العلاقة بين الحضارة اليمنية والفرعونية ( في جبل العود )!!

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 1,910   الردود : 11    ‏2004-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-16
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    العَوْد ..جبل يرفض البوح بأسراره!
    الاكتشافات الأثرية أظهرت تزاوج الحضارة اليمنية بالفرعونية والإغريقية..
    أربعة مواسم تنقيب أجابت عن سؤال وطرحت عشرات الأسئلة الطريق إلى المستوطنة تقصر العمر وفيها إشارة محفوفة بالمخاطر...


    "الثلاثاء, 16-مارس-2004" - استطلاع/معين محمد النجري
    لا يزال أبو الهول في جبل العَوْد حاملاً تاج الملك على رأسه بانتظار آخر التبابعة أو ربما فرعون جديد يسلمه أمانة حارب من أجل الحفاظ عليها قروناً من الزمن..
    هذا الجبل لا يزال لغزاً يخشى الناس الاقتراب منه أو البحث حتى عن خيوط تقربهم من ملامح ذلك الشيء الغامض.. هنا اختلطت الحقيقة بالأسطورة ، أو ربما الحقيقة صارت أسطورة نتيجة لتباعد الزمن وانسدال ستائر كلامية وأخرى ترابية كثيفة على ما تبقى من حصون وقلاع ومسوطنات ذلك الجبل بعد أن حلت به كارثة عجز الخبراء والمؤرخين عن كشف نوعها وظروف حدوثها- ورغم أننا التفتنا مؤخراً الى الوراء إلا أن الخوف والإهمال لا يزال العنوان البارز في كل يافطة ترفعها أمام كل كنز يستجدي الخلاص من ظلماتٍ بعضها فوق بعض.
    عملية زحف وإجهاد دامت ساعتين على سيارة مهترئه كانت تحمل عشرين أنبوبة غاز وهي تمر على حافة الهاوية وكل من ركاب السيارة ممسك بالآخر، حينما كنا نشعر بخطورة الطريق المنحوتة في خاصرة الجبال، السائق فقط كان يستمع إلى أغاني أيوب طارش غير مكترث لمعركة تدور بين سيارة ربما جلبها الأتراك معهم في آخر حملاتهم على اليمن وبين طريق استعصت على أدوات الشق الحديثة فشقها الإنسان اليمني بيديه... طريق تقول منعطفاتها «خطأ واحد يقود الى الموت» ساعتان سجلت ذاكرتي فيها الكثير من الصور البارزة وتاهت صور أخرى بين أوراق المياه اليومية ، ساعتان بعدها وصلنا الى قرية صامتة الجدران معبأة بصرير الرياح لا أدري ما الحكمة من اختيار قدماء أهل القرية لتلك المنطقة .. ربما كانوا من أحفاد سادت الجبل وبعد أن عجزوا عن إعادة قصورهم وقلاعهم قرروا أن يحرسوا الجبل ويكونوا بوابته الغربية..
    صعود
    لم أقض وقتاً طويلاً مع أحد الزملاء في القرية الواقعة أسفل الجبل من الجهة الغربية، بعدها حزمت ما تبقى لي من قواى مراهناً على ريفيتي وأنا متجه الي منبت الجبل وهناك وقفت أتأمل.. أي حقب زمنية سأقف أمامها؟ وأدركت أن الإطالة في التأمل سيأتي على ما تبقى من قواي، فتذكرت قول الشيخ القردعي «كان ما جيت من بيتي ولا أتعبت نفسي» لن أضيع كل ما لا قيته من أعباء السفر ومعاناته هنا وأعود خالي الأوراق والفكر... شيء ما في قمة الجبل. وجئت من أجله عقدت العزم وبدأت تلسق الجبل والشمس لا تزال في حالة انفعال .
    كان رفيقي يسرد قصص وحكايا الجبل ساحة حدوثها وكنت أنا مشغولاً باخبار سمعتها قبل الشروع في هذه الرحلة مفادها أن الجبل لا يزال يحتوي كثيرا من الالغام الأرضية التي خلفتها جبهة التخريب في بداية الثمانينات .. وعند منتصف الجبل كان لا بد من التوقف لقراءة بسملة الجبل أو ربما هي جملة ترحيبية، نقش حميري بخط المسند كتب على أحد الصخور المطلة على طريق ضيق جداً هو الوحيد المؤدي الى القمة من الجهة الغربية ، قال بعض الخبراء في المسند أن هذه الجملة تقول «هذا هو الطحسيس» النقيل ما يزال يحمل نفس الاسم «الطحسيس» ،تجاوزنا تلك العقبة الضيقة فقابلنا سور عملاق يقف في وجه كل من تجاوز تلك العقبة يقول بلغة حميرية فصيحة: أنت في جبل الكنوز ، ذلك السور الذي يتمد من الهاوية إلى الهاوية بني بحجارة كبيرة الحجم يصل ارتفاع الواحدة منها الى أكثر من مترين.. خلف هذا السور يرقد التاريخ بصمت منذ آلاف السنين تاركاً للناس الحديث... ربما يبتسم أحيانا لأساطيرهم وقد يغضب لتجاهله أو نسيانه في أعالي الجبال ،يسامر القمر والنجوم وينادم الشمس قبل الغروب.
    واصلنا الصعود وكلما اقتربنا من تلك المستوطنة اجتاحتنا رهبة التاريخ وغرقنا في وهج الشيء المدفون تحت الأرض منذ آلاف السنين.. تجاوزنا شبكاً حديدياً وضعته الهيئة العامة للآثار بغرض حماية الموقع من المتطفلين والنهابين وبمساعدة حارس الموقع وصلنا إلى بوابة المستوطنة حيث لا تزالت قواعد الأعمدة جاثمة في أماكنها في انتظار أعمدة وعقود لن تأتي.
    نحت
    أطلال الزمن بشوارعها الضيقة ، وجدرانها وسلولمها التي لا تزال الأكثر حفاظاً على شكلها... خمس درجات .. ست سبع كانت كافية لأن تثبت حقيقة أن ما كان هو أكبر بكثير مما وجدناه حين تضع قدمك في بدايتها، يتعرى سؤال عجوز.. إلى أي شيء كانت تقود هذه السلالم؟ وكم زمناً ظلت عامرة بخطى الجند والأمراء والأقيال؟ الشوارع الضيقة معظمها مرصوفة طبيعياً حيث تم دك الصخر وتسويته .. احجارها مصقولة بعناية فائقة خاصة أحجار الطوابق العليا التي وجدت مكومة ومتناثرة في وسط المستوطنة والى جوارها بعض تلك الأحجار التي لم تنكسريصل طولها إلى متر ونصف وكذلك عرضها وهي منجورة بدقة فسمكها لا يتجاوز 5سم.
    أحجار أخرى ربما كانت تستخدم للزينة نحتت على واجهتها خطوط بمسافات وأبعاد متساوية وكأنها نحتت بآلات كهربائية حديثة بل قد تعجز الآلات الحديثة أن تكون بتلك الدقة مع العلم أن تلك الأحجار هي من نوع آخر، وهناك من يقول إن تلك الأحجار ربما كانت في زمن ما لينة وقد تصخرت مع مرور الوقت لكنها تظل مجرد أراء لا تستند سوى الى الدهشة مما تنقله من فن غير معروف كيفية صنعه..
    لغز آخر
    من فاتحة الجبل الى خاتمته لا تستطيع الحصول على إجابة شافية وكلما تجلت لك حقيقة شيء معين جرت بعدها مجموعة أسئلة وازادت غموضاً، ذلك الجبل الذي يتداول الناس الكثير من حكاياه وأحجياته لا يزال بخيلاً رغم كل الاكتشافات الأثرية...واحدة من الاحجيات التي سمعتها ذات نهار في قريتي البعيدة على جبل العود ولا يزال يحفظها الكبار والأطفال في قرى العَوْد والتي تحكي عن كنز (لقية) مدفونة بهذا الجبل تقول« هي بذي عنتر أو بذي جنتر أوبذي فوقها أو بذي تحتها أو بشق الجبل ذي مجاور لها.. المغير من مصر يلاقي ملان الكفية» هذه الأماكن التي تذكرها الآحجية تقع في جبل العود لكن السكان يجهلون مواقعها .. فالجبل كبير.. الأحجية نصف مكان الكنز ولأن الكنز كبير جداً فإن الأحجية تقول عند اكتشاف الكنز ووصول الخبر الى مصر فإن الذي سيأتي من هناك سيصل ويجد ما يغنيه.. أيضا اختيار مصر لم يكن هكذا عبثياً أو لأنها بعيدة بل لا بد أن له علاقة وثيقة بالتاريخ فمن بين الآثار التي اكتشفت في جبل العود تمثال مصغر لـــ«أبو الهول» المصري مضاف إليه تاج يحمله على رأسه هذا بالإضافة الى مجموعة من الآثار ذات الطابع المصري وعليها نقوش حميرية وهذا يدل أنه كان لهذه الحضارة علاقة قوية مع الحضارة الفرعونية في مصر.. كذلك وجدت مجموعة من التحف ذات طابع روماني واغريقي وهو ما ضاعف الغموض الذي يلف هذا الجبل... فكلما اكتشف موقع أثري واستخرجت آثار يستبشر الباحثون بانفراج تاريخي لكنها تزيده غموضاً ..
    البقية تأتي
    وأنت تتجول في الأزقة الصغيرة للمستوطنة تعتقد أنها لا تزال تحت الإنشاء وأن البناة تركوها للتولما تجد من متانة وحداثة في البناء.
    الجزء المكشوف الذي ضربت الهيئة العامة حوله شبكاً حديديا لا يصل إلى 15% من حجم المستوطنة .. حسب قول الباحثين حيث لا يزال معظمها مدفونة تحت التراب..
    أشياء أخرى تشعر بأنها ترغب في الحديث إليك... مرابط الخيول التي لا تزال كما هي.. قواعد الأعمدة المنتشرة عند كل مدخل.. الأحواض الحجرية المستطيلة المثبته في الأرض سميكة الجدران .. الأحواض المربعة رقيقة الجدران .. الغرف التي لا تزال مسقوفه بصخور رفيعة.. المكان المرتفع الذي تقع عليه المستوطنة والذي تستطيع منه أن ترى في الليل أضواء الحديدة وفي النهار تلمع زرقة البحر.. حتى الشمس حين توقع قرار الانسحاب عند نهاية كل نهار يكون انسحابها اضطراريا حيث تحافظ على بقاياها في قمة الجبل بينما يستعد الناس في القرى البعيدة للذهاب الى المساجد لأداء صلاة المغرب.. استمرار سيطرة الشمس على قمة الجبل ووهج التاريخ المدفون والانين المنبعث من الأعماق ينبىء بوجود سر عظيم جعلنا ننسى النظر الى الساعة ولم تنبهنا الى ذلك سوى لألأة بعض الأضواء في قرى دفنت تحت كتل من ظلام.. فاجأنا الوقت فجمعنا ما ستطعنا من أشيائنا التي تفرقت في حواري المدينة وانسحبنا ونحن نقاوم رغبة النظر الى الخلف حتى لا تقع أعيننا على أشياء لم نرها فتتباطئ بنا الخطى ويغطينا الظلام بستائره المخملية السوداء.. هبطنا من الجبل ونحن أكثر حيرة وشوقاً ومسئولية .. إذ كيف لنا أن نغادر تاريخ أمة.. يقول أحد المؤرخين العرب« لو انكشف نصف التاريخ في اليمن لأعاد صياغة التاريخ» وعندما وصلنا إلى منبت الجبل وجدنا قبرا لولي في استقبالنا إنه لأحد الصوفيين الذي سكن المنطقة... ربما شغله كثيرا حال ذلك الجبل وظل يتعبد في أماكن كانت في يوم ما قصور أو ساحات أو ربما معابد لآلهه قديمة.
    وفي القرية قال لي أحد متعلميها إن البعثة الألمانية التي تنقب في المنطقة أخبرتهم أنها ستنتهي من التنقيب بعد عشرين عاماً، كان يومها الشتاء يلملم معطفه من المنطقة.. وهجعنا مع ليل غير مكترث لحالة أبناء قرية حكم عليها الدهر أن تظل معلقة بين السماء والأرض ورحلنا صباحاً من طريق أخرى اعتقد أنها أحسن حالاً من سابقتها أو هكذا خيل إلي.





    ==========
    [color=FF0000]وبسبب هذه الاكتشافات والمقارنات وجدنا كثير من علماء الاثار المصريين يتحاملون على الحضارة اليمنية ومن رمزها ( الملكة بلقيس ) حيث ادعو انها ليست يمنية بل ملكة حبشية وذلك لكي لا يسمحو لاحد بان يقارن حضارته بحضارتهم الفرعونية؟؟[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-17
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    وبسبب هذه الاكتشافات والمقارنات وجدنا كثير من علماء الاثار المصريين يتحاملون على الحضارة اليمنية ومن رمزها ( الملكة بلقيس ) حيث ادعو انها ليست يمنية بل ملكة حبشية وذلك لكي لا يسمحو لاحد بان يقارن حضارته بحضارتهم الفرعونية؟؟
    ---------
    الفقرة الأخيرة من مقال إبن اليمن

    على الربوع .. على الربوع يابن اليمن (مع التحية للمرشدي)
    أخي الكريم: التاريخ الطبيعي للمنطقة يقول أنه بتاريخ عشرين الف سنة مضت كان البحر المتوسط مكعبا من الجليد وكانت الثلوج تغطي دلتا النيل ، ونشاط البشر صفرا كما كانت درجة الحرارة بتلك المنطقة ... ومع تحسن الطقس زحف البشر القادمين من الجنوب مع النيل ليستوطنوا مصر .. من هم أؤلائك ؟؟؟ هم ا لجنس الأفرو يمني بملامحهم المميزة ( أنظر الموميات والتماثيل القديمة) وثقفافتهم ، ملابسهم وأنشطتهم وإن يكن إعتراها بعض المستجدات .. هؤلاء الرواد يتكلمون لغة هي من الجعزية ، والجعزية تفرعت من لغة اليمن القديمة ( السامية ) ولازال الشاهد الحي موجودا ومتمثلا بلغة النوبة بجنوب مصر ... كذا ا لإزار (المقطب ، المعوز ) بارز الوضوح بملابس المصريين القدماء الذين تسربت لأفكارهم في فترة ما ديانة التوحيد التي تميز اليمنيين عبر تاريخ ثقافتهم .. ثم إستعال الحجارة ، والبخور والعطور والتوابر والتي لاتنتج بمصر وإنما من بلد المنشاء اليمن ...
    وجود تماثيل مصرية بجبل العود يعطينا فكرة عن التبادل التجاري و أن اليمنيين عرفوا ذلك بفترة مبكرة بتصدير البخور ومشتقاته ثم الأنسجة ،، يعني هناك تجار إحتفظوا بتلك التماثيل للزينة أو التباهي ، وربما نسخواعليها تماثيل أخرى ..
    بالنسبة لشأن الملكة بلقيس يجب دراسة لغة قومها الأمهرا الذين لازال لسانهم يمنيا كذا تقاليدهم وثقافتهم .. . و اليمن وأكسوم (الحبشة) شعب واحد .. مملكة يمنات وأكسوم ، ثم أن كل الأسر والنبلاء بالجانب الحبشي وحتى الساعة يمنيي الجذور ..
    تحياتي لك إبن اليمن أيها الكاتب الوطني الرائع ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-17
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    اشكرك اخي الغالي الهاشمي على اثراء الموضوع والذي زاد جماله وكماله بما اضفت لك التحية اخي الغالي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-18
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي بن اليمن الرائع ..

    مواضيعك ذات الأصالة اليمنية مبعث فخر كبير لنا .. فلك كل التقدير

    قبل فترة نشر كاتب مصري كتابا ذكر فيه أن الحضارة الفرعونية مشتقة ومقتبسة من الحضارة اليمنية وأكبر دليل هو المناطق والمدن المصرية التي حرفت لتتطابق اللغة الهيروغليفية .. ولكنها مازالت على أصلها في اليمن وقد ذكر منها والذي لازلت أذكرها مدينة حدة في صنعاء ويقابلها حديت في مصر القديمة ..

    وقد سبب ضجة في مصر ..


    لك كل التقدير والود وثناء أخوي ماله حد أيها الأصيل اليماني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-18
  9. رائد

    رائد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-07
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-18
  11. ذي يزن اليماني

    ذي يزن اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-26
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي ابن اليمن على هذا الطرح الاكثر من رائع ... لقد اسرت الفؤاد وجعلته يهيم ويرجع الى الوراء محاولا اختراق صمت الزمن كي يكتشف سر تلك الحضاره التي ينتمي اليها شخصه والتي لم نعطها حقها وجعلناها مدفونه لعقود طويله من الزمن تحت الانقاض ...
    مع كل اشراقه يوم جديد يتضح عمق حضاره الانسان اليمني واصالته الضاربه الجذور في اعماق التاريخ ومهارته التي حيرت اخبر الخبراء في عصرنا الحديث
    وقد كلمني احد المهتمين في التاريخ اننا اليمنيين عرفنا التحنيط قبل الفراعنه وتجادل هذا الشخص مع خبراء مصريين واقنعهم تماما بأننا عرفنا التحنيط قبلهم بالادله والمنطق والبراهين وقوه الحجه .. ومن يعرف ربما كان سر هذا التحنيط مدفون تحت انقاض تلك المدينه المدفونه تحت الجبل او لعلها مدفونه في مكان اخر من ربوع يمننا السعيد ...

    اجمل تحايا القلب محمله بعشق الوطن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-19
  13. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    لك التحية اخي الغالي سمير وسعدت بتواجدك في هذا الموضوع وهذا من طيب اصلك.
    وفعلا نشر هذا الكتاب في جريدة 26 سبتمبر على حلقات وفعلا اثار ضجه كبيرة .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-19
  15. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    ولك الحب والتقدير اخي رائد.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-19
  17. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    شكرا اخي ذي يزن ونحن اليمانيون لانحمل هم اكبر من هم حبنا لهذا الوطن الغالي.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2012-06-15
  19. محي الدين2

    محي الدين2 عضو

    التسجيل :
    ‏2009-08-27
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهمة ومعلومات قيمة وعرض جيد


    لنا تواصل أخي الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة