المصطلحات السياسية أمر في غاية الاهمّية

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 687   الردود : 10    ‏2004-03-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-18
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=006600] بسم الله الرحمن الرحيم

    كانت لفتة طيّبة من احد الاخوة الاكارم تتعلق بمصطلح الديمقراطية فأحببت أن أجعلها في موضوع مستقل للاهمّية.

    أخي الفاضل والاخوة جميعا: آن الاوان للدعوة الجديدة، أو بالاحرى الدعوة المجَددة، أن تفرض المصطلحات الفكرية والسياسية فرضا. فالمصطلحات والالفاظ هي أمور في غاية الاهمّية؛ لأنّها تترك في ذهن القارىء وفي قلبه انطباعا دون أن يشعر.

    ولقد ركّز الكفّار المفكّرون وشياطينهم، ولا زالوا، على مسألة الالفاظ والمصطلحات أيّما تركيز. وقد اعتمدوا في ذلك أساليب أربعة، وقد يخطر لكم غيرها:

    اولا: وضعوا مصطلحات جديدة، تعبّر عن واقع جديد، ومثال ذلك قولهم "السعودية" عن الحجاز وما حوله.

    ثانيا: حرفوا مصطلحات قديمة فغيّروا معانيها الى ما يناسب أهدافهم الخبيثة. ومثال ذلك كلمة "الوزير" التي كان لها مفهوم مختلف في عهد دولة الاسلام الغائبة. ومن الامثلة المشهورة على ذلك كلمة "الاجتهاد" التي أوشك ان يصبح لها معنى آخر في أذهان العامّة لولا رحمة من الله وفضل.

    ثالثا: دقّقوا كثيرا في اختيار الالفاظ للمستجدّات والوقائع السياسية. ومن ذلك قولهم "القضية الفلسطينية" و"المسألة اللبنانية" و"الازمة الكورية" و"قوّات التحالف" و"عمليّة السلام".

    رابعا: وضعوا اسماء جديدة لمصطلحات قديمة لتخفيف وقعها على السامع، او لتنفيره منها. ومن ذلك قولهم "الفائدة" بدل "الربا" للتخفيف، وكقولهم "الاحتلال" بدل "الفتح" للتنفير.

    وعودة الى مصطلح "الديمقراطية" ومعناها حكم الشعب للشعب، ومقتضاها أن الشعب هو الذي يضع نظامه ويختار رئيسه ويتمتّع بمطلق حريّاته كالانعام ويفصل الدين عن الحياة كالكفّار.

    فلقد زيّنت للنّاس شياطينُهم هذه الكلمة بابراز حريّة الرأي واخفاء ما تبقى من عقيدة فصل الدين عن الحياة والحرية الشخصية وحرية التملك والاستعمار وجعل المصلحة هي المقياس المطلق وغيرها.

    فأصبحت الديمقراطية عند كثير من النّاس تعني حريّة الرأي وأن يختار الشعب رئيسه.

    علينا أن لا نقبل هذه الكذبة، علينا أن نصف كل عمل مجرم جبان بأنه ديمقراطي، وهذا ليس كذبا فكل ما يحدث في العالم اليوم هو من نتائج النظام الديمقراطي، ويتمّ بتخطيط من الادمغة الديمقراطية، وينفذ بأيدي عملائهم وحملة أفكارهم الديمقراطية.

    وعلينا أن نصف كلّ ارهابيّ محتلّ، أو سارق وقح، او زان سكّير بأنه ديمقراطي، وهذه هي الحقيقة.

    بل علينا أن نكرر ذلك بكثرة حتّى نعيد لكلمة الديمقراطية معناها الاصليّ، وشكلها القبيح.

    قد يستغرب النّاس في بادىء الامر استخدام هذه الكلمة في مجال الذمّ، ولكنّ الثبات على استخدامها، والتكرار هو الذي يضمن باذن الله النجاح في كشف الحقيقة.

    الحزب الديمقراطي، والحزب الجمهوري، وحزب العمال البريطاني والمحافظين، وعصابة الليكود وعصابة العمل في كيان يهود، وأنظمة الحكم غير الشرعية في بلاد المسلمين، كلها ديمقراطية.

    كلهم يتبنّى فصل الدين عن الحياة

    وكلهم لديه وزراء وبرلمانات ومجالس شعب وامة وغيره

    وكلّهم يعتبر المصلحة هي مقياس الاعمال والمحدد للمواقف

    وكلّهم يجري الانتخابات مع فارق أن الغرب يسيطر على عقول النّاس بوسائل خفيّة خبيثة بينما حكام العالم المتخلّف يتحكمّون بأيدي النّاس في صناديق الانتخابات.

    يجب أن نستمرّ في الضرب الفكريّ حتى تصبح كلمة ديمقراطيّ سبابا وشتيمة لا يحتملها أحد.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-19
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    السلام و عليكم
    اخي العزيز kaser119 حيك الله و الله موضيعك و ردودك حلوه جداً و الرجال من امثك قليله هذه الايام
    فنحن لا نعرف دمقراطيه نعرف[color=FF0000] لا اله الا الله[/color]
    اليك هذه القصيده من احد المجاهدين

    [poem=font="Simplified Arabic,4,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إلهي قد غدوت هنا سجينا ...... لأني أنشد الإسلام دينا

    وحولي إخوة في الحق نادوا...... أراهم بالقيود مكبلينا

    طغاة الحكم بالتعذيب قاموا ......على رهط من الأبرار فينا

    فطوراً مزقوا الأجسام منا ...........وطوراً بالسياط معذبينا

    وطوراً يقتلون الحر جهراً ............... لينطق ما يروق الظالمينا

    وقد لاقى الشهادة يا رفاقي ..........رجال لا يهابون المنونا

    فمهلاً يا طغاة الحكم مهلاً ............... فطعم السوط أحلى ما لقينا

    سمية لا تبالي حين تلقي ...........عذاب الكفر يوماً أو تلينا

    وتأبى أن تردد ما أرادوا ..............فكانت في عداد المتقينا

    سنبذل روحنا في كل وقت ..........لرفع الحق خفاقاً مبينا

    فإن عشنا فقد عشنا لحق ......... ندك به عروش المجرمينا

    وإن متنا ففي جنات عدن ..........لنلقى إخوة في السابقينا

    مع تحيات اخوك جميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-19
  5. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل.. jameel
    حياك الله اخي العزيز, وبارك الله فيك وفي مرورك الكريم.

    مع خالص التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-19
  7. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=006600] بسم الله الرحمن الرحيم

    لا يغفل عاقل أن استخدام المصطلحات بشكل خاطيء أو مغلوط هو من أساليب من يريد التعمية على عقول وقلوب الناس بشكل عام والمسلمين بشكل خاص، فهم بهذا يريدون حرف تفكيرهم الى أن يصبحوا يفكرون كما يريد الكافر، ويحكمون على المسميات كما يريد وليس كما يحكم هو، لأنه يعلم معنى بعض المصطلحات التي يطلقها للتضليل علما تاما،

    أحببت هنا أن أطرح مثالا واحدا متعلق بمفهوم أو مصطلح" الأصولية" الذي اصبح البعض يردده وراء الكفار كالببغاوات لا يدرون معناه وما يراد منه،

    وأوجز كي لا يتحصل الملل:

    عاشت في بدايات الوجود الأمريكي في أمريكا اليوم فئة من النصارى الأمريكان، كانوا متدينين، وشاهدوا من حولهم كيف أن الرأسمالية الأمريكية بدأت تعيش الفساد ، وتضييع القيم، وشراهة حب المال، والتسلط، فما كان من تلك الفئة ( المتدينة) الا أن نبذت ذاك المجتمع القاتم، واختارت لنفسها مكانا منعزلا عنه ، وعاشوا فيه كمجتمع واحد له قوانينه وانظمته يديرون شؤون حياتهم بمعزل عن ( حضارة ) الذين نبذوهم وراء ظهورهم، وكانت تلك الفئة قد قررت أن لا تخالطهم ولا تأخذ منهم ولا يتزاوجون فيما بينهم وبين المجتمع ( الحضاري ) ذاك كما أطلقوا على أنفسهم ، وأن لا يتعاملوا بأدوات التقدم ( الحضاري) الذي عند غيرهم فنبذوا التكنولوجيا وكل ما انتجته مدنية الأمريكان حينها،

    فما كان من الأمريكان الا ان وصفوا تلك الفئة بأقذع الأوصاف، فوصفوهم بالتخلف، وأنهم حاقدون على باقي الناس، وانهم قوم بدائيون أغبياء شرسون وما شاكل ذلك، الى أن انطبعت تلك الصورة عنهم عند الأمريكان ، وكانوا يسمونهم الأصوليون.

    الشاهد هنا: أن أمريكا حين أرادت ضرب المسلمين في أفكارهم، وتشويه صورة المسلمين الملتزمين بحكم ربهم وشريعته ، عكف خبراء التضليل على البحث عن وصف لمن أرادوا تشويه صورتهم فاختاروا وصف ومصطلح ( الأصولية )، فكان أن أعطوا بذلك صورة عن المسلمين للشعب الأمريكي الغبي بأن أعادوا الى أذهانهم صورة تلك الفئة المتخلفة الشرسة المنعزلة التي عرفوها من تاريخهم، ومن جهة اخرى استخدموا مروجي التضليل من المثقفين وبعض العلماء عندنا لتحصيل ذات الصورة التي يريد الأمريكان ايجادها في أذهان المسلمين.
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-20
  9. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=006600]

    اخواني الاعزاء

    لقد توصّل كبراء الرأسمالية الغربية الى حقيقة مفادها بأن الامّة الاسلاميّة تتململ، وأنّها ستلفظ حكّامها الجبريين عاجلا لا آجلا، وأنّها ستختار الاسلام بعد سقوط الشيوعية.

    فنظروا، وفكروا وقدّروا، ثم نظروا، ثم قرروا، فقتلوا كيف نظروا وقتلوا كيف فكروا وقتلوا كيف قرروا:

    قرروا أن يجعلوا المسألة، وأن يحولوا الصراع، وكأن الحكام الجبريين في كفة، والنظام الديمقراطي في كفة، وجعلوا الاسلام جزءا من النظام الديمقراطي يتمثّل بأحزاب تفصل الدين عن الحكم، وتغيب مسألة الخلافة، وتعترف برأي الاغلبية، وتأوّل الاسلام حسب نصوص الديمقراطية.

    وهذا - اخوتي - ليس تخيلات ولا توقعات وهمية، لاحظو مثلا محطة "الجزيرة" - وهي استئناف لمشروع بريطاني بدأته الـBBC واستمرّ عامين ثم فشل حيث لم يكن له مشاهدين - كيف تستضيف في جميع حواراتها وتطرح في جميع برامجها مقارنة بين الجبرية والديمقراطية. فهي تطرح - بوضوحِ الشمس - الديمقراطيةَ بدل الجبرية او الدكتاتورية. وهي ان استضافت مسلما، فانّما تختاره ممن سقطوا في اللعبة الديمقراطية. فلا يعود مهمّا ان كان بلحية ام بغير لحية، فالحركات الوطنيّة نوعان، نوع يصلّي افراده ونوع فاسق أفراده؛ ولكنّها في الحالتين حركات وطنيّة لا تخيف الكافر المستعمر ولا يعبأ بها كثيرا. فهي تبقى تحت المظلة الديمقراطية في نهاية المطاف.

    أنّ الديمقراطية بمعنى ضد الجبرية وبمعنى حريّة الرأي المطلق ليس لها وجود في الاسلام. فضد الجبرية عندنا نظام الخلافة، وهو في نفس الوقت ضدّ الديمقراطية، وحريّة الرأي ليست موجودة بهذا المعنى في الاسلام، بل الموجود عندنا وجوب محاسبة الحاكم، ووجوب الامر بالمعروف والنّهي عن المنكر، ومفهوم الشورى، وكلّ رأي يناقض العقيدة الاسلامية موضوع تحت أقدامنا وقدميك من الان، قبل قيام الدولة والى ان تقوم الساعة.

    في نظام الاسلام يسمح باقامة احزاب دون الحاجة لترخيص من الدولة، شريطة ان تكون احزابا بنيت افكارها على العقيدة الاسلامية، سواء أكانت للامر بالمعروف والنهي عن المنكر، او لاعمال الخير، او لمحاسبة الحاكم، او للدعوة للاسلام، او لمقاومة المصطلحات الجديدة، أو لمكافحة التدخين، او غيرها. ولا يسمح باقامة احزاب ديمقراطية او علمانية او شيوعية او هندوسية او كفرية بأي شكل من الاشكال، لا بترخيص ولا بغير ترخيص.

    الامر هنا اخوتي مختلف عن مسألة ايديولوجيا او مبدأ، لانّ الواقع تقريبا واحد والمسألة هي المصطلح والتسمية، ومختلف عن مسألة الامبراطورية التركية او دولة الاسلام، لاننا نتحدث عن واقع معين موجود.

    الديمقراطية غير موجودة في الاسلام لا بكلياتها ولا بجزئياتها،

    ليس عندنا حرية عقيدة؛ فمن بدّل دينه وارتد قتلناه بأمر الدولة

    وليس عندنا حرية تملك؛ فالتملك عندنا مقيّد بأسباب التملك الخمسة وبعين الاشياء التي يسمح بتملّكها، وكل ما سواها كسب حرام تعاقب الدولة من أتاه.

    وليس عندنا حرية رأي مطلقة؛ فالاراء المطروحة ان خالفت عقيدة الاسلام استتيب قائلها ثم حوسب في القضاء.

    وليس عندنا حريّة شخصية؛ فلقد حدد الاسلام للمرء كل تصرفاته فلا تخرج عن حرام او مكروه او مباح او مندوب او واجب، حتى أن الاسلام حدد للمرء كيفية جماع الرجل والمرأة، وان دخل بيته أيّ رجل يقدّم اليمنى ام اليسرى، وكيف يأكل وماذا يأكل.

    وعندنا لا يقبل من كل من هبّ ودبّ ان يرشحّ نفسه للخلافة، بل توجد شروط واضحة.

    وعندنا نظام الخلافة هو ضد الجبرية وضد الديمقراطية في آن واحد.

    طراز فريد لا يشبه أيا من هذه الانظمة المطروحة.

    لذلك كلّه لا بدّ من توضيح هذا المصطلح للنّاس، ولا بدّ من تنفيرهم منه، ولا بدّ من معالجة وقعه في نفوسهم، ولا بدّ من جعله سبابا وشتيمة.

    والمصطلح البديل، هو الخلافة.

    وانّ الامثلة على ما فهمه الناس خطأ في الديمقراطية لا تعد ولا تحصى في تاريخ المسلمين ونظام الخلافة، من عدل عمر، وانتخاب عثمان، وجلد ابن عمر بن العاص، ومحاسبة العلماء للحكام، وغيره مئات الامثلة.

    الا انّه لا بد من طرح هذه الامثلة بأسمائها التي عرفها بها محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم. الخلافة، والامارة، ومحاسبة الحكّام، وقاضي الحسبة، وقاضي المظالم، والشورى والمشورة.

    قد تبدو في البداية غريبة لهم، وهكذا بدأ الاسلام، وهكذا عاد قبل زمن قصير، وسيظهره الله تعالى، عقيدة ونظاما وسلطانا. فالثبات الثبات، وشمّروا عن سواعد الجدّ:

    فانّ العمل الفكريّ هو من أصعب الاعمال وأخطرها وأدقها

    فبناء الامّة أصعب من استلام الحكم، ولا يبنِ الامّةَ غيرُ الافكار العقدية وما ينبثق عنها من معالجات وأفكار منها المصطلحات

    هذا العمل، لم يعمل به من عباد الله سابقا الا الانبياء وأتباعهم

    هكذا بنوا أممهم، بمقارعة الحجة بالحجة وبالثبات، فمنهم من نصره الله ومنهم من استشهد، وما بدّلوا تبديلا

    والله سبحانه من كريم رحيم عنده حسن المآب
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-22
  11. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=336600]بسم الله الرحمن الرحيم

    من الجمل التي من الجيد تكرارها:

    - أمريكا الديمقراطية قتلت وذبحت عشرات الألاف من المسلمين في أفغانستان

    - أمريكا الديمقراطية قتلت مئات الألاف من المسلمين في العراق

    - روسيا الديمقراطية قتلت عشرات الألاف من المسلمين في الشيشان

    - الهند الديمقراطية قتلت وذبحت عشرات الآلاف من المسلمين في جامو وكشمير وكوجارات

    - فرنسا الديمقراطية تمنع أخواتنا من ارتداء الحجاب

    .

    .

    .

    حتى يصبح الشخص يقول (أعوذ بالله) بمجرد سماعه كلمة (الديمقراطية) ...
    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-23
  13. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=336600]من كلام العرب القديم قولهم: "يستمرىء الذلّ"، ومعناه يجد الذلّ مروءة. وقد يعجب السامع لهذا الوصف، وكنت لاعجب مثله لولا ان اختار الله فتنتنا هذا العصر وهذا الطبق العجيب.

    فلقد رأينا بالامس القريب على شاشات التلفاز رجالا او ولدانا من اتباع عرفات يحوّلون المخازيَ مفاخرا يوم ان دخل بيت المقدس مضروبا على قفاه معترفا بيهود متنازلا عن الاقصى والعودة وبيت المقدس كله.

    ولعلّنا نرى عمّا قريب فسّاقا مثلهم في العراق.

    ولم تكن الذلّة يوما لتصبح مروءة لولا التكرار، فتكرار الاهانة واستمرار الصمت، ورحيل النفس اللوامة، وعدم التفكّر في خلوة، وشرب المصطلحات كحبة الدواء ثلاثا بعد الاكل وقبل الاكل، كل ذلك كان سيّئه عند ربك مكروها، لانّه يجعل المرء بليدا ليس فقط لا يرى الاهانة والاذلال، بل يراها مروءة.

    والطريقة واحدة، هي التكـــــــــــراررررررررررررررر.

    فعندما يرى الانسان الخالي علماء وخطباء ومشايخ وسياسيين وقادة يتحدثون عن الاحتلال وكأنه شيئا عاديا، فيقولون خلال احاديثهم وخطبهم على الاحتلال أن يوفر الامن، وعلى الاحتلال ان لا يهاجم المساجد، وعلى الاحتلال ان لا يتدخل في دستورنا، وهكذا، فان الاحتلال ينطبع في ذهن السامع الخالي انطباعا طبيعيا، ويصبح امرا عاديا في المرحلة الاولى.

    ونسأل الله أن لا يصل المسلمون الى المرحلة الثانية.

    وبالمناسبة، فانّ التكــــراررررررر هو طريقة ابليس المثلى، ولقد اشتهر بها وسمّي بها فقيل عنه "الوسواس". فهو يقعد للانسان، ولقد أخبرنا الله تعالى عن ذلك بصيغة التوكيد "فلاقعدنّ لهم"، ثم يبدأ يوسوس للانسان، ويعيد، ويكرر، ويكرر ويعيد، فمن ناقش ابليس وراجع نفسه وتردد غُلب، ولا يفوز الا من حسم الامر دون نقاش.

    وقل مثل ذلك في اذاعة النظام، فهي تحقن النّاس حقنا بالمصطلحات البغيضة، والافكار الخبيثة، والاغاني الخليعة، وتكررها حتى يألفونها، ثمّ يحبّونها.

    والحصن الحصين هو الذكر واستحضار البيضاء النقية.

    وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-24
  15. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=336600][color=FF0000]مصطلح: الرأي والرأي الآخر [/color]


    بقلم: أبو عمير/ نص محاضرة قدمت في اذاعة صوت الأمة

    إن التباين في عقليات الناس واضح لا ريب فيه, فتتفاوت قدرتهم على فهم الأمور, بل وقد تتناقض نتائج تفكيرهم لما حبا الله كل إنسان منا من قدرات تختلف من شخص لآخر.

    كما أن كثيرا من الناس تأخذهم أهواؤهم وشهواتهم إلى أن يبتعدوا عن حقيقة الفهم, فإذا أخذنا بعين الاعتبار تفاوت قدرات الناس العقلية, وتأثير الهوى واتباعه على التفكير, نجد أن من الطبيعي أن تختلف نظرة الناس إلى وقائع الحياة وأن تختلف وجهة النظر عندهم وتختلف عقائدهم.

    وقد برز في هذا العصر الذي سيطرت عليه مفاهيم الغرب على الحكم والاقتصاد, والإعلام والتعليم, مفهوم خطير فيما يتعلق باختلاف الناس في آرائهم ألا وهو مفهوم "الرأي والرأي الآخر" الناتج أصلا عن حرية الرأي في النظام الديمقراطي, فتجد المضبوعين بالثقافة الغربية يدعون له ليل نهار, وتجد أن هذا المفهوم وصل عند وسائل الإعلام حد القدسية, حتى أنه أدخل في مناهج أبنائنا بل إن هؤلاء المضبوعين أصبحوا يرون أن العيب في حكامنا إنما هو ناشئٌ عن عدم احترامهم للرأي الآخر, وعدم وجود التعددية السياسية, لا لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله, ولا لأنهم والوا أعداء الله على عباد الله.

    فما هي حقيقة هذا المفهوم ؟ وما هي نظرة الإسلام تجاهه ؟ .

    وبالتدقيق نجد أن هذا المفهوم لا يظهر في فهم الواقع وتشخيصه ومعرفة دقائقه, فلا يظهر مثلا عند اختلاف طبيبين في علاج معين ومدى نجاعته, ولا يظهر عند اختلاف علماء الفيزياء أو الرياضيات, فيما يتعلق بالقوانين والنظريات, ولا يظهر مفهوم الرأي والرأي الآخر عندما يتعلق الأمر بدراسة التاريخ من الصحة والخطأ, أو في تحليل سياسي لفهم تصرف دولة ما, أو في معركة عسكرية, حول اعتماد هذه الخطة العسكرية أو تلك, نعم لا يظهر هذا المفهوم فيما يتعلق بفهم الواقع, أو العلوم أو الأوضاع, بل تتم الدراسات والمناقشات للوصول إلى الرأي الصواب, فليس هذا ما يطرح عن مفهوم الرأي والرأي الآخر.

    وإنما يظهر هذا المفهوم أو يدعوا له أصحابه ومن حملوه عندما يتعلق ذلك بوجهة النظر, أي من حيث العقائد والأنظمة والآراء والأفكار الناتجة عن كل عقيدة, فتظهر عندما يكون هناك حاملٌ للإسلام عقيدةً ونظاماً, وآخر يحمل فكرا قوميا أو وضعيا أو ديمقراطيا أو رأسماليا, ويظهر مثلا بين من يدعوا للتعاون مع الاحتلال الأمريكي للعراق ورفضه, أو الذي يدعوا للتفاوض مع... أو عدم التفاوض, أو عندما يتعلق بالإسلام والديانات الأخرى من حيث حوار الأديان, والأمثلة على ذلك كثيرة جدا.

    فجوهر موضوع الرأي والرأي الآخر يتعلق بإحدى اثنتين. إما بالعقيدة والدين, وأما بما انبثق عن تلك العقائد من نظم وقوانين وآراء وأحكام تتخذ لمعالجة المشاكل سواء في نظام الحكم أو الاقتصاد أو الاجتماع, أو العلاقات الخارجية. أما موضوع العقيدة وما يتعلق فيها من أفكار:

    فإنهم يقولون أنه لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة, بل إن الحقائق كلها نسبية, وبالتالي فلا أحد يستطيع أن يقول أن العقيدة التي يعتنقها هي الحق والحقيقة, وأن إيمانه لا يتطرق إليه أي خطا أو شك أو ارتياب, ولا يستطيع أحد أن يقول أن غيرها باطل, غير صحيح, فلا بد لك من سماع الآراء الأخرى, بل ولا بد لك من فتح المجال للداعين إلى عقائدهم والتعبير عنها وشرحها وعرضها, فيترك الحبل لهم عل الغارب يعبثون بديننا كيف يشاؤون ويسبون نبينا ورسولنا, بل وأن يسبوا الله الذي لا إله إلا هو. فمن ادعى أنه وحده يمتلك الحقيقة الصحيحة, ويقول عن غيرها أنها باطلة, فهذا رجعي أصولي, متطرف, إرهابي الفكر, جامد منغلق.

    وهذه النظرة إلى العقائد, إنما هي أصلا ناتجة عن عقيدة فصل الدين عن الحياة التي يحملها المبدأ الرأسمالي, فيملي بها على العالم فتكون نافذة له ومدخلا لبث سمومه من خلاله.

    أما نظرة الإسلام إلى العقائد. فهي كلها باطلة وأنها كلها اتباع للهوى وأن أصحابها كفار مأواهم جهنم وبئس المصير. فهي عقيدة الحق ولا حق سواها, وهي من عند ربنا وغيرها مبتدع أو محرف. وهي عقيدة من أنعم الله عليه بعقل لا يقبل إلا أن يتبع الحق, ويأبى أن يكون من عبدة الأصنام والرجال والمال, قال تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ ﴾ فإن كان كذلك فنحن لا نرى أي عقيدة غير عقيدة الإسلام, وبالتالي لا مجال عندنا لأن نفتح الباب لا على مصراعيه ولا حتى قليلا للعقائد الأخرى أن يدعى لهل ولو بشكل إعلان في جريدة.

    وأما القول بأن الحقيقة نسبية ولا يمتلكها أحد, فهذا قول زائفٌ أيضاً, ولدحض ذلك أضرب مثالا واحدا, إنك لو رأيت إنسانا يمشي أمامك فهل وجوده حقيقة أم أن هذه الحقيقة نسبية أم مطلقة, بل وهل يماري أحد في قول الأعرابي أن البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير, أفسماوات ذات أبراج وأرض ذات أفجاج ألا تدل على العلي القدير.

    [ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ]

    ثانياً ما يتعلق بالأحكام والآراء والقوانين:

    فإنه أيضاً ناتج عن سيادة قيم الغرب. فإنه لما غُيب الإسلام عن أرض الواقع. وسادت أفكار وأحكام الكفر من ديمقراطية ووطنية وقومية وغيرها من الأفكار العفنة, أصبح المفهوم بأن الإنسان هو الذي يشرع, وأن الحكم والسيادة إنما هو للشعب يسن القوانين ويقررها ويتحكم بمصيره, فظهر مفهوم التعددية السياسية وظهر أصحاب الحلول الوسط. الذين يتنازلون عن مبادئهم وعن الحقوق تحت اسم الواقعية والرضا بالأمر الواقع. وخذ وطالب, وذلك يحمل رأي الشرق, وهذا يحمل رأي الغرب, فتفتح لهم منابر الإعلام, ويشار إلى أصحاب العقول الشاذة بأنهم مفكرون يجب أن تحترم آراؤهم, فترى هذا يدعوا إلى صلح مع يهود والتنازل عن أرض الإسراء والمعراج, وترى ذاك يدعوا إلى الانفتاح والتأسي بالديمقراطية الغربية, وترى هذه تدعوا إلى السفور وعدم إلزام النساء بالحجاب, وترى تلك تدعوا للقضاء على ما يسمى بجرائم الشرف.

    وبذلك يترك المجال للعب بعقول المسلمين, وتسميم أفكارهم وآراءهم ونظرتهم إلى الحلول لمشاكلهم, في زمن أصبح فيه الحليم حيران.

    أما نظرتنا إلى ذلك فهي أنه لا رأي إلا ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه, ولا حكم إلا لله [ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ]، وأن من جاء برأي من عنده قد اتخذ إلهه هواه, فكل أمر لا يستند إلى كتاب الله وسنة نبيه فهو رد كما وصفه صلى الله عليه وسلم « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». وأن التحاكم لغير شرع الله هو تحاكم إلى الطاغوت, وأن التحاكم إلى شرع الله هو صنو الإيمان, قال تعالى: [ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ]

    ومن هذا يتبين أن مفهوم الرأي والرأي الآخر هو مفهوم غربي مضلل يخالف الإسلام في عقيدته ونظامه وأحكامه, وأنه يحرم على المسلمين العمل به أو الدعوة إليه أو السماح بوجوده بينهم تحت أي اسم.

    وينبغي أن نعلم أن الغرب يستغل هذا الشعار البراق لضرب المسلمين من حيث لا يشعرون, فهو سلاح موجه ضدنا يستهدف عقول المسلمين وبالتالي وجب على المسلمين أن يحذروه وأن لا يسيروا وراءه, وأن لا يضللوا بذلك.



    --------------------------------------------------------------------------------
    [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-25
  17. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=006600][color=FF0000]مصطلحات متفق على ضلالتها [/color]

    ......................................................

    مصطلحات كفر وضلال

    مصطلح الديمقراطية

    مصطلح الحريات

    مصطلح الليبرالية

    مصطلح الراديكالية

    مصطلح حقوق الانسان

    مصطلح حقوق المرأة

    مصطلح المساواة بين الرجل والمرأة

    مصطلح عقدة الاخر

    مصطلح كسر التابوه

    مصطلح قبول الآخر

    مصطلحات ضلال مشبوهة

    مصطلح غير مسلمين

    مصطلح رجل دين

    مصطلح الدولة الدينية

    مصطلح رجال الدين

    مصطلح السلطة الدينية

    مصطلح الاسلاموي

    مصطلح الثيوقراطية

    مصطلح قبول الاخر

    مصطلح المجتمع المدني

    مصطلح النص وقداسة النص

    مصطلح احترام الرأي الاخر

    مصطلح المفكر فيه واللا مفكر فيه

    مصطلح الدين مسألة شخصية

    ..............................................

    مصطلحات شرعية تم السطو عليها

    مصطلح البيعة ( لغير الامام )

    مصطلح المدنيين

    مصطلح الوسطية

    مصطلح الأبرياء

    ........................................................

    مصطلجات غير شرعية تحمل على دلالات حرام

    مصطلح الاحتلال

    مصطلح النزعة التراثية

    مصطلح الاحتماء بالماضي

    مصطلح الانغلاق عن العصر, وعدم القدرة على مواكبة التقدم

    مصطلح الحداثة

    مصطلح حوار الأديان

    مصطلح التسامح الديني

    مصطلح العولمة

    مصطلح حوار الاديان

    مصطلح التطرف

    مصطلح قوّات التحالف

    اسماء بلاد وجغرافية سياسية
    [/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-28
  19. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=336600]

    أضف

    المسيحييون

    أبناء إبراهيم

    غير المسلمين (الكفار)

    إحترام الرأي (ولو خالف الشرع)

    المصلحة

    الضرورة

    متطلبات الواقع (الخنوع للواقع)

    ضرورات المرحلة (الرضوخ للواقع)

    المبررات والأعذار (وساوس الشيطان)

    المفاوضات (المؤامرات)

    ولاة الأمور ( )

    البيعة (وتكون لبشار الأسد)

    سوريا (الشام)

    لبنان (بر الشام)

    فلسطين (بيت المقدس وأكنافه)

    الأردن (من الشام)

    العراق

    .

    .

    .
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة