حرص على الشهادة فوهب له الخلود ..استشهاد الشيخ ياسين صفحة بيضاء في تاريخ فلسطين

الكاتب : ALyousofi   المشاهدات : 509   الردود : 0    ‏2004-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-23
  1. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    حرص على الشهادة فوهب له الخلود ..استشهاد الشيخ ياسين صفحة بيضاء في تاريخ فلسطين

    كتب عادل عبد الرحيم : "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" ارتكبت عصابة الاحتلال الاسرائيلي جريمة نكراء في حق الأمة الاسلامية والعربية والفلسطينية فقد قتلت بدم نجس بارد شيخا جليلا من عظماء الأمة الذين قلما ان يجود بمثلهم الزمان.
    وقد أقدمت قوات الاحتلال الارهابي الاسرائيلي على جريمتها القذرة بعد أن فرغ الشيخ الجليل من آداء صلاة الفجر وكأنها بجهلها وحقدها الاسود أرادت تكريمه دون ان تدري فكان آخر ما ترك عليه الدنيا هو حي على الصلاة .
    .
    حي على الجهاد .
    .
    حي على المقاومة .
    .
    حي على الـ " حماس " قبل لقاء ربه.
    وقد نعت مصادر فلسطينية استشهاد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية " حماس" والزعيم الروحى لها ، وتسعة من مرافقيه إثر اطلاق طائرات من طراز اباتشى وأف 16 تابعة لعصابة الاحتلال الاجرامي الإسرائيلى لثلاثة صواريخ عليه لدى عودته من صلاة الفجر فى غزة .
    وأعلنت حركة "حماس" استشهاد الشيخ ياسين وتسعة من مرافقيه بينهم نجلي الشيخ ياسين فى هذه الجريمة .
    وكان الشيخ ياسين قد أكد فى وقت سابق أنه مستعد للشهادة في سبيل تحرير الاراضي الفلسطينية من براثن الاحتلال الاسرائيلي ، وذلك في معرض رده على تهديدات نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زينت بديم انه يستحق الموت، وقال الشيخ ياسين في تصريحاته " لقد حاولوا اغتيالي في الماضي وفشلوا، وهم الان يهددون بقتلي، واقول لهم انني مستعد للشهادة في سبيل قضيتي المشروعة ولكن الشيخ ياسين قال: إن استشهادي لايعني نهاية معركتنا مع الاسرائيليين بل هي بدايتها وهناك الآلاف من الفلسطينيين مستعدون للشهادة ومقاومة المحتل الاسرائيلي.
    وحول نصيحة نائب وزير الدفاع الاسرائيلي له بالاختباء قال الشيخ ياسين نحن لانختبئ ولقد اديت صلاة الجمعة في مسجد عام لاننا لانخاف من الموت ولا نخاف من مدافعهم ولا من طائراتهم وقال بلغة تحذيرية "هم عليهم الاختباء وراء السور الزائف والهش.
    .
    هم يبنون السور الواقي ليختبئوا وراءه.
    .
    ولكنني اؤكد لكم ان هذا السور لن ينقذهم بل سيكون هذا السور مقبرتهم.
    ونظمت حركة المقاومة الاسلامية حماس مظاهرة ضخمة فى قطاع غزة شارك فيها اكثر من 15 الف فلسطينى احتجاجا على التهديدات الاسرائيلية باغتيال الزعيم الروحى للحركة الشيخ احمد ياسين واصدرت الحركة بيان لها توعدت القادة الاسرائيلين بدفع ثمن اغتيال الشيخ ياسين غاليا هذا وقد حذرت السلطة الفلسطينية من مغبة القرار الإسرائيلي الذي يقضي باحتمال استئناف سياسة الاغتيالات ضد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس " ، مشيرة إلى أن ذلك سيعيد المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى نقطة الصفر .
    وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلى قد وصف فى تصريح للإذاعة الاسرائيلية ، الشيخ أحمد ياسين بأنه ( يستحق الموت ) ، وذلك بعد اعلان مصدر عسكري إسرائيلي أن سياسة الاغتيالات ستستأنف ضد "حماس " فى أعقاب عملية اريريز الاستشهادية التي أسفرت عن مقتل 4 جنود واصابة 10 آخرين.
    وقد توعدت كتائب "عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" برد غير مسبوق على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس الحركة، يقتل فيه مئات الإسرائيليين.
    وقالت "ردنا هو ما سيراه الصهاينة قريباً لا ما يسمعونه، بإذن الله".
    وأضافت الكتائب في بيان عسكري "إن الاحتلال ظن أنه قد قتل الشيخ ياسين اليوم سيخرج لهم ياسين من كل مدينة وفي كل شارع وزقاق ليمنحهم الموت الزؤام بعد أن منحوه الشهادة التي لم يوقفه الشلل الكامل عن البحث عنها".
    وأكدت أن آرائيل شارون يصدر اليوم قراراً بقتل مئات الإسرائيليين في كل شارع وكل شبر يحتله.
    وشدد البيان على أن "الصهاينة لم يقدموا على فعلتهم هذه دون أخذ موافقة الإدارة الأمريكية الإرهابية وعليها أن تتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة".
    وقالت إن "الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين لن يكون على مستوى جميع فصائل الشعب الفلسطيني المجاهدة فحسب، بل إن المسلمين في العالم الإسلامي أجمع سيكون لهم شرف المشاركة في الرد على هذه الجريمة".
    القدس المحتلة : خرج آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ ساعات الصباح الباكر في مختلف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية في مظاهرات غاضبة احتجاجا على اغتيال قائد ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
    وذكرت وكالات الانباء في فلسطين إن المظاهرات خرجت بصورة عفوية، فيما كانت مكبرات الصوت في جميع المساجد تنعى الشيخ أحمد ياسين وتدين عملية الاغتيال، وتبث كلمات باسم القوى الوطنية والإسلامية ضد عمليات الاغتيال وآيات من القرآن الكريم.
    وأضافت أن قوات الاحتلال عززت من تواجدها في محيط المدن الفلسطينية ودفعت بأعداد كبيرة من قواتها وآلياتها العسكرية، وأن السكان يتوقعون قيام قوات الاحتلال باقتحام عدد من المدن وفرض نظام منع التجول.
    وأشارت إلى أن الإضراب العام أعلن في جميع المدن الفلسطينية، حيث أغلقت كافة المحلات التجارية وشلت جميع مرافق الحياة، فيما أعلن عن تنظيم مسيرات جماهيرية في جميع المدن الفلسطينية.
    وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية أنها سترد بقوة على عملية الاغتيال، وأن ردها سيكون مزلزلا وسيشمل جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
    كما توعدت كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بالرد على عملية الاغتيال في بيان وزعته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وقالت في بيانها إن من وقع على عملية اغتيال الشيخ ياسين وقع على إعدام مئات الإسرائيليين.
    وفي مخيم جنين أطلق عدد من المقاومين الفلسطينيين النار في الهواء تحية للشيخ الشهيد أحمد ياسين متوعدين بالانتقام من قوات الاحتلال.
    وفي أول رد فعل من جانب السلطة الفلسطينية، أدان الوزير صائب عريقات، في تصريحات للصحفيين بشدة اغتيال الشيخ ياسين، وقال "ندين بشدة جريمة الاغتيال بحق رجل مسن وعجوز".
    وأضاف "إسرائيل تهدف من وراء ذلك جرّ المنطقة إلى دوامة عنف، مشيرا إلى أن عملية الاغتيال لن تقدم أي حلول لإسرائيل ورغم ذلك أقدمت على اغتياله.
    وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، عن تعليق الدراسة في جميع المدارس، حداداً على روح الشهيد المجاهد أحمد ياسين.
    فيما أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ادانته للجريمة الاسرائيلية النكراء وفرض حالة الحداد على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة لمدة ثلاثة أيام الا ان الرد العربي تأخر ولم تعلن أي دولة موقفها الرسمي
     

مشاركة هذه الصفحة