاً وقائداً باذلاً يمثل قمة من قمم العمل والبذل والعطاء وهو في أدنى الصور المحسوسة من القدرة والإمكانية والأداء، وقد أثبت - رحمه الله - قدرة العاجز وأقام الحجة على عجز القادرين.
    لقد وجه الشيخ - قبل استشهاده –رسالة إلى القمة العربية القادمة خاطب فيها القادة العرب قائلاً إن:" الجهاد في فلسطين حق مشروع للشعب الفلسطيني، وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وإن وصفهم بالإرهاب من قبل أعداء الله لظلم عظيم يرفضه شعبنا المرابط في فلسطين وترفضه كذلك شعوبنا العربية والإسلامية، ونتمنى على القمة أن توضح موقفها بوضوح لا لبس فيه نصرة لجهاد شعبنا المجاهد "، وأضاف :" إن شعبنا وهو يخوض ببسالة معركة فرضت عليه لهو جدير أن يلقى كل أشكال الدعم والتأييد من قادة الأمة" وزاد محذراً :" المسجد الأقصى يناشدكم وقد أعد الصهاينة العدة بدكّ أركانه وهدم بنيانه، فمن له بعد الله إن لم تكونوا أنتم " وختم رسالته قائلاً :" يا أصحاب الجلالة والفخامة والسمو هذا ما أردت أن أنصح به وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أن الدين النصيحة"، وأسأل الله أن يجمع كلمتكم لنصرة دينه، وأن يوحد صفكم على ما فيه خير الأمة ورفعتها "، وبعد هذه الرسالة المكتوبة بمداد الأقلام كتب الشيخ الشهيد رسالته الأبلغ إلى الأمة وقادتها بمداد دمه".
    إن مسيرة الجهاد والمقاومة المباركة في أرض الإسراء ماضية بإذن الله ولن يؤثر فيها غياب الشيخ الشهيد إلا بمزيد من القوة والمضاء كما أعلن أتباعه وتلاميذه والقادة المجاهدون من شتى أطياف وفصائل المقاومة، وسيكون استشهاده – رحمه الله – وقوداً محركاً للأمة الإسلامية للرجوع إلى ربها والاستمساك بدينها والاستعلاء بعقيدتها والدفاع عن حقوقها والمواجهة لأعدائها.
    وإننا إذ نودع الشيخ الشهيد نوجه النداء إلى قادة الأمة العربية والإسلامية أن يتقوا الله في أنفسهم ودينهم وأمتهم وأن يؤدوا أمانتهم وأن يقوموا بواجبهم في حماية المقدسات واسترداد المغتصبات وتوحيد الكلمة ورص الصفوف والتخلي عن أسباب الذل والضعف والهوان، والالتفاف نحو شعوبهم والالتحام معهم لمواجهة الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة، وأن يرفعوا راية الإصلاح الحقيقي العملي في شتى الميادين في ضوء كتاب الله وسنة رسوله وأن يكونوا هم القدوة والبداية في المسيرة الإصلاحية، وأن يتذكروا مسؤوليتهم أمام شعوبهم وفي سجل التاريخ وقبل ذلك بين يدي الله عز وجل، كما ندعو أبناء الأمة جميعاً أن يجددوا نهج الشيخ الشهيد في الالتزام بالإسلام والدعوة إليه والتربية على نهجه وتنشئة الأجيال على مبادئ الإيمان وقيم الإسلام وروح العزة والجهاد، والقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم بحسب إمكانياتهم، وأن يستشعروا أن كل منهم على ثغر من الثغور فليحرص على أن لا تؤتى الأمة من قِبله، ولابد من حرص الجميع على الوحدة والائتلاف ونبذ الفرقة والاختلاف والتوحد في مواجهة الأعداء، ولا شك أن العلماء والدعاة والمثقفين في طليعة من يجب عليهم القيام بدور رائد ومبادرات مؤثرة فيما يعود بالخير على الإسلام والمسلمين .
    وختاماً نكرر التعزية والتهنئة بفقد الشيخ المجاهد رحمه الله ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد، ولأمتنا الهدى والرشاد، والحمد لله رب العالمين .



    أسماء الموقعين على بيان (تعزية وتهنئة)

    1- د . سفر عبدالرحمن الحوالي
    أمين عام الحملة العالمية لمقاومة العدوان
    2-ا.د.ناصر بن سليمان العمر
    المشرف على موقع المسلم
    3-د. سلمان بن فهد العودة .
    المشرف على موقع الإسلام اليوم .
    4- د. سعود بن عبدالله الفنيسان .
    أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام سابقاً
    5- د. خالد بن عبدالرحمن العجيمي
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
    6- د. عوض بن محمد القرني .
    المقكر الإسلامي والمحامي المعروف .
    7- د. عبدالله بن إبراهيم الطريقي .
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    8-د. سعيد بن ناصر الغامدي .
    جامعة الملك خالد بأبها .
    9- د. علي عمر بادحدح .
    جامعة الملك عبد العزيز – جدة
    10- د.إبراهيم بن عبدالله الدويش.
    كلية المعلمين – منطقة القصيم
    11- د.حمزة بن حسين الفعر .
    جامعة أم القرى – مكة المكرمة
    12- خالد بن إبراهيم الدويش .
    جامعة الملك سعود الرياض
    13- د. محمد موسى الشريف
    أستاذ متعاون – جامعة الملك عبدالعزيز
    14- د. عبدالرحمن بن أحمد علوش المدخلي
    كلية المعلمين – جيزان-
    15- د. عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي .
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    16- د. مناع بن محمد القرني
    جامعة الملك خالد – أبها
    17- د. مهدي محمد رشاد حكمي
    كلية المعلمين – جيزان
    18- د.عبدالله بن ناصر الصبيح .
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
    19- د. جميل بن حبيب المطيري
    جامعة أم القرى – الطائف
    20- معالي الدكتور محمد عمر الزبير
    مستشار بالبنك الإسلامي للتنمية – جدة
    21- د. محمد عمر جمجوم
    جامعة الملك عبدالعزيز- جدة
    22- د.عصام كوثر
    جامعة الملك عبدالعزيز – جدة
    23- د. عبدالوهاب نور ولي
    جامعة الملك عبدالعزيز – جدة
    24- أ.سعود خلف الديجان .
    مدينة الملك عبدالعزيز التقنية
    25- د. عبدالوهاب بن ناصر الطريري .
    المشرف العلمي في موقع الإسلام اليوم
    26- سهيلة زين العابدين حماد
    كاتبة و مفكرة إسلامية
    27- د.علي بن حسن عسيري .
    جامعة الملك خالد – أبها
    28- د. قاسم بن أحمد القثردي
    جامعة الملك خالد
    29- د. محمد بن علي الحازمي .
    جامعة الملك خالد
    30- فضيلة الشيخ : صالح الدرويش .
    قـاضـي شـرعــي
    31- د.عبد الرحمن فايع عسيري
    جامعة الملك خالد – ابها
    32- د.عبدالحميد المبارك .
    داعية وناشط إسلامي – الأحساء
    33- د.محمد بن صالح العلي .
    جامعة الإمام محمد
    34- الشيخ : علي حمزة العمري .
    إمام وخطيب جامع ابن باز- جدة
    34- د.محمد علوي البار
    جامعة الملك فهد – الظهران
    35- د.عصام فلالي .
    جامعة الملك عبد العزيز – جدة
    36- د.طارق عبد الرحمن الحواس
    جامعة الإمام – الأحساء
    37- د.عبدالله أبو سيـف .
    الجامعة الإسلامية – المدينة
    38- د.حمزة زهير حافظ .
    الجامعة الإسلامية – المدينة
    39- د. محمد علوي البار .
    جامعة الملك فهد – الظهران
    40- د.محمد إبراهيم الجارالله
    جامعة الملك فهد – الظهران
    41- عمر زهير حافظ .
    البنك الإسلامي للتنمية
    42- د.آمال صالح نصير .
    كلية التربية للبنات – جدة
    43- د.خديجة عمر بادحدح .
    جامعة الملك عبدالعزيز – جدة
    44 – د . مسفر علي القحطاني
    جامعة الملك فهد – الظهران
    45 – د . حامد يعقوب الفريح
    كلية المعلمين الدمام
    46 – الشيخ / مازن الفريح
    الرياض
    47- د. حسين شريف هاشم
    كلية المعلمين - جازان
    48 – محمد عبدالرحمن الحضيف
    كاتب و مفكر إسلامي
    49 – الشيخ محمد عبد الله الدويش
    المشرف على موقع المربي
    50 – الدكتور محمد عبدالله الشمراني
    جامعة الملك سعود
    51 – الدكتور عمر إبراهيم المديفر
    مستشفى الحرس الوطني
    52 – د . محسن العواجي
    المشرف على موقع الوسطية
    53 - د.محمد بن عبد الرحمن العمير .
    جامعة الملك فيصل –الأحساء
    54 – د. حسين مشهور الحازمي
    جامعة الملك سعود سابقا
    55 – د . إبراهيم محمد الشهوان
    جامعة الملك سعود
    56 – د . عبدالرحمن سليمان الطريري
    جامعة الملك سعود
    57 – د . نورة السعد
    جامعة الملك عبدالعزيز
    58 – د . علي سعد الضويحي
    جامعة الإمام – الأحساء
    59 – د . نورة عبدالله العدوان
    جامعة الملك سعود
    60 – د . عبدالله بن عيسى العيسى
    جامعة الإمام – الرياض
    61 – د . عبدالعزيز العمري
    جامعة الإمام - الرياض
    62 – أ . عبدالعزيز الوهيبي
    المفكر و المحامي
    63 – د . فاطمة عمر نصيف
    داعية و باحثة إسلامية
    64 – د . أسماء محمد باهرمز
    أستاذة جامعية
    65 – د . نجلاء فخرالدين رضا
    أستاذة جامعية
    66 – فتحية على عبيد
    داعية إسلامية
    67- د. حمد بن إبراهيم الصليفيح
    داعية إسلامي
    68- أحمد بن عبد العزيز العبودي
    جامعة الملك سعود
    69- عمر بن صالح العمري
    جامعة الإمام محمد بن سعود
    70- محمد بن زامل اللعبون
    رجل أعمال
    71- عبد العزيز بن محمد القاسم
    المحام المعروف
    72- د. أحمد الحليبي
    جامعة الملك فيصل
    73- د. صلاح آل مبارك
    جامعة الملك فيصل
    74- د. سامي العبد القادر
    75- الشيخ مبارك الخشيم
    داعية إسلامي
    76- محمد النافع
    الندوة العالمية للشباب الإسلامي
    77- إبراهيم أبو بشيت
    78- أ.د. محمد بن علي الهرفي
    جامعة الإمام بالأحساء
    79- د. عبدالله بن وكيّل الشيخ .
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .


    موقع الاسلام اليوم


     

مشاركة هذه الصفحة