وأخيرا انكشفت عوراتهم حقائق مذهلة عن أسباب الغزو الأمريكي للعراق

الكاتب : tahrer   المشاهدات : 833   الردود : 2    ‏2004-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-24
  1. tahrer

    tahrer عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    وأخيرا انكشفت عوراتهم

    حقائق مذهلة عن أسباب الغزو الأمريكي للعراق ( الحلقة الأولى)

    شبكة البصرة
    www.albasrah.net


    وليم أولتمان

    ترجمة نديم علاوي
    (بموافقة خاصة من الكاتب).

    يؤسفنا القول ان خبرا مهما منذ غزو بوش الثاني وتابعه بلير للعراق يتم تقديمه في الصحافة من قبل بعض الصحافيين السذج بنفس الصياغة التي وضعها البيت الأبيض دون وضعه في إطاره الصحيح والمناسب. ومثلا فأن جريدة الفينانشيال تايمز نشرت الخبر بأحرف عريضة على صفحتها الأولى بعنوان كبير ”Baker to seek Iraq debt deal”. , بينما لم تجد جريدة NRC ( جريدة هولندية كبيرة ) مكانا أفضل لخبر مهم كخبر إرسال بوش لجيمس بيكر المفاجئ إلى العراق غير الصفحة الخامسة ولتدسه بصورة عرضية في طيات خبر حول تشكيل محكمة لمحاكمة القادة العراقيين , وهي محكمة كناغر على النمط الأمريكي للتخلص من أصدقاء الأمس أعداء اليوم بمسرحية سمجة ومعروفة بطلتها ماما عدالة !

    أن دخول بيكر إلى الحلبة وبهذه الطريقة جاء ليميط اللثام عن الكثير مما هو مخفي , وليوضح أخيرا حقيقة أسباب الغزو الأمريكي للعراق.

    يا ترى ما السبب الذي يجعل من خبر إرسال بيكر إلى العراق مثيرا وعلى هذه القدر من الأهمية؟

    ليس بخاف من ان جيمس هو العراب القذر لعائلة بوش, صحيح انه لم ينجح في تحقيق فوز لبوش الأب بولاية رئاسية ثانية ولكن عندما وصلت مقادير الابن " الحبوب" إلى حافة الحضيض في فلوريدا تم الاستعانة بيبكر, وباشر حالا (منذ 8 نوفمبر) بالتقطيع في جسد أل غور إلى أن أعترف الأخير في 13 ديسمبر بهزيمته رغم كونه الفائز الحقيقي في الانتخابات وبفارق 300,000 صوت !

    وزير الخارجية الأسبق وارن كريستوفر ( حليف آل جور) لم يكن محصنا بما فيه الكفاية ضد العنف المعنوي الذي مارسه المحامي الماكر القادم من هيوستن (ويقصد حيمس بيكرـ المترجم ) في الحملة من أجل فوز بوش الابن.

    أن يقرر بوش إرسال بيكر إلى بغداد في اللحظة الأخيرة يعني بمنتهى البساطة ان العائلة في وضع حرج ومتأزم للغاية .

    الرسالة الرسمية الموجهة للجميع تتلخص بأن بيكر سيريكم كيف ان أمريكا تعمل كل ما بوسعها من أجل مساعدة العراق في ترتيب ديونه التي جاوزت مايربو عن 123 مليار دولار.

    أما الرسالة الموجهة للعراقيين فهي بهذا الشكل : انظروا أيها العراقيون كيف ان صديقكم بوش يعمل كل ما بوسعه من أجلكم و ها هو يستعين برجل مهماته الخاصة من أجل مساعدتكم في ساعة الضيق التي تمرون بها.

    أما ما هي الدوافع و الأسباب الحقيقية ( وهي مثيرة أيضا) التي تكمن وراء الاستعانة ببيكر في هذه اللحظة بالذات فهو بالضبط ما لم توضحه لا الفينانشيال تايمز و لا ال NRC وذلك بإغفالهم ذكر الاسم Carlyle عندما دار الحديث عن تكليف بيكر بمهمة قذرة لمساعده العائلة بوش بغرض تسوية الأمور بسرعة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    في عام 1987 وفي فندق Carlyle في مانهاتن في نيويورك تم تأسيس أهم وأخطر شركة خاصة في العالم تحت أسم مجموعة Carlyle , وقد بلغ عدد مكاتب الشركة في عام 2003 واحد وعشرون مكتبا بأرصدة تقدر بمليارات الدولارات في أكثر من خمس وخمسين دولة .

    تتخصص مجموعة Carlyle في الأساس بالنفط والحرب ( عقود وزارة الدفاع) .

    ولنتفحص الآن أسماء المساهمين في هذه المجموعة:

    1ـ بوش الأب.

    2ـ بوش الأبن.

    3ـ رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون ميجر.

    4ـ دونالد رامسفيلد.

    5ـ كولين باول.

    6ـ بول ولفوفيتز.

    7ـ مجموعة من الأمراء السعوديين ( بظمنهم أعضاء من عائلة بن لادن).

    8ـ وزراء دفاع سابقين : كاسبر واينبرغر وفرانك كارلوسي

    9ـ جورج سورس

    باختصار فأن حكومة بوش الثاني تتكون في قسمها الأكبر من أفندية Carlyle .

    وما على المتشوق لمعرفة المزيد عن هذه المجموعة العمياء التي تتحرك فوق أكوام من الجثث إلا أن يطلع على كتاب “The Iron Triangle” لمؤلفيه (Dan Briody, John Wiley, New- Jersey, 2003). .

    قلة هم الكتاب أو الصحفيون الذين يجرِئون على تسمية هؤلاء اللصوص الأوغاد بأسمائهم الحقيقية. وسأعود لاحقا للحديث عن هذا الموضوع بالتفصيل.

    التطور المهم هو ما كشفته نيويورك تايمز في 2001 في حديث ل شارلز لويس مدير مركز النزاهة العامة ولنستمع لما قاله:

    (تتعامل مجموعة Carlyle مع حكومة بوش الحالية كما تتعامل مع البنت المدللة , للحد الذي يُمكن بوش الأب من التحايل وتوظيف الأسهم الخاصة في مشاريع مختلفة مستغلا وجود أبنه في السلطة, بكلمات أخرى فأن بوش الابن سيجني ثروة كبيرة في المستقبل من خلال القرارات التي ستتخذها حكومته تماشيا مع هذه الاستثمارات التي يقوم بها والده يمينا وشمالا . من العسير على المواطن الأمريكي البسيط أن يفهم ما يجري بالضبط, أما بالنسبة لي ( شارلز لويس ) فأن ما يحدث مخزي بكل معنى الكلمة)

    اما لماذا سميت بعض الصحافيين الهولنديين المعروفين بالسذج فيعود إلى ما يمارسه هؤلاء كإمطار قرائهم في أغلب الأحيان بإخبار مختلفة ومهمة مثل ( بيكر إلى بغداد) دون أن يجهدوا أنفسهم بوضع هذه الأخبار ضمن سياقها الصحيح والمناسب , وهذا مرده ليس للجهل بهذه الأمور فحسب بل وجهل أيضا في كيفية وضعها في الإطار اللائق بها.



    حقائق مذهلة عن أسباب الغزو الأمريكي للعراق ( الحلقة الثانية)

    أصبحت عملية غزو العراق والإطاحة بصدام ومنذ 9 سبتمبر هدفا محوريا وقضية منتهية بالنسبة لبوش. هذه الفكرة زُرعت في رأس بوش من قبل أريل شارون الذي له حسابه الخاص مع العراق بسبب من صواريخ سكود التي دكت إسرائيل في عام 1991 حيث أرسل بوش الأب إثنائها بيكر الى إسرائيل لحثها على عدم الرد على الهجوم العراقي .

    الحادي عشر من سبتمبر كان لحظة الثأر المناسبة من العراق بالنسبة لإسرائيل , والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل كان لإسرائيل دور في عملية الطيارين السعوديين الانتحاريين المنسوبة لأبن لادن؟

    كل المعطيات تشير إلى ان إسرائيل الشارونية هي أول المستفيدين من حرب ضد ما يسمى بالإرهاب بقيادة رئيس مغامر غبي وجاهل يتربع على سدة البيت الأبيض وخاصة إذا كانت هذه الحرب موجهة ضد المسلمين في العراق مثلما تفعل إسرائيل بحربها ضد المسلمين في فلسطين , ومعروف ان بوش بدأ حملة شرسة وبعد أحداث سبتمبر مباشرة لتحميل صدام مسؤولية ما حدث ولحد اللحظة فان سبعة من كل عشرة أمريكيين يعتقدون بان صدام هو المسبب لأحداث سبتمبر ولك على ضوء ذلك ان تتخيل مدى حجم سفالة بارونات الأعلام والصحافيين المهيمنين على وسائل الأعلام والصحافة الأمريكية !

    أمريكا لم تكن آنذاك جاهزة لشن حرب على بغداد , لذا تقرر البدء أولا بسحق أفغانستان والتخلص من أسامة بن لادن , وكلنا يتذكر كيف نجح بوش في تأسيس حلف مساند له في ذلك الوقت. وكنا نحن الهولنديين كالعادة في مقدمة من تقافزوا لنجدة وإسعاف واشنطن في كابول!

    وبينما كانت الحرب مستعرة ضد أفغانستان كان العمل يجري على قدم وساق للتحضير لعدوان على العراق. وتقارير المخابرات تنهمر كالمطر , تلك التقارير المزعومة التي لم يسمح لأحد بالإطلاع عليها تحت ذرائع السرية والخطر على الأمن القومي ! وقد رأينا كيف ظهر كولين باول في مجلس الأمن ليقٍرأ علينا "بوجه حديدي" مقاطع من بحث مدرسي كتبه أحد الطلاب وكأنه يعلن علينا أكبر وأخطر سر عرفته البشرية!

    وفي لندن كان على مفتش الأسلحة دافيد كيلي ان يَقدم على عملية انتحار مأساوية لأن الأولوية الأولى هي تجنيب بوش وبلير الفضيحة و التستر على كذبهم وتضليلهم بخصوص أسلحة صدام السرية.

    باختصار فأن قرار غزو العراق كان قد أتخذ في عام 2001 ونُفذ في عام 2003 بدون دعم الأمم المتحدة أو موافقة المجتمع الدولي . لان بوش وبلير فشلوا في بيع أكاذيبهم المفبركة على الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا لشن حرب ضد العراق بعد حربهم التجريبية ضد أفغانستان.

    ولكن صدام بقي يمثل أهمية قصوى لمجموعة Carlyle التي أنشأت في عام 1987 وشكلت مثلثا حديديا “Iron Triangle” أطرافه الحكومات القائمة وعالم رجال الأعمال والمجمع الصناعي العسكري .

    وقد حذر الرئيس أيزنهاور في عام 1961 من الخطر الجهنمي الذي سيتهدد أمريكا والعالم في حالة نشوء مثل هذا المثلث الوحشي الذي أصبح اليوم حقيقة قائمة بفضل جهود قبيلة بوش.

    بوش الأب جلس لمدة ثماني سنوات إلى جانب رونالد ريغان كنائب للرئيس وبعد ذلك قضى أربعة أعوام في البيت الأبيض ,والآن يجلس ابنه هناك, وحتما سيأتي اليوم الذي ستدخل فيه انتخابات 2000 " ببطولة المنقذ في ساعات الشدة جيمس بيكر!" كتب التاريخ كانقلاب للسيطرة على السلطة مشابه للانقلاب الذي بدأ بعملية اغتيال كندي عام 1963 " والتي لم تفك طلاسمها لحد الآن" هذا الانقلاب الذي فتح الباب على مصراعيه للبنتاغون ليصبح صاحب اليد الطولي في الحرب ضد فيتنام.

    بابا بوش يجوب العالم عرضا وطولا دون توقف بصحبة أشخاص كديفيد روبنشتاين (كبير مدراء Carlyle) يقص عليهم ذكرياته عندما كان في الرئاسة , وحالما يتوقف بوش عن الكلام ينتقل روبنشتاين للعمل تحت آمرة بابا بوش لتنفيذ العقود العملاقة لصالح Carlyle وفتح الأبواب أمام المليارات التي ستدخل في حسابات شركتهم .

    الملياردير اليهودي جورج سورس رأي فرصة في 16 سبتمبر عام 1992 للتسبب بأربعاء اسود في لندن فضخ عشرة مليارات دولار في عملية مضاربة مقابل الجنيه الإسترليني بغرض عرقلة مساعي رئيس الوزراء آنذاك جون ميجر في المحافظة على استقرار العملة البريطانية مما أدى إلى اهتزاز الجنيه وتدهوره, وهكذا بطريقة " المضاربة " تمكن سورس من التحكم بسوق المال البريطاني لوحده.

    المضاربة تعني تأجير أسهم أو أموال للمستثمرين ومن ثم بيع الصفقة كاملة من أجل شرائها لاحقا عندما تكون قيمتها قد وصلت إلى أدنى المستويات ويطلق على هذه الستراتيجية في الأوساط المالية أسم الاتجار القذر “dirty business” بسبب ما يصاحبها من أخطار ومجازفات كبيرة.

    ولكن سورس خرج من المجازفة منتصرا وربح مبلغ 950 مليون دولار في يوم واحد.

    وبعد كل الذي حدث ينظم سورس نفسه وجون ميجر نفسه جنبا الى جنب الى مجموعة Carlyle وكأن شيئا لم يحدث, وهكذا تسقط الأعراف دائما عندما يتعلق الأمر بالمال , فكل ما عدا ذلك يمكن غفرانه والصفح عنه بسهولة !

    وقبل فترة قصيرة وبانحراف 180 درجة خصص سورس 15 مليون دولار بهدف هزيمة بوش ( شريكه في Carlyle) في الانتخابات المقبلة!

    لا يوجد شيء غريب أبدا في أعراف عصابات Carlyle.



    حقائق مذهلة عن أسباب الغزو الأمريكي للعراق ( الحلقة الثالثة)

    تحكم حاشية بوش سيطرتها على شركات Carlyle و Halliburton و Bechtel وتضمن لها خطوطا مفتوحة مع البنتاغون والمجمع الصناعي العسكري , هذه الشركات تتقاتل الآن في سباق مع الزمن لمص دماء العراق حتى أخر قطرة , وهناك آخرون يقومون بالشيء نفسه, فبوش في عجلة من أمره , لان الاحتلال يعاني من مأزق متصاعد والانتخابات الرئاسية على الأبواب والقتلى من الأمريكيين تتصاعد أعدادهم بانتظام, وفي كل يوم يمر تتعرض سيطرته على موارد هذا البلد الغني للتآكل وربما تحتم عليه في الفترة القادمة تقاسم الكعكة التي تنعم بها الآن Carlyle لوحدها مع الفرنسيين والألمان والروس, انه يريد وضع نهاية لقوائم القتلى الأمريكيين في العراق لكي يضمن الفوز بولاية رئاسية ثانية. وهذا ما يفسر إرساله لجيمس بيكر الى العراق العراق , فبيكر " المحامي " ذهب إلى هناك في مهمة عاجلة لإبرام العقود الكبيرة سواء في مجال النفط أو الصناعات الحربية لاسيما وانه سيعهد للعملاء العراقيين بإنشاء جيش جديد وتجهيزه بمعدات أمريكية متطورة و باهظة الثمن ستُدفع أثمانها من صفقات النفط العراقي. ليس ثمة جريدة واحدة كتبت عن الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء مهمة بيكر في العراق , شيء مخزي أن يتصرف الصحافيون كأجهزة استنساخ للإعلام الأمريكي ووكالات الأنباء التي يديرها في أغلب الحالات أناس جبناء وجهلة وأفاقون و عديمي الضمائر..

    أرى من المفيد جدا في هذه السلسلة من الحلقات أن أعرج على أفعال وزير الدفاع الأسبق فرانك كارلوشي ( Frank Carlucci) الدنيئة , كم من السياسيين الهولنديين وقفوا ببدلاتهم الأنيقة على عتبة مكتبه في البنتاغون طوال هذه السنيين دون أن يكتشفوا أي لص محترف بحق السماء هو هذا الرجل !

    لا يخالجني شك في أن يوريس فرهوفه " وزير الدفاع الهولندي السابق " يعرف فرانك كارلوشي جيدا , فكارلوشي بدأ مسيرته السياسية كدبلوماسي شاب في الكونغو ــ المستعمرة البلجيكية سابقا ــ حتى وصل إلى قمة البنتاغون و مجموعة Carlyle التابعة لعصابة ال Bushites . وفي ذلك الأثناء تم انتخاب باتريس لومومبا رئيسا للوزراء وكان أول رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا لهذه المستعمرة البلجيكية السابقة. ولكن واشنطن وبروكسل كانتا منزعجتين من هذا الرجل القومي.

    لجنة مجلس الشيوخ برئاسة Senator Frank Church توصلت بشكل قاطع في عقد السبعينات إلى ان الرئيس " المهذب ! " أيزنهاور هو الذي أصدر الأمر باغتيال رئيس الوزراء المنتخب باتريس لومومبا .

    يمكن الإطلاع على تفاصيل الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في أحداث الكونغو المأساوية ( التي لازالت انعكاساتها ظاهرة إلى اليوم ) في كتاب ( أغتيال لومومبو ) لكاتبه ليدو دي وايت والصادر من مطبعة هاليوايك في لوفن عام 1999.

    ويحلو لي هنا ان أتسائل فيما إذا كان رئيس وزرائنا بالكيينندة وشخيفر ( وزير الخارجية السابق وسكرتير حلف الناتو حاليا ) وزالم وكامب ( وزراء في الحكومة الحالية) قد قرءوا هذا الكتاب وأطلعوا على الحقائق والوقائع الموجدة فيه بصفتهم الآمرين والناهيين في لاهاي؟

    السفير الأمريكي Clare Timberlakeكان في Leopoldville عندما اغتيل لومومبا , وقد كتب Carlucci ( اليد اليمنى ل Clare Timberlake عن تلك الأحداث يقول " ان بلادي لا تحشر أنفها في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة " (The Iron triangle, p.p. 25) . ألا يثبت ذلك بأن هذا الرجل يانكي متمرس وبامتياز؟

    في عام 1964 يظهر Carlucci في البرازيل في نفس الوقت الذي تم فيه عزل الرئيس Joao Goulart , وحسب التايمز اللندنية كان Carlucci في تشيلي عام 1973 عندما قتل الرئيس سلفادور الليندي بمباركة من هنري كسينجر وزير الخارجية آنذاك.

    في عام 1969 يصبح Carlucci من الأصدقاء المقربين لرامسفيلد " عفريت البنتاغون الحالي".

    وفي عام 1978 يصبح Carlucci نائبا لمدير المخابرات الأمريكية CIA في حكومة جيمي كارتر " صاحب مزارع الفستق من جورجيا الذي بُعث على هيئة السيد المسيح! " وفي عام 1981 يشغل منصب الرجل الثاني بعد كاسبر واينبرغر في البنتاغون.

    في عام 1986 يستقيل الأدميرال John Poindexter من منصبه كرئيس لمجلس الأمن القومي إثر تورط الرئيس رونالد ريغان بفضيحة أيران غيت , Carlucci يحل محله ويختار كولين باول " الجنرال الشاب " كساعد أيمن له.

    وفي عام 1987 يحل محل واينبرغر كوزير للدفاع.

    والآن لنرى إلى أين ذهب Carlucci بعد تغير الحكومة ؟؟؟

    هل هناك من داع للإجابة على هذا السؤال؟ إلى مجموعة Carlyle بالطبع.

    المثلث الجهنمي الذي يتألف من الحكومة و الطغم المالية ووزارة الدفاع ( الذي حذر منه المنافق أيزنهاور) تكتمل أضلاعه بدخول Carlucci إلى مجموعة Carlyle . فهذا الرجل يعرف كيف يتم تغيير الحكومات وكيف يتم اغتيال القادة في ما وراء البحار فهو الخبير في ما يدور داخل وخارج البنتاغون وأثناء عمله في البيت الأبيض تَعلم “how to win friends in Congress”. , بأختصار فأن فرانك لا يقل أهمية عن جيمس بيكر بالنسبة لعائلة بوش في لعب دور مخلب القط في إدارة الأعمال القذرة. ففي Carlyle يشرف Carlucci على جميع شؤون العائلة بتخويل من بابا بوش " مدير هيئة مخابرات القتلة CIA السابق "

    بينما كنت في حفل غداء في ديسمبر عام 2000 بادرني فان أرتسن " وزير الخارجية " وانا في نقاش محتدم على الغذاء حول حلفائنا !الأمريكيين الأوغاد في حكومة بوش الثاني بالقول :

    ( سيد أولتمان , آلا تتفق معي بان جورج بوش رجل يستحق الاحترام؟ ).

    في نفس الأسبوع ذهب هذا الوزير إلى واشنطن للقاء تعارف مع كولين باول " وهذا الرجل من اكتشاف وصناعة Carlucci )!

    ولكن ما بأيدينا ؟ فهذا هو حال عالمنا اليوم !!!


    موقع الكاتب وليم أولتمان

    http://www.willemoltmans.com/

    مقالات الكاتب : نديم علاوي

    http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/kuttab/nadim_2003.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-25
  3. tahrer

    tahrer عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    للرفع جزاك الله خير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-27
  5. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بوركت على هذا التقديم المفيد ......................ززز
    تابع على هذا المنوال ستجد من يقرأ

    لك الاجر عند الله والشعب
     

مشاركة هذه الصفحة