وماخفي كان أعظم...تقرير يكشف اختلاسات وساطات وسيارات وفلل ضخمة في الجامعات الحكومية!

الكاتب : Time   المشاهدات : 647   الردود : 5    ‏2004-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-17
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=FF0000]تقرير برلماني
    يكشف اختلاسات بملايين الريالات في الجامعات اليمنية الحكومية..
    وساطات ، وتضييق على الإتحادات ،
    وسيارات وفلل ضخمة دون رقابة مالية
    [/color]


    [color=0000CC]الصحوة نت: أحمد الزكري

    دعا تقرير برلماني قدم إلى مجلس النواب أمس إلى الوقوف بجد أمام الاختلالات والمشكلات التي تقف حجر عثرة أمام الدور الهام والكبير الذي يقوم به التعليم العالي الذي وصل اليوم إلى سبع جامعات حكومية تحتوي على 86 كلية و74 قسماً أكاديمياً وتضم أكثر من 230 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي 2003-2004م ،إضافة إلى وجود 6366 موفداً منهم 1677 طالبا في الدراسات العليا من 37 دولة.
    وقد تناول التقرير الذي قدمته لجنة التعليم العالي والشباب والرياضة حول زياراتها الميدانية لجامعات صنعاء والحديدة وعدن وذمار وإب وتعز المشكلات التي تواجهها تلك الجامعات.

    [color=FF0000]جامعة صنعاء:[/color]
    وأشار إلى أن جامعة صنعاء التي تضم اثني عشرة كلية رئيسية وسبع كليات فرعية وعشرة مراكز عليا ويبلغ عدد طلابها 87 ألف طالب وطالبة وعدد أعضاء هيئة التدريس فيها 1673 من الكوادر اليمنية وغير اليمنية, مؤكدا أن أهم المشكلات التي تواجهها هذه الجامعة تشمل عدم استقلاليتها مالياً وإدارياً وعدم وجود لائحة تنفيذية لقانون الجامعات تحدد صلاحياتها, وتقدر محدودية ميزانية الجامعة المقدرة بـ 5 مليارات ريال يذهب ثلثها مرتبات وأجور, وأشار إلى غياب القانون الخاص بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي يمكن أن يحدد علاقة الوزارة مع الجامعات ، إضافة إلى عدم وجود مباني كافية لكليات الإعلام واللغات والتربية والهندسة وعدم وجود ميزانية مخصصة للبحث العلمي.

    وكشف التقرير أن المجلس الأكاديمي الذي من اختصاصه معادلة الشهادات لم يصدر قراراً بالتحفظ على الشهادات الصادرة من الجامعات السودانية التي كان يثير الإشكال حولها بعض المسؤولين لأغراض خاصة كما أن هناك حالات كثيرة من المعيدين تم قبولهم في بعض الكليات بتقدير مقبول وبالذات في كلية الطب التي يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها 413 الأمر الذي يعد مخالفة حسب التقرير لشروط القبول للمعيدين كما توجد حالات من التسعينات تمت مباشرة من جهات عليا رغم معارضة الإدارة القانونية لمخالفتها لشروط القبول والسبب في ذلك راجع إلى أن الوساطات والقرابات لبعض المتنفذين في أجهزة الحكومة حلت محل المعايير الأكاديمية.
    وأوضح التقرير أن جامعة صنعاء تستأجر 22 عمارة سنوياً لبعض أعضاء هيئة التدريس يبلغ إجمالي 43.812.000 ريال يمني وأن طابوراً طويلاً من أعضاء هيئة التدريس يبحثون عن شقق فارغة للسكن في الوقت الذي توجد 45 شقة لدكاترة معينين في وظائف عليا أو منقولين إلى جامعات أخرى ولهم فلل ضخمة محتجزة لأقاربهم وأنسابهم وأبناء قرابتهم.
    وأورد التقرير أن نيابة شؤون الطلاب في جامعة صنعاء تأخذ من كل طالب 500 ريال سنوياً مقابل وحدة صحية كل كلية دون وجود وحدة صحية على أرض الواقع، وأن نيابة الدراسات العليا لا تعرف من ميزانيتها إلا الرقم أما الصرف فيتم من أماكن أخرى وأن مصروفات الكليات غير مبوبة ولا تخضع للرقابة المالية.
    وذكر التقرير أن الرصيد الحالي في حساب النظام الموازي من واقع كشف حساب البنك حتى 19/11/2003م 919 ألفا و189 دولارا وأنه تم صرف مبلغ 176 ألف دولار أثناء زيارة لجنة التعليم العالي إلى الجامعة وذلك لشراء أربع سيارات لنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والأمين العام ونائبه إضافة إلى مبالغ تم صرفها بعيداً عن المتطلبات الأساسية للكليات منها:
    -20215 دولارا عهدة للأمانة العامة.
    -4200 دولار مقابل شراء ساعة.
    -15000 دولارا لنقابة موظفي الجامعة.
    -55743 دولار لحساب نيابة شؤون الطلاب.
    -12600 دولار شراء كمبيوترات لبقية أعضاء مجلس الجامعة.
    وقد بلغ إجمالي المنصرف من حساب نظام التعليم الموازي مبلغ وقدرة 422 ألفا و882 دولار حتى 24/1/2004م.
    وأكد التقرير أن استلام كليات التربية من قبل العمادة لم يكن استلاماً رسمياً ولهذا لم تسلم المعامل بصورة رسمية منذ أربع سنوات إلى اليوم الأمر الذي ادى إلى بقاء معظم المعامل معطلة رغم أن قيمتها تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات.
    وفي حديثه عن اتحاد طلاب اليمن أشار التقرير إلى مضايقة بعض المسؤولين في إدارة الجامعة وعمداء الكليات للاتحادات الطلابية والجمعيات العلمية وعدم صرف المخصصات المالية المعتمدة للاتحادات من نيابة شئون الطلاب والعمادات.

    [color=FF0000]جامعة عدن:[/color]
    أما عن جامعة عدن التي تضمن تسع كليات إضافة إلى ثمان كليات فرعية وثمانية مراكز وبلغ عدد طلابها 22417 طالبا وطالبة وعدد أعضاء هيئة التدريس فيها 1421، وأشار التقرير إلى وجود مجموعة من قرارات التعيين مخالفة للائحة التعيين كما وجدت مجموعة أخرى في وقت لم تكن هناك درجات معتمدة من المالية ، كما أن الإشراف على الرسائل العلمية التي يسجلها الباحثون في الجامعة لا يتم وفق معايير أكاديمية كما يوجد نقص في الهيئة التدريسية لبعض الكليات ، إضافة إلى مشروع ربط شبكة الكمبيوتر الجامعي الذي وعدت وزارة التعليم به قبل عامين وحصلت على قرض لتمويله لم ينفذ بعد.

    [color=FF0000]جامعة الحديدة:[/color]
    وعن جامعة الحديدة التي أنشئت عام 1996م والتي تضم تسع كليات إضافة إلى كلية التربية ويدرس فيها 17000 طالبا وطالبة فقد سجلت تجاوزات في بعض الكليات لشروط القبول وتجاوز لقيمة الرسوم الدراسية التي حددها قانون مجلس الوزراء رقم 105 عام 1999م كما أن هناك معيدين لا توجد لهم مؤهلات في ملفاتهم وآخرين مقبولين بمواد رسوب إضافة إلى وجود مخالفات مالية منها ضياع مبلغ 30.038.705 ريال لم يورد إلى خزينة الدولة من مخصصات سور الجامعة ومبلغ 170.000 ريال شهري مقابل عقد إيجار لفله بصنعاء جوار جامع العاقل و 50.000 ريال لفله سكنية أخرى في شارع المطار بالحديدة بدون أن تستفيد من ذلك جامعة الحديدة بشيء.

    [color=FF0000]جامعة ذمار:[/color]
    وتفتقر جامعة ذمار إلى مباني خاصة بالكليات وإلى قاعات محاضرات ومعامل كما تعاني من نقص الكادر التدريسي في معظم الكليات الجامعية وينطبق ذلك على ما تعانيه جامعة إب وجامعة تعز.
    وأوصى التقرير لمنح الجامعات الاستقلال المالي والإداري وفقاً لما ورد في قانون الجامعات اليمنية وتحديد ميزانية خاصة للدراسات والبحث العالمي وألزم الجامعات بالتمسك بالأنظمة واللوائح المنظمة للأنشطة الطلابية في الجامعات ومنع التدخلات المخالفة للقوانين وضرورة توفير المرافق الأساسية لكل كلية وإعادة النظر على الكادر الخاص بأعضاء هيئة التدريس.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-17
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    تقرير جميل رغم مافيه من فضائح ..

    وأنا أعتبره ناقصا دون ذكر الاسماء .. فمن رأيي أنه إذا كانت هناك رغبة في كشف الفساد على حقيقته وتعرية الفاسدين أن تكشف اسماء .. ولابد أن تكون هناك ضحايا .. حتى يعتبر من لايريد ان يعتبر ..

    تايم ..

    اشكرك بقوة .. وعلى هذا فلتكن مواضيعنا إن إردنا أن ننتقد ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-17
  5. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    [color=663399]اخي تايم

    الاختلاسات في شتى المجالات ليس في الجامعات فقط

    حتى على مستوى المدارس

    لكن لاغرابه
    اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمه اهل البيت كلهم الرقص ...

    لكم مني اخلص التحايا
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-18
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-18
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]أخي عدي
    وقد صار الفساد للأسف في عُرف كثير من الموظفين جزء لايتجزأ من الوظيفة
    فحين لايكون هناك حساب ولا عقاب ولا قدوة
    تكون شيمة اهل البيت كلهم الرقص كما قلت وقال الشاعر!
    وقد عرفت وسمعت عن فساد بعض مدراء المدارس ماتشيب لهوله الولدان
    ومايستوجب إقامة انواع عديدة من الحدود وإنزال أشد العقوبات
    ولكن ما دامت "الجهات العليا" راضية فلا شيء يهم!!!
    حسبنا الله ونعم الوكيل!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-18
  11. راصد

    راصد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]الأخ الفاضل تايم لك جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع
    الذي يعتبر سمة رئيسية من سمات حكومتنا الرشيدة

    فاصبحت لاتخلو منه اي مؤسسة او قطاع من قطاعاتها

    لكن خطورته في هذا القطاع لاتعادلها خطورة
    فالفساد فيه يمس العقل والفكر والتربية
    واذا فسدت هذه الأمور أو شوهت فعلى الدنيا السلام.

    فأي خير ترجوه من كادر شب وترعرع في مستنقع فساد وتحت ادارة فاسدة.

    لن نكون مبالغين اذا قلنا ان الفساد اصبح بمثابة الأوكسجين للحكومة
    لاتستطيع العيش الا به وفي ضله...

    لكن هذا ماكتبته لنا الأقدار....
    وهذا ماجنته أيدينا....!!!
    وصدق من قال " أنا استاهل "


    لكن بأذن الله لن يجد اليأس الى قلوبنا طريقاً...
    ولن يجد الضعف في نفوسنا مكاناً....
    ولن يجد الوهن الى عزائمنا سبيلا...

    وسينقشع باذن الله هذا الظلام عن سماء بلدنا الحبيب

    وسنظل نردد " ان بعد العسر يسراً"

    وسيظل يقيننا أن مصدر هذا الفساد هو نفوسنا
    فمتى صلحت صلح الأمر كله...

    " ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم"

    ولك خالص تحياتي[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة