محامي كندي يتلقى تهديدا بالقتل من الأمريكان لدفاعه عن المسلمين

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2004-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-16
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    محامي خضر متخوف من تهديد بالقتل

    تورونتو - كندا : محامي من تورونتو يترك الدفاع عن سبعة حالات بسبب تهديد بالقتل

    روكو غالاتي كان يمثل عبد الرحمن خضر 20 عاما الرجل الكندي الذي أطلقته القوات الأمريكية مؤخرا من معتقل غوانتنامو في كوبا وكان مشتبها به في التورط في قضايا متعلقة بالارهاب.

    غالاتي يقول أنه اكتشف على جهاز الرد الصوتي في تلفونه رسالة بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده مع خضر.

    أسمع غالاتي التسجيل الصوتي لمراسلين صحفيين في مؤتمر صحفي عقده صباح الخميس.

    " إنها مكالمة مرعبة وليست من تلك التي مما تذروه الطواحين من كلام هزلي أو جنوني ناتج عن كراهية طائشة تلك التي من الممكن أن تتنوقع أمثالها كل يوم.

    لكنها مكالمة باردة المعالم من محترف!!

    الخبر هذا أحبط عملاء غالاتي ومنهم جدة خضر التي بكت ولم تدر ما تقول.

    غالاتي يقول أن المكالمة خطيرة وجدية ليتنحى عن الحالات المتعلقة بالأمن.

    المصدر
    http://www.cbc.ca/stories/2003/12/04/galati_031204



    [color=CC0000]التعليق:

    هذه هي الأوجه الحقيقية للديمقراطية الغربية تتكشف يوما بعد يوم

    حتى مجرد الدفاع عن المتهمين بالارهاب الذين احتجزتهم الولايات المتحدة في ظروف لا إنسانية في سابقة تاريخية تشهد للديمقراطية الأمريكية بالسبق الوحشي حتى الدفاع عنهم ممنوع

    ومن يفعله فسيقتل

    الأمريكان يدركون جيدا أن لعبتهم مكشوفة أمام العالم المتحضر،، وأن حقوق الانسان لتي ينادون بها صباح مساء ويتخذونها وسيلة للضغط على الحكومات والشعوب جاء الوقت الذي يكتوون بنارها

    فالتصرف الوحيد الممكن إزاء هذا هو التهديد بالقتل

    البلطجة هي الوسيلة الوحيدة التي تمتلكها أمريكا لتكميم الأفواه

    طبعا خضر هذا هو ابن أحد المحسوبين على تنظيم القاعدة يبلغ من العمر الآن قرابة السبعة عشر عاما خرج مع أبيه إلى أفغانستان من كندا التي يحملان جنسيتها ومن ثم ألقي القبض عليه لأنه يتكلم اللسان العربي في كابول ومن ثم اقتيد غلى غونتنامو وهو لم يبلغ بعد سن الرشد حسب تعريفهم له!!

    ومع أنه صغير إلا أنه سجن مع المسجونين حتى أفرجوا عنه مؤخرا ورموه في كابول ثانية فقيرا لا يملك قوته فاستدان من بعضهم مالا ليبلغ السفارة الكندية في باكستان والتي لم توفر له أي شيء ومن ثم ذهب إلى إيران فتركيا فالبوسنة حيث وفرت له السفارة الكندية هناك جواز سفر لمرة واحدة يبلغ به كندا

    الآن وهو يطالب ببعض حقوق الانسان

    الجزاء لمن يدافع عنه هو الموت!!
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة