ما اشبه الشيخ الشهيد اليوم بالامام الشهيد الامس

الكاتب : MUSLEM   المشاهدات : 568   الردود : 4    ‏2004-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-24
  1. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    ما اشبه الشيخ الشهيد اليوم بالامام الشهيد الامس "صور"

    ما اشبه الشيخ الشهيد اليوم بالامام الشهيد الامس

    [color=000033]انه مشهد يهز الجبال ويزلزل البشر ، ذلك مشهد الشهيد الشيخ احمد ياسين بعد استشهاده ورأسه مبتور ومخ راسه واشلاء جسده الطاهر في الارض ،
    وقد ذكرني هذا المشهد بمشهد الامام يحي حميد الدين عام 1948م عندما تلطخ جسده ولحيته الطاهره بدمه وهو شيخ عجوز ـ

    ما اشبه اليوم بالامس ، مع اختلاف هوية الفاعل .
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-24
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=660000]أخي "مسلم":
    رحم الله هذا وذاك..وأدخلهمامستقررحمته.
    لكن..
    يجب أن لانستغل الأحداث لنضع مقاييسنا الشوهاء
    وأن نحترم عقول من نتحدث إليهم..
    والإجماع الإيجابي والإلتفاف حول شخصية الشيخ أحمد ياسين لم ولن يحصل مع الإمام يحيى ..
    ولأن المقاييس تختلف من شخص لآخرفلن أشغل نفسي بالنقاش"الغيرمجدي" معك !!
    وكماتعلم -أولاتعلم- أن الفرق كبير وشاسع بين إحياء أمة وإماتة شعب!!
    لكن صدق من قال:ليست النائحة الثكلى كالنائحة المُستأجرَة!
    خالص تحياتي [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-27
  5. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    أخي "مسلم":
    رحم الله هذا وذاك..وأدخلهمامستقررحمته.
    لكن..

    [color=CC3366]اشكر مرورك اخي الكريم

    لكن لا ادري اي موت شعب تتحدث عنه

    وهل قتل الامام الشهيد يحي قد احيى الشعب اليمني ام كان بادئه شر
    ووصمة عار في وجه كل يمني الى يوم الدين

    وما لم تستشفه من كلامي سنجده بين يدي الخالق العدل يوم الميزان
    والحشر العظيم

    اسال الله ان يحشرنا مع الشيخ الشهيد والامام الشهيد وان لا
    يحملنا وزر القتلة الفاجرين من اليهود والمناصرين لهم والمتغاضين
    عنهم اجمعين .
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-27
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي ..

    فرق بين شهيد وظالم ..

    في حين أن الأول ترفرف روحه في جنان الله مازالت الآخر تطاله لعنات الناس حتى اللحظة .. فكم يتعذب في قبره ويأن .. جزاء مافعلت يداه ..

    فرق كبير فلا تقارن لأن هناك ظلم آخر سيقع على شعب تحمل كثيرا من جلاديه ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-27
  9. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    [color=CCCC66]
    مقتطف من مقال في جريدة الاهرام المصريه نشر قبل أسبوع يقول فيه:

    وكان الموقف الدولي أكثر تعقيدا‏,‏ وبدا اختلاف الموقف بين كل من حكومتي بريطانيا وإيطاليا‏,‏ فيما انعكس علي كتابات صحافة البلدين‏..‏
    عبرت عن موقف الأولي الصحف الإنجليزية التي نقلت الأهرام عن إحداها‏,‏ مجلة‏'‏ سبكتاتور‏',‏ مقالها الافتتاحي في يوم‏10‏ مايو‏1934‏ والتي ذكرت فيها أن الملك ابن السعود صديق لبريطانيا‏'‏ ويدل تاريخه المدهش علي أن الرعايا البريطانيين يكونون دائما في مأمن تحت رعايته‏,‏ كما لا يكونون في أي جزء آخر من شبه الجزيرة‏'.‏
    وأضافت‏'‏ السبكتاتور‏'‏ مؤكدة أنه ليس لبريطانيا مصلحة مباشرة في تطورات الأحداث التي تقع داخل بلاد العرب‏'‏ وإذا فرض واستطاع الملك ابن السعود في النهاية أن يضم بلاد اليمن إلي أملاكه ويصير بذلك جارا لمنطقة عدن‏,‏ فإنه ليس هناك ما يدعو إلي الزعم بأن خطته نحو بريطانيا التي سارت علي وتيرة واحدة منذ أيام قبل الحرب يطرأ عليها أي تغيير أو تتحول عن خطة الصداقة والمودة‏.‏ وقد لزمت بريطانيا خطة الحياد وفي وسعها أن تراقب الأمور وهي بعيدة دون أن يخطر ببالها ما يدعو إلي التدخل‏'.‏ إنتهى المقال

    هذا يعني ستكون محافظة اليمن ضمن دولة المملكة العربيه السعوديه حالها حال الحجاز

    ثانيا يا كثير الكلام الفارغ و قليل القراءه و كثير مشاهدة التلفزيون انت قلت (الدوله العثمانيه كانت ايامها تعين على كل دوله أو اماره سمها اي شي يعجبك حاكم مباشر يقوم بجمع الضرائب وتسيير شوؤن البلاد والجزرعباره عن ارض تابعه لهذا الحاكم) فأرد عليك بأنه لا وجود للدوله العثمانيه في اليمن في سنة 1923 بل قد كانت سقطت الدوله العثمانيه انذاك و اليمن قد استقلت من الحكم العثماني و تم الاعتراف بها دوليا
    ففي قضية تثبيت حق اليمن فقد تم تثبيت جزر حنيش وغيرها عندما طالب بها الامام يحيى حميدالدين في قمة لوزان السويسريه (مثل الامم المتحده الان) و توجد أوراق دوليه اعطت ملكية الجزر لليمن و أحب أن أطلعك على بعض هذه الحقائق التي تثبت الحقيقه للتاريخ و ليس دفاعا عن الامام يحيى من الاوراق القانونيه الدوليه و التي نشرت في جريدة يمن تايمز (ارجو انك تستطيع القراءة بالانجليزيه) و التي استطاعت اليمن استرداد الجزر في المحكمه الدوليه:

    These islands belong to the Republic of Yemen on the grounds of Yemen's historical right to them. These islands belonged to Yemen before the Ottoman occupation, and the Ottoman administrative division of the Wilayet of Yemen recognized these islands as being under the sovereignty of Yemen. After the defeat of the Ottoman empire in 1918 the Imam of Yemen troops managed to impose their power on the coasts of Tihama and established Yemeni sovereignty on them.

    Contrary to Eritrean allegations, Italy did not impose its sovereignty on these islands. In this context the Yemeni legal team concentrated on Italy's commitment to the Luzon agreement of 1923 that provided that the fate of these islands would be determined by the states, parties to the agreement. In other words, any party could not behave individually with regard to the destiny of the islands.
    Rome understanding between Italy and the United Kingdom of 1927 made it incumbent upon both Italy and the United Kingdom to not impose their sovereignty on the islands on the Red Sea, which were under neither Yemeni nor Saudi sovereignty. Moreover, the then Italian foreign minister Mussolini had written to the Imam Yahya Hamidudin before signing the ANGLO-ITALIAN AGREEMENT OF 1938, confirming that Italy had worked towards preserving the Yemeni sovereignty regarding the islands of south Red Sea, as the agreement intended to be concluded stipulates that neither Italy would have sovereignty over the islands of Greater Hanish and Lesser Hanish nor Britain over Kamaran island.
    [The Yemeni oral and written arguments also contained reference to the insistence of Imam Yahya Hamidudin during the signing of 1934 agreement between the Mutawakilia kingdom of Yemen and Great Britain, on restoring the Yemeni islands in the south of the Red Sea, including the islands of Hanish and Al-Zubayr.
    5- The Yemeni pleadings included a huge quantity of documents indicating the Yemeni exercise of sovereignty over these islands.

    وهذا بالادله الموثقه ان الامام يحيى حميدالدين قاتل الكثير في سبيل الحفاظ و تكوين دوله مستقله لها سيادتها على كل الاراضي التابعه و هو ما تقوم عليه الجمهوريه اليمنيه [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة