ابنتا صدام تتجاوزان صدمة اعتقال والدهما بعد انهيار نظامه وتنتقلان إلى فيلا فخمة في حي

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 1,603   الردود : 1    ‏2004-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-15
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    تابعت ابنتا الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين رغد ورنا واولادهما التسعة ومن بينهم علي، الحفيد المفضل لدى صدام والذين لجأوا الى الاردن في يوليو (تموز) الماضي، مشاهد اعتقاله على يد الجيش الاميركي، عبر شاشة التلفزيون، بعد ثمانية اشهر من سقوط نظامه.
    وفي قصر الندوة، المقر القديم للعاهل الاردني الراحل الملك حسين والذي وضع في تصرفهما لدى وصولهما الى الاردن في 31 يوليو الماضي قبل انتقالهما الى فيلا فخمة قامتا بشرائها اخيرا في حي عبدون الراقي بعمان، شاهدت رغد ورنا عبر شاشة التلفزيون، صور والدهما وهو في حالة مزرية وعيناه زائغتان، يخضع فاتحا فاه لفحص طبي على يد طبيب اميركي يتفحص شعره. وقد انفجرت ابنتا الرجل الذي كان يرعب العراق كله، بالبكاء مرددتين انهما كانتا تفضلان الموت على ان تعيشا الى هذا اليوم، بحسب شهادات مصادر مقربة منهما حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
    وعلى الفور، طلبت ابنتا صدام حسين من السائقين والحراس جلب اولادهما من المدارس الخاصة الثلاث حيث يتابعون دراستهم في الاردن، بحسب المقربين.
    ويتابع اربعة من احفاد صدام حسين دراستهم في المدرسة نفسها التي يقصدها ولدا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الامير حسين، 9 أعوام، والاميرة ايمان، 7 أعوام، في حين التحق صبيان آخران بمدرسة اخرى وانتسبت ثلاث حفيدات الى مدرسة خاصة بالفتيات.
    وقالت هذه المصادر ان الاحفاد واكبرهم علي، انفجروا بالبكاء عندما عرفوا بنبأ اعتقال جدهم في 13 ديسمبر(كانون الاول) الماضي وقد تغيبوا عن المدرسة لفترة اسبوع لاصابتهم بحالة الصدمة ثم عادوا الى مدارسهم حيث اعطيت تعليمات للتلاميذ بمعاملتهم بشكل طبيعي وتفادي طرح الاسئلة عليهم. الا ان ابنتي صدام سرعان ما تجاوزتا حالة الصدمة وبادرتا بالادلاء بتصريحات الى الصحف.
    فقد اكدت رغد ان والدها تعرض لـ«التخدير»، الامر الذي نفاه عضو مجلس الحكم موفق الربيعي وهو من بين قلة من العراقيين التقوا صدام حسين بعد اعتقاله. كما طالبت رغد بان يحظى والدها بمحاكمة عادلة خارج العراق.
    الا ان الحكومة الاردنية سارعت الى الطلب من رغد ورنا احترام «قواعد الضيافة» والامتناع عن اداء اي «دور سياسي». ومنذ ذلك الحين، لم تدل ابنتا الرئيس العراقي المخلوع بأي تصريحات جديدة.
    وكانت رغد، 34 عاما، ارملة حسين كامل قد وصلت برفقة اولادها الخمسة وهما ثلاثة ابناء علي وصدام ووهج وابنتان حرير وبنان وشقيقتها رنا، 32 عاما، ارملة صدام كامل واولادها الاربعة وهم ثلاثة ابناء احمد وسعد وحسين وابنة نبع الى الاردن في 31 يوليو الماضي قادمتين من سورية حيث كانوا يقيمون منذ بدء الحرب ضد العراق في مارس (آذار) 2003. وتلك هي المرة الثانية التي تلجأ فيها ابنتا صدام حسين برفقة عائلتيهما الى الاردن خلال ثمانية اعوام.
    فقد لجأت رغد ورنا الى عمان للمرة الاولى في اغسطس (آب) 1995 برفقة زوجيهما الفريق المنشق حسين كامل الذي كان وزيرا للصناعة وشقيقه صدام كامل المسؤول عن حماية الرئيس العراقي السابق.
    وقد اعلن حسين كامل وشقيقه انشقاقهما عن النظام وهربا من العراق يرافقهما حوالي ثلاثين فردا من عائلة المجيد، على رأسهم شقيقهما حكيم.
    وقد قررت المجموعة العودة الى العراق بعد حصولها على وعد بالعفو عنها في فبراير (شباط) 1996 الا ان حسين كامل وشقيقه صدام ووالدهما وشقيقهما وشقيقتهما واولادها قتلوا جميعا على يد النظام.
    وقد تولى جمال كامل وهو العضو الوحيد في العائلة الذي بقي على قيد الحياة، تنظيم لجوء رغد ورنا واولادهما الى الاردن.
    وقال آنذاك ان «الاردن طلب الضوء الاخضر من الاميركيين الذين لم يمانعوا. فابنتا صدام ليستا معنيتين بجرائم والدهما، وخصوصا انهما هربتا منه عام 1995».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-15
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    كان الله في العون

    أحمد العجي ..ايها الرائع

    أشكر لك روعة نقلك وجمال إطلالتك

    لك كل التقدير
     

مشاركة هذه الصفحة