الخليج تنشر تقريرا عن آراء مثقفي اليمن في المبادرة الأمريكية (حرص ومتابعة)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 575   الردود : 4    ‏2004-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-19
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    [color=FF0000]في إطار المتابعة المستمرة لوسائل الإعلام الخليجية المختلفة لكل ما يجرى بالساحة اليمنية نسرد تاليا اهتمام صحيفة الخليج الإمارتية بموضوع اجتماع غير معلن للسفير الأمريكي في اليمن مع مسئولين ودكاترة جامعة صنعاء 0[/color]

    يثير المشروع الأمريكي والمسمى ب “الشرق الأوسط الكبير” جدلاً من نوع خاص هذه الأيام في اليمن ذلك لأن مناهضي المشروع يشعرون بالحيرة والمفاجأة تجاهه، فظاهره يبدو “حبيبا” لولا مصدره وتوقيته، أحد السياسيين اليمنيين الذين تحدثوا ل “الخليج” قال إن توقيته كاف لإحداث الكثير من الشك والريبة، ويعتقد أنه يريد إجهاض مبادرة إصلاح “البيت العربي”. ويقول أستاذ القانون الدولي في جامعة صنعاء الدكتور جلال فقيرة: “الجديد في المشروع توسيع مسماه والشركاء المقدمين له”، ويعترف مثل كثيرين أنه يوقع الحكومات العربية بين مطرقة المطالب الشعبية وسندان القبول بالمشروع من دون قيد أو شرط، وقال: “يضع الأنظمة في مأزق فهو يتلمس حاجات الشارع العربي”.

    “الخليج” تحدثت إلى عدد من السياسيين اليمنيين بينهم من حضر اجتماعا غير معلن عقده سفير واشنطن في صنعاء أدموند هول الذي زار الأسبوع الماضي في جامعة صنعاء.

    وقال أحد الحاضرين لقاء (هول): “ناقشنا الموضوع، لقد طرحه من بعيد ولم يناقش بتعمق لم نقل رأينا”، إنهم حسب تعبيره كانوا يضعون في اعتبارهم أن الجميع يناقش “التعاون اليمني الأمريكي في عدد من المشاريع التنموية”. أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء الدكتور جلال فقيرة فقال “تسعى الولايات المتحدة منذ زمن بعيد إلى تفكيك النظام الإقليمي العربي وإعادة تركيبة على نحو يختلف مع المدركات القومية، والحدود السياسية، والقضايا المركزية، والأطراف الأساسية، والاستراتيجيات الرئيسية”. وإذا كانت هذه المفاهيم لم تعد من الأشياء المجدية اليوم، إلا أن فقيرة يراها مبررا لإعلان واشنطن المستمر عن “النظام الشرق أوسطي في المرحلة التي تلت مفاوضات مدريد للسلام، ثم بدايات تغيير المواقف الاستراتيجية في التعامل مع الكيان الصهيوني، وتحقيق التقارب معه من خلال سلسلة الاتفاقات الثنائية مع منظمة التحرير والاردن وبعض الدول العربية في الخليج”.

    هذا التقارب انعكس من خلال “عقد المؤتمرات الاقتصادية المختلفة في الدار البيضاء وعمان والقاهرة والدوحة”، وقال فقيرة: “كان واضحاً أن المشروع أمريكي الطرح”. ولا ينسى التذكير بأن المشروع كثيرا ما ربط بقضية الصراع الفلسطيني “الاسرائيلي”.

    الجديد في الأمر هذه المرة من وجهة نظر الدكتور فقيرة “أن الولايات المتحدة تطرح مشروعاً يحمل نفس المسمى مع توسيعه من حيث الأطراف التي تدخل فيه “، وقال: “ تصر على الشراكة مع أوروبا، ومع الدول الأعضاء في مجموعة الكبار الثمانية بحيث يعتبر توجهاً أمريكياً للمنطقة لكنه مغلف بإجماع الكبار الثمانية”.

    ويشير فقيرة إلى ما تشهده الساحة من دعم مشاريع الصندوق الأمريكي للديمقراطية في العالم العربي والإسلامي، ودعم القنوات الفضائية التي من شأنها كما قال “ان تبث الحب والديمقراطية في مواجهة قنوات تبث الحقد والكراهية من وجهة النظر الأمريكية”، معتبراً أن هذا يأتي على حساب قضايا أساسية يتم تغييبها بعد أن “غلفت توجهات السياسة الأمريكية في السابق من قبيل ملف الصراع العربي “الاسرائيلي” و”قارعة” الطريق ومشروع الدولة الفلسطينية”.

    ويرى أن الولايات المتحدة “تعرف أوضاع المنطقة وتدرك جيداً مطالب الشارع العربي، ولهذا صاغت هذا المشروع ووضعت فيه الأبعاد التي من شأنها أن تدغدغ مشاعر المواطن العربي” حسب تعبيره بغض النظر عن المآرب الحقيقية التي تتوخى أمريكا تحقيقها من وراء هذا المشروع.

    ويعزز من حجم المأساة العربية “أن النظم عاجزة حتى الآن عن بلورة مشاريع قطرية أو قومية للإصلاح السياسي”، وقال: “إنها غير مستعدة للتعامل مع وضع سياسي تفقد فيه مواقعها المتقدمة في السلطة عبر صناديق الاقتراع والتطبيق الحقيقي للمبادئ الديمقراطية”.

    ويعتقد فقيرة أن المنطقة العربية “تستطيع أن تفرز مشروعاً خاصاً بها في حالة واحدة” وهي حين تتوفر المصداقية في النظم السياسية العربية على منح الحريات لشعوبها، وقال: “بهذا فقط تجعل المشروع الأمريكي يفقد مصداقيته”.

    أما الدكتور محمد عبدالملك المتوكل فرفض التعليق على اللقاء، واكتفى بالقول “إن أطراف المعارضة اتفقت على عدم التعليق لا سلبا ولا إيجابا، فالأمر لا يخلو من مشكلة”.

    وقال: “إن علقت عليه سلبا فأنت تتجاهل أن هناك قضايا حقيقية طرحها المشروع مثل الحريات السياسية، وإن علقت إيجابا فهناك “إسرائيل””، إنه لا يرى ذلك “سلبية تمارسها المعارضة”، فالمفترض من وجهة نظره أن “تعمل المعارضة كما عمله الإخوان المسلمون في مصر”، وقال: “لقد تقدموا بمشروع بديل”، وهذا “ما يناقشه اللقاء المشترك حاليا” حسب تأكيده.

    أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد علي السقاف بدا أكثر واقعية، فمعظم مواضيع المشروع من وجهة نظره “تمثل حاجات المجتمعات العربية”، بالنسبة للاعتراض الوحيد الذي وضعته الدول العربية أمام المشروع وهو “عدم استشارتهم” يبدو صغيرا مقابل القضية الأساسية.

    وقال السقاف: “ربما لهم حق إلى حد ما، لكن القضية الأساسية هي هل المشروع يلبي حاجات المجتمعات العربية؟”، وتساءل: “لماذا بدلا من رفضه لا يتم قبوله وبلورته بشكل أفضل”، إن هذا يتطلب مصداقية الأنظمة في التعامل مع قضايا مجتمعاتها، وهذا ما يشكل في توفره.

    أضاف “لا يمكن القول إن المشروع سيفرض، لكن قد تمارس ضغوط لقبوله من وجهة نظره، والأمر لن يخلو من محاولات لمقاومته”، وقال: “الأنظمة تحاول التأثير على الرأي العام العربي من خلال استغلال مشاعره تجاه القضية العربية حين تربط بين المشروع وحل القضية الفلسطينية”.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-20
  3. صقر البوادي

    صقر البوادي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-02
    المشاركات:
    209
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي سرحان على الافاده

    لك مني خالص الشكر
    اخوك صقر البوادي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-20
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد علي السقاف بدا أكثر واقعية، فمعظم مواضيع المشروع من وجهة نظره “تمثل حاجات المجتمعات العربية”، بالنسبة للاعتراض الوحيد الذي وضعته الدول العربية أمام المشروع وهو “عدم استشارتهم” يبدو صغيرا مقابل القضية الأساسية.
    -----------------------
    من مقال المشرف سرحان

    مشرفنا الفاضل ما في الحنش إلا راسه ، ا لأميريكان يكفيهم اليمن وبس .. وبالنسبة لنا هي فرصتنا للإفلات من أدران الفقر والعوز والفاقة ... ومرحا للعم سام إذا كان ذلك في صالح اليمن ... اليمن قبل كل شئ وفوق كل شئ .... ياروحي مابعدك روح .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-20
  7. الصيني

    الصيني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-07
    المشاركات:
    849
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي سرحان علي الافاده والتوضيح
    وتقبل خالص تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-21
  9. حسني باجري

    حسني باجري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    الكل يعلم ان هدف امريكا ليس هو اصلاح الانظمة انما هو الضغظ عليها حتى تكون اكثر انصياعا لها فامريكا لا تريد لنا الا التمزق و التشتت لكن هي تضغظ على انظمتنا الهشة بفكرة الديمقراطية لان انظمتنا تخاف من ان الفكرة الامريكية تكون لها صدى في الداخل لدى المثقفين فبالتالي تقوم بثورة ضدها فأعلنت معارضتها عن الفكرة بحجة ان امريكا لم تستشرهم في ذلك.............ايعقل ان تأتي النصيحة من عدو!
     

مشاركة هذه الصفحة