قصيدة مهداة للزعماء العرب في اجتماعهم الفاشل نهاية هذا الشهر

الكاتب : fas   المشاهدات : 493   الردود : 2    ‏2004-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-16
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    لستم على العرب قادات ولا زعما فما حميتم لنا حلا ولا حرما
    وقوم صهيون ان هبت جحافلها لن تهزموها ولو كررتم القمما
    كم جلسة اغلفت ما بينكم زرعت في صدر كل زعيم منكم لغما
    مهازل لو صلاح الدين شادها لعض انمله من غيضه ندما
    كم قمة فشلت من قبل مولدها كم رفعتم على جثمانها علما
    وكل مخزية من وحي قمتكم تاتي تضيف الى الامكم الما
    ما في رووسكم الا الخواء وهل يجدي الخواء رؤسا تحمل العدما
    ماذا فعلتم بحار النفط قد نضبت وفي سراويلكم سالت دمى ودما
    هل اتفقتم على شئ ندونه في صدر قمتكم او نكسر القلما
    في الاختلاف اتفقتم لاسواه نعم لله دركم ادهشتم الامما
    قواوا هراء بليغا وانشروا هذرا اسما وسموهم ان شئتم لنا حكما
    واستعرضوا عضلات الذل شامخة على المهانة واختاروا لها رقما
    وموسقوا لعنة التاريخ اغنية حد باء وانتخبوا من بينكم صنما
    للقدس منا ولا بغداد نعرفها مذ صار شارون فينا الخصم والحكما
    الى بريمر سلمنا قيادتنا ومنه نستلهم الاذلال محترما
    لسنا على العرب قادات ولا زعما فما حمينا لكم حلا ولا حرما
    للشاعر عبدالله هاشم الكبسى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-16
  3. صقر البوادي

    صقر البوادي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-02
    المشاركات:
    209
    الإعجاب :
    0
    الله عليك الله

    قصيده روعه وبنفس الوقت صادقه المشاعر

    لك مني خالص الشكر والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-16
  5. سفير الأحبة

    سفير الأحبة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    1,320
    الإعجاب :
    0
    لك مني كل الود يا fas

    أشكرك أخي الفاضل على تلك الكلمات التي ولا زلت أبحث عن أمثالها منذ وقت ليس بقصير لتقديمها لمن يستحقها ..
    لأننا بالفعل مللنا من تلك المؤتمرات التي قال عنها أحد الفلاحين الصينيون ..
    أنها مكان كبير يجتمع فيه الكثير ويقولون كلاما ولايقولون شيئا في نفس الوقت ولاأحد يأخذ برأيه شخصا فكيف يأخذ الآخرين برأيه ..
    وتذكروا كلماتي اعزائي القراء ,, أن ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة ,,
    وإن غداً لناظره قريب ,,
    سفيركم في كل مكان وزمان ,,,,,,
    سفير الأحبة ,,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة