عبدالرحمن العشماوي وشيخ الشهداء

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 575   الردود : 3    ‏2004-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-23
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Simplified Arabic,4,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/33.gif" border="double,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا

    هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا

    إني لأرجو أن تكون بنارهم لما رموك بها، بلغتَ جِنانا

    غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا

    أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا كم قدَّموا لشموخك الإحسانا

    لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا

    يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا

    ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا

    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا

    وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا

    وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا

    ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً إنَّ السجود ليرفع الإنسانا

    وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا

    كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى وطوى بك الآفاقَ والأزمانا

    علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا

    معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا

    أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا

    لكأنني أبصرت في عجلاته أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا

    حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ تمشي به، كالطود لا تتوانى

    إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما لقيتْ جحود القوم، والنكرانا

    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟

    وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا

    هل أبصروا جسداً على كرسيِّه لما تناثَر في الصَّباح عِيانا

    أين الحضارة أيها الغربُ الذي جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا

    عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ قد ضلَّ من يستعطف البركانا

    هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه من يعبد الأَهواءَ والشيطانا

    يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا فلقد تركتَ الصدق والإيمانا

    أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا

    أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا

    أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا

    يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا

    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ للفجر حين يبشِّر الأكوانا

    فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا

    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا

    هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي شيَّدتُ في قلبي له بنيانا

    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا

    روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ ما أجمل الأنهارَ والبستانا

    ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-23
  3. العاديات

    العاديات عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الحبيب في الله

    راعي السمراء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [/color]

    [color=CC0000]إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما لقيتْ جحـود القـوم، والنكرانـا

    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى أم أنَّها لا تملك الأَجفانـا؟

    وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ في غفلـةٍ لا تُبصـر الطغيانـا

    هل أبصروا جسداً على كرسيِّه لما تناثَر في الصَّباح عِيانـا

    أين الحضارة أيها الغربُ الذي جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا

    عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ قد ضلَّ من يستعطف البركانـا

    هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه مـن يعبـد الأَهـواءَ والشيطانـا
    [/color]


    [color=0000FF]ماذا عساي أن أقول مع كلمات تخط بماء الذهب من الدكتور العشماوي سوى أن اردد هذه الأبيات وقلبي يقطعه الآلم والحسرة على تلك الصور التى أدمت القلوب وهيجت مشاعرنا ولكن لا حول ولا قوة لنا إلا بالله فنحن مكبلون ومقيدون ومسجونون وزعمائنا هم من فعل بنا ذلك والله المستعان .

    تحياتي أخوك ومحبك في الله

    العاديات
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-23
  5. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة راعي السمراء
    [poem=font="Simplified Arabic,5,seagreen,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا =فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا

    هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم = فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا

    إني لأرجو أن تكون بنارهم =لما رموك بها، بلغتَ جِنانا

    غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً =أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا

    أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا=كم قدَّموا لشموخك الإحسانا

    لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر=وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا

    يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً=بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا

    ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً=وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا

    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي=ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا

    وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما=صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا

    وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً=متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا

    ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً=إنَّ السجود ليرفع الإنسانا

    وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا=أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا

    كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى=وطوى بك الآفاقَ والأزمانا

    علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن=مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا

    معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه=مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا

    أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ=عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا

    لكأنني أبصرت في عجلاته=أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا

    حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ=تمشي به، كالطود لا تتوانى

    إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما=لقيتْ جحود القوم، والنكرانا

    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى=أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟

    وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ=في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا

    هل أبصروا جسداً على كرسيِّه=لما تناثَر في الصَّباح عِيانا

    أين الحضارة أيها الغربُ الذي=جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا

    عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ=قد ضلَّ من يستعطف البركانا

    هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه=من يعبد الأَهواءَ والشيطانا

    يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا=فلقد تركتَ الصدق والإيمانا

    أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على=مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا

    أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي=أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا

    أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى=في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا

    يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ=إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا

    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ=للفجر حين يبشِّر الأكوانا

    فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني=بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا

    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما=بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا

    هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي=شيَّدتُ في قلبي له بنيانا

    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي=تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا

    روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ=ما أجمل الأنهارَ والبستانا

    ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا=يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا


    [poem=font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتـي =ببشارتـي ويُخفِّـف الأحـزانـا

    لله در شيخنا العشماوي إذ لم يرد أن يطول إنتظارنا ..فوالله لقد كنا بإنتظار فيض قريحته وفكره النقي .. ليخفف عنا لهيب الأحزان ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-24
  7. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم العاديات

    بارك الله فيك وفي مشاعرك الطيبة


    اخي الغالي على قلبي (( ولو انك ناسيني !!!!))الذيباني

    قلوبنا كلها تعتصر الم لما تواجهه امتنا العربية والاسلامية من مذله واحتقار
    ولكن مادام في الامه من يمشي على خطى شيخ الشهدا فان الدنيا لازالت بخير
     

مشاركة هذه الصفحة