الى الذين يزكون أنفسهم : هل الجنة للمسلمين فقط؟

الكاتب : نقار الخشب   المشاهدات : 3,828   الردود : 65    ‏2004-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-25
  1. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [color=000099]هل حقاً لن يدخل الجنة إلا من كان من العالم الإسلامي ... وأن الجحيم هو مصير باقي البشر؟[/color]

    اذا كانت الإجابة : نعم .... ماهو الدليل ؟



    تحياتي للجميع ورحم الله الشهيد أحمد ياسين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-25
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نريد منك الاجابة والدليل........

    لنرى ماالذي تود ان تقوله

    واهلا بعودتك من جديد
    ولك جزيل الشكر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-27
  5. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    لا اعتقد ذالك

    ان الله يغفر لعباده لمن يشاء الا من يظلم الناس او يشرك به
    وغير ذالك سيدخل الجنه كثير من شعوب الارض من اليابان شرقا حتى الهاواي غربا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-27
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اذا ماالداعي لان نكون مسلمين كانت فتواك هذه صحيحة ...

    ماهو دليلك وماهو مرجعك .فألامر خطير جدا يااب رائد فيما قلت ....لانه يبدو ان الغربة قد اثرت عليك كثيرا .........اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-28
  9. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [color=000000](قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولمّا يدخل الايمان في قلوبكم).

    وبهذا فإن هناك فرق بين الإسلام الذي يعني الإيمان واليقين وبين الإسلام كجنسية أو إنتماء ظاهري


    الإسلام الذي يؤدي الى النجاة هو دين الفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها وجاء الأنبياء ليزداد الذين اهتدوا هدى ولا يزيد الظالمين الا تبارا
    فالأصل أن جميع الناس مسلمون لله تعالىمؤمنون بالفطرة .. وأعطى الله الإنسان القدرة والحرية على معرفة طريق الخير وطريق الشر : ( وهديناه النجدين) ، ( ونفسٍ وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)... فإذا استمر الإنسان على فطرته الإيمانية وانحاز الى الخير والصلاح فهو من الناجين بإذن الله، أما اذا انحرف عن السراط المستقيم واتبع شهواته وسلك طريق الإثم والبغي والعدوان والشرك فقد استحق الهلاك

    لذا فإن المسلمين حقاً هم عباد الله المتقين في كل زمان ومكان ... والإسلام دين الله قبل وبعد الأنبياء والرسل وهو دين جميع الأنبياء وديت صحابة الأنبياء وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين..
    أما أن نعتقد أننا ناجون لأننا نتسمى بالإسلام الذي ورثناه وراثةً فهذا خطأ
    اليهود والنصارى أيضاً أخطأوا حين اعتقدوا انه لن يدخل الجنة الا من كان يهودياً أو نصرانياً... فالدين ليس قبيلة ينتمي إليها الإنسان، ولا جنسية بلد يحملها، إنه قيم ومبادئ ومنهج وسلوك، والتدين الصادق هو الالتزام بقيم الدين، والسير على نهجه، بيد أن المبتلين بمرض الغرور الديني، يخدعون أنفسهم بالاكتفاء بالانتماء الرسمي والاسمي للدين، دون العمل بمبادئه وتشريعاته، ويدعون لأنفسهم الأفضلية وضمان النجاة في الدنيا والآخرة .

    لكن الله تعالى لا يخدع عن جنته، والمقياس هو الالتزام والعمل، وليس الشعارات والادعاءات، وحينما ادعى جمع من الحاضرين في مجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم أنهم غارقون في حب الله تعالى، وزايدوا على الآخرين في دعواهم، نزل الوحي من قبل الله تعالى مطالباً لهم بتصديق دعواهم عمليا بإتباع تعاليم الرسول (صلى الله عليه وآله) يقول تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾.

    حينما يتحدث القرآن الكريم في العديد من آياته، عما أصاب اليهود والنصارى، من غرور في دينهم، فإنه لا يقصد مجرد الذم والتشهير بهم، وإنما يريد تقديم الدرس والعبرة، وتحذير المجتمع المسلم من الوقوع في ذات المنزلق، والسقوط في نفس الهاوية.
    لذلك جاء الحديث منفصلا عن ادعاءاتهم النابعة من الغرور مع تسليط الأضواء على منطلقاتها الخاطئة وكشف ثغراتها الجذرية.
    1ـ فهم يدعون أن الجنة حكر عليهم وملك لهم، لا يدخلها غيرهم وقد يدعي غير اليهود والنصارى مثل هذه الدعوى، لذلك جاء الرد القرآني مفندا هذا الادعاء بشكل عام، من أي جهة انطلق، فالجنة لا تنال بالأماني، وإنما يجب أن يبرهن الإنسان على استحقاقه لها، بالإخلاص لله تعالى في توجهاته، وبالإحسان في سلوكه، ومن اتصف بهاتين الصفتين كان أهلا لدخول الجنة، من أي أمة كان يقول تعالى: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه﴾.
    يقول اليهودي الجنة لي ويقول النصراني بل لي وحدي ويقول المسلم بل الجنة لي وليست لكم فيقول القرآن: " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا "
    ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره

    2ـ وكانوا يرون لأنفسهم صلة خاصة بالله تعالى، فهم أبناء الله وأحباؤه دون سائر الخلق، لكن سنن الله تعالى في الحياة الدنيا، وحكمه في الآخرة، تناقض مثل هذه الادعاءات فجميع البشر محكومون بسنن واحدة، ونظام إلهي عادل، لذلك يتعرض المخالف لسنن الله وتعاليمه للعذاب والجزاء دنيا وآخرة، من أي أمة كان، فليس بين الله وبين أحد من خلقه قرابة، وفهم خلقه وعباده جميعاً..
    يقول تعالى: ﴿وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق﴾.
    3ـ ويخدعون أنفسهم بأن الله تعالى سيتساهل في مجازاتهم، ويتسامح معهم، فلا ينالهم عذاب النار، إلا بشكل محدود، وضمن فترة قصيرة، لخصوصيتهم وامتيازهم على الآخرين.
    ويدحض الله تعالى قولهم، بأن ذلك نابع من غرورهم، وأن كل إنسان سيحاسب وفق عمله، وليس حسب انتمائه.
    يقول تعالى ﴿ ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾. هكذا يفضح القرآن الغرور الديني بمنطلق إلهي واضح، يقوم على أساس تساوي الخلق أمام الله تعالى، وأن التفاضل هو بالتزام القيم، وتطبيق المبادئ، وليس بالانتماء الاسمي، ولا بالأمنيات والادعاءات والشعارات.
    وهو المنطق المعتمد في الخطاب الإلهي لكل الأمم وأتباع الديانات من يهود ونصارى ومسلمين وغيرهم.[/color]


    ------------
    ذات يوم دعا القذافي _ مجنون ليبيا _ المسيحيين في لبنان إلى اعتناق الدين الاسلامي، وترك المسيحية لأن السيد المسيح عليه السلام هو يهودي، فقام علماء مسلمون بالرد عليه ... ومما جاء في ردودهم:

    1- ان العقيد القذافي انما يدعو المسيحيين اللبنانيين إلى اعتناق دين اسلامي غير الدين الاسلامي الحنيف المنصوص عنه في القرآن الكريم، بدليل اغفاله الآية الكريمة التي تقول: "قل آمنا بالله وما انزل علينا، وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط، وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم، ونحن له مسلمون".

    2- لقد حسمت النصوص القرآنية الامر منذ نزل كتاب الله قبل 14 قرنا عندما تخاصم اهل الاديان. والرواية يسجلها ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس، فقال اهل التوراة: كتابنا خير الكتب ونبينا خير الانبياء. وقال اهل الانجيل مثل ذلك، وقال اهل الاسلام: لا دين الا الاسلام، وكتابنا نسخ كل كتاب، ونبينا خاتم النبيين، وامركم وامرنا أن نؤمن بكتابكم، ونعمل بكتابنا. فقضى الله بينهم، ونزلت الآية "ليس بأمانيكم، ولا أمانيّ أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيراً" (النساء، 123). وخير بين الاديان فقال: "ومن احسن ديناً ممن أسلم وجهه لله، وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا" (النساء، 125).
    وقال: "وفي تفسير الآيتين يقول الإمام محمد عبده: "ان الاديان ما شرعت للتفاخر والتباهي، ولا تحصل فائدتها بمجرد الانتماء اليها والمدح بها، بلوك الالسنة، والتشدق في كلام، بل شرعت للعمل. وانما سرى الغرور إلى اهل الاديان من اتكالهم على الشناعات، وزعمهم ان فضلهم على غيرهم من البشر بمن بعث فيهم من الانبياء لذاتهم. فهم بكرامتهم يدخلون الجنة وينجون من العذاب لا بأعمالهم".
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-28
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    يقول المصباحي

    (((أما أن نعتقد أننا ناجون لأننا نتسمى بالإسلام الذي ورثناه وراثةً فهذا خطأ)))

    يخطأ الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وعد المؤمنين المسلمين بالجنة وتوعد الكافرين به وبدعوته بالنار ..........ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .......

    هذه من فتن اخر الزمان ............اللهم اقبضنا اليك شهداء غير مفتونين ........


    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-29
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    أنا لم أخطئ النبي يا أبو خطاب،أنا قلت أن هناك فرق بين الإسلام الذي يكون بالتقليد والوراثة وبين الإسلام اليقيني
    لا يفيد الانسان أن يكون والداه مسلمين ليصبح من الناجين... لا يفيده أن يكون اسمه عبد الله أو محمد ليكون من أهل الجنة .... لا يفيده أن يؤدي الشعائر والصلوات وهو يظلم هذا وذاك...


    هل فهمت قصدي من الإسلام بالوراثة؟

    الله يقبضك شهيد.... قل : آمين
    -----------------------


    الأخ أبو رائد

    كلامك هو زبدة الموضوع







    تحياتي للجميع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-29
  15. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    إن الدين عند الله الإسلام ..

    وكل من آمن بنبيه من غير أمة محمد قبل نزول الوحي على نبينا هو مسلم كان كتابه التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو الصحف ..

    والله أعلم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-29
  17. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    اشكرك على تعقيبك... ولكن
    هل الأمر متعلق بنزول الوحي على خاتم الأنبياء والمرسلين؟ .. أم أن الإنسان المولود يظل على الفطرة مسلماً ... قبل الوحي وبعده... إلا إذا انحرف عن فطرته أو إذا بلغته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم واضحة جلية فجحدها وكفر بها؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-29
  19. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [color=000000]
    يعتقد البعض إن من حقه إصدار قرارات التكفير وصكوك الغفران .. مستعيناً بروايات أئمة مذهبه ...ولا يكلف نفسه عناء مراجعة آرائهم .. معتقداً أنهم قد تحملوا عناء التفكير والتأمل واتدبر والاجتهاد في فهم الوحي والدين
    ولا تجد لهؤلاء سوى التعصب الأعمى لما رآه الرعيل الأول ولما أفتوا به ... فإذا كان مقلداً للمذاهب التي تميل الى التكفير قال:
    - الجنة للمسلمين من أمة محمد الذين ينطقون بالشهادتين... وغيرهم في النار.... كبيرهم وطفلهم... عالمهم وجاهلهم.. تحل لنا دماءهم وأموالهم ونساءهم ! ...
    ولا يشترط في بلوغ الحجة أن يفهمها الإنسان فهما جليا كما يفهمها من هداه الله !!!
    والمعتدلون يقولون : أن أمرالناس جميعاً موكول إلى الله عز وجل. وظننا أن الله لن يعذبه إذا كان متجرداً من الأهواء غير باغ وكان قد بذل وسعه في طلب الحق والأصل... كما أن الأصل في الجميع أنهم مسلمون بمعنى أنهم على الفطرة الإيمانية التي خلقهم الله عليها .. (كلّ مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانه، أو يُنصِّرانه أو يُمجِّسانه) رواه البخاري
    ‏وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [172] أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
    وكل من يعمل مثقال ذرة خيراً يره....
    و من بلغته الرسالة وآمن بما فيها بصدق ويقين فهو من الناجين ... وأما من بلغته الرسالة مشوهة ناقصة محرفة فهو معذور الا إذا ارتكب الظلم وعبد أوثاناً أو أصناماً من دون الله.
    وقال أخرون: أن قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص فقد تقوم حجة الله على الكفار في زمان دون زمان وفي بقعة وناحية دون أخرى كما أنها تقوم على شخص دون آخر، إما لعدم عقله وتمييزه كالصغير والمجنون، وإما لعدم فهمه كالذي لا يفهم الخطاب ولم يحضر ترجمان يترجم له. فهذا بمنـزلة الأصم الذي لا يسمع شيئاً ولا يتمكن من الفهم، و الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه، كما قال تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) وقال تعالى: (رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) وقال تعالى: (كلما أُلقي فيها فوجٌ سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذيرٌ فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء) وقال تعالى: (فاعترفوا بذنبهم فسحقاً لأصحاب السعير) وقال تعالى: (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسلٌ منكم يتلون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا، وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) وهذا كثير من القرآن، يخبر أنه إنما يعذب من جاءه الرسول وقامت عليه الحجة، وهو المذنب الذي يعترف بذنبه، وقال تعالى: (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) والظالم من عرف ما جاء به الرسول أو تمكن من معرفته بوجه وأما من لم يعرف ما جاء به الرسول وعجز عن ذلك فكيف يقال إنه ظالم؟.
    والحذر الحذر من الغلو والانزلاق في تكفير وأباحة دماء البشر والاعتقاد بعدم استحقاق الآخر نعيم الله قبل ان نرى منه إقراراً منه بالكفر الصريح وأعرض عن الدين والإيمان


    قال عليه الصلاة والسلام (( قال رجل ، والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله عز وجل ، من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان ، إني غفرت له وأحبطت عملك )) رواه مسلم .

    فإن من أشنع صور التعدي أن يتعدى المخلوق على حق الخالق ، فينصب نفسه حكماً يتألى على أحكم الحاكمين ، و يستدرك على أرحم الراحمين ، فيصنف آحاد البشر بين الجنة و النار ، و كأنَّه اطَّلَع الغيب أو اتَّخذَ عند الرحمن عهداً .

    ----------------------
    وللحديث بقية[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة