من هو الشيخ أحمد ياسين ؟

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 566   الردود : 8    ‏2004-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-23
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF3300]من هو الشيخ أحمد ياسين ؟ [/color]

    وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2004


    [​IMG]

    [color=6600FF]تمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنزلة روحية وسياسية متميزة في صفوف المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.

    ولد أحمد إسماعيل ياسين عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الإسرائيلي المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. ومات والده وعمره لم يتجاوز 5 سنوات.

    عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948، وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما، وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد، مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير، سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

    التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثنِ هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.

    وترك الشيخ ياسين الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من 7 أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

    [color=FF3300]حادثة خطيرة [/color]


    في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت ، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

    وكان الشيخ ياسين يعاني -إضافة إلى الشلل التام- من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

    أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 وعمل مدرساً، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

    شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من عمره في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.


    [color=FF3300]سطوع نجمه [/color]

    كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954.

    وظل ياسين حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر، ثم أُفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.

    وقد تركت فترة الاعتقال في نفس ياسين آثارا مهمة لخصها بقوله: "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

    بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

    وكان الشيخ أحمد ياسين يعتنق أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو إلى فهم الإسلام فهما صحيحا، والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

    وقد أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فاعتقلته مرة ثانية عام 1982، ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة، وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

    اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين، أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس".

    وكان للشيخ ياسين دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك، والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد.

    مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.

    وعندما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 18-5-1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس.

    وفي 16-10-1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

    حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13-12-1992، وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي؛ وهو ما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

    وفي عملية تبادل أخرى في أول أكتوبر عام 1997 جرت بين الأردن وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين.

    [color=FF3300]مواقف مرنة [/color]


    وعاد الشيخ ياسين إلى قطاع غزة متبنياً مواقف مرنة تجاه السلطة الفلسطينية، وقد حظي مرارا باحترام رئيس السلطة الفلسطينية وكبار القادة؛ حيث كان دائما من المنادين بالوحدة الوطنية وتحسين العلاقات مع السلطة، ومع ذلك فإنه رفض بشدة مشاركة حركته في الحكومة الفلسطينية التي تشكلت تحت غطاء أوسلو.

    وفي أعقاب إحدى عمليات التفجير القوية التي نفذتها حركة حماس في قطاع غزة في شهر أكتوبر 1998، فرضت السلطة الفلسطينية الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين، وهو القرار الذي عارضه الكثير من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني أنفسهم إلى جانب الشارع الفلسطيني العام.

    وفي شهر مايو عام 1998 قام الشيخ أحمد ياسين بحملة علاقات عامة واسعة لحماس في الخارج؛ حيث قام بجولة واسعة في العديد من الدول العربية والإسلامية ومنها إيران، نجح خلالها في جمع مساعدات معنوية مادية كبيرة للحركة؛ حيث قدرات المساعدات آنذاك بنحو 50 مليون دولار.

    وقد أثارت هذه الجولة إسرائيل آنذاك حيث قامت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية باتخاذ سلسلة قرارات تجاه ما وصفته "بحملة التحريض ضد إسرائيل في الخارج"، التي قام بها الشيخ أحمد ياسين.

    وقالت إسرائيل آنذاك أن الأموال التي جمعها الشيخ ياسين ستخصص للإنفاق على نشاطات وعمليات الجناح العسكري "كتائب القسام" وليس على نشاطات حركة حماس الاجتماعية في الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، التي تشمل روضات للأطفال ومراكز طبية ومؤسسات إغاثة خيرية وأخرى تعليمية.

    وقد سارعت إسرائيل إلى رفع شكوى إلى الولايات المتحدة للضغط على الدول العربية بالامتناع عن تقديم المساعدة للحركة، وطالبت شخصيات إسرائيلية آنذاك بمنع الشيخ ياسين من العودة إلى قطاع غزة، ولكنه عاد بعد ذلك بترتيب مع السلطة الفلسطينية.

    وقد أكد الشيخ ياسين مرارا طوال هذه السنوات بأن الدولة الفلسطينية في فلسطين قائمة لا محالة، وأن تحرير فلسطين قادم، وذلك عبر برنامج الجهاد الذي تتبناه الحركة بشكل إستراتيجي.

    وتعرض الشيخ أحمد ياسين في 6-9-2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين قصفت مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم تكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه اليمنى بالقاتلة.

    وأخيراً أقدمت إسرائيل اليوم الإثنين 22-3-2004 على اغتيال الشيخ ياسين حيث قصفت طائرات إسرائيلية الشيخ وهو عائد من صلاة الفجر من المسجد القريب من منزله، فيما يهدد بتفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.[/color]

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-23
  3. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0
    السيره الذاتيه لشيخ المجاهدين الشهيد

    الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس

    [​IMG]

    السيرة الذاتية
    أحمد اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
    تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
    عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
    عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
    اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
    أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
    داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
    في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
    في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية اسرائيلية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .
    بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .
    في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الاسرائيلية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الاسرائيلية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بير نبالا قرب القدس .
    أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين إسرائيليين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها.
    الشيخ يصف نفسه
    في سيرة حياة الشيخ احمد ياسين مؤسس وزعيم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» في فلسطين مراحل وتحولات لازمه فيها الكرسي المتحرك منذ شبابه فكان داعية اسلاميا لحركة الاخوان المسلمين وأسس المجمع الاسلامي وحركة «حماس» ودخل به السجن الاسرائيلي عدة مرات ومن فوقه هز اسرائيل بمنهج الجهاد والمقاومة للمحتل الغاصب وسن سنة العمليات الاستشهادية النوعية ضد الصهاينة:
    ـ الشيخ احمد ياسين ماذا تتذكر من أيام الطفولة؟
    ـ عشت جزءا كبيرا من أيام الطفولة في قرية «الجورة» في عسقلان اي مناطق فلسطين 1948 ومازلت اذكر قريتي بمساحتها ومدرستها الوحيدة وفي تلك المرحلة كنت أذهب الى البحر للسباحة والى الحقول المجاورة لصيد العصافير وفي عام 1948 بعد النكبة خرجنا الى قطاع غزة وبدأ الشق الثاني من مرحلة الطفولة وهي مرحلة بائسة مؤلمة شاقة بسبب الظروف التي واجهت اللاجئين من المخيمات فتركت المدرسة لمدة عامين وعملت في احد المطاعم بغزة بائعا للفول والحمص لمساعدة اسرتي ببعض المال في ظروفها القاسية بعد الهجرة واللجوء ثم عدت الى المدرسة وأكملت مشواري التعليمي في غزة والحمد لله.
    وكنت ألعب الرياضة مثل كرة القدم ولم يكن لدينا امكانيات لشراء كرة مناسبة لذا كنا نصنع. كرة قدم من القماش والجلد وبالمناسبة هذه الكرة كانت ثقيلة بدون هواء لانها محشوة بالأقمشة القديمة البالية فقط كما كنت العب رياضات اخرى مثل العاب القوى والملاكمة التي كانت شائعة في اوساطنا في مرحلة الفتوة والمراهقة ولم نكن نرتدي قفازات للملاكمة بل كنا نضرب بعضنا بأيدينا وقبضاتنا مباشرة اضافة الى رياضة القفز على شاطيء بحر غزة والجمباز فكنت اقف معكوسا ومقلوبا على رأسي وأرفع رجلي في الهواء والسباحة وغيرها. انا من أبناء اللاجئين من المخيمات البائسة حيث الشقاء والازدحام وانعدام وسائل الترفيه باستثناء هذه الألعاب التي كنت امارسها مع زملائي.
    ـ ما هي حكاية القفزة التي اوصلتك الى الشلل والكرسي المتحرك؟
    ـ اذكر في عام 1952 كنت اخرج مع زملائي للدراسة على شاطيء بحر غزة وكنا بعد ان ننتهي من مراجعة دروسنا نلهو ونلعب وكنت احب لعبة الجمباز والقفز وقفزت آنذاك قفزة خاطئة فسقطت على الارض وأدى ذلك الى الشلل الكامل وبعد فترة تحسنت صحتي وعدت امشي اتحرك ولكن ليس كسابق عهدي وتزوجت وبعد ذلك عادت الآلام والمرض مما اضطرني الى الجلوس مرة اخرى على الكرسي المتحرك حتى الان.
    ـ في تلك المرحلة من الطفولة والشباب اين كانت القضية الفلسطينية في تفكيرك؟
    ـ كانت القضية الفلسطينية جزءا من حياتنا ووجداننا كنا نتنفسها مع الهواء فعلا فالظروف التي كنا نعيشها في المخيمات كانت تذكرنا ليل نهار وفي كل وقت بالمأساة والنكبة فترانا نسمع اخبار المذياع ونتابع تطورات القضية وبدأت تتبلور شيئا فشيئا حتى وصلنا الى مرحلة الشباب ونحن ننظر الى قريتنا وهي على بعد كيلو مترات من قطاع غزة وكان السؤال المهم ماذا نفعل حتى نعود الى ارضنا؟ حتى وصلنا الى مرحلة بدأنا فيها تنفيذ ما نريده من العمل الجهادي ولم أترك الشلل الذي اصابني في جسمي فرصة ان يكون عائقا امام الاستمرار في الدعوة والعمل والبناء وخاصة تعبئة النفوس المسلمة للقتال والمواجهة والاستشهاد والاعداد الفعلي بدأ منذ العام 1980 وبدأنا بإعداد انفسنا لمرحلة المواجهة مع العدو الاسرائيلي بتوفير السلاح والشباب والتدريب.
    ـ ما هي قصة الكمين الذي نصبته لك المخابرات الاسرائيلية عام 1984 في عملية شراء السلاح المشهورة؟
    ـ حدثت عملية شراء السلاح في عام 1984 واعتقلت من قبل اسرائيل وصدر حكم قضائي اسرائيل ضدي بـ 13 سنة سجنا وشاء الله ان أخرج من السجن بعد عشرة شهور في عملية تبادل اسرى.
    ان عملية تجميع الأسلحة والتدريب في الثمانينيات كانت عملية اسلامية نابعة من حركة الاخوان المسلمين العالمية وفعلا جمعنا كمية من السلاح وقمنا بتخزينها وبدأنا بتدريب شبابنا عليها ولكن خبرتنا بالعملاء كانت بدائية وفعلا اندس بعض الناس في عملية الشراء والبيع للسلاح مما اوقع الاخوة في مصيدة العملاء فانكشف طرف من الخيط وانكشفت بعض الأسلحة وتم اعتقالنا ومصادرة نصف كمية السلاح التي قمنا بشرائها في ذلك الوقت وبقي عندنا نصف الكمية واستخدمتها حركة حماس بعد اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 كانت تجربة تعلمنا منها الكثير وخرجنا من المعتقل بفهم اعمق لمواجهة العدو الاسرائيلي حتى وصلنا بهذه التجربة وتجارب اخرى الى ما هو احسن وأقوى في انتفاضة الاقصى الحالية والدرس الذي تعلمناه هو ان تجميع السلاح ليس ضروريا وممكن ان نخسره في اي لحظة لذلك قررنا ان نباشر العمل الجهادي بعدد قليل من السلاح ثم تطورت سياسة الحركة الى انتزاع السلاح من الجيش الاسرائيلي وجنوده فيهاجمه الجناح العسكري للحركة ويأخذ منه السلاح وقد لعب الشهيد المهندس يحيى عياش دوراً اساسياً في ارساء سياسة الجناح العسكري للحركة.
    ـ كيف قررتم الاعلان عن تأسيس «حماس»؟
    ـ مع اندلاع الانتفاضة الاولى في ديسمبر 1987 كنا كإسلاميين موجودين في الساحة وبعد ان قامت شاحنة اسرائيلية بقتل عدد من العمال الفلسطينيين اشتعلت «جباليا» بغزة وامتدت المقاومة للاحتلال في اليوم التالي الى مختلف المناطق الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية فقررت اسرائيل اغلاق الجامعة الاسلامية بغزة حتى توقف الثورة الشعبية وهذا الامر جعلنا نفكر بشكل جدي في عملية مواجهة العدو وكيفية ان تستمر الانتفاضة وكنا قد اعددنا انفسنا لهذا الموقف حتى وجدنا الفرصة المناسبة تم الاجتماع بيننا كقيادات في حركة «حماس» وأصدرنا البيان الاول في 14 ديسمبر 1987 لحركة المقاومة الاسلامية «حماس».
    ـ كيف واجهت ظروف السجن القاسية لمدة عشر سنوات؟
    ـ بعد اندلاع الانتفاضة الاولى اتسعت دائرة المواجهة الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي وأخذت اسرائيل تصب الزيت على النار بحملات اعتقالات واسعة وإبعاد النشطاء للخارج.
    وفي عام 1988 قامت اسرائيل باعتقال قيادات من «حماس» ثم في عام 1989 قاموا بحملة اعتقالات اخرى لقيادات من حماس وكوادرها وعناصرها وفي 18 مايو 1989 قاموا باعتقالي ولا أنسى مطلقا تلك التجربة المريرة حيث كنت اجلس على كرسي متحرك وأتعرض لتحقيق اسرائيلي سييء بعد ان وضعوني في زنزانة انفرادية كل ذلك مع انعدام النوم وقلة الخدمات والحمد لله كان الاخوة السجناء مستعدين لمساعدتي بالخدمة التي احتاجها وعملوا من اجل راحتي ومضت تلك الفترة القاسية وهي اصعب مراحل حياتي بسبب اعاقتي والمرض الذي كان يلاحقني حتى خرجت من السجن بعد ان فقدت السمع الا جزءا بسيطا في الاذن اليسرى اما للاذن اليمنى فقد فقدت فيها السمع تماما وأصبحت استعمل سماعات للاذن اليسرى واحمد الله على الخدمات التي قدمها لي الاخوة المعتقلون داخل السجن والتي خففت الضغوطات على انسان مثلي في وضعي الصحي.
    ـ ماذا تقول عن رحلة الافراج عنك في عام 1997؟
    ـ استمرت عملية اعتقالي في السجون الاسرائيلية من عام 1989 وحتى اكتوبر 1997 عندما تم الافراج عني بموجب اتفاق بين الملك حسين رحمه الله والسلطات الاسرائيلية على اثر محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في عمان في ظل حكومة نتانياهو. خرجت من السجن بعد ان حصلت على تعهد مكتوب من الاسرائيليين يسمح لي بالعودة الى غزة وكان الملك حسين ينتظرني في المطار واستقبلني مهنئا وحظيت باستقبال ممتاز من الحكومة والشعب الاردني وزارني الرئيس عرفات في المستشفى مهنئا وهذه الزيارات كانت جميعها في المستشفى حيث اجريت لي فحوص طبية ورعاية خاصة ولا أنسى مطلقا تلك المرحلة التي كانت مرحلة جديدة في حياتي.
    ـ ما هو شعورك وقد هز هذا الكرسي المتحرك رؤساء الحكومات الاسرائيلية؟
    ـ هذا فضل من الله تعالى ان تسقط حكومات في اسرائيل بسبب مقاومة الحركة الاسلامية ونشاط الشباب المسلم وهو فضل الله وليس لاحمد ياسين او غيره فنحن نقوم بمحاولات والله سبحانه وتعالى هو الذي يغير وهو الذي يتحكم.. وهذا الكرسي المتحرك كرم من الله فرغم هذا المرض والشلل والجلوس على كرسي متحرك اؤدي واجبي مهما كان وضعي وأشكر الله على هذه الحال وكل حال. ومازلت اذكر بعد ان قرر بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية انذاك باتفاق مع الملك حسين الافراج عني قامت الصحف الاسرائيلية بنشر رسومات كاريكاتورية لي تصور نتانياهو يجلس على الكرسي المتحرك الذي املكه وانا اقف على رجلي وأقول له «باي باي» وأتركه خارجا وهو يجلس على كرسي متحرك بدلا مني فكان مضحكا فعلا وقد جعلته الصحافة الاسرائيلية مقعدا وجعلوني اقف على قدمي بعد الافراج عني من السجون الاسرائيلية ولله الحمد.
    ـ ماذا تذكر من الجولة العربية التي قمت بها بعد الافراج عنك؟
    ـ الجولة كانت بعد خروجي من السجن وكانت اساسا للعلاج في مصر وهناك نزلت في المستشفى العسكري وقدموا لي علاجا ومتابعة جيدة قبلها كنت مسافرا للعلاج في السعودية ايضا والسعودية رحبت بزيارتي ووفرت لي العلاج الكامل هناك ونزلت في السعودية في مستشفى الملك خالد في جدة وكانت عناية فائقة جدا وتم عمل فحوصات كثيرة للاذن في مصر والسعودية وكان القرار ان الالتهابات تبقى لكن لا تشكل خطورة ولذلك قرروا غض النظر عن عمليات الاذن.
    وكنت مسرورا وسعيدا جدا في السعودية لان المملكة اهتمت بي اهتماما كبيرا وفي المستشفى زارني ولي العهد الامير عبدالله بن عبدالعزيز واخوانه الوزراء والامراء في وفد كبير جدا وكان لي لقاء مع الملك فهد بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين ولقاء الامير عبدالله وقد جرت عدة لقاءات كانت تتحدث عن واقع الشعب الفلسطيني والقضية وكان شيئا مثلجا للصدر فالسعودية تهتم بالقضية الفلسطينية وتقف الى جانبنا حتى تحرير القدس، وهذا ما سمعته من الامير عبدالله ومن كل الاخوة السعوديين والامير نايف والاخوة الاخرين واستمرت الدعوات الرسمية والزيارات الى البلاد العربية وقد قوبلت بضيافة ممتازة وحظيت بتعاطف من كل الرؤساء والملوك للقضية الفلسطينية.
    ـ كيف ينظر الشيخ احمد ياسين للمرأة؟
    ـ المرأة هي المجتمع فهي التي تبني البيت تبني المهندس والطبيب والاستاذ والمحاضر والمرأة هي كل الحياة ولذلك تحتم ان تكون لها كامل الحقوق وان تتمتع بالحرية والشجاعة طبعا بما لا يتناقض مع مسئولياتها في بناء الجيل والمحافظة على البيت والاسرة وكل ما يأتي بعد ذلك يكون في الدرجة الثانية من عمل وخروج من البيت لكن لابد ان تكون متعلمة وتشارك في الحياة المدنية فنحن نحتاج الطبيبة والمدرسة لذلك لا توجد تحفظات على المرأة ونشاطها.
    تأثير المرأة على حياتي تجلى في شخصية امي التي كانت طيبة وهادئة ومؤمنة جدا. وقد تركت هذه الصفات أثرها في روحي منذ الصغر اذ كانت تهديني الى الصوم والصلاة وكنت اصلي احيانا واترك احيانا وأنا صغير ثم بعد ان كبرت صارت العبادة جزءا من حياتي والاسلام هو طريقي ومن غرسه في حياتي هو امي رحمها الله، لان والدي توفي وانا صغير ولم اتعرف عليه جيدا.. كنت واخوتي صغارا في السن وقد عملت هي لتربي هؤلاء الأبناء وكنت اعمل معها في زراعة الخضار في حقلنا لهذا السبب أثرت في شخصيتي ودفعتني الى النشاط والعمل وعلمتني الصبر ومواجهة صعوبات الحياة.
    ـ كيف ترى دورة المرأة في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي؟
    ـ المرأة هي خط الدفاع الثاني في مقاومة الاحتلال، لانها هي التي تؤوي المطاردين والتي تفقد الابن والزوج وتتحمل تبعات فقدان الابن والزوج والصعوبات والحصار والتجويع وهي التي تتحمل مسئولية المحافظة على البيت واقتصاده. كل هذا تتحمله المرأة وهي تساند الرجل في كل الميادين وتواجه العدو وتقاومه وكان لبعض النساء مواجهات صعبة تمسك بسلاح الجندي الاسرائيلي وتدفعه وتشد ابناءها منه. دور المرأة الفلسطينية ضخم في حماية المقاتل والمجاهد ودعمه بكل الامكانيات في كل الميادين والمواجهات والحمد لله رب العالمين.
    وهي ليست الام الفلسطينية القديمة التي كانت تولول وتبكي وتصرخ عندما تفقد ابنها او زوجها اليوم هي ام شجاعة قوية وهناك امهات تطلق الزغاريد اذا جاءها خبر استشهاد ابنها شهيدا وهناك امهات مستعدات للتضحية بأبنائهن كما كانت الخنساء في التاريخ.
    في الحقيقة هناك اندفاع كبير من النساء للجهاد والاستشهاد مثل الشباب تماما لكن هناك خصوصيات تمس المرأة ودور المرأة فقد وضع الاسلام بعض الضوابط اذا خرجت للجهاد والقتال خاصة وانه يجب ان يكون معها محرم خاص ان ظروفها تختلف عن الرجل والمرحلة لا تحتاج هذه المشاركة الان فنحن ما زلنا لم نستوعب بعد طلبات الشبان.
    ـ كيف يقضي الشيخ احمد ياسين يومه؟
    ـ ابدأ يومي بصلاة الفجر ثم بعد ذلك بقراءة القرآن اعود للراحة قليلا ثم اقوم للافطار وأبدأ العمل الذي يكون ارتباطا بمواعيد مع الناس ومقابلات لحل مشاكلهم وقضاياهم ومناقشة همومهم في المجتمع. كذلك الاهتمام بالمساعدات المادية التي يتلقاها البعض.
    واحيانا عندما لا يكون هناك مواعيد او زوار اهتم بقراءة بعض الكتب الاسلامية التي أحتاج لان اراجع فيها ثم استمع الى النشرات اليومية التي تصدر من الاذاعات والمحطات التلفزيونية اضافة الى التحاليل التي تصدر من هنا وهناك. بعد ذلك تأتي صلاة الظهر، ويستمر العمل حتى الساعة 12 ليلاً في مكتبي في بيتي ثم اعود الى الفراش الساعة الواحدة صباحا وهكذا يمر اليوم بين المطالعة والسياسة ونشرات الاخبار في الفضائيات والمقابلات الصحافية هكذا اقضي يومي.



    * المصادر
    * المركز الفلسطيني للاعلام.
    *عن صحيفة "البيان" الاماراتية 24 ايلول/سبتمبر 2003.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-24
  5. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    السيرة الذاتية - لشيخ المجاهدين أحمد ياسين

    السيرة الذاتية للشيخ احمد ياسين/


    ******************************


    أحمد اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

    تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .

    عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

    عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .

    اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .

    أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .

    داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .

    في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .

    في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .

    بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .

    في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

    أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها

    ****************************

    الا لعنة الله على اليهود,الا لعنة الله على اليهود,الا لعنة الله على اليهود.
    حسبنا الله ونعم الوكيل, حسبنا الله ونعم الوكيل , حسبنا الله ونعم الوكيل.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-24
  7. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني وأخواتي الأعزاء نعم اليوم مزق فؤادي تمزيقاً .. وصارت عيوني تنزف دماً لا دموع .. وحرقة في الصدر ليس لها مثيل ...

    قتلوني بعد صلاتي أمام ربي .. قتلوني وأنا ادعوا الله أن ينصرنا عليهم هؤلاء الكفرة الملاعين ..

    ولماذا قتلت فقط لأني مسلم فقط لأني عربي فقط لأني فلسطيني هذه جرائمي التي اقترفت ..

    وكل فرد مسلم عربي ينبض قلبه بحب الله وحب نصرة الإسلام كيف له أن يعيش كيف له أن يرى نور شمس جديد ... لا بل يقتل وليقتل شر قتله ليتمزق جسده العابد لتسيل دمائه على أرضه العربية التي ينادي لحريتها ولاستقرارها ...

    ليكون عبرة لكل عربي مسلم يتنفس صدره الإيمان وينبض قلبه بالذكر ولسانه بكلمة الحق ولو كان هذا مدعاة للقتل وإنالة الشهادة فها أنا ذا أدعو ربي أن أنال هذه الشهادة التي هي بمثابة شرف على جبيني بها ألقى ربي أقول نلتها من أجلك يا إلهي من أجل حرية وطني من أجل إعلاء كملة لا إله إلا الله ...

    لا إله إلا الله التي يريدون أن يطمسوها بدبابتهم وأسلحتهم وعدتهم .. طمسهم الله آميـــــــــــــن..

    بمقتل رمز الإسلام والعروبة .. باستشهاد شيخنا الحبيب أحمد ياسين سوف تفتح الآن مقبرة كل يهودي صهيوني نجس ..

    وينبض كل قلب عربي غمس يده في التطبيع معهم .. فرصته الأن لينزع يده ثم يدخل خنجره في صدورهم المليئة بالسواد والحقد الامتناهي ..


    الآن يجب أن نقف وقفة حقيقية اليوم لن نكتفي بالكلام لا بل سنصلي بصدق وندعوا بصدق ونعمل من أجل رفعتنا بصدق نعم سوف نكون جميعنا صناع حياة ..

    حياة تخلوا من الذل الذي نعيشه ومن اليأس الذي نتلمسه في قلوبنا ..
    سينهض هذا القلب بعزمه الحقيقي وبقوة إيمانه حقاً سننهض هذا أملي وهذا ما ادعوا به ربي ...

    أناديكم أتوسل إليكم أخواني وأخواتي أتوسل إلى قلوبكم المؤمنة المحبة لهذا الدين أتوسل إليكم أن لا تدعوا منتجاتهم تتسل إلى ديارنا لا تدعوا فسقهم يتخلل حياتنا نحن بإتقاننا لكل شيء في حياتنا سوف نعلوا وسوف نعلوا أكثر وأكثر عندما نتمسك بعرى ديننا ..

    بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    كلماتي تسطر ممزوجة بدموعي وهي ليست دموع ضعف لا والله بل هي دموع يقظة في صدري ..
    فكيف أرى هذه اليقظة في قلوبكم كيف أتحسسها وكل منا في ناحية ..

    كيف أتلمسها وأنتم لا تترابطوا وتتكاتفوا لتتمسكوا حقاً بكتاب الله .. حين تجتمع أيدينا نحوه سوف يتفجر النور الذي سيعمي أبصارهم ويفجرهم تفجيرا ..

    ومن الآن انتظر أن أرى طيف هذا النور الذي بإذن الله سيسطع رغماً عنهم ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-24
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=330099]لكم جزيل الشكر
    على الاهتمام في شيخ المجاهدين
    احمد ياسين
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-24
  11. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    دة شيخ المسلمين
    و ان شاء الله يكون دة درس لزعماء العرب
    و ا شاء الله يكون في خير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-24
  13. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    الشيخ ياسين ينتمي إلى عائلة فلسطينية مهاجرة إلى غزة له من الأشقاء 3 ومن الأبناء 3 وال

    [​IMG]



    الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة «حماس» وزعيمها الروحي، 68 عاما، الذي اغتالته قوات الاحتلال، وهو عائد الى منزله بعد اداء صلاة الفجر في مسجد المجمع الاسلامي القريب من منزله في حي الصبرا في مدينة غزة، والده اسماعيل ياسين هاجر به وببقية أشقائه وشقيقاته من بلدة جورة عسقلان جنوب للقطاع الى غزة المدينة.
    للشيخ ياسين عدد غير معروف من الشقيقات و3 من الأشقاء هم نسيم وبكر (من قادة حركة فتح) ويعيشان في غزة وراغب الذي يعيش ويعمل في المملكة العربية السعودية.
    والشيخ ياسين متزوج من السيدة حليمة ياسين وله من الاطفال 10 (7 إناث و4 ذكور). والاناث جميعهن متزوجات من أعضاء في حركة «حماس» وقد فقدت احداهن زوجها الذي كان مرافقا لوالدها عند اغتياله وهو خميس سامي مشتهى.
    أما اولاده الذكور فهم محمد وهو البكر ويعمل في الجامعة الاسلامية وعبد الحي وعبد الغني وهم من المرافقين له وأصيب أحدهم في جريمة اغتيال والدهم، والابناء الثلاثة كما البنات السبع متزوجون ويعيشون في نفس منزل والدهم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-24
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم جميعا لتفاعلكم مع الموضوع و نسال الله ان يتقبلة في الشهداء و أن نكون معة من الشهداء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-24
  17. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    يا اخوان نبي همتكم معنا
    و شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة