راسبوتين الحقيقي _نفوذ وشهرة

الكاتب : TOXIC   المشاهدات : 672   الردود : 2    ‏2004-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-21
  1. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    ومثلما ذاع صيت راسبوتين، خلال جولاته التي استقطب فيها إعجاب الأرستقراطيين ورجال الدين، ازدادت أيضا قوة يصيرته. ففي إحدى المناسبات، ظهرت له السيدة مريم العذراء وحثته على الذهاب إلى سان بطرسبرغ لمساعدة العائلة الملكية. وفي عام آلف وتسعمائة واثنين كان أول تحرك لراسبوتين باتجاه العاصمة، حينما زار مدينة كازان الواقعة بالقرب من نهر فولجا. وبدأ سريعا في تكوين أكبر مجموعة من الحواريين والمعارف على مستوى الطبقات العليا. ولم يعوقه عن ذلك عيناه المغناطيسيتان، ولحيته الطويلة القذرة، وشخصيته المشبوهة. إذ نظر"مجتمع موسكو المهذب" إلى راسبوتين باعتباره "مرشدا روحيا" أو (رجلا مقدسا).


    جاهز للجني


    وبحلول عام آلف وتسعمائة وثلاثة وصل إلى سان بطرسبرغ كلاما عن قوى صوفية قادمة من سيبريا ذات عيون وحشية مضيئة، ونظرة مجنونة. وبدا أن راسبوتين كان قد حدد موعدا لدخوله المجتمع الراقي في الوقت المناسب، حيث أصيبت سان بطرسبرغ بحمى الصوفية، وكانت مرتعا لممارسة الإباحية الجنسية الفاضحة – حتى أن الصحف ذاتها امتلأت بإعلانات عقاقير الأمراض التناسلية. والأكثر من ذلك أن الطبقة الأرستقراطية كانت مولعة بمسائل السحر والتنجيم، و كانت عمليات تحضير الأرواح أمرا مألوفا.

    وفي عام آلف وتسعمائة وخمسة قابل راسبوتين عالم لاهوت كان يعمل رئيسا لأكاديمية دينية وكاهن اعتراف للإمبراطورة، إلكسندرا فيودوروفونا. وقدم للبلاط من خلال تزكية مسئولي الكنيسة العليا وراهبتان سوداوتان الشعر – كانتا تعرفان باسم الغرابان- كانتا فعالتان بإمداد البلاط بالصوفيين. وكان للأسرة الملكية الروسية في الماضي تقليد استقبال الرجال المقدسين من أجل مناشدة تدخلهم بعدة طرق ، خاصة تلك التي تؤمن مولد ذكر يرث عرش روسيا.

    حبيب ملكة روسيا


    سجل القيصر نيقولا الثاني في مذكراته اللقاء الأول براسبوتين في الرابع عشر من نوفمبر عام آلف وتسعمائة وخمسة، قائلا "تعرفنا على غريغوري، رجل الرب، من أبراشية توبولساك". وبنجاحه المعهود مع النساء، ترك راسبوتين انطباعا عميقا لدى الإمبراطورة ألكسندرا فيوديوروفونا. إذ اقتنعت تماما بقدراته حين استطاع بإعجاز أن يخفف من المعاناة والنزيف الذي أصاب أليكسيس نيكوليافبتش، وريث عرش روسيا المريض بسيلان الدم. ولم يمضي وقت طويل منذ أثبت راسبوتين قوته الخارقة للأكسندرا، حتى أصبح مستشارها الشخصي المؤتمن على أسرارها، يزورها في القصر في موعد أسبوعي محدد.



    حياة غير مقدسة


    وبذيوع شهرة راسبوتين، نجح في جذب المزيد من الأنصار من جميع الطوائف الاجتماعية. وقد تطوع هؤلاء " البلهاء" كما كان يطلق عليهم "لارتكاب الخطيئة من أجل التطهر من آثامهم" مع رجل بدوا عاجزين أمام جاذبيته.



    شذوذ في حمامات عامة


    في خلوة الحمامات العامة بسان بطرسبرغ، كان راسبوتن يمارس طقوسه الدينية. فقد شوهد يلج أماكن السحر والخرافات هذه بصحبة كل من الأرستقراطيات والعاهرات. وفي الداخل كان يؤدى الحج محاولا من خلاله طرد جان الفسق وصرفه تماما خارج جسد النساء، ثم ممارسة الجنس معهن. وكانت إحدى سيدات المجتمع الراقي، تدعى أوليغا لوختينا، على إيمان عميق بأن راسبوتين هو المسيح وأنها العذارء، حتى أنها تخلت عن زوجها الغني وأطفالها. وفي إحدى المرات لوحظ أن راسبوتين يضربها بعنف، بينما كانت تقبض على عضوه الذكري وتصرخ، :" أنت المسيح وأنا نعجتك ".



    تحت المراقبة


    يزغ نجم الراهب راسبوتين في سان بطرسبرغ، وبالمثل زاد عدد أعدائه. إذ رآه كثيرون خارج حدود البلاط يحيا حياة السكر والعربدة، وغالبا ما يكون بصحبة ********. وحين علم مسؤولون سياسيون كبار بهذه الشائعات، كلفوا شرطة سرية بتعقبه.

    وتلقى القيصر نيقولا تقارير تعدد تصرفات راسبوتين غير الأخلاقية، مثل نزهاته إلى الحمامات العامة، وممارسته الجنس العنيف مع سيدات المجتمع الراقي ومع ********، وضربه إياهن. وفيما أشيع عنه أنه كان يحتفظ بشعر عانة الفتيات البكر، أفادت مديرة أعمال القصر الملكي بأن راسبوتين كان يعتدي أيضا على أطفال القيصر. والمفارقة أن الراهب الفاجر كان ينادي القيصر والإمبراطورة "بابا و ماما".



    تحالف الأعداء


    وكان اثنين من أنصار راسبوتين السابقين هما راهب يميني متعصب يدعى ليودور، وهيرموجان أسقف ساراتوف، على اقتناع تام بأن راسبوتين ما هو إلا تجسيدا للشيطان. وفي عام آلف وتسعمائة وإحدى عشر استدرجاه إلى طابق سفلي حيث اتهماه باستخدام قوى الشيطان للقيام بمعجزاته وضرباه بصليب. ويفترض أن ليودور جذبه من قضيبه، قائلا "هذا ما يقودك". وأبلغ راسبوتين الإمبراطورة بالواقعة وادعى أنهما حاولا قتله، ومن ثم تم نفي الرجلين. وفي السابع والعشرين من يونيو عام آلف وتسعمائة وأربعة عشر عاد راسبوتين إلى قريته في سيبريا. وفي اليوم التالي تلقى برقية، وبينما كان في طريقه لإرسال الرد هاجمته عاهرة سابقة مشوهة مجدوعة الأنف، تدعى شيونيا جاسيايا، بوحشية مستخدمة سكينا، دفعها ليودور لقتل راسبوتين.


    منقول
    رامي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-21
  3. تلميذ الزمن

    تلميذ الزمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-10
    المشاركات:
    1,669
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي toxic
    ومرحبا بك اخي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-21
  5. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    تسلم واهلا بيك

    تسلم واهلا بيك اخي تلميذ الزمن
     

مشاركة هذه الصفحة