بعد أن كانت وعدت بالمشاركة فيها... الحكومة تمنع مسيرة احتجاج في ذكرى احتلال العراق!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 541   الردود : 0    ‏2004-03-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-18
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    حرية و ديموقراطية عم سام والجد سنحان !!!!!!!!

    الأخبار المحلية 18-3-2004

    [color=FF0000]في الذكرى الأولى لاحتلال العراق: السلطات اليمنية تمنع القوى الشعبية المعارضة من التظاهر للتنديد بالاحتلال، وأحزاب المشترك تعتصم أمام البرلمان السبت ضد المنع
    [/color]
    الصحوة نت - خاص:

    تراجعت الحكومة اليمنية عن وعدها بمنح أحزاب المعارضة ترخيصا بتنظيم مسيرة كبيرة السبت القادم بمناسبة الذكرى الأولى لاحتلال العراق.
    وحصلت الصحوة نت على معلومات مؤكدة من داخل اجتماع ليلة أمس للمعارضة الذي انعقد في منزل الدكتور قاسم سلام أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، تفيد تراجع قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) والحكومة اليمنية عن وعدها للمعارضة بالسماح لها بالتعبير عن موقفها الرافض للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق، من خلال تنظيم مسيرة كبيرة في العاصمة صنعاء، وبعض المدن اليمنية الرئيسية، مما دفع بأحزاب المعارضة اليمنية للإعلان عن القيام باعتصام أمام مجلس النواب (البرلمان) ردا على إصرار الحزب الحاكم على منع خروج المسيرات الشعبية الاحتجاجية ضداحتلال العراق الذي يصادف السبت القادم.
    وأفاد مصدر حضر اجتماع قيادات المعارضة اليمنية مساء أمس للصحوة نت أن مفاوضات اللحظات الأخيرة بذلتها تلك القيادات مع قيادة الدولة، والحكومة والأمين العام للمؤتمر الشعبي للتراجع عما وصفتها بالتعنت في فرض مواعيد للمسيرة غير مناسبة، إذ اشترط الدكتور عبد الكريم الإرياني الأمين العام للمؤتمر الشعبي (الحاكم) على قيادات المعارضة أن يتم إخراج المسيرة صباح الجمعة، أو في موعد العصر من ذات اليوم، وهي مواعيد غير مناسبة للشارع اليمني، بينما كان المتفق إخراج المسيرة صباح السبت، الأمر الذي رفضته حكومة عبد القادر باجمال، وجددت قرارها بمنع خروج الطلاب والموظفين للتعبير عن رفض اليمنيين للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق، وهو ما اضطر المعارضة للموافقة على عدم إخراج تلك الفئات، لكن قيادات المعارضة أصرت على الخروج صباح يوم السبت، التزاما بالموعد الموافق لليوم العالمي للتضامن مع الشعب العراقي في الذكرى الأولى لمحنة احتلال أراضيه، لكن في اللحظة الأخيرة رفضت الحكومة بالمطلق بخروج المسيرة الاحتجاجية.



    ووصف بيان أصدرته أحزاب اللقاء المشترك موقف الحكومة اليمنية "بالمهين والمستهتر بالحقوق والحريات يضاف الى مواقفها المتخاذلة، في مصادرة حرية التعبير وتشويه موقف الشعب اليمني عربياً ودولياً"، ويعلن عزم المعارضة على القيام باعتصام رمزي أمام مجلس النواب السبت القادم تعبيراً عن تمسكها بالحقوق والاحتجاج على موقف السلطة بمنع المسيرات وطلب مساءلة الحكومة عن هذا الموقف.
    وطالب البيان ، الحكومة اليمنية "بالإفراج عن 400 معتقل في سجون السلطات الأمنية بحجة تنديدهم بالسياسات الأمريكية والصهيونية"، ويشير البيان إلى أن "موقف الحكومة الرافض لمنع المواطنين من ممارسة حقوقهم لن يثني المعارضة عن نضالها السلمي لتحقيق إصلاحات حقيقية والسعي للتغيير نحو الأفضل والرفض لسياسة التجويع والإفقار والإذلال التي ينتهجها الحزب الحاكم".
    وكانت المعارضة التي تنضوي تحت مسمى اللقاء المشترك وتضم (التجمع اليمني للإصلاح، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الحزب الاشتراكي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب البعث القومي، حزب الحق) قد بدأت منذ وقت مبكر التحضير للمسيرات الاحتجاجية في مدن المحافظات اليمنية يوم 20 آذار (مارس) بالتزامن مع مسيرات عالمية يقوم بها رافضو الحرب والعدوان والاحتلال للعراق وفلسطين.
    وأعاد البيان إلى الذاكرة ما ارتكبته قوات الشرطة والأمن العام الماضي من قيامها بإطلاق النار على المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية، احتجاجا على الاستعدادات للحرب ضد العراق، وما أسفرت تلك المواجهات مع المتظاهرين عن سقوط عدد من القتلى من المتظاهرين.
    وأشار البيان إلى "أن تراجع السلطة عن اتفاقها يؤكد استعدادها لتكرار اعتداءاتها ومواجهاتها للمواطنين في حالة التعبير عن إرداتهم بشكل سلمي وحرصاً منا على أرواح ودماء الناس وعدم الانجرار إلى فتنة عمياء".
    وحمل بيان المعارضة "الحزب الحاكم وحكومته مسؤولية منع المواطنين من ممارسة حقوقهم والتعبير عن مشاعرهم وتشويه موقف الشعب اليمني عربياً ودولياً".
    وأكد البيان " أن موقف السلطة الرافض للتسليم بحق المواطنين في الاحتجاج ضد العدوان والاحتلال في فلسطين والعراق، والتضامن مع أبناء الشعب العراقي والفلسطيني في اليوم العالمي المخصص لذلك، يعكس بطلان إدعاءات السلطة بالديمقراطية واحترام الحقوق والقوانين وعدم مصداقية السياسة الرسمية المعلنة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإسلامية والدولية كما أنه يزيد المخاوف من حجم الهيمنة الأمريكية على القرار السياسي اليمني".
    وعبرت أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) عن أسفها "لموقف السلطة المهين والمستهتر بالحقوق والحريات الذي يضاف إلى رصيد مواقفها المتخاذلة"، وأعلنت أنها "ستظل ملتزمة بنضالها السلمي لتحقيق إصلاحات حقيقية والسعي للتغيير نحو الأفضل والوقوف الدائم بجدية إلى جانب حقوق المواطنين وقضاياهم، ورفضهم لسياسة التجويع والإفقار والإذلال التي ينتهجها النظام القائم" على حد تعبير البيان.
    الصحوة نت تنشر بيان أحزاب اللقاء المشترك في الأخبار المحلية.



    -------------------------------------------

    [color=FF0000]الصحوة نت تنشر نص بيان أحزاب اللقاء المشترك حول منع الحكومة التظاهر ضد الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق، والاحتلال الصهيوني لفلسطين


    [/color]
    الصحوة نت ـ خاص

    نص البيان:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في الوقت الذي يتنادى فيه العالم الحر ومحبو الحرية والعدل والسلام ورافضو الحرب والعدوان والاحتلال للخروج بمسيرات احتجاجية ضد الاحتلال والعدوان في فلسطين والعراق في يوم 20 آذار (مارس) كيوم عالمي خصص لهذا الغرض تزامناً مع الذكرى الأولى للعدوان الأمريكي البريطاني على العراق، في الوقت نفسه، قامت أحزاب اللقاء المشترك ومنذ وقت مبكر بالتحضير لهذه المناسبة والاتصال بالسلطة للاتفاق على تنظـيم هذه المسيرة تعبيراً عن مشاعر الشعب اليمني بمختلف أحزابه وتوجهاته، وانسجاماً مع الحقوق الدستورية والقانونية وحالة التعددية السياسية والحزبية وبعد عدة اجتماعات مع الحزب الحاكم فوجئت احزاب اللقاء المشترك بتراجع السلطة عن اتفاقها بخروج المسيرة في موعدها، بعد أن تم الاعلان عنها إعلامياً.



    وأحزاب اللقاء المشترك إزاء هذا الموقف المتناقض للحقوق وللحريات والدستور والقوانين اليمنية وتوضيحاً لموقفها أمام الرأي العام الداخلي والخارجي وحتى لا يفهم أن الشعب اليمني غير متفاعل مع قضايا الأمة وخارج سربها فإن اللقاء المشترك، وبعد مناقشة الموضوع وعلى ضوء التجارب السابقة التي كان آخرها مواجهة،الجمعة الدامية العام الماضي، بنفس المناسبة تلك الجريمة التي ما زالت بلا عقاب واستمرار الاعتقالات في كل جمعة لمن يهتف ضد أمريكا و(إسرائيل) أضف الى ذلك أن تراجع السلطة عن اتفاقها يؤكد استعدادها لتكرار اعتداءاتها ومواجهاتها للمواطنين في حالة التعبير عن إرداتهم بشكل سلمي وحرصاً منا على أرواح ودماء الناس وعدم الانجرار إلى فتنة عمياء فإن اللقاء المشترك يحمل الحزب الحاكم وحكومته مسؤولية منع المواطنين من ممارسة حقوقهم والتعبير عن مشاعرهم وتشويه موقف الشعب اليمني عربياً ودولياً، تعلن عزمها على القيام باعتصام رمزي أمام مجلس النواب السبت القادم تعبيراً عن تمسكها بالحقوق والاحتجاج على موقف السلطة بمنع المسيرات وطلب مساءلة الحكومة عن هذا الموقف.
    لقد عكس موقف السلطة الرافض للتسليم بحق المواطنين في الاحتجاج ضد العدوان والاحتلال في فلسطين والعراق والتضامن مع أبناء الشعب العراقي والفلسطيني في اليوم العالمي المخصص لذلك،عكست، بطلان إدعاءات السلطة بالديمقراطية واحترام الحقوق والقوانين وعدم مصداقية السياسة الرسمية المعلنة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإسلامية والدولية كما أنه يزيد مخاوف من حجم الهيمنة الأمريكية على القرار السياسي اليمني.
    واستناداً الى ما سبق فإن احزاب اللقاء المشترك تؤكد على:
    ** إدانة العدوان والاحتلال الأمريكي البريطاني الصهيوني في العراق وفلسطين والتضامن مع شعبنا العربي في العراق وفلسطين وحقهما في مقاومة الاحتلال ونيل الاستقلال.
    ** ضرورة إنهاء الاحتلال والانسحاب الفوري للقوات الأمريكية في العراق ورفض إقامة أية قواعد عسكرية في العراق وتعتبر وجودها استمراراً للاحتلال، وتدعو الجماهير العربية والإسلامية إلى مواجهة كافة المشاريع التي تستهدف وحدة العراق أرضاً وانساناً.
    ** مطالبتنا بالإفراج عن المعتقلين بسبب الهتافات ضد أمريكا وإسرائيل ومحاسبة من ارتكبوا جريمة الجمعة الدامية، وتضامننا مع أهالي الشهداء في مطالبهم العادلة بمتابعة القتلة وإحالتهم للقضاء.
    إن أحزاب اللقاء المشترك وهي تأسف لموقف السلطة المهين والمستهتر بالحقوق والحريات الذي يضاف إلى رصيد مواقفها المتخاذلة، تعلن أنها ستظل ملتزمة بنضالها السلمي لتحقيق إصلاحات حقيقية والسعي للتغيير نحو الأفضل والوقوف الدائم بجدية إلى جانب حقوق المواطنين وقضاياهم ورفضهم لسياسة التجويع والإفقار والإذلال التي ينتهجها النظام القائم.

    صنعاء - 2004/3/18م
    صادر عن أحزاب اللقاء المشترك:
    التجمع اليمني للإصلاح، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الحزب الاشتراكي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب البعث القومي، حزب الحق.
     

مشاركة هذه الصفحة