قليل ,اقله , بل قلائل ...(منقول)

الكاتب : صقر البوادي   المشاهدات : 442   الردود : 1    ‏2004-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-20
  1. صقر البوادي

    صقر البوادي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-02
    المشاركات:
    209
    الإعجاب :
    0
    قليل ,اقله , بل قلائل ...

    [color=333399]قلائل في عصرنا هذا يجعلون من أنفسهم قرباناً على مذبح الأيمان القومي , وقلائل هم اولئك الذين يدعون كلمة الألتزام تتوغل معاقل عقولهم , وقلائل هم الذين يدعون ضمائرهم تزن بميزان الحـقـيـقـة الـمثـلى , وقلائل هم أيضاً الذين يطرحون مفاهيم التقييم والتقدير والتبجيل لأولئك القلة النخبة من القلائل الذين جعلوا حياتهم ضحية المجتمع الذي ينضوون تحت لوائه جاعلين من أعمالهم النادرة في خدمته وسيلة لأمداد سلاح العلم والمعرفة بالذخيرة الجمالية , أساس التأمل العقلي , كأهم معيار من معايير ادراك الأشياء على حقيقتها بغية الخدمة العامة والأرتقاء بمستوى من يجد نفسه متعطشاً للثقافة الذاتية واغناء الثروة المعرفية من معين اولئك القلائل الذين ينطلقون من مؤشرات الألهام والممارسات الفعلية وديمومة الأكتراث العملي بمنطق عقلاني لا يقبل الشك مهما سلطت الأضواء عليها , ومهما حاول وجرب من لا ارضية لهم على رفضها أو تجريدها من واقعيتها واهميتها لغاية في نفس يعقوب.

    ان مثل هذه المفاهيم لا يخلو منها أي مجتمع من مجتمات العالم ومهما كانت درجة وعيه ورقيه وثقافته , وليس بالغريب ان نلمس عن كثب في غالب الأحيان أو ربما على الدوام ان يطفو على سطح البحر الهائج بأمواجه أو الساكن الهادئ بسواحله من يرفع راية كيل الأتهامات اللامنطقية والوشايات المغرضة لمجرد الطعن أو التقليل من أهمية ما يفرض اهميته كالأزهرين النيرين في العلى أي نور الشمس الساطعة بدفء شعائها وضياء القمر بزهوه الدائم.
    اذن من له والحالة هذه ان يمحو آثار الحقيقة أو أن يخفي نورها ؟! اللهم إلا الذين تخونهم ذواتهم وتأمرهم ثقتهم المتزعزعة في الأقدام على تركيب غربال من نوع خاص يعمدون من خلاله اخفاء نور الشمس او التخفيف من شدة سطعه , متناسين أو ربما متغافلين عمداً على ان نور الشمس لا يحجب بالغربال.

    ونحن اليوم حيث نعيش الاحداث ونتطلع الى المسقبل غالباً ما نتحسس كشعب له اصالته التاريخية وعمقه الزمني لسنا بالغرباء على مثل هذه الحقائق , لكنه قد تصيبنا الامراض الأجتماعية والنفسية أضعاف من هم أرقى ثقافة وأعلى شأناً في مضمار الحياة العامة رغم بناء تكوينها الحضاري الحديث العهد , ناهيك عن المسببات التي نتخذ منها ذريعة لـتأويلاتنا ونستلها برفق من نسيج مميز لأنتمائنا القومي , رغم مسايرتنا وملائمة حياتنا مع متطلبات ومستلزمات العصر الحديث تماشياً مع من نعايشهم بحكم القوانين المرعية وحق المواطنة بما تفرضه علينا من حقوق وواجبات.

    سؤالنا في نهاية حديثنا هو: حتام نبقى نتمرغ وتأوهات الحزن والألم على ما نحن عليه اليوم ؟! وحتام نبقى نتلوى من الأسر التاريخي لنتحرر من الزمان والمكان اللذين لا مهرب منهما؟! وحتام نبقى نلون واقعنا بما لا يقبل التلوين , ونجعل من صراعاتنا الداخلية ومضاعفات انشقاقاتنا سبيلاً للتطور ومسايرة أحداث العصر وفي ذات الوقت نتهجد أحياناً ونتهجع أحياناً أخرى؟!!
    كفانا في نهاية حديثنا أن نثير مشاعر من يتحسسوا آثار التراب على أكتافهم بمقولة الشاعر الذي قال
    :

    [/color] [poem=font="Andalus,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/35.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    متى يـبـلغ البنيان تـمامه = إذا أنت تبنيه وغيرك يهدم

    [color=FF0000]
    بقلم:
    ميخائيل مـمّـو
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-20
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    سيدي ؟
    عمن يتحدث الكاتب ميخائيل ؟
    لقد اختلط الحابل بالنابل ، ولم يعد هناك تميزا ، بل لم يعد هناك متميزون ، وقد تغيرت المفاهيم ، والمبادئ كثيرا ، وقد ارتكس البعض ، وانتكس البعض الآخر، والبعض الآخر تغير اتجاهه الفكري 360 درجة ..
    إن بقي أحدٌ مما يزعم كاتبنا له نفس صفات ماذكره في ديباجته ، فهو مطارد في الجبال ، أو نزيل سجون ، أو متهما في عدالته ، أو خارجيا ..الخ
    ومع ذلك أتعاطف مع طرحه ، وأناته ، والحقائق التي ذكرها في الفقرتين الأخيرتين من مقاله ، لكنه لم يرمي (الكاتب) أحدا محددا بالسبب التي آلته إليه أمورنا .. مع أنه واضح ..

    تحياتي ،،،،،،،،،،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة