طفل فلسطيني يفضح كذب الاحتلال لتشويه المقاومة

الكاتب : المنتصر   المشاهدات : 486   الردود : 4    ‏2004-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-17
  1. المنتصر

    المنتصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    1,073
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    يصر الطفل عبد الله قرعان (11 عاما) الذي اوقفته القوات الاسرائيلية امس الاول وقالت انه كان ينقل متفجرات على تكذيب ما قاله الجيش الاسرائيلي ويكرر عبارة بحدة «كذابين.. كذابين». وكان الجيش الاسرائيلي قد اوقف الطفل عبد الله قرعان ظهر امس الأول عند حاجز حوارة المقام عند المدخل الجنوبي لمدينة نابلس منذ بداية الانتفاضة الحالية ويعتبر من اشد الحواجز في الاجراءات الأمنية حيث يخضع الفلسطينيون لتفتيش دقيق عنده.


    وقال الجيش الاسرائيلي ان نتائج التحقيق مع الفتى اشارت الى ان «نشطاء من حركة فتح في نابلس كانوا ينوون تفجير الحقيبة بالفتى بين جنود الحاجز ولكن خللا فنيا حال دون ذلك، وقام الجيش بتفكيك العبوة واطلاق سراح الطفل». وقال عبد الله قرعان لوكالة فرانس برس خارج اسوار مدرسة المخيم التي توجه اليها صباح امس للدوام بشكل طبيعي «كان في الحقيبة قطع سيارات وليس متفجرات، لقد رأيت ذلك عندما امرتني مجندة اسرائيلية بفتح الحقيبة».


    واضاف «ذهبت بعد الدوام المدرسي كعادتي الى حاجز حوارة لالتقط رزقي كما افعل يوميا وكنت اشترك مع صديق لي لديه عربة صغيرة في العمل وقد حضرت سيارة باص صغير نزل منها اثنان لا اعرفهما عمرهما بين 35-40 عاما وطلبا من صديقي صاحب العربة ان يوصل لهما حقيبتين الى الجهة الثانية من الحاجز».


    وتابع عبد الله «قالا لنا بأن هناك «ختيارة» تنتظر بسيارة سوبارو في الجهة المقابلة سوف تتسلم الاغراض و دفعا لصديقي 15 شيكلا (3 دولارات ونصف) اخذ هو منها عشرة شيكل واعطاني خمسة وقمت انا بدفع العربة في حين رجع صديقي للبيت.. وعندما وصلت الى المكعبات الاسمنتية حملت احدى الحقائب على ظهري كانت ثقيلة واشبه بحقيبة مدرسية وامسكت الاخرى بين يدي».


    واوضح «لم اكن اعرف ما بداخل الحقيبتين وعندما وصلت الى الجنود سألني احدهم ماذا بداخل الحقيبة فقلت له لا اعرف وعلى الفور حضرت مجندة وطلبت مني فتح الحقيبة وكانت تصوب بندقيتها على رأسي فامتثلت للامر وفتحت الحقيبة (الثقيلة) التي كانت على ظهري ورايت بها قطعا للسيارات ولم يكن بها اي متفجرات».


    وعلى الفور اقتادني الجنود جانبا وعندها شاهدت صحافيين اسرائيليين ومصورين كانوا يتحدثون العبرية حيث التقطوا لي صورا وكنت ابكي وكنت مرتبكا وخائفا، فيما كان الجنود يضحكون وبعد ذلك ابعد الجنود الاسرائيليون الناس عن الحاجز وقاموا بالقاء قنبلة صوتية على الحقيبة احدثت دويا كبيرا».


    واكد قرعان قائلا «وضعني الجنود داخل سيارة جيب دون ان يقيدوني.. فقط غطوا وجهي بالقبعة التي كنت ألبسها واخذوني الى معسكر حوارة وهناك كان جندي يجلس خلف جهاز كمبيوتر يكتب ما اقول وقد سألوني عن الحقيبة من اعطاني اياها ولمن سأعطيها».


    واضاف «صفعني احد الجنود عدة مرات وركلني خلال التحقيق ثم قالوا لي انهم سيفرجون عني ان قلت لهم الصحيح فاخبرتهم انني لا اعرف من هو صاحب الحقيبة او ماذا بداخلها.. وعند المساء وضعوني في سيارة الجيب مجددا ثم اطلقوا سراحي عند معسكر حوارة».


    وقال لن اعود للعمل مطلقا عند حاجز حوارة. وقالت دلال قرعان 42 عاما ( والدة عبد الله) « لا اصدق الرواية الاسرائيلية مطلقا وان ما حصل لابني هو محض تلفيق من قبلهم لاعطاء صورة سلبية عنا امام العالم واظهارنا كأناس نستغل الاطفال».


    واضافت «لا يعقل ان تكون جهة ما قد حاولت تفجير ابني او تحميله متفجرات فهو طفل صغير لا يعرف شيئا في هذه الدنيا ولو كان الامر صحيحا لما افرجوا عنه بعد عدة ساعات قليلة من اعتقاله».


    واضافت الوالدة «زوجي عامل نظافة في وكالة الغوث.. وضعنا مستور ولدينا ستة اولاد بينهم ابراهيم 18 عاما وهو مقعد بسبب اصابته برصاصة اسرائيلية». وقالت «ان عبد الله تعود الذهاب منذ اكثر من سنة الى حاجز حوارة العسكري للعمل وتحصيل مصروفه ويعود يوميا بخمسة او ستة شيكلات».


    اما احد شهود العيان وهو مدرس من احدى قرى نابلس فضل عدم الكشف عن اسمه فقال «كنت عائدا ادراجي الى قريتي عبر حاجز حوارة حوالي الساعة الواحدة وكنت اقف على بعد ثلاثة امتار من الفتى عندما طلبت منه المجندة تفتيش حقيبة يحملها على ظهره وقد رأيت ما يشبه بطارية السيارة وسلكا ابيض صغيرا في الحقيبة وعندها ترك الجنود الحقيبة مكانها».


    واضاف الشاهد «واقتادوا الطفل جانبا حيث كان مرتبكا وخائفا ولم ألحظ أي اضطراب او ارتباك لدى الجنود والغريب في الامر ان صحافيين اسرائيليين تواجدوا في المكان بعد نحو خمس الى عشر دقائق» موضحا «لقد ابعدونا عن الحاجز واجروا تفجيرا كبيرا لكننا لم نلحظ تطاير شظايا او مسامير وكل ما سمعناه هو دوي كبير ودخان».


    ونفى احد قادة كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح في مخيم بلاطة نفيا قاطعا لوكالة فرانس برس ان تكون كتائب شهداء الاقصى في المخيم حملت الفتى قرعان عبوة ناسفة. وقال «ان القضية برمتها مفبركة من قبل المخابرات الاسرائيلية بهدف تشويه النضال والمقاومة الفلسطينية والايحاء للعالم بأننا لا انسانيين».


    واضاف «ان اخلاقنا وتقاليدنا لا تسمح لنا باستغلال طفل صغير لهذه الغاية واسرائيل التي تتغنى الان بالانسانية والدفاع عن الطفولة هي ذاتها التي تزج بعدد كبير من اطفالنا في سجونها». ـ أ.ف.ب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-17
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    كان الله في عونهم وعوننا

    كل التقدير لك أخي على موضوعك القيم هذا ونقلك الجميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-17
  5. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    [color=FF00FF]مشكور اخي العزيز العزيز

    لك مني خالص الشكر
    ولا نستطيع الا ان نقول لهم كان الله معهم وتولى جميع امورهم وايدهم بجنود من عنده
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-18
  7. رائد

    رائد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-07
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-18
  9. صقر البوادي

    صقر البوادي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-02
    المشاركات:
    209
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي
     

مشاركة هذه الصفحة