وأخيرا ترجل الفارس .. عظم الله أجركم في الشيخ أحمد ياسين !!!!

الكاتب : Abu Osamah   المشاهدات : 481   الردود : 6    ‏2004-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-22
  1. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    [color=000000]وأخيرا ترجل الفارس .. عظم الله أجركم في الشيخ أحمد ياسين !!!!


    في سبيل الله قمنا
    نبتغي رفع اللواء
    فليعد للدين عزُ ُ
    ولترق منا الدماء

    [​IMG]



    والموت في سبيل الله ...... أســــمى أمــــــــانينا






    القائد يخلفه ألف قائد

    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-22
  3. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]سيرة الشهيد الرمز القائد الشيخ "احمد ياسين" أمير الشهداء شيخ فلسطين وشيخ الانتفاضتين[/color]


    خاص بالمركز الفلسطيني للإعلام

    ربما يكون اليوم يوم حزن بالنسبة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية حين تفقد فلسطين رفيق دربها ورمزا من رموزها وربما يكون اليوم يوما تلبس فيه فلسطين ثوب الحداد تودع فيها الأب الروحي للمجاهدين الفلسطينيين، حين يختلط فيه الدم الطاهر الزكي الذي تفوح منه رائحة المسك والعنبر ربما نبكيك اليوم ولكن ستبقى رمزا لنضالنا وجهادنا ، فالعهد هو العهد والرد هو الرد على مواصلة الجهاد حتى تحرير فلسطين فنم قرير العين أيها الشيخ الجليل وهنيئا لك الشهادة التي ناضلت من أجلها ودعوت الله أن تكون من نصيبك فمبروك لك هذا الوسام العظيم ونسأل الله تعالى أن يجعلك من الشهداء البررة ، فإلى العليين مع الأنبياء والصديقين بإذن الله..



    شيخ فلسطين الشهيد المجاهد أحمد ياسين "أمير الشهداء" مؤسس حركة حماس

    السيرة الذاتية



    · أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

    · تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .

    · عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

    · عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .

    · اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .

    · أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

    · أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .

    · داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .

    · في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .

    · في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .

    · بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .

    · في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

    أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"



    ** درس النكبة..

    ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.

    و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .

    و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .

    وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.

    وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'.

    و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / .

    و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.

    وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

    في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/.

    و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

    و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

    أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.



    ** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية ..

    شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

    كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'.

    بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.



    ** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين..

    يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .

    اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.



    ** أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى..

    بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

    مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .

    وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.

    و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

    إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله .

    و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات .

    و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .



    ** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..

    و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2..3/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .

    وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني.

    و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).

    و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .



    سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .

    صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.

    آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..

    و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-22
  5. hassssan

    hassssan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-02
    المشاركات:
    454
    الإعجاب :
    0
    اللهم تقبله عندك من الشهداء السعداء
    والحقنا به شهداء غير عملاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-23
  7. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    آمين يا رب العالمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-23
  9. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    [grade="008000 008000 DC143C FF0000"]هنيئا لك الشهادة يا أحمد ياسين[/grade]

    ياشيخنا المجاهد أحمد ياسين هنيئا لك الشهادة على يدي أحفاد القردة والخنازير و قتلة الأنبياء ... لقد كنت شوكة في حلوقهم حتى وأنت مقعد على كرسي متحرك ... وكفاك فخرا وشرفا أنك واجهت سلاحهم الأمريكي الصنع وطائراتهم وصواريخهم وأنت على مقعد متحرك ...لم تكن رجلا مفتول العضلات خبيرا في حرب العصابات تقاتلهم بالمدفع والرشاش حتى يحشدوا هذه الأسلحة الفتاكة لقتلك ...هنيئا لك فلهذه الدرجة كانوا يخافونك ولهذه الدرجة قد أرعبتهم ...ولهذه الدرجة كانوا يرغبون في قتلك .
    ياشيخنا المجاهد هنيئا لك الشهادة فلقد قاومتهم ووقفت أمام أطماعهم حتى آخر لحظة من حياتك وسقطت وأنت تقود المقاومة فيما غبرك يقود التفاوض والاستسلام والذل والخضوع لليهود وأذنابهم .

    ياشيخنا المجاهد كما كنت في حياتك نموذجا للقائد المجاهد حتى وأنت على كرسي متحرك فأنت اليوم تعلمنا على أرض الواقع الدرس الأعظم في حياتك وحياتنا أن الموت في سبيل الله أسمى أمانينا .

    ياشيخنا المجاهد هنيئا لك الشهادة ووالله إن المؤمنين ليغبطونك عليها فكم تمنى إناس الشهادة ولم يوفقوا إليها وهم في جبهات القتال وتحت ظلال السيوف وكم تمناها أناس أن تأتيهم على يد أعداء الله فلم تأتهم وربما أتتهم بمرض أو حرق أو غرق أو صديق غادر .....وأنت ياشيخنا المجاهد أتتك الشهادة على كرسيك المتحرك - نحسبك كذلك ولانزكي على الله أحدا – أتتك الشهادة ولم يكن يخطر ببال أحد أنك ستستطيع يوما أن تمشي وتمسك سلاحا ورشاشا لتقاتل العدو فتقتلهم أو يقتلونك ولكنها أتتك وأنت المجاهد المقعد الجسم .

    ياشيخنا المجاهد كفاك فخرا أنك أوجدت بفضل الله حركة المقاومة الاسلامية في قلب دولة الصهاينة ورغم أنوفهم حتى غدت ملء السمع والبصر ، ولو كان عملك هذا يوزن بحساب أهل الدنيا لاستحققت أن تنال من أجله أعلى الأوسمة وأكبر الجوائز ، ولكنك تلقى جوائزك ممن عملت لأجله ....وشهادتك اليوم هي أول الجوائز التي تستحقها بإذن الله .

    ياشيخنا المجاهد لقد اغتالوك بعد أن أديت صلاة الفجر وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن من صلى الفجر في جماعة فهو ذمة الله ....لقد اغتالوك وأنت في ذمة الله ...فانتظروا عاقبة فعالكم يامن قتلتموه وهو في ذمة الله ....وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير .

    ياشيخنا المجاهد لقد عشت حياتك مجاهدا حتى وأنت على كرسيك المتحرك وقد آن لك أن تترجل وتستريح وسجلك الأبيض كان ينتظر أن يختم بالخاتمة الجميلة التي تليق بصفحاته البيضاء الكثيرة التي يمتليء بها ، وقد فرح المؤمنون رغم حزنهم على فراقك ...فرحوا بالخاتمة العظيمة ..... فرحوا باستشهادك ...فرحوا بملاقتك للأحبة ...محمدا وصحبه .

    ياشخنا المجاهد حياتك لم تنته ... حياتك الآن بدأت ...( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ...) لقد ودعت حياتك الفانية وبدأت حياتك الباقية ..... فهنيئا لك أنك غادرت دنيانا ولم تلطخ يداك بمصافحة اليهود أو التوقيع معهم على الذل والخنوع أو بيع الدين والأرض والعرض .

    ياشيخنا المجاهد لقد ترجلت اليوم ترجلا مشرفا ...وقد ترجل قبلك الكثير وسيترجل بعدك الكثير...وستواصل هذه الأمة مسيرتها في إعلاء كلمة الله وفي نصرة دين الله ولو كره الكافرون .... ونسأل الله العظيم أن يحسن خاتمتنا وأن يجمعنا بك في مستقر رحمته ودار كرامته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا



    وإنا لله وإنا إليه راجعون


    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون


    الكاتب : الأستاذ يوسف مصطفى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-24
  11. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    في رثاء الشيخ المجاهد / أحمد ياسين رحمه الله

    [poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,normal,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="backgrounds/7.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    خَبرٌ يهزّ مشاعرَ الوجدانِ = ويزيدُ همّي يا أخَا الإيمان
    ويذيقني من علقمٍ ومرارةٍ = و يفيض أحزاني كما الشّطآنِ
    ويذيبُ قلبي خطبُ أمتنا التي = تهوى قيادَ الذّلِ والخذلان
    يا صاحبي ها قد أثرت مدامعي = أوَ هلْ أسِفْتَ لدمعيَ الهتّانِ
    رَحلَ المجاهدُ قائد الفرسان من = قهر اليهود بعزمه الرّباني
    رَحلَ المجاهدُ وهو من رفع اللواء = وأشاد صرحاً شامخ البنيانِ
    رَحلَ الذي ضرب اليهود بفتيةٍ = عشقوا الحتوف وصولةَ الفرسانِ
    رحل المجاهدُ عن همومٍ عاشَها = وسقى الجهادَ دماءهُ بتفاني
    يا أيّها الشيخُ المُسجّى إنني = لمّا أراكُم يستنيرُ بياني
    يا شيخ أحمد كنت نور قلوبنا = تذكي لهيب جهادنا الإيماني
    لمّا أرى الأبطالَ حولكَ أرتوي = من نهرِ عزّةِ أمّتي الغضبانِ
    وأرى الأسودَ تذيقُ أعدانا الرّدى = وأرى العيونَ كجمرةِ النّيرانِ
    وأرى من الأبطالِ فرسانُ هنا = وهناكُ أُسْدُ الحقّ والإيمانِ
    وأرى من الأطفالِ من شبّوا على = حُبِّ الجهادِ وساحةِ الميدانِ
    وأرى من الأمِّ الرحيمةِ صبرَها = وأرى الصّمودَ وثورةَ البركانِ
    وأرى دماءَ المسلمين رخيصةً = وأرى الأسى والغدرَ بعد هوانِ
    وأرى جبالَ القدسِ تشكو جُرحَها = وأرى اللّظى في خافقي الحيرانِ
    وأرى ديارَ المسلمين حزينةً = وكذا مروجَ الزّهر والرُّمّـــانِ
    يا شيخُ أحمدَ ما أضرَّ بقومنا = إلا الرّقودَ و خطْرةَ الوسْنانِ
    يا قادةَ العُرْبِ الذين تربّعوا = حولَ العُروشِ وبهْرجِ التّيجانِ
    يا قادةَ العُرْبِ الذين تبايعوا = أنّ السّلامَ عقيدةُ الأديانِ
    يا قادةَ العُرْبِ استفيقوا إنّكم = ترجونَ رِيّاً من لظى النّيرانِ
    يا أيها الإسلامُ في كُلِّ الدُّنى = يا أيّها الأحرارُ في بلداني
    يا شيخُ أحمدَ بُحَّ صوتي و الأسى = يكوي الفؤادَّ ومضْرَمُ الأحزانِ
    إني وقفتُ على وداعِك والسّنا = يبدو وسيلُ مشاعري يغشاني
    ولقد رسمتَ لكلِّ سامقِ همّة = أن الشّهادةَ منّةُ المنّانِ
    ما متّ يا شيخَ الجهاد وإنّما = روحُ الشّهيدِ بجنّة الرّضوانِ


    أخوكم /
    فلاح بن عبدالله الغريب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-24
  13. القباطي

    القباطي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    هكذا استشهد الشيخ وهو لا ينبض بة غير قلبة ولا يتحرك الا لسانة وهز امريكا بقواتها وذخيرتها وكان من المجاهدين وهو القعيد على الكرسي واحنا في كامل صحتنا وعافيتنا حتى صلاة الفجر لا نؤديهافي وقتها الله المستعان علينا ....اللهم اجعلة من طيور الجنة وهو وجميع الشهداء يارب والحقنا بهم .....
     

مشاركة هذه الصفحة