الشرق الأوسط الكبير(موافقه مطلقه&رفض مطلق)..

الكاتب : زهرة الصحراء   المشاهدات : 583   الردود : 5    ‏2004-03-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-18
  1. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    [color=CC0066]مشروع الشرق الأوسط الكبير ..ذلك المشروع الإصلاحي الذي خرجت به الولايات المتحده الأمريكيه لمنطقة الشرق الاوسط

    تباينت الأراء بين مؤيد مطلق ومعارض مطلق..وقلةٌ وافقت عليه مع بعض التحفظات..

    تعالوا معي في قراءة بسيطه لما يدعو إليه هذا المشروع الذي كان نتاج أيدٍ عربيه قامت بتحليل الواقع العربي كما ورد في تقريري التنمية البشريه في العالم العربي لعامي 2002-2003 و يمكن تلخيص ما خرج به هذان التقريران في أن (أزمة العالم العربي ناتجه عن غياب الحريات وتدني مستوى المعرفه وتهميش المرأه الذي كانت من آثاره )
    1- تدني نصيب الفرد من الدخل القومي
    2- التهميش وإنعدام المشاركة السياسيه

    وبناء عليه فإن مشروع الإصلاح الأميركي يرى المستقبل مع إستمرار الوضع على ما هو عليه على النحو التالي في العام 2010

    1- عدد العاطلين عن العمل سيكون اكثر من 25 مليون
    2- ستتوسع دائرة الفقر
    3- تدني مستوى التعليم أكثر مما هو عليه الأن.

    وبناء عليه يرى المشروع بأهمية تقديم يد المساعده من قِبل دول العالم الغنيه (مجموعة دول الثمان ) للخروج من هذه الأزمات من خلال معالجة المسببات التي تقف وراء الوضع الكارثي الحالي ، ووفقاً للأولويات التي حددها تقرير التنميه البشريه في العالم العربي وهي :

    1- تشجيع الديموقراطيه
    2- البناء المعرفي
    3- توسيع الفرص الإقتصاديه

    ولتشجيع دول المنطقة على السير وفقاً لهذه الأولويات تلتزم الولايات المتحده وشركائها بمساعدة هذه الدول من خلال :

    1- تشجيع الإنتخابات الحره والنزيهه و نقل التجارب الناجحه في هذا الإطار إلى دول إلى دول المنطقة من خلال التدريب وتقديم المساعدات الفنيه .

    2- تلتزم الولايات المتحده وشركائها بتشجيع دول المنطقة للمضي في محاربة الفساد من خلال الشفافية والمسائله في الحكم من خلال تقديم الدعم المالي والفني والمعنوي لمنظمات المجتمع المدني في هذه الدول.

    3- وفي مجال البناء المعرفي تلتزم الولايات المتحده الأمريكيه وشركاؤها في مساعدة دول المنطقة في هذا المجال من خلال تقديم الدعم المالي والفني والتقني (على وجه الخصوص في مجال مكافحة الأمية وزيادة عدد الكتب الموزعه والمترجمه وتسهيل نقل تكنولوجيا المعلومات إلى المنطقه.

    4- في مجال الإقتصاد ستقوم الولايات المتحده وشركائها بتقديم الدعم للقطاع الخاص من خلال تقديم التدريب والقروض الميسره بواسطة إنشاء بنك للتنميه وتسهيل إنضمام المنطقة الراغبه في الإنظمام إلى منظمة التجارة العالميه والمساعده على قيام تجمعات إقتصاديه اقليميه وتشجيع الشراكه الإقتصاديه بين دول المنطقة والولايات المتحده وبقيىة دول الثمان الأخرى (غير أن تحقق هذه الشراكه مرتبط بقبول دول المنطقه دخول دولة إسرائيل في هذه الشراكه).

    يتضح لنا من قرائتنا لهذا المشروع أن الرفض المطلق لن تكون له مبررات قويه..وكذلك القبول به على علاته غير مقبول وبناء عليه فلابد من النقاش حول المشروع مع الولايات المتحده الأمريكيه لجعل مشروعها أكثر توازناً وعدلاً.
    [color=CC0033]
    بعض جوانب القصور في المشروع:[/color]

    (أ‌) حيث يتضح لنا عدم توازن المشروع من خلال إشتراطه قبول إسرائيل في الترتيبات السياسيه والأقليميه القادمه قبل ان تكف عن التنكيل بالفلسطينيين وتعترف بحقوقهم المشروعه ..هذا الشرط لا يمكن تبرير قبوله لا اخلاقياً ولا قانونياً ولا سياسياً..والقرارات الدوليه توضح بجلاء حقوق الفلسطينيين المنهوبه وليس من العدل إعتبار إسرائيل كياناً شرعياً وهي ترفض الإنصياع لقوانين الشرعيه الدوليه.

    (ب‌) لا يوجد توازن في في جانب المشروع الإقتصادي فكل ما احتواه المشروع في هذا المجال لا يكفي لتحقيق التنمية الإقتصاديه وخصوصاً في الدول غير النفطيه فتشجيع القطاع الخاص ووالإنضمام إلى منظمة التجارة الدولية والتسهيلات الجمركيه غير كافيه وإنما يتطلب الأمر تقديم دعم مالي قوي قوي لإيجاد بنية تحتية تجعل الإجراءات التي اقترحها المشروع فعاله ، فهذه الدول فقيرة إلى درجة ان إنتاجها ودخلها الحالي لا يكفي لسد رمق ابنائها ناهيك عن أنها ستكون قادره على تمويل متطلبات تنفيذ مشروع الإصلاح.

    (ج) يخلو المشروع من أي ضمانات وتتضح لنا أهمية هذه الملاحظه من الصورة السلبيه عن الولايات المتحده الأمريكيه في الذهنيه العربيه ىفأمريكا متهمه بأنها في الماضي دعمت الديكتاتوريات العربيه أو على الأقل غضت الطرف عنها من ثم فإن الكثير من العرب لا يدركون التغير الذي حدث في السياسه الأمريكيه بعد أحداث 11 سبتمبر وعليه فإن على الولايات المتحده الأمريكية أن تقوم بمواقف عمليه تثبت جديتها في دعمها للإصلاح والديموقراطية في الوطن العربي.
    **
    [color=0033FF]كانت تلك قراءة ملخصة مع بعض التغييرات لمقالة عقلانيه للأستاذ الدكتور سيف العسلي في صحيفة الناس ..
    نقلتها إليكم وأنا اتفق معها قلباً وقالباً..فالرفض المطلق يخدم مصالح شخصية لشخصيات نعرفها تمام المعرفه..والقبول المطلق لن تكون له ضمانات ولا مبررات اخلاقيه..لذا أجدد دعوة الدكتور العسلي بأهمية الدخول في نقاش مع مُقترح المشروع..لكي نصل إلى نتيجة ترضي كل الأطراف..[/color][/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-18
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]ولم يضر قضايانا شيء اكثر مما اضر بها التطرف
    او بتعبير اصح الإفراط و التفريط
    فالقوى التي تتوجس وترتاب من كل شيء نجد أنها على جانب الإفراط في الرفض الذي قد يصل إلى أن يكون مطلقا لكل ما يقوله خصومها حتى ولو كان هو الحق المبين او الحكمة الساطعة! وتنسى هذه القوى او تتناسى أن "الحكمة ضالة المؤمن" وأن "المؤمن كيس فطن"!
    والأنظمة التي لاهم لها إلا ديمومة الكراسي والمصالح والأمتيازات نجد أنها على جانب التفريط في كل ماهو عدا ذلك وقبول كل ماتمليه عليها مصالح الأعداء مادام ذلك لايتعارض مع مصالحها. وهو تفريط قد يصل بها إلى حد أن تعرض وجودها نفسه للخطر حين تسلم مصيرها لمن لايلقي لهذا المصير بالا حين يتعارض مع مصالحه!
    والموقف الراشد من المبادرة الأمريكية الذي يدعو اليه الدكتور سيف مهيوب العسلي يشاطره أياه كثير من العقلاء ولله الحمد وعسى أن يكون لهؤلاء كفة الترجيح!
    ولك أختنا الفاضلة زهرة الصحراء
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-19
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أعتقد من منظور شخصي أن المشروع يصب في صالح اليمنيين ، فالأسس الموضوعة متوفرة باليمن حتى وإن كان بعضها على الورق فقط ..... فلا يجب أن نتباكي ونثير المناحات نيابة عن الآخرين ... .. لم يهتم بنا أحد منذ أن آمنت الملك بلقيس وسلمت زمام الأمر لسليمان ،، ونحن نعامل معاملة الشقيق ا لأصغر ، ثم الخطاء المميت الذي وقع به الملك ذونواس بإحراق نصارى نجران ... ودفعنا الثمن الباهظ لأكثر من ألف وخمسمائة عام ..... وحان الوقت أن نبحث لأنفسنا عن وسائد مخملية وبسط إستبرقية وأسورة من فضة .. سئمنا حياة التقشف و الإستصغار وا لتعالي ،، يجب أن نلج العصر ... بطوننا خماص ،، ولامجال للقبيلة والمجاملات ،، ولنتذكر النكتة اليمنية ..... إصعد لمافي السماء - ودع الغداء لي ولأطفالي ..
    تحياتي ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-19
  7. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    نفس النظرة العقلانية لمسناها لدى حكومة قطر ممثلة بوزير خارجيتها الذي ألقى محاضرة أمام الصحفيين بهذا الخصوص ..وقال انه ليس من الحكمة ان نرفض تلك المبادرة دون ان نطلع على مضمونها وفحواها .. مضيفا أنه ينبغي علينا ان نطلب ممن كانت لديه أي مبادة أن يعرضها علينا لنناقشها .فنأخذ مايناسبنا ونترك مادونه ..

    فمتى سنرى حكامنا قد نضجوا وتركوا الحماقات ويتدارسوا أمورهم بحكمة و روية

    سنرى ما الذي سوف تفرزه القمة القادمة

    ولكم التحية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-20
  9. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    ===============================================
    كلام عقل
    نتمنا ان يكثر من امثالك
    ايه الهاشمي اليماني
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-22
  11. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    تايم

    ابو رائد

    الذيباني

    الهاشمي اليماني

    أشكر تفاعلكم الإيجابي مع الطرح..وأشكر إضافاتكم القيمه..

    اعتذر عن تأخر الرد

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة