الامين العام لحزب الله ينعي الشيخ الشهيد احمد ياسين (رحمه الله)(22-3-2004)

الكاتب : أسد   المشاهدات : 341   الردود : 1    ‏2004-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-23
  1. أسد

    أسد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-05
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون" صدق الله العلي العظيم
    بعد عمر مليء بالعمل والمثابرة والجهاد والتضحيات والآلام والآمال، ومفعمٍ بالصدق والحب والإخلاص، يختتم القائد الإسلامي الكبير الشهيد الشيخ أحمد ياسين مسيرته بالوصول الى القمة الشامخة، قمة العطاء والجود والبذل، في سبيل ما يؤمن به، وينال هذا الوسام الإلهي الرفيع، وسام الشهادة ومقام الشهادة، وبعد أن ربّى أجيالاً من الشهداء الماضيين وأجيالاً من المجاهدين المنتظرين "فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً".


    إن شهادة شيخنا الجليل والعزيز، وفي هذا الوقت بالذات، لها دلالات كبيرة وخطيرة..

    فهي تؤشر على الدرجة العظيمة التي بلغها الجهاد الدامي في فلسطين المحتلة، وعظيم التضحيات التي يبذلها شعب فلسطين حتى قمة القيادة.
    وهي تؤشر على درجة الجنون التي وصل إليها "شارون" المجرم وكيانه العنصري، وهي تشكل بداية جديدة للمقاومة والجهاد والانتفاضة سيكون لها تداعيات ونتائج أهم وأخطر من كل ما شهده هذا الكيان الغاصب حتى الآن. إن شهادة قائد المقاومة في فلسطين الشيخ أحمد ياسين هي ولادة جديدة للمقاومة ولشعب المقاومة ورجال المقاومة ومشروع المقاومة.


    إن شهادة قائد المقاومة تضع المقاومة على طريق النصر النهائي، وتختصر العديد من المراحل والمسافات، وتستنهض الكثير من الهمم، وتُسقط أوهام المراهنين على السراب.
    إن دماء الشيخ أحمد ياسين تصرخ الآن في آذان وعقول وقلوب كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين وشرفاء العالم مرددة نداء المظلومية ونداء الجهاد ونداء طلب النصرة والمؤازرة، وفي نفس الوقت تبلغهم رسالة الثبات والإرادة العزم.


    ما ينتظره الشيخ الشهيد أحمد ياسين اليوم من القادة والنُخب والشعوب في العالمين العربي والإسلامي ليس استنكار الجريمة والتنديد بها، وإنما المبادرة الى نصرة شعب فلسطين وقضية فلسطين.
    إننا نقرّ ونعترف بأن خسارتنا اليوم عظيمة، وفجيعتنا كبيرة، ولكن إيماننا بالله اللطيف الخبير، وتسليمنا لمشيئته وإرادته، ووفاءنا للراحل الكبير وكل إخوانه وأبنائه الشهداء، يحوّل هذه الشهادة المظلومة الى مصدر للقوة والعزيمة ومنشأ للكثير من البركات على فلسطين والأمة. وسيكتشف الصهاينة قريباً أنهم ارتكبوا حماقة كبيرة جداً تضاف الى سلسلة حماقاتهم السابقة، وأنهم سيدفعون الثمن الباهظ لجريمتهم البشعة على أيدي المجاهدين الأوفياء.


    إنني أتواجه باسم حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان الى إخواني في قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكوادرها وقواعدها، والى الشعب الفلسطيني المضحي وفصائله الجهادية وأبناء أمتنا العربية والإسلامية، بأحرّ التعازي لفقد هذا القائد الكبير والإخوة الذين استشهدوا معه. وأتقدم بأسمى آيات التبريك لبلوغه مقام الشهادة الشامخ. ونعاهد شيخنا الجليل أن نواصل معاً طريق الجهاد والمقاومة دفاعاً عن أمتنا وشعوبنا ومقدساتنا وكرامتنا حتى تحقيق النصر الكامل والقريب إنشاء الله.


    السيد حسن نصر الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-23
  3. ياسـمين

    ياسـمين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-27
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    0
    جزاه الله خيراً


    ويطول في عمره شيخنا الجليل حسن نصر الله البطل العربي


    وندعوا ربنا ان ينجيه من محاولة الاغتيالات القذره من الكيان الصهيوني

    فهوا املنا الوحيد بعد الله فهوا البطل والزعيم الذي يتحدى اسرائيل علناً

    فجزاه الله الف خيـــراً
     

مشاركة هذه الصفحة