أمريكا والصهيونيه لا تخشى اليسار ولا العلمانيون وإنما يخشون الصحوة الاسلاميه

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 579   الردود : 3    ‏2001-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-04
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أمـريكا والصهيونيـة لا تخشى اليسار ولا العلمـانيـةوأنما تخشى الصحوة الاسلامية
    ================================================
    هذا الكلام الذي أقوله ليس كلاماً من غير دليل ولا بينة بل أقدمة للأخوة الكرام مدعماً بالوثائق التي لا تحمل الشك ولا تقبل الجدال
    ولذلك سأحيلكم إليها وبالرغم أن الموضوع كبير لكنه سهل ممتع وسأقدمه لكم على حلقات
    مع إهداء خاص للاخ بن ذي يز ن وكافة العلمانيين ليعلمون أنهم بتشويههم للحركات الاسلاميه إنما يعملون لتحقيق الاهداف الامريكيه والصهيونيه ويحققون أغراضها ويخدمون مصالحها


    الـجـزء الأول

    نشرت صحيفة " يدعوت أحرنوت " في 18/3/1978 مقالا رئيسياً ، حللت فيه الهجوم اليهودي على الخائن الماروني سعد حداد ، وانتفدت تمادي التليفزيون اليهودي في إبراز معالم الفرح والبهجة ، التي عمت القرى المارونية النصرانية ، إزاء احتلال الجيش اليهودي لجزء كبير من جنوب لبنان .
    وبررت الصحيفة انتقادها بأن ذلك التصرف الطائش تسبب في حدوث ردة فعل عنيفة بين المسلمين في لبنان وكل البلاد العربية ، وحتى في فلسطين المحتلة أيضا ، وأن ذلك قد حرك فيهم الروح الإسلامية من جديد ، وهو الأمر الذي ظلت " إسرائيل " وأصدقاؤها يحاولون كبته والقضاء عليه طيلة الثلاثين عاما الماضية .
    وأردفت الصحيفة تحليلها قائلة :
    " إن على وسائل إعلامنا أن لا تنسى حقيقة هامة ، هي جزء من استراتيجية إسرائيل في حربها مع العرب ، هذه الحقيقة هن أننا قد نجحنا بجهودنا ، وجهود اصدقائنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال ثلاثين عاما ، ويجب أن يبقى الإسلام بعيدا عن المعركة إلى الابد ولهذا بأي شكل ، وبأي أسلوب ، ولو أقتضى الأمر الاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف والبطش لإخماد أية بادرة ليقظة الروح الإسلامية في المنطقة المحيطة بنا " .
    واختتمت الصحيفة تحليلها قائلة :
    " ولكن تليفزيوننا " الإسرائيلي " وقع في خطأ أرعن ، كاد أن ينسف كل خططنا ، فقد تسبب هذا التصرف في إيقاظ الروح الإسلامية ، ولو على نطاق ضيق ، ونخشى أن تستغل الجماعات الإسلامية ، المعروفة بعدائها لإسلرئيل ، هذه الفرصة لتحريك المشاعر ضدنا ، واذا نجحت في ذلك ، واذ فشلنا – بالمقابل في إقناع " اصدقائنا " بتوجيه ضربة قاضية إليها في الوقت المناسب ، فإن على إسرائيل حينذاك أن تواجه عدوا حقيقيا " لا وهميا " ، وهو عدو حرصنا أن يبقى خارج المعركه وستجد إسرائيل نفسها في وضع حرج ، إذا نجح المتعصبون ، أولئك الذين يعتقدون أن احدهم يدخل الجنة ، إذا قتل يهوديا ، أو إذا قتله يهودي " وفي عددها الصادر في 17/12/1978 ، وعلى الصفحة السابعة عشرة ، نشرت صحيفة الصنداى تلغراف البريطانية مقالا بقلم يبرغين دورستورن ، أشار فيه إلى أن الغربيين يقعون في خطأ كبير ، حين يظنون أن الخطر الذي يتهدد مصالحهم في الشرق الأوسط هو خطر الشيوعيين ، لأن الخطر الحقيقي الوحيد ، الذي يتهدد مصالح الغربيين وأصدقائهم في المنطقة هو خطر المسلمين المتطرفين ، الذين تعاظم نشاطهم بشكل مذهل ، رغم كل ما أوقعته بهم النظم ، الصديقة للغرب في المنطقة ، من محن وتنكيل .
    ويؤكد كاتب المقال أن الاحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط تشير إلى أن التيار الإسلامي المتطرف ، اصبح قائما في جميع بلدان المنطقة بدون استثناء .
    ويقول الكاتب : إن أكبر خطأ يرتكبه الغربيون ، هو عدم تفكيرهم بجدية- بضرورة التدخل العسكري المباشر في المنطقة ، في حالة عجز الأنظمة الصديقة عن كبح جماع المتطرفين المسلمين ويؤكد أن شعور الغربيين بالندم وتأنيب الضمير إزاء تورطهم في الحرب الفيتنامية ، يجب أن لا يكون سببا في إقناعهم بعدم استعمال القوة العسكرية ضد المتطرفين المسلمين ، لان خطر هؤلاء المتطرفين المسلمين لا يقارن بأي خطر مهما كان .
    وينهى يبرغين دورستورن مقاله قائلا :
    " إن مجرد الاكتفاء بمراقبة الانتفاضية الإسلامية في الشرق الأوسط ، لن يفيدنا بشئ ، إذا لم نبادر إلى مقابلة هذه الانتفاضة بعنف عسكري يفوق عنفها الديني ، فإننا نكون قد حكمنا على العالم النصراني بمصير مهين ، يجلبه على نفسه ، إذا استمر تهاوننا في مواجهة المسلمين المتطرفين
    ( 3 ) ذكرت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في 26/1/1979 ، نقلا عن وكالات الأنباء العالمية أن موشيه دايان ، قال في خطاب ألقاه أمام وفد من الأمريكيين اليهود املتعاطفين مع إسرائيل : " إن على الولايات المتحدة والدول الغربية أن تأخذ العبرة من أحداث إيران الأخيرة ، التي تمخضت عن اندلاع ثورة إسلامية ، بشكل لم يكن متوقعا أبدا " .
    وقال دايان :
    إن على دول الغرب ، وعلى راسها الولايات المتحدة أن تعطى اهتماما أكبر لإسرائيل باعتبارها خط الدفاع عن الحضارة الغربية ، في وجه أعاصير الثورة الإسلامية ، التي بدأت من إيران ، والتي من الممكن أن تهب بشكل مفاجئ وسريع ومذهل في أية منطقة أخرى في العالم العربي وربما في تركيا وأفغانستان أيضا .
    وبنبرة غاضبة حاقدة أكد موشيه دايان أن عدوه الأول هم الإخوان المسلمون ، وأنه لن يطمئن على مستقبل إسرائيل إلا إذا تم القضاء عليهم .
    وانتقل موشيه دايان بعد ذلك إلى تهديد عرب فلسطين المحتلة المسلمين قائلا :
    " إن عليهم أن يدركوا أن إسرائيل لن تسمح بإنجرافهم نحو الاتحاهات الإسلامية المتعصبة ، وأنه في الوقت الذي تشعر فيه إسرائيل أن العرب الذين بقوا في فلسطين قد بدأوا في ا لتمسك بالأتجاهات الإسلامية المتعصبة ، فإنها لن تتردد في القذف بهم بعيدا ، لينضموا إلى إخوانهم " الاجئين "
    ( 4 ) وفي تعليقها على أحداث إيران وتركيا قالت صحيفة " كمشلر الفايجلر " ، التي تصدر في كولونيا بألمانيا الغربية :
    " إن الاحداث الأخيرة في تركيا وإيران وعودة نشاط الاتجاه الإسلامي في مصر ، وغيرها من الدول العربية ، تعطى الدليل على أن الإسلام وحده وليست الدول الكبرى أو الأنطمة الموالية لها، هو الذي يلعب الدور الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط " .
    وقالت الصحيفة " آن للغرب أن يدرك – الان – أن المستقبل القريب سيشهد تحولا جذريا في منطقة الشرق الأوسط لمصلحة الاتجاهات الإسلامية ، وعلى الغرب ، إذا أراد المحافظة على الحد الأدني من مصالحة في الشرق الأوسط ،أن يبدى مرونة في تفهم الاتجاهات الاسلامية ، التي تسعى الحصول على كيان جديد قوى ، يتلاءم مع " الإسلام " .
    ( 5 ) نشرت صحيفة الجروز لم بوست الصهيونية ، في عددها الصادر في 25/9/1978 ، مقالا كتبه حا ييم هيرتزوغ السفير اليهودي السابق لدى الأمم المتحدة ، تحت عنوان " كي لا نخسر الأصدقاء ، ونشد من عضد الأعداء " قال فيه :
    إن ظهور حركة اليقظة الإسلامية بهذه الصورة المفاجئة المذهلة ، قد أظهرت بوضوح أن جميع البعثات الدبلوماسية ، وقبل هؤلاء جميعا ، وكالة الاستخبارات الأمريكية كانت تغط في سبات عميق " .
    " إن معلمومات كثيرة عن طبيعة الإسلام وعن القوى الإسلامية الفعالية النشطة ، كانت متوفرة لدى زعماء الغرب ، وخاصة أولئك المسئولين عن الأمن في واشنطن ، وأن جهودا كثيرا بذلت لكبت نشاط الحركات الإسلامية المتعصبة ، ولكن الأحداث الأخيرة في المنطقة الإسلامية وعودة الاتجاه الإسلامي ليمارس نشاطه على نطاق واسع في مصر وأفغانستان وسوريا وتركيا وإيران وغيرها ، قد ظهرت أن جميع الأساليب ، التي أتبعت لكبت نشاط الحركات الإسلامية كانت أساليب فاشلة على المدى البعيد ، رغم ما حققته من نجاح لفترات قصيرة "
    وأردف حايم هيرتزوغ قائلا :
    " إ ننا نشهد اليوم ظاهرة غربية للاهتمام ، وتحمل في ثناياها الشر للمجتع الغربي بأسره ، وهذه الظاهرة هي عودة الحركات الإسلامية التي تعتبر نفسها عدوة طبيعية لكل ما هو غربي ، والتي تعتبر التعصب ضد اليهود بشكل خاص ، وضد الأفكار الأخرى بشكل عام فريضة مقدسة "
    ( 6 ) اعترف مسئول يهودي كبير في سلطات الاحتلال اليهودي في فلسطين المحتلة ، في مقابلة صحيفة ، اجرتها صحيفة ها آرتس اليهودية ، في عددها الصادر في 2 شباط 1979 بأن هناك مزيدا من الدلائل تشير إلى تزايد المد الاسلامي ، الذي يظهر بين عرب " إسرائيل " على حد تعبير المسئول اليهودي ، والذين يبلغ عددهم حوالي نصف مليون، وبين عر ب الضفة الغربية وقطاع عزة ، الذين يبلغ عددهم حوالي مليون
    وقال المسئول اليهودي : " إن الذين يثير قلقنا هو أن مواقف العر ب داخل إسرائيل بدأت تتحول من مواقف مبنبة على قاعدة قومية إلى مواقف تستند إلى قواعد دينية ، يمثلها علماء الدين ، وهم في غالبيتهم من الشباب ، الذين لا يستبعد أن تكون لهم ارتباطا بحركات إ سلامية متعصبة "
    ومضى المسئول اليهودي يقول :
    " إن خطرا حقيقا بدأ يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط ، وقسما كبيرا من أفريقيا ، وهذا الخطر هو خطر انتشار ثورة إسلامية شاملة ، يقوم بها متدنيون متطرفون
    ( 7 ) وفي ندوة عقدها أهم معهد أبحاث يهودي متخصص في رصد الشئون العربية ، كان موضوع احتمال انتشار " يقظة إسلامية " في فلسطين المحتلة ، هو الموضوع الرئيسي ، الذي تناوله عدد من كبار المتخصصين اليهودي في الشئون العربية ، خلال ندوة خاصة نظمها معهدا " شيلواح " في جامعة تل أبيب في أواخر شهر كانون الثاني 1979 .
    وقد أجمع العلماء اليهود المشاركون في الندوة على أن اليقظة الإسلامية ، التي أجتاحت إيران بصورة مفاجئة ومذهلة وبدون سابق إنذار محسوس ، تنذر بأن ما حدث في إ يران يمكن أن يحدث في أي مكان أخر في المنطقة المحيطة بفلسطين المحتلة ، ويكاد يكون أمرا لا مفر منه أمام اليهود من التحسب له بشكل جدي .
    وفيما يلي مقتطفان من أقوال العلماء اليهود المتخصصين في الشئون العربية ، الذين شاركوا في الندوة :
    البروفسور شارون : مستشار مناحيم بيغن – رئيس وزراء الاحتلال اليهودي للشئون العربية قال :
    " ما من قوة في العالم تضاهي قوة الإسلام ن من حيث قدرته على اجتذاب الجماهير فهو ي
    يشكل القاعدة الوحيدة للحركة الوطنية الإسلامية "
    البروفسيور " يوشواح بورات " قال :
    "إن الاسلام قوة سياسية واجتماعية ، قادرة على توحيد الجماهير وخاصة في الضفة الغربية ، حيث يقوم علماء الدين المسلمون بمهمة توحيد الصفوف ضد اليهود "
    البووفسور " موشيه شارون " قال :
    إن الجهود الأولى التي بذلت منذ أكثر من نصف قرن بواسطة علماء الدين المسلمين ، من أمثال مفتى فلسطين الأسبق الشيخ الحسينى والشيخ حسن البنا في مصر وغيرهما من العلماء المسلمين ، والتي ما زالت حتى ألان كان لها تأثير كبير في كسب العالم الاسلامي إلى جانب العرب الفلسطيني باسم الإسلام وباسم حماية الأماكن المقدسة الإسلامية "
    وختمت الندوة أعمالها بالإشارة إلى عدة نقاط كان أهمها الاعتراف بوجود يقظة إسلامية حقيقة ، بدأت في الظهور بين عرب فلسطين المحتلة رغم كل الجهود ، التي بذلها اليهود خلال الثلاثين عاما الماضية لدمجهم في المجتمع اليهودي .

    والكلام الهام والخطير ما ياتي في الجز الثاني والثا لث فترقبوا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-05
  3. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أنتظروا في القريب الجزء الثاني فهو من الاهمية بمكان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-06
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    إنتظروا الجزء الثاني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-06
  7. الفيصل

    الفيصل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    أننا لمنتظرون بأذن الله

    ولكن العلمانيون مالذي لديهم لكي يقدمونه بشرف وإباء سوى السير في رحاب أنظمتهم الفاسدة .
     

مشاركة هذه الصفحة