منتخبنا يخسر مباراته الودية أمام تركمانستان «2/1)

الكاتب : abu yahya   المشاهدات : 467   الردود : 1    ‏2004-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-22
  1. abu yahya

    abu yahya عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    في سيناريو مكرر لمباراة كوريا :
    منتخبنا يخسر مباراته الودية أمام تركمانستان «2/1)
    حركة من دون بركة .. وإهدار عجيب للفرص


    "الإثنين, 22-مارس-2004" - كتب/أحمد الظامري
    فشل منتخبنا الوطني مساء أمس في مباراته الودية أمام تركمانستان في زرع حالة من الاطمئنان لجاهزيته الفنية للقائه الهام أمام تايلاند القادمة، بالرغم من أن منتخبنا كان يستطيع الخروج بفوز معنوي عطفاً على سير مجريات المباراة التي شهدت تفوقاً كبيراً لمنتخبنا معظم فترات المباراة وتوافر عناصر كثيرة لخطف نتيجتها، ولعل أولها لعب المنتخب التركمانستاني بعشرة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني وتسجيل منتخبنا لهدف قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، وهي عناصر كان يجب استغلالها للخروج بنتيجة أفضل كثيراً من الخسارة التي لم يكن يستحقها بأي حال من الأحوال.
    { بالرغم من الخسارة التي مني بها منتخبنا بنتيجة (2/1)، إلاَّ أنه لم يكن سيئاً وبشكل خاص في شوط المباراة الأول، والتي قدم فيها منتخبنا أداءً جيداً بشقيه الدفاعي والهجومي .. ولاحت لمنتخبنا العديد من الفرص السهلة لإيداعها، إلاَّ أن عدم تركيز نجوم منتخبنا حال دون ترجمة الفرص الكثيرة إلى أهداف كان يمكن أن تغير كثيراً من نتيجة هذا اللقاء.
    { وعلى النقيض من شوط المباراة الأول أصيب منتخبنا في شوط المباراة الثاني بحالة غريبة من سوء التركيز والاسترخاء مكنت المنتخب التركمانستاني من استغلال فرصتين لإحراز هدفين في هذا الشوط، بالرغم من ندرة الفرص التي تحصل عليها هذا المنتخب، وهو ما يؤكد التفوق التكتيكي للاعبيه مقارنة بنجوم منتخبنا الذين مارسوا هواية ضياع الفرص بشكل غريب، وهو ما يجب أن يلفت انتباه الجهاز الفني قبل مواجهة تايلاند المرتقبة.
    سيناريو مكرر لمباراة كوريا
    { إذا كان منتخبنا قد أهدر في مباراة كوريا ثلاث نقاط عطفاً على كمّ الفرص التي أهدرها، فإن مباراة الأمس كانت سيناريو مكرراً لمباراة كوريا، مع الفارق أن الفرص التي تحصل عليها نجوم منتخبنا أسهل بكثير من فرص كوريا، وهي حالة أصابت جماهير الأخضر بالقلق على جاهزية المنتخب، لأن المباريات الرسمية تختلف كثيراً عن المباريات الودية، ومثل هذه الفرص السهلة لا يمكن أن تتاح في المباريات الرسمية.
    نظرة فنية للقاء
    { لعب منتخبنا الوطني بطريقة (4 - 4 - 2)، حيث دفع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة أمين السنيني، بمعاذ في حراسة المرمى ورباعي دفاعي تكوّن من فضل العرومي ونبيل عطيفة وزيد النجار وياسر البعداني ورباعي لخط الوسط مكون من محمد السلاط وأكرم الورافي وصالح الشهري وعبده علي الإدريسي والمهاجمين عبدالإله شريان وإبراهيم حسن .. وبدا من خلال التشكيل، الذي دفع به أمين، تواجد عناصر جديدة لعبت في لقاء الأمس لأول مرة مثل فضل العرومي وعطيفة وإبراهيم حسن، وهي العناصر التي أحب أمين إعطاءها الفرصة للحكم على مستواه قبل مباراة تايلاند.
    { قدم منتخبنا في الشوط الأول كرة هجومية واستطاع الوسط أن يخلق مساحات لمهاجمينا عبدالإله شريان وإبراهيم حسن، وكانت الجبهة اليمنى لمنتخبنا، والتي تكونت من ياسر البعداني والشهري، قادرة على إحداث فجوات في دفاع المنتخب منذ دقائق المباراة الأولى، وكان الشهري نموذجاً لوسط اليمين الفعال، حيث مرر أكثر من كرة عرضية خطيرة لم يستطع المهاجمان عبدالإله شريان وإبراهيم حسن إنهاءها.
    { البداية الهجومية الفعلية لملامح الخطورة بدأت بتسديدة للمتحرك شريان، لكنها لم تكن قوية كما يجب، ثم أعقبها تمريرة ذهبية - للموفق في لقاء الأمس الورافي - للشهري، تردد الأخير في الدخول إلى الصندوق، وهو ما ساهم في تسديدها بدون تركيز كافٍ.
    { ومع حالة السيطرة الواضحة لمنتخبنا هجومياً قياساً بدفاع المنتخب التركمانستاني، أجرى مدرب المنتخب التركمانستاني رحيم كوربانما ميدوف، تغييراً سريعاً للحد من خطورة مهاجمينا، حيث أخرج المدافع سباروف وأدخل المدافع مينجا زوف، وساهم هذا التغيير في إعادة بعض التوازن للدفاع التركمانستاني.
    { ومع توافر الفرص لمنتخبنا استطاع عبدالإله شريان أن يستثمر تمريرة من إبراهيم حسن تجاوز بها مدافع تركمانستان ريبا دوف، إلاَّ أن الأخير عرقله، مما جعل حكم المباراة عبدالله سالم يحتسب ضربة جزاء نفذها الشهري باقتدار في مرمى الحارس التركمانستاني الجيد كلينكو.
    { الشوط الثاني شهد منحى آخر للقاء، حيث استطاع المنتخب التركمانستاني استغلال حالة الاسترخاء التي أصابت لاعبي منتخبنا، وساهمت التغييرات الموفقة للمدرب التركمانستاني - (7) تغييرات - في إعادة التوازن إلى الفريق التركمانستاني الذي بادر بالهجوم وشكل بعض الخطورة، خاصة في ما يتعلق بالكرات العرضية، التي كانت تكشف إلى حد ما سوء تنظيم دفاعنا، خاصة ما يتعلق بالرقابة أثناء تنفيذ الكرات الثابتة أو تمرير الكرات العرضية.
    { أمين حاول في بداية هذا الشوط تنشيط هجوم منتخبنا بالدفع بتامر حنش بدلاً عن إبراهيم حسن وتعزيز الوسط بإشراك فؤاد العماري بدلاً من محمد السلاط، لكن هذه التغييرات لم تؤت أكلها، لأن تغييرات المنتخب التركمانستاني كانت أفضل.
    { منتصف الشوط الأول شهد بداية الوصول الخطر للمنتخب التركمانستاني إلى مرمى معاذ عبدالخالق، حيث استفاد كومنكايف من الهجمات المرتدة ليواجه مرمى معاذ، ولولا براعة معاذ في التعامل مع هذه الكرة لاستطاع المنتخب التركمانستاني تسجيل هدف التعادل من هذه الهجمة.
    { في الجانب الآخر استفاد منتخبنا من حالة النقص العددي للمنتخب التركمانستاني بعد طرد عبدالله سالم للاعب ألموف لحصوله على إنذارين، لكن الفردية الشديدة لمعظم نجومنا والتباطؤ في التعامل مع الفرص التي أُتيحت، ساهمت في عدم تعزيز هدف الشوط الأول، رغم الفرص التي أُتيحت للشهري والعماري وشريان، فقدت اللمسة الأخيرة.
    المنتخب التركمانستاني استفاد من ركنية في إحراز هدف التعادل برأسية من باجدراين في الدقيقة الـ (25)، وعزز هذا الهدف بهدف ثانٍ ولا أروع قبل نهاية المباراة بأربع دقائق من فاول نفذه ببراعة دراكيف من مسافة بعيدة لتنتهي المباراة بفوز تركمانستاني يكرر ذكرى فريق نيسا أمام شعب إب عندما فاز - أيضاً - بعشرة لاعبين في ظروف سيئة.
    معلومات * معلومات
    { معظم لاعبي المنتخب التركمانستاني هم من فريق نيسا الذي واجه شعب إب ويبلغ عددهم (12) لاعباً في المنتخب، وحتى مدرب فريق نيسا هو مدرب المنتخب.
    { يوجد لدى المنتخب التركمانستاني ثلاثة لاعبين محترفين في روسيا ولاعب في كازاخستان وآخر في تركيا.
    { عدد اللاعبين الذين حضروا مع المنتخب (18) لاعباً ومتوسط أعمارهم مادون الـ (25).
    { تكون التحكيم يوم أمس من الثلاثي عبدالله سالم وأحمد قائد وحسن قرمة، وعبدالسلام ناجي رابعاً.
    { غاب عن لقاء الأمس - للإصابة - سامي جعيم وياسر باصهي، وغاب أكرم الصلوي لأسباب غير معروفة تتعلق بإجراءات السفر من السودان.
    { التغيير في مباراة الأمس كان مفتوحاً، حيث استبدل أمين ثلاثة لاعبين هم تامر حنش والعماري ووسيم القعر بدلاً عن إبراهيم حسن والسلاط والنجار، فيما أجرى المدرب التركمانستاني سبعة تغييرات على مدار الشوطين.
    { غاب عن مباراة الأمس النقل الإذاعي والتلفزيوني، رغم تواجد أكثر من زميل.
    { عانى منتخبنا من تواجد القناص، لأن القناص - كما يقولون - عملة نادرة.
    { بعد المباراة استاء الجمهور من نتيجتها، وهذا الجمهور نسي أنه هتف لهذا المنتخب كثيراً، ونسي أن هذه المباراة ودية.
    بيتر فليبان شاهد المباراة
    { قام وفد الاتحاد الآسيوي برئاسة أمين عام الاتحاد الآسيوي بيتر فليبان، الذي يزور بلادنا هذه الأيام، بمشاهدة المباراة بمعية رئيس الاتحاد محمد القاضي، وأبدى وفد الاتحاد الآسيوي سعادته بالجمهور الطيب الذي تابع المباراة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-22
  3. حسني باجري

    حسني باجري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    أشكر الاخ ابو يحيى على هذا النقل الوافي عن مباراة المنتخب الودية مع المنتخب التركماني التي انتظرت تحليلها كثيرا حيث لم يوافينا أحد من اعضاء المجلس بتفاصيل المباراة كاملة.
    أما من ناحية المنتخب فأعتقد ان مشكلة المنتخب لا زالت لم تحل بعد فحسب التقرير أن الاخطاء مكررة وان هي نفس الاخطاء مع المنتخب الكوري الشمالي لكن يتضح ان المدرب كان له هدف آخر من المباراة من حيث التغيرات و ان كانت لم تفلح ......
    نتمنى لمنتخبنا التوفيق في مباراته القادمة مع تايلند ونتمنى من الجهاز الفني للمنتخب من الاستفادة من الاخطاء حتى يتحقق لنا المراد من المنتخب..........حيث المواجهة القادمة ستكون جدية من ضمن التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2006 و ليست ودية مثل مقابلة اليوم ....بالتوفيق و النجاح لمنتخبنا الحبيب .........
     

مشاركة هذه الصفحة