العشماوي: يافارس الكرسي...عزاء إلى كل مسلم في وفاة الشيخ أحمد ياسين

الكاتب : saqr   المشاهدات : 340   الردود : 1    ‏2004-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-23
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    [color=FF0000]يافارس الكرسي
    عزاء إلى كل مسلم في وفاة الشيخ أحمد ياسين - رحمه الله -

    *شعر- عبدالرحمن صالح العشماوي:
    [/color]

    [poem=font="MS Sans Serif,5,black,bold,normal" bkimage="backgrounds/14.gif" border="groove,10,red" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا=فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا
    هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم=فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا
    إني لأرجو أن تكون بنارهم=لما رموك بها، بلغتَ جِنانا
    غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً=أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا
    أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا=كم قدَّموا لشموخك الإحسانا
    لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر=وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا
    يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً=بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا
    ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً=وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا
    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي=ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا
    وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما=صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا
    وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً=متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا
    ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً=إنَّ السجود ليرفع الإنسانا
    وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا=أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا
    كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى=وطوى بك الآفاقَ والأزمانا
    علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن=مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا
    معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه=مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا
    أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ=عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا
    لكأنني أبصرت في عجلاته=أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا
    حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ=تمشي به، كالطود لا تتوانى
    إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما=لقيتْ جحود القوم، والنكرانا
    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى=أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟
    وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ=في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا
    هل أبصروا جسداً على كرسيِّه=لما تناثَر في الصَّباح عِيانا
    أين الحضارة أيها الغربُ الذي=جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا
    عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ=قد ضلَّ من يستعطف البركانا
    هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه=من يعبد الأَهواءَ والشيطانا
    يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا=فلقد تركتَ الصدق والإيمانا
    أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على=مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا
    أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي=أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا
    أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى=في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا
    يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ=إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا
    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ=للفجر حين يبشِّر الأكوانا
    فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني=بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا
    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما=بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا
    هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي=شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي=تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا
    روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ=ما أجمل الأنهارَ والبستانا
    ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا=يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-23
  3. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    يـا أحمـدُ الياسيـن، كنـتَ مفـوَّهـاً **** بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا
     

مشاركة هذه الصفحة