الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد - مسكون بحب عدن''حتى الهوس،

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 931   الردود : 3    ‏2004-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-12
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    [color=6666CC][align=justify]
    خص الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد ''الاتحاد'' بكتابه المصور عن مدينة عدن، والذي يعد الأول من نوعه عن هذه المدينة الشهيرة·
    في مقدمة الكتاب وجه المؤلف الشكر والتقدير الى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة على رعايته ودعمه لإخراج الكتب الى النور·
    واهدى علي ناصر كتابه الوثائقي المصور'' عدن التاريخ والحضارة'' الى سكان الثغر اليماني الشهير متغنيا به، وهو يقول'' الى التي علمتني أبجديات الحياة، الى عدن التاريخ والحضارة، والى أهلها الطيبين الذين بادلوني الود، عرفانا بالجميل، وردا لبعض الدين، واعتذارا عن أي خطأ، وعهدا دائما بالوفاء''·
    ويقول الرئيس اليمني السابق الذي تفرغ لاستقراء المستقبل من خلال المركز الذي يرأسه( المركز العربي للدراسات والبحوث) في مقدمة الكتاب: إن لعدن'' دينا في عنقي لا استطيع وفاءه ولو نذرت لها ما بقي من أيام العمر، وما تسمح به الهمة من نشاط''·
    وقال إنه مسكون بحب عدن''حتى الهوس، ويتغلل في، فلا أرى في صحوي ومنامي غيرها أميرة لعشقي، قبطانة البحر وعروسة الخليج، ويظل اسمها نورا يهدي قلبي كما تهدي منارتها السفن الحائرة في المحيط الى برالامان''·
    أجزاء الكتاب
    الكتاب من القطع الكبير،بطباعة فاخرة، يقع في374 صفحة، ويحوي الى جانب الصور النادرة اقساما وأجزاء حول المراحل التي مرت بها المدينة العريقة·
    يستهل علي ناصر أول البوم مصور عن مدينة الليل والمرايا والنوارس الخضر والمهرجانات بلمحة تاريخية عن عدن بدءا من الحكم الاسلامي وانتهاء بالفترة التي كانت فيها عاصمة للشطر الجنوبي من البلاد قبل الوحدة اليمنية في العام ·1990
    وحول معاني اسم المدينة أورد المؤلف استدلالات للمؤرخ اليمني عبدالله محيرز حول تسمية المدينة وما ورد في المعاجم اللغوية من معنى كلمة عّدن، وهي معان كثيرة منها:عّدن في الارض اي دخلها واقام فيها، وعّدن البلد اي سكنها، وعدّنت الابل اي لزمت مكانها وغيرها من المعاني التي تعكس الاستقرار والاستيطان في المكان·
    اما التسمية نفسها فيستند الى ما جاء من مصادر تاريخية التي تذكر ان الاسم نسبة لعدن بن عدنان كما قال الطبري ، او عدن الذي كان اول من سجن فيها كما يرى ابن المجاور الذي يرى ايضا انها نسبة الى عدنان بن نقشان بن ابراهيم ، وهي مشتقة من الفعل(عدن) او من معدن الحديد·
    ويقول المؤلف ''مهما اختلفت الآراء والتسميات حول المدينة الا ان كل المصادر التاريخية متفقة على عراقتها التاريخية واهميتها كميناء تجاري هام منذ الالف الاول قبل الميلاد، حيث ورد اسمها في الكتب المقدسة،التوراة والانجيل، وكذلك في النقوش المسندية، وفي الاسفار ومن ضمنها(حزقيال) وفي المصادر التاريخية القديمة اليونانية والرومانية·
    ويمضي المؤلف في السرد التاريخي الموجز للمدينة باستعراض مكثف للحقب التي تعاقبت عليها في العصور الاسلامية قبل ان يعرج الى التاريخ الحديث لها منذ سيطرة الاتراك عليها حتى العام1358م ومرورا بوصول البرتغاليين والبريطانيين وحتى اعلانها عاصمة لدولة الوحدة في العام··1990
    رحلة مصورة
    يعد كتاب''عدن ··التاريخ والحضارة'' رحلة مصورة لهذه المدينة الفاتنة يتيح للقارىء الإبحار في سفر الأيام وذاكرة المكان من خلال الصورة المجردة التي تقدم حقيقة مدينة اشعلت القلوب والهمت المبدعين· وتمثل الصورة الجزء الواسع من الكتاب، تحملك بين زوايا تاريخ ثري تعاقب على مدينة عدن وهي تحمل مفاجآت قد لا تكون معروفة حتى للكثيرين من ابناء مدينة الفرح والامواج الحانية· كما ان هذا الجزء يكشف الاتصال المبكر جدا لمدينة عدن بالحضارة الحديثة، وتمازجها مع رياح التطور الاولى في جزيرة العرب قبل اكثر من مائة عام·
    فقد كانت عدن على موعد مع محطات استثنائية من تاريخ الجزيرة العربية، وهي تفتن زوارها بروعة السلم الاجتماعي والتعايش بين الأعراق الذين احتضنتهم من بعد البحر، فقد تعايشت الاقليات والديانات في هذه المدينة بصورة لافتة من التسامح والاحترام تشهد عليه وجود عدد من الكنائس والمعابد من أمد مبكر من تاريخ عدن· ولعل من مفاجآت الاتصال المبكر لعدن بالحضارة انها كانت اول مدينة في هذا الجزء من العالم تمد خطا للسكك الحديدة، وقد كان ذلك في العام1915 قبل ان يتوقف القطار عن تقديم خدماته في العام1929 بسبب إفلاس الشركة الهندية التي كانت تديره بسبب الاختلاسات التي تعرضت لها· وكذلك البريد الذي دخلت خدماته العصرية الى عدن في العام1839م، الى جانب الحياة النيابية والنقابية والبنوك وبيوت الخبرة وسباقات الخيول والاندية الرياضية·
    ويخصص علي ناصر الجزء الاخير من الكتاب للفترة التي قضاها رئيسا ومسؤولا فيما كان يسمى باليمن الجنوبي بصور نادرة من زياراته وزيارات زعماء دول العالم الى عدن، وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة ''حفظه الله'' ، فقد زار سموه المدينة في العام 1976ويقول علي ناصر عن هذا الجزء:'' كنت أتمنى أن انأى عن إبراز صوري في المجموعة، لولا انني وجدت نفسي مضطرا للافادة من مجموعتي الخاصة، بل كنت اتمنى لو اسعفتني الوثائق والصور من كل المراحل الزمنية السابقة لأحقق نوعا من التوازن في الاختيار''·
    ويختم الرئيس اليمني السابق كتابه المصورعن حاضرة اليمن، مدينة عدن بالقول'' ارجو ان أكون، بكل تواضع، قادرا على استكمال ما نقص، والعمل على وضع صورة الوطن في اطارها السليم ،بقدر ما تسمح به النفس من تجرد واخلاص ومحبة، وعلى قدر ما تساعد فسحة العمر، ذلك كان همي الشاغل على الدوام وما زال، فعذرا إن قصرت، ولكل مجتهد نصيب''·

    [color=993366]منقول عن جريدة الاتحاد الاماراتية بتاريخ 13/3/2004[/color]
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-14
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عدن ... سحر وجمال

    أخي المشهور لك كل التقدير والود على موضوعك الجميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-14
  5. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أن الرئيس علي ناصر محمد
    وفي فهو قد تربى وترعــــرع
    ودرس فيها فهو إنسان متعلم
    واعي وأيام حكمه كانت أفضل
    العهود ولكن أولاد الحـــــرام
    حرمونا من تلك الأيام .. فهو
    على كل حال جدير بحبنا لـه
    ولن ننساه أبدآ .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-14
  7. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    لاتذكرني بؤلالالالالالالالالائك الابطال

    عدن عدن عدن سحر وجمال

    عدن تغيرت الان الى ندع

    الله يندع الذي خربوها وندعوها
    ؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة