تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق

الكاتب : tahrer   المشاهدات : 619   الردود : 2    ‏2004-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-25
  1. tahrer

    tahrer عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق(4)

    تحت رماد الحرب العاصفة
    أسرار حرب العراق
    علاء الدين المدرس
    (4)

    شبكة البصرة
    عرض نور الدين المهاجر

    "خرج صدام من بين أنقاض البيت الذي تهدم كلياً نتيجة القصف الشديد والخاطف الذي تم بإشارة من أحد الجواسيس والمتخاذلين من قادة الجيش, خرج صدام ينفض التراب عن بزته العسكرية وهو لايدري إنه بذلك كان ينفض يده من الحكم والسيطرة على مقاليد الأمور " ص (22,23) ( محاولة إغتيال صدام بالمنصور خلف مطعم الساعة ) الثلاثاء 8\4\2003

    قبل الحديث عن معركة بغداد نستطيع ان نقول أن صدام قدر رحل عن عالمنا كما بدأ حياته ... رجلاً شقياً شجاعاً مستبداً عنيداً شديد العناد , تاركاً ملكه العظيم تعبث به أيادي المجرمين والسراق والطامعين والوصوليين

    لقد كان صدام يعتقد أن نظامه سيصمد أمام العدوان لمدة لاتقل عن ستة أشهر ,حيث إنه قام بتوزيع الحصة التموينية للشعب لمدة سبعة أشهر كما أنه أمر بحفر آلاف الأبار في بغداد والمحافظات , وحث الناس على حفر الآبار في بيوتهم , ففي الأعظمية مثلاً حفرت مئات الآبار على مختلف الأنواع الصغير منها والكبير كذلك شمل هذا الإجراء كافة الوزارات والدوائر المهمة والمستشفيات ومراكز الشرطة , وقد صرح على لسان أحد وزرائه أنه مستعد لحرب طويلة حتى يتغير الموقف في العالم العربي والعالم لصالحه , ولكنها كانت مجرد أحلام وخيالات لأن أتباعه وحزبه معظمهم من النفعيين والوصوليين الذين أترفوا بالأموال والمناصب والتسلط على رقاب الناس , أما الفئات الوطنية التي كانت من الممكن ان تصمد وتقاوم وتحارب فلم يكن يثق بها ولم يجهزها بالسلاح المناسب بل حتى السلاح الخفيف لم يسلمه للناس حتى أواخر أيامه(*) لخوفه من إنقلابهم عليه , عدا السكان والعشائر الذين إستطاعوا الحصول على السلاح المحدود التأثير والجيش والحرس والفدائيين الذين تفانوا في الدفاع عن الوطن بدافع الحس الوطني وبحكم عملهم العسكري والفدائي (**)

    حدثني أحد الثقات من ضباط الجيش أنه كان في مقر لأحد قيادات الجيش في جنوب بغداد يوم الجمعة 4/4/2003 وأنه شاهد إنزالاً أمريكياً في منطقة الرستمية , فذهب مع رفاقه إلى أحد المسؤولين في القيادة ليبلغهم وبأنهم رأو رتلاً مكوناً من أكثر من ثلاثين مدرعة متجهة إلى الزعفرانية جنوب معسكر الرشيد فأجابهم اللواء بأن شاغلوهم بقوة مدفعية فقالوا له : ليس لدينا قوة مشاغلة لأننا موقع قيادة ولانمتلك غير الأسلحة الخفيفة وبضع قاذفات الدروع لحماية الموقع , فأجابهم : سيتم إرسال قوة من الحرس الجمهوري إلى المكان , وفي اليوم التالي فوجيء الضابط بأن إنزالاً ثانياً قد وقع في نفس المكان بعد 24 ساعة دون وصول أي قوة إلى هذا المكان , حيث عمل الأمريكان عقدة محصنة في المكان وبدأو يغذون قواتهم في الزعفرانية ومعسكر الرشيد وكانت هذه صورة من صور الإرتباك والتي بدأ الجيش يمر بها مع بداية الأسبوع الثالث

    معركتا اليوسفية والسيدية

    قامت قوات الحرس الجمهوري في اليوسفية بالإلتحام مع قوة انزال أمريكية هناك وقد تكبد الجانبان خسائر فادحة وتمكن الحرس الجمهوري من تطهير المكان من قوات الإنزال وبعدها بيومين حدث إنزال كبير في منطقة السيدية قرب جسر البياع السريع , وقد حدثت معركة كبرى بين الطرفين يومي الأربعاء والخميس 2-3\4\2003 في هذه المنطقة على طريق الحلة-بغداد , وقد شاهدت بنفسي الدمار الكبير والآليات والدبابات العراقية المدمرة إلا أن الأليات والمعدات الأمريكية إنتشلت من قبل فرق الإنقاذ بعد المعركة , وقد تكبد الاعداء خسائر كبيرة كما أوضح البيان العراقي للجيش يوم الخميس 3\4\ وكادت قوات التحالف ان تصل إلى جامعة بغداد في الجادرية في جانب الرصافة المقابل للسيدية لو قدر لهم ان يعبروا جسر السيدية , ولكن العراقيين إستطاعوا أن يلحقوا بقوات الغزو خسائر جسيمة وأن يطردوهم من السيدية على طريق الحلة ويروي شاهد عيان أن قوة من الأمريكان إستولت على الجسر من جهة الكرخ نهار الأربعاء وكانت تطلق النار على أي عراقي ترصده حتى إذا كان طفلاً لإرهاب الناس , ولاتزال آثار المعركة والدروع والسيارات المحترقة والمباني المدمرة إلى اليوم 15/4- حيث رأيتها بنفسي , ويقال ان صدام وقصي ظهرا لاول مرة وهم يشاركون الجيش والحرس والفدائيين في هذه المعركة , ثم ظهر صدام مرة ثانية في معركة اليرموك عند ساحة النسور يوم الجمعة 4\4\ ثم المنصور فالأعظمية قبل أن يختفي نهائياً.


    --------------------------------------------------------------------------------

    (*) هذه سقطة من الكاتب لأنني رأيت توزيع السلاح على المحطات الفضائية بأم عيني قبل الحرب حيث وزع الملايين من القطع على الشعب . والله أعلم

    (**) من الجدير بالذكر أن الفدائيين كانوا يتبعون لجهاز الأمن االخاص للرئيس صدام حسين ويمكن مراجعة البحث الخاص بـ الجيش والدولة في العراق على شبكة البصرة .

    كتاب تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق الحلقة الثالثة

    http://www.albasrah.net/kutub/alaaldin_mudars/asraralharb3_230304.htm

    كتاب تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق الحلقة الثانية

    http://www.albasrah.net/kutub/alaaldin_mudars/asraralharb2_200304.htm

    كتاب تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق الحلقة الاولى

    http://www.albasrah.net/kutub/alaaldin_mudars/asraralharb1_190304.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-26
  3. tahrer

    tahrer عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق (5)

    تحت رماد الحرب العاصفة أسرار حرب العراق (5)
    علاء الدين المدرس

    شبكة البصرة
    عرض/ نور الدين المهاجر

    " وكان صدام يحمل على كتفه قاذفة دروع , وقد سمع من الآخرين انه أصاب دبابة أمريكية وأحرقها في ميدان المعركة وكان معه عدد كبير من الفدائيين وقوات الحرس والجيش "

    (نقلاً عن شاهد عيان في معركة السيدية) ص 26 , 27

    لاحظ الفدائيون وقوات الدروع أن الدبابات الأمريكية مصنوعة بطريقة تقاوم قاذفات (RBG-7) وذلك لكونها مزودة بمجال مغناطيسي يقوم بحرف القذيفة عن الدبابة وإنفجارها بعيداً عنها ولايمكن إصابتها إلا بنوع من الصواريخ يسمى (تاو) أو قاذفات الهاون ولكن ذلك يتطلب إعداد طويل وخبرة عسكرية مدربة جيداً لذلك توصل المقاتلون إلى أن تغليف القذائف بكيس بلاستيكي يجعلها تصيب الهدف وتلغي أتر المجال المغناطيسي وكان ذلك ذوأثرفعال في ميدان المعركة وقد جرب ذلك بشكل كبير في معركة السيدية ومن ثم بعد ذلك في معركة المطار والأعظمية وأدي إلى تدمير المئات من الدبابات والمدرعات والناقلات الأمريكية

    - حدثني أحد شهود العيان أنه شهد معركة التويثة جنوب معسكر الرشيد والطاقة الذرية ,حيث كان الهرج والمرج في بغداد قد جاوز الحد في يوم الثلاثاء 8/4 , وكان الوضع مضطرباً والجيش محتاراً بين أوامر الإستسلام وروح المقاومة والتصدي للدفاع عن بغداد , وبينما كانت قطعات من الحرس الجمهوري في طريقها للإنسحاب إنبرى عقيد ركن من الحرس الجمهوري في منطقة التويثة في طريق المدائن وقال للضباط والجنود من وحدته , إنني قررت أن أبقى هنا لأدافع عن بغداد ولن أنسحب ختى أموت أو يكتب الله لنا أمراً , ونزع رتبته من كتفه , وقال اليوم ليس يوم رتب ولكنه يوم جهاد وتصدي للمعتدين , فمن يريد أن يبقى معي فمرحباً به , وإلا فالبيت ليس ببعيد ونحن على أطراف بغداد , فبقىمعه أكثر من 150 فدائياً من وحدته التي كانت منسحبة من معارك العزيزية والمدائن وبقوا ينتظرون رتلاً أمريكياً مكوناً من ستين دبابة كان قادماً من طريق المدائن خلف السدة المحاذية للطاقة الذرية , فهجموا عليهم دفعة واحدة وكأنها هبة رجل واحد , وإستطاعوا أن يدمروا 45 دبابة من الرتل ويقتلوا مئات الجنود الأمريكان ولم يستشهد منهم سوى 25 شهيداً , وهكذا إنتهت معركة التويثة بنصر مؤزر لجيش العراق ورجاله المخلصين .

    § حدثني احد ضباط الحرس الجمهوري في منطقة الفرات الاوسط ( المسيب – الحلة – الكوت ) ان المعنويات كانت مرتفعة لحد منتصف الأسبوع الثالث للحرب وأن الأمريكان لم يستطيعوا أن يحرزوا نصراً يفتخر به وان صمود ام قصر لأكثر من أسبوعين كان دليل كبير على مأزقهم وأنه قد تم سحب وحداتهم إلى بغداد لإعادة تنظيم صفوفهم وقد عادوا بملابس مدنية وإضطروا لإستخدام سيارات مدنية لنقل معداتهم وإشتركوا في معركة السيدية حيث حدثت معركة كبيرة هناك بين الحرس والجيش الأمريكي وإستشهد فيها 300 جندي وأكثر مكن 7000 مدني , وتم تكبيد العدو اكثر من 2000 قتيل و3000 جريح مع عدد من الدبابات والمدرعات والناقلات وصلت لأكثر من 100 ثم من بعد ذلك كانت معركة المطار. ويذكر هذا البطل أن الأمريكان كانوا مرعوبين من الحرس والفدائيين والجيش ولكن التخاذل والخيانات والإختراقات كان لها أثرها ومنها الذي أدى إلى إبادة عدة فرق وألوية بكاملها منها اللواء العاشر المدرع الذي كان أقوى لواء مكلف بالدفاع عن بغداد , حيث دمر أثناء تنقله في القصف الجوي , وقد أدى هذا الإرتباك والإضطراب ومن ثم الإختراق والتخاذل أن قام صدام بإعدام أكثر من 30 ضابطاً كبيراً من قادة الحرس الجمهوري وأركان الجيش والآمرين وبعض قيادات الجيش وقد ذكرت لي أسماء عديدة ولكن الأمانة العلمية تقتضي عدم ذكر أياً منها خشية إتهام الأبرياء بهذه التهمة الخطيرة المخلة بالشرف والإنتماء للبلد .

    معركة المطار

    - بدأ إنزال القوات الغازية للمطار يوم الأربعاء وتم تعزيزه يوم الخميس من عقدة أبي غريب وقد حسمت المعركة يوم السبت لصالح العراق ثم زاره الصحاف بصحبة الصحفيين يوم الأحد صباحاً , وبدأ الإنزال الثاني الأحد بعد الضربة النووية التكتيكية حيث إستقر وضع المطار لصالح القوات الغازية وظهر الصحاف كاذباً بعد أن إستخدمت أمريكا أسلوب الكاوبوي وهوليود وإستطاعت أن تطعن في مصداقية الإعلام العراقي بعد ضربتها النووية المحدودة على منطقة تواجد الحرس في المطار .

    - وقد حدثني أحد شهود العيان من ضباط الحرس الجمهوري ألذين شاركوا في معركة المطار وهو يصف الجثث المحترقة والمتفحمة التي شاهدها بعينه فقال : رأيت أحد الجنود المتفخمين كلياً في الطابق الثالث لإحدى بنايات المطار والغريب أننا لم نجد أي كسر في الزجاج أو هدم في البناية , وهو يتساءل مستغرباً كيف تفحم هذا الجندي دون ان تتضرر البناية ؟ كما وجد شهيداً أخر قد إحترق كل جسمه ولم يبق غير الهيكل العظمي , ولم يعرف أين ذهب لحمه المحترق وكيف فصل عن العظام . ويقول أنه شاهد شهيداً أخر متفحماً وحين أمسك يده فصلت عن جسمه مباشرة وسقطت بيده وعلى الأرض بعد ذلك والكثير من المشاهد الأخرى وأكد لي أن هناك سلاحاً مجهولاً قد إستخدم لإبادة كل من كان في المطار في تلك الساعة , ولابد أن يكون ذلك السلاح جديداً ومحرماً دولياً لأن الأمريكان منعوا الصحفيين والإعلام من دخول المطار إلا أماكن صغيرة محددة لتصوير إحتلال المطار يوم الإثنين 7\4 ثم أصبح الحظر على المطار كلياً بعد قصف فندق مريديان ومركز قناة الجزيرة صباح الثلاثاء 8\4 ولغاية 18\4
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-26
  5. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    النصر للمقاومة

    والخزي والعار للخونة
     

مشاركة هذه الصفحة