مشروع لنصرة المجاهدين في فلسطين (الحلقة الأولى)

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 661   الردود : 5    ‏2001-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-03
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    مقدمة:
    إن من أهم الأسباب التي ينال بها المجاهدون في سبيل الله، النصر من الله أن يخلصوا نيتهم لله تعالى، وأن يعتمدوا عليه وحده، فهو وحده الذي ينصر، وأن يبذلوا جهدهم في إعداد ما يستطيعون من قوة.
    وأن يجتمع الشعب الفلسطيني على كلمة واحدة ، وهي الاعتصام بحبل الله، والوقوف صفا واحدا ضد العدو الغاشم، والتعاون على إعداد العدة المتاحة للدفاع عن النفس والأرض والعرض، والاتفاق الصادق على الأدوار اللازمة : سياسية كانت أو اقتصادية أو عسكرية، وأن يتجنبوا النزاع المؤدي إلى الفشل.
    وهذه الأمور كلها متحققة –إن شاء الله- في المجاهدين، ونأمل أن يوفق الله بقية الأحزاب والجماعات الأخرى في الشعب الفلسطيني أن يرصوا صفوفهم مع المجاهدين لجهاد أعداء الله والدفاع عن النفس والأرض والعرض، وألا يخدعهم اليهود بمفاوضاتهم الخادعة التي لا يقصدون من ورائها، إلا إطفاء جذوة الحركة الجهادية التي أقضت مضاجعهم، وأن يصبروا ويصابروا، لأنهم أهل حق، واليهود أهل باطل، وصاحب الحق أقوى عقيدة وثباتا من صاحب الباطل.
    هذه مقدمة تتعلق بالمجاهدين أنفسهم.
    مناصرة المسلمين لإخوانهم لمجاهدين.
    أما المشروع الجهادي لقيام إخوانهم المسلمين في كل أنحاء الأرض، فألخصه في أمرين رئيسين:
    الأمر الأول: ما يقدر عليه جميع المسلمين، وهو الاجتهاد في الدعاء للمجاهدين بالنصر، والدعاء على عدوهم من اليهود والصليبيين المعاصرين ومن والاهم، بالهزيمة والخزي وتشتيت شملهم وجعل بأسهم بينهم، ويكون الدعاء لمن لا يجيد اللغة العربية بأي لغة من لغات العالم.
    ولا يجوز الاستهانة بالدعاء، فالله تعالى قادر على كل شيء، وهو الذي إذا قال للشيء كن فيكون، وقد يهيئ الله تعالى من الأسباب التي ينصر بها المجاهدين، ويخذل بها عدوهم مالا يخطر بالبال، كما عرف ذلك في مواقع كثيرة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، و في عهود تالية، ودل على ذلك القرآن الكريم، كما في غزوات بدر والأحزاب وحنين.
    وينبغي أن يتحين الداعي الأوقات التي هي مظنة الإجابة، كحال السجود في الصلاة، وفي الثلث الأخير من الليل، وساعة الإجابة يوم الجمعة... ويخلص في دعائه في كل الأوقات، ويتضرع إلى ربه أشد من تضرعه لدفع ضرر نزل به شخصيا.
    الأمر الثاني: قيام كل واحد من المسلمين أو طائفة منهم، بما يقدرون عليه مما قد لا يقدر عليه غيرهم، وأضرب لذلك الأمثلة الآتية:
    المثال الأول: من يقدر على الجهاد بنفسه، ويقدر على تجاوز عقبات حراس اليهود على الحدود الفلسطينية، للانضمام إلى صفوف المجاهدين الفلسطينيين، فإن عليه أن يتخذ الأسباب الممكنة لذلك، كما فعل كثير من المجاهدين المسلمين من العرب وغيرهم، في أفغانستان، والشيشان، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو وغيرها، مع العلم بأن حراس الحدود الفلسطينية من العرب أشد فتكا بمن يحاول الانضمام إلى المجاهدين في الأرض المباركة، ولكن طبيعة الجهاد المغامرة، ولهذا سمي جهادا، وإذ فشلت مجموعة فقد تنجح أخرى، ولكل أجره عند الله.
    وهذا الأمر يعود إلى خبرة المجاهد وقدرته على المناورة والخداع لعدوه، ومعرفة الحدود وجغرافيتها.
    المثال الثاني: أئمة المساجد وخطباؤها. فقد مكنهم الله من إمامة صفوف كثيرة تقف وراءهم من المسلمين في الصلاة، كما مكنهم من اعتلاء المنابر التي يقفون عليها، مخاطبين المئات والألوف، بل والملايين –عندما تنقل خطبهم عبر الفضائيات، أو الإذاعة، أو تنشر في الإنترنت ....وبخاصة خطب الجمعة التي يجتمع لها جميع المسلمين في كل أنحاء الأرض اجتماعا مفروضا مع وجوب الإنصات والاستماع لخطبهم- وعليهم أن يذكروا الناس في خطبهم بقضية فلسطين وواجبهم نحوها ونحو أهلها المظلومين المضطهدين. يذكرونهم -دون كلل ولا ملل ما دامت القضية قائمة- بما ينالهم من بؤس وجوع وفقر وقتل ومرض وهدم منازل، ويحثونهم على البذل المستمر للمال والملابس والطعام والدواء ... حتى لا ينسى المسلمون إخوانهم في الله.
    المثال الثالث: عقد الندوات والمؤتمرات في المساجد والنوادي والجامعات والإذاعات والفضائيات في الأمور المتعلقة بقضية فلسطين. يقوم بذلك علماء الشريعة الإسلامية، وعلماء السياسة، وعلماء الاقتصاد، وعلماء التربية، والأدباء والشعراء، والإعلاميون... لإبراز الحق الفلسطيني والإسلامي في الأرض المباركة، ودعوة المسلمين لمناصرة إخوانهم المجاهدين، وتشجيع المجاهدين وإخوانهم في الأرض المباركة على الصبر واستمرار الحركة الجهادية إلى النصر.
    المثال الرابع : تذكير المدرسين والأساتذة في جميع المراحل الدراسية طلابهم بأهمية القضية الفلسطينية ، وتعريف الطلاب بتاريخ فلسطين والمسجد الأقصى وما انتابها من استعمار في القديم والحديث ، وواجب المسلمين نحوها .
    المثال الخامس: دعاء الأئمة في المساجد المستمر في أوقات الصلاة، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو في النوازل، وقضية فلسطين من أهم النوازل وأخطرها، لذلك ينبغي استمرار الأئمة في القنوت حتى تزول هذه النازلة.
    وهنا سيسأل كل منا –بعد تلك الإجابات، وهذا البيان-فما المشروع المالي الذي تدلنا على تنفيذه؟
    والجواب سيأتي بإذن الله في الحلقة القادمة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-04
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    أستاذنا القدير

    نسأل الله تعالى أن يبارك جهودك في هذا المشروع وإني أسأل الله يفهم هذه المسؤلية جميع أبناء العالم الإسلامي وبالمناسبة فإنني اشيد بجهود إخواننا أبناء الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكة حيث بحمدالله وتوفيقه هم يسعون جاهدين لدعم إخوانهم في فلسطين شهدت لهم بذلك مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والحق أننا نعمل بالخطة التي ترسم وسنزيد ترسيخ لها في نفوسنا ونفوس إخواننا بعد أن نأخذها عنك بثبات كما عودتنا فأمضي وهات بقيت المشروع ويعلم الله أننا نسعى من أجل نصرة إخواننا بقدر ما نستطيع فمنابرنا تمضي بخطب ودروس ترسخ القضية وتطالب بقية المنا بر أن لا تغفل عن تجسيد مأساة الأقصى وشعب فلسطين تبيان مكر اليهود خبث هذه الأمة الملعونة على مدار التاريخ على لسان أنبياء الله ومن هذا المنطلق نعلم أيضا أهمية الدعاء عليهم والدعاء لإخواننا المجاهدين في فلسطين
    وكذالك يفترض أن يوقف الأئمة قضية الخلاف بين المذاهب بالنسبة للقنوات فنحن نعيش نازلة القنوت فيها سنة بلإتفاق فلا داعي لتركه والإستهانة بما للدعاء من أهمية عند الله والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-04
  5. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    شيخنا الكريم مشروع جميل جدا وفيه فوائد واقسم انه ستكون له ثمرة ان ترجمناه عمليا,
    نعم استاذنا الفاضل هكذا يجب ان نكون امة مخططة تعرف ماذا تعمل . اتمنى ان ياخذ الاعضاء مشروعك هذا بعين الاعتبار.
    مع العلم سيدي ان مثل هذا المشروع يحتاج الى جهد وترجمة عملية تتبناه فئات منظمة تحت قيادة اكثر تنضيما,,ولا اثبط من المشروع بقدر ما اريد ان تكون له فوائد دسمة, وغير ذلك فلن تكون الفائدة بالشكل المرجوا.!
    مثل مشروعك هذا يجب ان يخرج في كتيب تتبناة جميع الجماعات الاسلامية وجميع الفئات التي تدعي الى تحرير فلسطين.

    واذا كان هناك من ملاحظة وليست ملاحظة على المشروع ولكن ايجاد فكرة تتناسب معانا نحن كأخوة للقيام بعمل موحد عن طريق هذه الشبكة تكون له فوائد. فمثلما اوجدت هذه الفكرة للمشروع فثقتي كبيرة انها ستوجد فكرة شبيهة لها يكون عن طريق هذه الشبكة.

    سيدي الفاضل ارى انه آن الاوآن ان نكون امة تعمل اكثر مما تتكلم.

    وعلى احر من الجمر في انتظار المشروع المالي.

    تحياتي لك سيدي الكريم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-04
  7. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    جزاكم الله خيرا، ونسأل الله أن يوفقنا للعمل والاستمرار فيه، فأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-04
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الاخ العزيز د. عبدالله قادري الاهدل

    اخي العزيز شكر الله لك اعمالك الخيره وعلى رئسها المشروع العربي الاسلامي الذي تدعو فيه الى نصره المجاهدين في سبيل القضيه الفلسطينيه قضيه ا لأمه العربيه ولاسلاميه
    اخي الكريم انشاء الله انه مشروع ناجح بوجود امثالك واني ا دعوا الجميع لاتفاعل مع هذا المشروع العظيم الذي فيه عمل خير لفاعله
    اخي العزيز سر وعلى بركه الله وستجد منا ما يسرك انشاء الله

    الاخ العزيز ابو الفتوح ولاخ العزيز المتمرد ياريت تنقلون المشروع الى كافه المجالس

    وشكرآ والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته........
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2008-11-04
  11. Ahmad Mohammad

    Ahmad Mohammad عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-10-24
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله. جزاك الله خيرا. هذه مواضيع تهم الامه.
     

مشاركة هذه الصفحة