أبرز «تائبي القاعدة في اليمن»

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2004-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-14
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    قال خالد محمد عبد النبي زعيم «جيش عدن ابين»، ابرز العائدين او التائبين من عناصر «القاعدة» في اليمن رغم التزامه بنتائج الحوار الفكري الذي دشنه القاضي الشيخ حمود الهتار الذي يترأس لجنة العلماء عام 2002، ان الدولة لم تستجب لكافة طلبات الاسلاميين الذين دخلوا معها في عهد وميثاق، واستجابوا للحوار الذي ادى الى تهدئة الاوضاع في البلاد. وكشف خالد عبد النبي القائد السابق لـ«جيش عدن»، الذي قاد شبكة من الميليشيات الاصولية في مواجهات حطاط الجبلية الوعرة في محافظة ابين (جنوب) في يونيو (حزيران) الماضي، حيث تحصن على رأس مجموعة من المقاتلين، ان ابو علي الحارثي زعيم «القاعدة» في اليمن قد تمت خيانته من قبل عناصر محسوبة عليه، وأضاف «الاميركيون لا يعلمون الغيب، وهذا شيء بديهي واضح لا يحتاج الى أية مفهومية». ونفى عبد النبي في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» من مقر اقامته في محافظة ابين أن يكون زعيما حاليا أو منتميا إلى تنظيم ما يسمى بـ«جيش عدن أبين الإسلامي» الذي صنفته الخارجية الاميركية على لائحة المنظمات الارهابية، أو كان له علاقة تنظيمية سابقة بالحارثي، الذي اغتيل في قصف طائرة أميركية من دون طيار في صحراء مأرب عام 2002.
    وقال «لا يوجد لهذا التنظيم أي وجود في الوقت الحاضر على الاراضي اليمينة». الا انه اكد التزامه بالفكرة المحورية التي اعتمد عليها الاسلاميون في تكوين «جيش عدن ابين الاسلامي»، وهي الحديث الشريف الصحيح في مسند أحمد بن حنبل عن ابن عباس أن النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) قال «يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير ما بيني وبينهم».
    ونفى عبد النبي ما يتردد عن وجود علاقة له مع الاجهزة اليمنية، لأن ذلك «يخالف مفهوم عقيدة الولاء والبراء» على حد قوله. واوضح ان حواره الشخصي مع لجنة العلماء اليمنيين بقيادة الشيخ حمود الهتار استغرق «نحو ساعة زمن فقط، أكد عودته الى الحياة المدنية بكامل إرادته». وقال ان المجموعة الاولى من التائبين التي ضمته تكونت من 15 اسلاميا.
    وأشاد عبد النبي بحالة الانفتاح الفكري والتسامح التي يقودها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، «والتي كان من بشائرها الافراج عن كثير من الاسلاميين من السجون اليمنية». وقال «ان الحوار جاء ترسيخا وتتويجا لنهج الرئيس صالح في حل المشكلات الفكرية عن طريق قنوات الاتصال». وأشاد بموقف الرئيس اليمني، وقال ان موقفه «مشرف وعاقل ومتفهم، لأنه لا يريد الفتن بالبلاد، رغم وجود من يحاول ان يثير الدولة علينا، لأن هذه العناصر المتلبسة بالفكر الاشتراكي، لا ترضى بالحلول التي وصلنا اليها».
    وكشف عبد النبي عن وجود نحو 50 إسلاميا في السجون اليمنية «في انتظار الحوار معهم، أو تمتعهم بعفو من الرئيس». ونفى ما يتردد ان الافراج عنه قبل شهر رمضان الماضي جاء ضمن صفقة مع السلطات اليمنية، أو ان التائبين من «القاعدة» قد «منحتهم الدولة مقابل استسلامهم مرتبات وسيارات». وقال «أسهل شيء في هذا العالم الذي نعيشه هو الكلام والشائعات». وأضاف: «ان مأزق الاسلاميين في اليمن يعود الى عام 1994، واذا ما أقدمنا على شيء، كنا بالقطع سنقدم عليه بعد ترو وبصيرة».
    واشار عبد النبي الى ان بعض الوعود التي قطعتها الحكومة في قضية الحوار الفكري مع الاسلاميين لم تنفذ حتى الان، مثل مصير العناصر المحتجزة في السجون اليمنية، وكذلك قضية رعاية عوائل الاسلاميين الذين قتلوا في مواجهات مع الجيش، مشيرا الى انهم «تركوا خلفهم، أيتاما وأرامل يستحقون الرعاية».
    ورفض عبد النبي اجراءات الحكومة اليمنية التي اتخذتها لتسليم الاصوليين العرب الى بلدانهم، ومنهم عناصر جماعة «الجهاد» المصرية.
    ونفى ان يكون معظم المحتجزين من عناصر «القاعدة» على ذمة قضية تدمير المدمرة الاميركية كول في المياه اليمنية «متورطين بالفعل». ورفض التحدث عن عملية اختطاف السياح الاجانب التي نفذتها عناصر من «جيش عدن ابين» عام 1999، والتي ادت الى إعدام «أبي الحسن المحضار» الزعيم الأسبق لجيش عدن، واحتجاز عدد من الاجانب من بينهم نجل أبو حمزة المصري، مسؤول منظمة «أنصار الشريعة»، الذي أفرج عنه العام الماضي، بعد أن قضى العقوبة الكاملة بحقه. وقال «لم أكن منتميا لهذا التنظيم في حينه، ولم يتم اعتقالي، لأنني كنت قد انفصلت عن ابو الحسن المحضار وجماعته بسبب الخلافات في المناهج الفكرية التي ينتمي اليها كل منا».
    وقال ان شقيقه عبد الناصر ما زال محتجزا في احداث منطقة لودر بمحافظة ابين، التي ادت الى اعتقال عدد من الاصوليين الاسبوع الماضي. واضاف ان القضية ليست جنائية كما اشيع، واشار الى انه «لا توجد قضية من الاساس، ولكنها تلبيس لهؤلاء الاشخاص الذين تم اعتقالهم، رغم عدم وجود علاقة لهم بجماعة الجهاد المصرية، أو غيرها». وأضاف ان من اعتقلوا هم من عوام الناس.
    وأوضح عبد النبي ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عمن يتحمل المسؤولية الشرعية في قتل السياح الاجانب الذين زاروا اليمن بعهد وميثاق بقوله «يجب عليك ان تتوجه بالسؤال عن الذي نفذ هذا العمل». وبالنسبة لما اشاعته الصحافة اليمنية عن العثور على جثته متفحمة قبل تسليم نفسه، قال ان هذا الامر فيه نوع من اللبس، وأشار الى ان الخبر تم ترويجه عن طريق «العناصر الاشتراكية» التي تناوئه، وأعرب عن اعتقاده بأن الأمر ربما يعود لسببين، الأول انهم عثروا على بطاقة في جيب احد القتلى باسم خالد عبد النبي في مواجهات حطاط، والثاني لوجود شبه بينه وبين الشخص القتيل. ونفى عبد النبي معرفته بالمدعو «أبو المحسن» الذي أشيع في لندن عبر بيانات أصولية وزعتها جماعة «أنصار الشريعة» بلندن التي يترأسها ابو حمزة المصري، انه خليفة أبو الحسن المحضار الذي اعدمته السلطات اليمنية. وكانت السلطات اليمنية قد أعدمت المحضار بعد مقتل أربع رهائن غربيين من بين 16 رهينة اختطفتهم مجموعته المسلحة عام 1999، وقد قتل الرهائن الأربع عندما هاجمت القوات اليمنية مقرا للخاطفين في محاولة لإنقاذ الرهائن. وقال عبد النبي انه يسمع عن ابو حمزة المصري الذي تتهمه اليمن بتصدير الارهاب، ولكنه شخصيا ليست له أية علاقة به، ولم يره من قبل على شاشة التلفزيون، لأنه ليس لديه تلفزيون في الاساس «لأن اقتناء مثل هذه الاجهزة حرام شرعا». وقال ان «هناك أسبابا رئيسية وشرعية اذا اتجهت كل الدول الى حلها، فلن تسمع عن أية مشاكل للاسلاميين، وتتلخص في تطبيق شريعة الله وتحقيق العدل والمساواة والقضاء على الفساد الاخلاقي والتربوي». وتحدث عبد النبي عن «دور سيئ» لوسطاء من الاشتراكيين، وقال ان «هناك مجموعة من الاشتراكيين قاتلناها عام 1994 أيام حرب الانفصال عادت الى الحكومة الآن، وتشن علينا حرب الشائعات». وكشف الأصولي اليمني ان «هناك عناصر من الامن السياسي من بقايا الاشتراكيين منذ حرب الانفصال عام 1994، ما زالت تتبوأ بعض المناصب الامنية»، ووصف عبد النبي تلك العناصر بـ«الحاقدين» على الاسلاميين «لوقوفهم الى جانب الدولة ضد محاولة الانفصال الفاشلة». وحث المسلمين على تناول المشروبات الاسلامية ومقاطعة المنتجات الاميركية، لكنه قال «فيما يخص الطعام والمشروبات، فإن الاصل هو الإباحة، الا فيما حرم الله». وقال ان الهاتف الجوال الذي كان يتحدث فيه مع «الشرق الأوسط» سويدي الصنع و«ليس اميركيا». وكشف انه عمل في السعودية لمدة 16 عاما في قطاع الاعمال الحرة قبل العودة النهائية الى بلاده، ورغم تحريمه القطعي التعامل مع المنتجات الاميركية، ودعوة المسلمين الى عدم التعامل معها، الا انه اعترف باستخدامه البوينغ الاميركية والسيارات الحديثة في التنقل، وقال «لماذا تظنون أنني تكفيري، إنني أتبع منهج الجماعة والسنة والسلف الصالح». وتابع «لا نكفر الا من ارتكب الكفر والاثم البواح، بعد اقامة الحد عليه، او من ارتكب جريمة استحلال المعاصي».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-14
  3. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    معلومات مؤكدة .. لم يكن هذا المدعو ( خالد عبدالنبي !!!) في يوما من الأيام في تنظيم القاعدة..! فهو في حقيقته مجرد خادم **** في جهاز الأمن السايسي ..!! وبالتنسيق معهم حاول تشكيل مجموعات مسلحة بقصد جر شباب الجهاد تحت لوائه !! ومن ثم أصطيادهم وتمييع أفكارهم ..!!! ولما فشلت الخطة أعلن توبته ..!!!
    ومن الملاحظات البدهيه عليه ..
    أنه لا يمكن لعاقل مسلم أن يكون ( عبد النبي !!!)) فالعبودية أصلاها ومنتهاها لله الواحد الأحد عزوجل ..!
    ولاشك أن العقلاء قد فطنوا للأحداث ...!!
     

مشاركة هذه الصفحة