وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ! ماذا فعلت بهم أيها الشيخ الـمُقعد ؟

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 286   الردود : 0    ‏2004-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-25
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) .... أنت معذور عند الله بترك الجهاد فقد اجتمعت فيك الأعذار الثلاثة ! فأنت شبه أعمى، ومشلول، ومريض .... ولكن لم تعذر نفسك !

    ما ضرك لو أنك كبقية منظري الصحوة فلك عذرك بترك الجهاد ؟

    ما ضرك لو أنك عشقت تأليف الكتب ؟

    ما ضرك لو أنك عشقت إلقاء الخطب الرنانة ؟

    عذرَ اللهُ مثلك أيها الشيخ المقعد عن حضور صلاة الجماعة، فما عذرت أنت نفسك وصليت الفجر في جماعة.

    ”عندي معلومات أنهم ربما يقصفوا بيتي أو المكان الذي أكون فيه“ ... ”لا يضر حماس أو أحمد ياسين أن أسقط شهيداً فهي أغلى ما نتمنى“ ... هذا ما قلتَهُ أيها الشيخ المقعد عندما حاولوا اغتيالك مرة.

    عذرَ اللهُ من هو أهون إعاقة منك عن الجهاد، فأسست أنت حركة جهادية وحرضت على الجهاد وثبت عليه، وها هو الآن دمك الطاهر وأشلاؤك الممزقة وبقايا كرسيك المتحرك وقودٌ لمعركةٍ قادمة أحسبها ساحقةً ماحقةً لليهود.

    كنت أريد أن أعقد مقارنةً بينك وبين بعضهم فتوقفتُ، وتذكرتُ قول الشاعر: ألم ترَ أن السيفَ ينقصُ قدرهُ ... إذا قيلَ إنَّ السيفَ أمضى من العصى ؟

    ينبغي لهم أن يطأطؤا رؤوسهم خجلاً عندما يرون منظر أشلائك الممزقة وبقايا كرسيك المتحرك.

    ”تظنون المبادئَ لعبةً أو لهواً أو متاعاً يبلّغُها إنسانٌ بخطبةٍ منمقةٍ، مرصعةٍ بالألفاظِ الجميلةِ، أو يكتبُ كتاباً يُطبع في المطابع أو يُودعُ في المكتبات ؟! لم يكن هذا أبداً طريقُ أصحابِ الدعوات“ ... الشيخ عبد الله عزام رحمه الله تعالى.

    فاللهُ أكبرُ كم للحقِ من رجلٍ .... واللهُ أكبرُ كم فينا مُضلونا
    اللهُ أكبرُ تمضي ليس يردعُها شيئٌ ... فسلْ عنها (أحمداً) يُرَوّينا

    رحمك الله ياشيخنا
    اللهم تقبله عندك من الشهداء وارفع درجته في عليين وبلغه الفردوس الأعلى وأجمعه مع خير المرسلين وصحابته الغر المحجلين
     

مشاركة هذه الصفحة