عملية ميناء اشدود .. صفعات قوية

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 531   الردود : 5    ‏2004-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-17
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    عملية ميناء اسدود .. صفعات قوية

    [color=FF00FF]المركز الفلسطيني /الدكتور عبد العزيز الرنتيسي[/color]
    لم تكن العملية الاستشهادية الأخيرة التي تم تنفيذها في ميناء اسدود - تلك المدينة الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م ولا زالت ترزح تحت الاحتلال إلى يومنا هذا - عملية عادية، بل هي عملية استراتيجية كما وصفها الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وأقر بذلك قادة العدو الصهيوني، فقد سددت هذه العملية عدة صفعات سيكون لها بالغ الأثر على مستقبل المخططات الخبيثة التي تدور اليوم في الخفاء بين أطراف عدة على رأسها يتربع كل من أمريكا والكيان الصهيوني بشارونيته الوحشية، ولم يعد سرا أن على رأس سلم أولويات هذه المخططات سحق رأس المقاومة الفلسطينية، لأن المقاومة أثبتت بجدارة أنها البديل النظيف والواقعي والموضوعي لنظرية الانحناء الفاشلة والمفرطة بالثوابت والحقوق أمام عاصفة الظلم والقهر والعدوان الصهيو – أمريكية.

    ولقد بدأت المقاومة تتبوأ مكانها الذي يليق بها، وتفرض وجودها بقوة على مسرح الأحداث، مما جعل القفز عنها، أو تجاهلها أمرا غير ممكن، ومن هنا بدأ التفكير الجدي بالقضاء عليها قبل المضي في أي خطوة سياسية تصفوية جديدة، فشرعوا بتوجيه ضربات عسكرية، وأخرى سياسية، وثالثة اجتماعية، ومن هنا كان التزامن العجيب والمريب بين عمليات استهداف المجاهدين المتلاحقة، وبين إعلان قرار شارون بالهروب من غزة من جانب واحد، وبين قيام الصهاينة بعملية السطو المسلح لسرقة أموال المؤسسات الخيرية الإسلامية من البنوك في رام الله، وبين ما قامت به السلطة من تجميد لأموال تلك المؤسسات الخيرية الإسلامية في قطاع غزة والضفة الغربية، هذه الأمور لم تكن لتقع متزامنة مصادفة فأنا ممن لا يؤمن بالصدفة.

    وخطورة هذه العملية النوعية الفذة على المخطط الصهيو – أمريكي أنها جاءت في أوج الخطوات العملية في تنفيذه، مما سيكون له أثر كبير على إفشاله، فكل المخططات السابقة أفشلتها المقاومة بعون الله.

    لقد كشفت الابتسامة التي علت وجهي الشهيدين إدراكهما الواعي لما هما مقدمان عليه من عمل عظيم له ما بعده، ولقد رافقتهما العناية الإلهية في تسديد أعظم الصفعات للوحش الصهيوني الذي حل به الذهول مما حدث، ولولا البرهان القوي وهو وجود الجسدين الطاهرين في ميدان الواقعة لتحولت العملية في الدعاية الصهيونية إلى انفجار أنبوبة للغاز كما حاول العدو أن يزعم في بداية الأمر، ولكن كان لابد من إعلان ما لا يمكن إخفاؤه رغم ما في الإعلان من مرارة.

    ومعظم الصفعات تلقتها أجهزة الأمن الصهيونية، فقد تمرغ أنف نظرية الأمن الصهيونية في الوحل وعفا عليها الزمن :

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]فالصفعة الأولى [/grade]كانت بسبب كون العملية من قطاع غزة، القطاع المحاصر بما كان يسمى الجدار الأمني، فقد أسقطت هذه العملية مزاعم العدو الصهيوني في أن إقامة جدار النهب الصهيوني للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية إنما يقام لأسباب أمنية، وسقطت بهذه العملية آمال الصهاينة الذين لم يرحلوا بعد عن فلسطين بأن يتحقق لهم الأمن من وراء الجدر، فسقوط هذا الجدار اليوم يذكرنا بسقوط خط بارليف عام 1973م على يد المجاهدين المصريين الأبطال.

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وأما الصفعة الثانية [/grade]فالمرفق الذي تم استهدافه وهو ميناء اسدود الفلسطيني المغتصب، فباعتراف العدو أن الإجراءات الأمنية في هذا المرفق كانت عالية جدا، وهذا يعني ببساطة شديدة أن قادة المقاومة الفلسطينية الذين لم يتخرجوا من الأكاديميات العسكرية برهنوا على أنهم أكثر ذكاء وحنكة وتخطيطا من جنرالات العدو الصهيوني الذين يُسَوِّقون أنفسهم على أنهم الأكفأ في العالم، كما أن هذه العملية تعد ضربة قوية للعصب الاقتصادي للعدو الصهيوني الذي مازال يستخدم سلاح التجويع ضد شعبنا المرابط في فلسطين.

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وأما الصفعة الثالثة [/grade]فلأن العملية كانت مشتركة بين أكبر فصيلين فلسطينيين، وهذا يعني أن هناك إجماعا في الشارع الفلسطيني على خيار المقاومة، ومثل هذا الإجماع كفيل أن تتبخر أمامه أماني العدو الصهيوني في حدوث اقتتال فلسطيني فلسطيني، أو حدوث وقف للمقاومة في حال هروب العدو من قطاع غزة.

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وأما الصفعة الرابعة [/grade]فلأن هذه العملية كفيلة بأن تضيق هامش المناورة لدى شارون وهو يعد للهروب من قطاع غزة، فلن يعود قادرا على البقاء في قطاع غزة إلى أن يحقق ما يصبو إليه من إنجاز في الضفة الغربية عبر الصفقات، ولن يعود قادرا على البقاء إلى أن يتمكن من الهروب دون أن يُصبغ هروبه بعار الهزيمة أمام المقاومة الفلسطينية.

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وأما الصفعة الخامسة [/grade]فلأن هذه العملية قد دللت بقوة على أن قادة حماس لا يبالون بما يطلقه قادة العصابات الصهيونية بين الفينة والأخرى من تهديدات بتصفيتهم، لا لأن قادة حماس قادرون على توفير الأمن لأنفسهم بواقع 100%، ولكن لأنهم يؤمنون أن الآجال بيد الله وحده، فتراهم يأخذون بالأسباب ثم يتوكلون على الله سبحانه، كما أنهم واللهُ يشهد يحبون الشهادة في سبيل الله ويتمنونها، فليسوا والحمد لله ممن قال الله فيهم "وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ"، ولكنهم إن شاء الله يقفون في خندق الذين قالوا " فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا"، وهذا يعد فشلا جديدا لشارون الذي كان يحلم بإيقاف العمليات الصهيونية في العمق الصهيوني عن طريق إرهاب قادة حركة حماس.

    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]وهناك صفعة جاءت على هامش الصفعات ربما لم تكن في وارد تفكير القادة العسكريين الذين خططوا لهذه العملية القوية، وهذه الصفعة لم تكن موجهة للعصابات الصهيونية ولكنها أصابت من غير رامٍ الذين أعلنوا الحرب على خيار المقاومة من غير اليهود، أولئك الذين يتسابقون فرحين للتشكيك بسلامة القيادة العسكرية لفصائل المقاومة من الاختراق الأمني[/grade]، فبعد كل عملية اغتيال ينفذها قادة العصابات الصهيونية يسارع هؤلاء لاتهام الصف الأول في القيادة العسكرية بأنه مخترق أمنيا، فعجبا لأمرهم لماذا لا يسارعون الآن ليعترفوا ويقروا أن القيادة المخترقة لا يمكن أن تنفذ عملية كهذه؟!! ولماذا لا يبادرون بعد نجاح هذه العملية لاتهام الصف القيادي لدى العدو الصهيوني بأنه مخترق من قبل أجهزة المقاومة الفلسطينية وقد حدث ذلك من قبل؟!!، يكفيهم اليوم صفعة أن حقيقتهم قد افتضحت أمام شعبنا الفلسطيني.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-17
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]ولايزال جهاد الشعب الفلسطيني آية من آيات الله
    وستكون الصفعة الكبرى ليهود يوم يتحقق الوعد الحق:
    "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم
    وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"
    ويومئذ يفرح المؤمنون

    ولك أخي الشنيني
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-17
  5. أبناء اليمن

    أبناء اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-08
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    عملية أشدود البطلة

    عملية ميناء أسدود الاستشهادية المزدوجة

    رد سريع على مجازر الاحتلال ورسالة شديدة اللهجة لحكومة شارون الإرهابية

    تقرير خاص:

    شكلت عملية ميناء أسدود الاستشهادية المزدوجة ردا سريعا على مجزرة مخيمي البريج والنصيرات واغتيال شهداء الأقصى في جنين و رسالة شديدة اللهجة لحكومة شارون ورسالة جديدة لشعبنا الفلسطيني المتخندق في خيار الجهاد والمقاومة على أساس الوحدة الوطنية بينما وقف الصهاينة عاجزين أمام ضربات المقاومة مكتفين بوصف العملية الاستشهادية بالعملية ذات القفزة النوعية والعملية الاستراتيجية.

    تفاصيل الهجوم

    لم يكن أمام مجاهدينا الأبطال في كتائب القسام وإخوانهم في كتائب شهداء الأقصى إلا الرد العملي على جرائم شارون لذا جاء الثأر والانتقام بحجم الجرائم المتتالية وكثفت غرفة عمليات القسام البحث عن مكان جديد لعمل استشهادي فريد ، وكان التخطيط المحكم إلا وهو اقتحام اكبر ميناء بحري في قلب الكيان الصهيوني ، وبالفعل جهزا البطلين الاستشهاد يين نبيل ايراهيم مسعود (18 عاما) من كتائب شهداء الأقصى ويسكن في مخيم جباليا وهو ابن قرية بيت سنيد المدمرة في ارض فلسطين المحتلة عام 48م ، و محمد زهير سالم (18 عاما) من كتائب عز الدين القسام ويسكن في مخيم جباليا أيضا وتحذر جذوره من قرية هربيا نفسيهما واجتازا كافة التدابير الأمنية الصهيونية ليجعلا من أجسادهما قنابل موقوتة تتفجر في وجه الطغاة وتحطم كبرياء الأرعن شارون .

    وتؤكد المصادر الصهيونية التي أعقبت الانفجارين أن الانفجارين كانا هائلين جدا حيث فجر الاستشهادي الأول نفسه خارج المرفأ عند مكاتب العمال الصهاينة وقتل ما يزيد على الخمسة فيما فجر الاستشهادي الثاني نفسه داخل الميناء بعد الاستشهادي الأول بلحظات في منطقة الورش الصناعية ليرتفع عدد القتلى الصهاينة إلى ما يزيد 11 صهيونيا ، بينما جرح ما لا يقل عن 20 آخرين بينهم مصابين جراحهم خطرة، ، وقامت قوات الامن الصهيونية علي اثرها باعلان حالة التاهب في كافة المدن الصهيونية خاصة في منطقة تل ابيب.

    عملية مشتركة

    وقد تبنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس و كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن العملية المزدوجة التي وقعت مساء الاحد 14-3-2004 ، وقالتا ان هذه العملية هي رد أولي علي "جرائم الاحتلال في قطاع غزة".

    وذكرت مصادر في كتائب شهداء الأقصى أن منفذا العملية هما من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

    رد علي المجازر الصهيونية

    وقال "ابو قصي" القيادي في كتائب شهداء الأقصى في تصريحات صحفية في غزة ان الاستشهاديان منفذا العملية هما: نبيل ايراهيم مسعود (18 عاما) من كتائب شهداء الأقصى ويسكن في مخيم جباليا ابن قرية بيت سنيد، والثاني هو محمد زهير سالم (18 عاما) من كتائب عز الدين القسام وهو من قرية هربيا ويسكن في مخيم جباليا أيضا.

    و أضاف أن هذه العملية مشتركة بين كتائب الشهيد عز الدين القسام و كتائب شهداء الأقصى وهي رد علي المجازر الاسرائيلة وبالأخص جاءت ردا علي اغتيال القائد القسامي هاني أبو سخيلة وقائد كتائب شهداء الأقصى في رفح مجدي الخطيب واغتيال الشهيد محمود جودة من سرايا القدس وشهداء الأقصى في جنين.

    وقال الناطق باسم نجمة داوود الحمراء الصهيونية يروحام ماندولا للإذاعة الصهيونية أن جميع القتلى والجرحي نقلوا إلي المستشفيات القريبة من المنطقة وهي (بارزلاي وكابلر وتل هشومير).

    وقال أن من بين الجرحي 7 أشخاص إصابتهم بين طفيفة ومتوسطة إضافة إلي وجود شخصين مصابين بجراح خطرة.

    العملية فاجأت الأعداء

    وتعد منطقة ميناء أسدود من المناطق المحصنة جدا، وهو ما دفع السلطات الصهيونية إلي التشكيك بداية الأمر في كون الانفجارات نتجت عن عملية استشهادية.

    وقالت الإذاعة الصهيونية ان الانفجار الأول وقع قرب منطقة مخازن الميناء، اما الثاني فقد وقع داخل الميناء وهذا ما جعل الشرطة تستبعد إمكانية دخول منفذا العملية إلي الميناء عن طريق البحر.

    وقالت الإذاعة ان الشرطة لا زالت تحقق في كيفية دخول الاستشهاديان الي منطقة الميناء وتقوم بجمع شظايا العبوة كي تتعرف علي مكوناتها.

    وقالت الإذاعة نقلا عن قائد اللواء الجنوبي في الشرطة الصهيونية قوله انه يستبعد ان يكون الاستشهاديان قد دخلا الميناء عن طريق البحر.

    وذكر انه لم يكن هناك إنذارات مسبقة حول إمكانية تنفيذ هذه العملية.

    وأعلنت الشرطة الصهيونية ان هدف العملية كان مقرراً لها استهداف المخازن الكيماوية داخل الميناء، وذكرت ان الحراسة لم تكن كافية.

    وعقب العملية أعلنت الشرطة الصهيونية حالة التأهب القصوى في منطقة تل ابيب شمال فلسطين المحتلة وميناءها البحري خشية قيام جهات فلسطينية بتنفيذ عمليات مشابهة، وتقوم بنصب الحواجز علي المفترقات والمراكز التجارية ومواقف الحافلات.

    وقد أعلن مكتب رئيس الحكومة الصهيونية ارئيل شارون وقف كافة الاتصالات مع الجانب الفلسطيني، في إشارة الي اللقاء المقرر عقده بين شارون واحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية الثلاثاء القادم.

    في سياق المقاومة

    من جانبه قال الشيخ سعيد صيام القيادي في حركة حماس في تصريحات صحفية ان هذه العملية تأتي في سياق المقاومة المشروعة و الرد الطبيعي علي العدوان الصهيوني المنظم و الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، خاصة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيمي البريج والنصيرات بداية الشهر الجاري.

    وقال صيام "اننا علي ثقة بان المجاهدين الفلسطينيين لديهم القدرة علي اختراق الحصون الصهيونية وكان ذلك في اكثر من موقع وان وصول الاستشهاديان الي ميناء سدود هو رد علي استهداف إسرائيل البني التحتية الفلسطينية.

    واستبعد صيام ان تؤثر هذه العملية علي خروج اسرائيل من مستوطنات غزة لان خروجها سيكون بقوة السلاح وليس رغبة منها في ذلك.

    وكانت قوات الاحتلال الصهيونية قتلت ظهر الاحد 14/3/2004 ثلاثة فلسطينيين شرق غزة ينتمون لكتائب القسام كانوا يقومون بنصب عبوة لدبابات الاحتلال قرب الشريط الحدودي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-17
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    شكرا اخي الغالي الشنيني على هذا الموضوع.
    والايمان بالله والحق هو سر النجاح في ظل عدم التكافوء فصاحب الحق المؤمن لن ولم يبخل على قضيته بشئ فروحه ارخص ما يقدمها لها لذا نرى الفلسطينيون كل يوم يضحون بانفسهم من اجل اعلاء الحق.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-17
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF][color=00FF00]شكرا لك اخي الرائع الشنيني لنقلك هذا الموضوع المهم لاحد رجالات المقاومة

    الفلسطينية التي بحق تمثل الوجة المشرق للامة العربية والاسلامية في زمن

    انكفاء فية زعماء الامة ...ومثل هذة المواضيع تذكي روح الجهاد وتنير دروب

    الامل لنا ولامتنا الذي تتخبط في دوامة من الوهن والاحباط ...

    انها فعلا صفعات قوية ومهينة للعدو ونسال الله ان تتوالى صفعات تلو صفعات

    حتى يتحقق النصر باذن الله

    لازال في امتنا من الرجال من يذكروننا باننا امة لم تمت

    فتحية للمقاومة الفلسطنينية

    وتحية لزعماء المقاومة ورجالتها امثال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

    وتحية لكل مجاهد شريف في ارض الاسلام

    ووشكر وتقدسير لك اخي الشنيني


    تحياتي[/color][/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-18
  11. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    التحية الاولى والاساس هي للشباب الذين يضحون بانفسهم لضرب الصهاينة في كل مكان
    والعملية هذه هي انشاء الله ليس اخر المطاف واما ضمن سلسلة عمليات جهادية تقوم بهما حركتي الجهاد وحماس
    انشالله ان الله سينصر الذيم يجاهدون في سبيله ولكن بشرط الصبر
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة