لا جئـــــة / قصة قصيرة

الكاتب : جلنار   المشاهدات : 752   الردود : 10    ‏2004-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-12
  1. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3
    [color=FF0000]" لأنهم مازلوا يمتهنون حق الإنسان ! ولأنهم مازلوا ينظرون لها كـ "جسداً يشبع رغباتهم الحيوانية ! ولآنها مازالت محصورة في عقولهم في زواية ضيقة جداً / أشبوعوها تحليلاً ، وتنكيلاً ،فجعلوها لغزاً عميقاً / ومحيطاً لا يستطيع الغور فيه إلا الذكي " جداً " وجعلوها رغبتهم الدنيئة التي يمارسونها حينما يصاحبهم الشيطان ! فأن اقتربوا منها بعد ذلك ، قالوا " عار وكان يجب دفنه قبل ان تلد ! وأكثر أهل النار هن " النساء " ! هكذا خاطبتهم عقولهم المترفة بالرجولة المزيفة ! وهكذا نظروا إليها ! وهكذا يعاقبونها كلما سنحت لهم الفرصة !

    القصة التي اضعها امامكم ، قد تكون واقعاً حدث ، ومازال يحدث ! وقد يكون مجرد خيال " قاصة " كتبت فشطحت ! فمن شأ منكم تصديقها ! فليتذكر / أختاً له في الله في السجن " المركزي " وكم هن البريئات هناك ! وكم من آنثى قادوها إلى هناك دون تهمه موجبة! ومن شأ أن يطالبني ببراهين وأدلة ! سأقول له " هي قصة ! كتبتها فشطح بها خيالي ! ولا يلام الكاتب على مايشطح به الخيال !!

    ملحوظة / الأسماء والشخصيات المتواجدة في القصة من صنع خيال القاصة ![/color]




    " لاجئة " / قصة قصيرة
    جلنار عبدالله



    فتحت عينيها جيداً ، مازالت في قرارة نفسها تحاول ان تؤمن بأن كل شيء حدث منذ خمس سنوات مجرد كابوس ، التفتت للبوابة التي خرجت منها ،فصدمتها لوحة كبيرة أكل منها الزمن ، رغم هذا كانت الحروف واضحه جداً ! وبالخط العريض " السجن المركزي " !

    جرت اذيال الخيبة وضحكت ساخرة من نفسها الحالمة دائماً ، وهي لاتدري أين ستقودانها قدميها الآن ! ولمن تذهب ؟ ومن سيقبل بها بعد العار هذا / من سيلملم جراحها ! ؟ كيف تقابل أهلها الذين تخلوا عنها ، أو تجاهلوا ماوقع عليها من الظلم ، وتركوها لمصيرها حتى بعد ان علموا ان لا يد لها بالموضوع كله ! هل تعود إلى " المدينة " التي حملتها طفلة ! هل تناجي " أمها "؟ وماذا ستقول لها ؟ ! ماذا تقول لهم بعد خمس سنوات !

    لم أخرج فقط من السجن لإنقضاء العقوبة بسبب " القتل الخطأ " الذي لم أرتكبه ! إنما خرجت بحيلة ورضاء زوجي الضابط عن سلوكي معه !، فجئتكم بعار آخر ! وهو أنني أصبحت زوجه لأكثر من سته ضباط بين جدران هذا السجن !!

    ترهلت قداميها وشعرت بأن كل شيء فيها يسقط ! ورددت في نفسها ساخرة " ستة ضباط !؟ وزوجه ! " اي قدر لعب لعبته عليها ! وأي إياد تآمرت ضدها ! وأين كان الله ! أين كان الله من كل هذا !!!!

    أستغفرت الله هذ ا الجحود والنكران ! فهي داخلها تؤمن في قرارة نفسها وتعلم أن الله لا يفعل بها هكذا إلا لحكمة ! وبصوتًٍ مسموع رددت " وأي حكمة " !

    لم تكن تملك من المال في جيبها إلا ماتبرع به " زوجها " الضابط " الركن " آخر الأزواج قبل ان تخرج من السجن ! فكرت ملياً ! هل تعود إلى بيت الطالبات الذي كانت تسكنه !!؟ وماذا تقول لهم ! "كنت اسكن هنا منذ خمس سنوات ! واسمي مقيداً لكم كطالبة " الطب " ! سنه ثانية !

    هيـــــــــه يازمن ا لقبح !

    من سيذكرها الآن ! وبلا شك تخرجت كل دفعتها الآن ! ومن سيقبل بها !" خريجة السجون " !

    وقبيل المغرب بعد ان شعرت بأن قدميها لم تعدان تحملانها ، هداها تفكيرها إلى صديقه كانت قد اقتربت منها كثيراً منذ بداية السنة الأولى لإلتحاقها بالكلية ، كانت تعبر الطرقات لاتدري هل تقودانها قدميها ،اأم ان الطريق يمشى بها !

    مرت من شارع تعرفه جيداً .. !!

    كانت تهذي لنفسها فتمر الأحداث ، كانها قبل ساعات مرت عليها !

    " هنا توقفت بسيارتي محاولة مني لإسعاف طفلاً كان مرمياً في عارضته !
    " وعلى ناصية الشارع الآخر ! كان المستشفى الذي ذهبت به إليه !


    ومن هناك ! ضاع كل شيء ! حتى بطاقتي الشخصيه أخذوها ! ولم تنفع ! ولم يجدي شيئاً ، فأنا لا أعرف احداً في هذه المدينة ! سوى كليتي ! وصديقاتي اللواتي في بيت الطالبات ! "

    من هناك اقتادوها كسجينة إلى ان يظهر الفاعل ! وأي فاعل سيظهر الآن ! والسجن في " بلدي " وماأدراك ماالسجن ! العداله عمياء ! وميزانها يسقط دائماً في وحل الخطيئة ! وهي لم يكن لها غير رب / اكرمها بالصبر ، وأكرمها القدر لكونها آنثى مالم يكرم به غيرها !

    فكانت نقمتها في ادوار السجن المركزي ! سببه نعمة يفترض آن يكون القدر قد صبه عليها !

    لم يمض أسبوع حتى قادوها إلى " سجن آخر / كاالسجن المركزي "وأسبوع آخر حتى استدعاها الضابط " فلان "!

    ولأن الجمال نقمة على اصحابه حين يريد القدر ذلك فقد كان جمالها اتعس نقمة عليها شأ لها القدر ان تتحلى به / فقد اجبرت على الزواج !

    لم تجدي صراخاتها ! ولم ينفع بكائها ، ولا عويلها ! ولا توسلاتها المتعددة التي انتهت ! بأخذ بصمة يدها في ورقة عقد الزواج الذين يسمونه ! " متعة " فيضيفون عليه الشرعية ! كي تهدأ ضمائرهم بعد ان يخلدوا الى فراشهم مع زوجاتهم اللواتي خارج السجن !

    وبعد " ليلة عرسها " عادوا بها إلى غرفة السجينات ! همست احداهن في أذنها

    " احمدي الله ، وتقرصي لقمة عيشك ، وجهزي نفسك / للزواج بكل ضابط جديد ! "

    نظرت إليها وهي لاتصدق مايحدث ! صرخت بأعلى مافي صوتها من قوة " لا " لكن جدران السجن ردت لها صدى صرختها !

    ومنذ تلك الصرخة ، التي تلتها صرخات كثيرة ! لم تعد تميز الوجوه ، ولا أؤلئك الأزواج الليليين ! في زوايا السجن ! وغرفة الضابط المناوب القذرة كوجه صاحبها ! ولا روائحهم المختلطه برائحة "قات" ورائحه كريهه تحملها اجسادهم لاتنبىء إلا عن عفن " الرجولة " فيهم !

    لم تكن تعرف من هو زوجها كل ليله فجميعهم يتشابهون ، حتى وجوههم التى لاتنطق ولا تحدث إلا عن عيون ذئب جائع ، متعطشٍ لفريسة سرعان ماتجلجل ضحكته ، أو يتهدل بلهجته المقيته ! لتعرف ان هذا يختلف عن ذاك باللهجة ! ! ولاتدري كم مرة " قالت لمأذون " نعم أوافق " وهي تعلم علم اليقين آن المآذون الشرعي هذا ! سيتقرص مثلها لقمة عيشه ويكتب الكتاب !" إرضاء لهذا الضابط وذاك " وكي لاتجر عمامته تحت اقدامهم !

    كن زميلاتها في السجن لسن بأحسن حالاً منها ! فتلك أتهموها بقتل زوجها ، بينما هي مازالت تقسم بالله ! وهي ترضع أبنتها ذو الثلاثة اشهر " من زوجها الضابط !!! " أنها لم تقتله بل هو من قتل نفسه ، بعد ان عجز عن تلبية حاجيات البيت ، وبعد ان طروده من عمله فأصبح عاطلاً ، وتضيف " السجينة المجاورة
    " لا تصدقين أنهم ازواج ، هم فقط يضيفون الشرعية على زواجهم بك كي يقنعوا أنفسهم المريضه ، انهم لا يزنون " ببنات الخلق " !

    " أستغفر الله هل قلتِ يزنون ، أستغفري ربك ! !!؟ "
    لتجلجل ضحكات مكبوته / ساخرة / يائسة / من آفوا ه تعودت على أن تصمت ، وتئن ليلاً / وجعاً ، وحزناً ، وإغتراب ،/ هكذا ينتهكون الأعراض وعلى مرآى ومسمع من الخلق آجمعين ! وهم الأبرياء !!! وداخل السجون ! صويحبات " يوسف " ! مقترفات الخطيئه ! وكل من ولجت هناك ، فهي أبنة خطئية ! لاتخرج أبداً ، إلا أن كان القدر قد غفل عنها فجاءة !


    بيت صديقتها كأن اضخم مما توقعت ، ومما ظهر على صديقتها أيام الكلية ! فتح لها الباب بعد ان طرقته خجله " حارس " الفيلا .. وبعد لحظات وجدت نفسها امام صديقتها " الطبيبة " تعانقها ، وهناك فقط تذكرت أسمها ، فملامح صديقتها الحنونه جعلتها تعود خمسة أعوام !

    لم ينطق احداً بأسمها الحقيقي في السجن ، لأنها لم تخبر احداً عليه من السجينات ! ارادت أن تنساه ! هي نفسها لا تعرف لماذا فعلت ذاك ! وهل كانت ترى نفسها أقل من هؤلا البريئات ! فكم من قصة استمعت لها فيتضاعف إيمانها بإن ما تمر به هي ليس كما تمر به غيرها من السجينات اللواتي قضين عمر طفولتهن على غرف هذا السجن ، وبين احضان الضباط المناوببين ! حين تحلو لهم " جلسات القات ومايضاف معه من محرم " حلال " !!!


    ولم تناما تلك الليلة !

    كان الحديث / مر / وحزين / وموجع جداً /
    ظهرت الشمس وتسلل ضوءها نحو الفتاتين الغارقتين بالدموع ،والذكريات ، والنقمة على كل شيء !

    " لامكان لك هنا ياوفاء ! إن عدتِ سيقتلونك ! لقد توعد بك أخاكِ ، ولم نعرف جميعنا سبب دخولك السجن حينها ، وحين سمعنا لم نصدق أن أهلك تخلوا عنك ! لكن .... !

    ابتسمت لها وهي تطمئنها بينما ظفرت عينيها الذابلتان بدمعة ساخنة

    لا عليك / غادة ..كنت أعرف ان هذا سيصبح مصيري منذ اول اسبوع أدخولوني في السجن المركزي ! ولا أظنني وقتها كنت قادرة على مواجهة العالم إن خرجت ، ولا ألوم أهلي / في البداية
    لم اشأ أن يعلم احداً !، كنت اظن الأمر سيمر سريعاً ،وخفت على أهلي من الصدمة ، وإن يعيدوني إلى مدينتي وترك الدراسة لذا كنت اظن أن كل شيء سيعود كما كان / فلم اكن متهمه ! انا كنت المنقذة ، وكنت امنى نفسي بعد السجن الإنفرادي ان يفرج عني بكفالة ! لكنهم قادوني للسجن المركزي وأنا لا أعلم شيء ، وهناك ضاع ملفي ! حتى عندما كنت اطالبهم بالمراجعه ! لا يسمحون لي بها ، ولا يعرفون أين هو ملفي !!

    كان عليها ان تجهض الوطن من عينيها / كما اجهضت اكثر من خمسة " أجنة " من "بطنها المتشبع ! بالزواج " الحرام !"
    وعليها ان تتعود على المشيء فوق زرع الشوك ! دون ان تتذمر ! وإن يغترب كل شيء فيها ! فلا يصبح هناك شيء يشبهها سابقاً ! إلا ذاكرة مطحونة بكل الوجع

    ولم يكن هناك طريق آخر سوى ماعرضته عليها صديقتها !

    قبل ان تصعدا سيارة صديقتها وفي طريقهما إلى المطار ! تسألت صديقتها مستغربة !

    _ من يرآك الآن لا يصدق أنك" وفاء" التي كنا نحاول بقدر الأمكان ان ننزع منها لثمتها ونحن فتيات فقط في بوفيهات الجامعة !!

    رسمت ابتسامة ساخرة ، وحدقت طويلاً في صديقتها قبل ان تجيبيها

    - لقد عروني ! فلم أعد افرق بين جسدي عارياً ! أو مكسياً ! لا فرق لا تتدققي ، فلم يدقق اي ضابط يحقق معي ! بين كوني محجبه ! أو كوني عاريه ! وتساوت أمامهم كل النساء ! ساقطة ، شريفة، فجميعهن يشكلن له " جسد ومتعة " فلا تغرك الأشياء ابداً ! ولا تنظري لمظهري ابداً يا غادة !

    - لقد تغيرت كثيراً .. وفاء !

    كان الصمت يحلق بينهما ، بينما ظلت غادة لفترة طويلة تتأمل صديقتها التي أصرت ان تخلع حجابها عنها لتخرج / سافرة قبيل مغادرتها الوطن ! كأنها لم تعد تعبأ بشيء وكأن لاشيء اصبح يهمها الآن ، سوى الخروج من هذا البلد " الآمن أهله " البلد " العربي ، المسلم ! " زمت شفتيها والتزمت الصمت وهي تخاطب نفسها أن كل العذر / لوفاء فيما تفعله ، مع هذا ظلت هي صامته بينما راقبتها عينا / وفاء من آخر طرف في بحر العين ! فلم يكن إلا الصمت حليف الأثنتين !

    وعلى بوابات المطار ! أكلتها عيون رجال الآمن ! كانت تقول لنفسها هذه العيون أعرفها جيداً .. كانت كثيراً ما تتسمر مكانها ، كأنها تنسى أنها لم تعد في زنزانتهاا لخاصة !

    دفعتها صديقتها التى شعرت بنظرة الرعب على عيني صديقتها كلما شاهدت رجل ببذلة عسكريه !
    وقادتها إلى قاعة المسافرين ، ولأنها صديقتها فقد نبض قلبها لأجل تلك البريئة المتهمة !

    هناك على مقعد الطائرة ! اغمضت عينيها لأول مرة بهدوء ، دون خوف ، دون توجس ! وماهي الإ ساعات قليلة ! حتى وجدت نفسها أمام رجل آمن ! في بلد اجنبي ! كانت قد مزقت جوازها ورمته في ا حدى نافلة النفايات على ساحات ذاك المطار الكبير ! ايقظها صوت رجل الأمن وهو يسألها

    _ ماأسمك !؟

    وبلغة ركيكة اظهرت فيها انجليزيتها البسيطة !

    _ لا أدري !

    _ من أي بلد جئتي !

    _ لا أعلم !

    - أعطني جوازك !

    - ليس معي جواز لا أحمل اي هوية !

    نظر نحوها رجل الأمن وعيناه تتفحصانها بدقة ، ترى هل يدرك " الملامح " هذه لمن !

    - أنتِ عربية ! ؟
    - لا أعلم .. !
    - ملامحك تقول هذا ! لا بأس من حقك أن تصمتي إن شئتِ

    ياالله ! لأول مرة سيصبح لها حق ! لأول مرة ستمارس شيء دون ضغط ، من حقها ان تنكر كل شيء فقط لأنها تريد ، من حقها ان تصمت فقط لأنها تريد ! من حقها ان تبكي / من حقها ان ترفض ! سقطت دمعتان ساخنتان تبعهما سيل لم يتوقف من عينيها وهي متسمرة على عتبه بوابة ذاك المطار !
    زم رجل الأمن شفتيه مستغرباً ! اخذ ورقة ، صغيرة سلمها لرجل أمن آخر بعد ان ناداه بجهازه اللاسلكي ، وفي مكتب آخر وضعوها فيه ! بينما تجلس سيدة على ياقة قميصها "علامة مكتب منظمة " حقوق الإنسان " ورجل آخر مكتوب على ياقة بذلته بخط ازرق غامق ! Immigration officer”
    وضع رجل الآمن الورقة أمام السيدة التي نظرت إليها وإلى الفتاة الواقفة أمامها كان مكتوب عليها وبخط عريض ، بإنجليزية واضحه جداً

    " لا جئـــــــــــــة " !!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-12
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    [color=990000]من عادتي أن أحزن عندما أرى مواضيع مصفرة
    إلا موضوع لكِ ياجلنار فأكون في قمة الفرح
    لأني أول من أتشرف بالرد على روائعكِ
    كم مرة علي أن أقول لكِ ياجلنار أنكِ تنتزعين الدموع من عيني نزعاً
    وتجرأين على التوغل في أعماقي وتتخذين منها متوكئاً
    وكم مرة ياجلنار سأجلس لأقول لكِ أنكِ رائعة
    .........
    الظلم عبارة واسعة غلفتها هذه القصة
    وكما يقولون -ياما في الحبس مظاليم-
    ولكن أتعلمين ياجلنار أن وفاء كانت محظوظة جدا
    لأنها وجدت لها صديقة واحدة في هذا الكون
    بعضهم لايجدون حتى ظل صديقة
    أقسم لكِ أنكِ رائعة ولن أكفر عن قسمي أبدا كما فعلت مع مروان
    بوركت ِ يا.......-دعيها في نفسي
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-12
  5. يمانية

    يمانية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-12
    المشاركات:
    9,477
    الإعجاب :
    0
    [color=660033]سبقتني الأخت / هدية
    ولكن الجايات أكثر من الرايحات...
    اختي العزيزة جلنار..لطالما أنتظرت كتاباتك مثل ما ينتظر العطشان كوب الماء
    ليرويه ...لا تعتبريها مجاملة ...تستحقين لقب كاتبة القصص القصيرة...
    ولكن لي تلعيق بسيط على أسلوبك ..تتبعين أسلوب رائع فعلاً ولكن
    سردك لقصص تعكس الواقع النسوي أفضل بكثير من ناحيتي لأني أفضل هذا النوع منها..
    أسلوبك رائع ...لك حس أدبي مرهف مميز....
    أشكرك / يمانية
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-13
  7. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3
    العزيزة / هدية

    أتدرين يا هديه ! والله أن ردك اثلج صدري وكفاني كل الردود ، لقد شعرت به صادقاً ، نابعاً من " قلب كـ قلب " الجميلة روحاً " هــدية

    جل تقديري



    الغالية / يمانية

    لك من الأسلوب الجميل ايضا في السرد القصصي ، وقد رايته سابقاً / أسعدني عبورك هنا ..

    ودمتِ بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-13
  9. فهودي

    فهودي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    1,408
    الإعجاب :
    0
    [color=CC6600]شبح يجوب داخل تلك القلوب القاسية

    حكمٌ على البشر ومن دون رحمة

    أهي مذنبة أم لا ؟

    ماعاد ذلك يهم ميزان العدالة


    وفي الأخير تخرج تلك الأرواح البشرية الطاهرة لتستقبل بالويلات

    لم يعد لك مكان هنا أيتها الروح الطاهرة فابتعدي

    وجدي لك مكاناً آخر فقد أعمت تلك السنين وتلك المقولات أعينهم

    ماعادوا يبصرون الحق فلقد حكموا عليك بالموت

    ابتعدي وارحلي



    أختي العزيزة

    أيتها القاصة المبدعه

    جلنـــار

    لاأملك إلا أن أقف وقفة اجلال وتقدير لقلمك الذي لا تستطيع كلماتي الوقوف

    أمامه خجلاً منها

    لك أجمل تحية من

    عاشــ الحب المستحيل ـق[/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-14
  11. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3


    إيها الناصع البياض / فهودي

    ولا أملك إلا أن انحني لهذه المشاعر الجميلة نحو " قلمي "

    أسعدني عبورك لو تعلم .

    دمتَ نقياً
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-14
  13. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    شكرا

    شكرا اختي واستاذه القصه جلنار عبدالله على ابداعك هذا
    لنقل ولو جزء يسير عن انظمه القهر والفساد اللابسه لثوب الحداد
    المفروض على اغلبيه نساء بلادنا وكانهم يقولون لنا ان الدين لونه اسود
    شكرا لك مره ثانيه ومزيد من التالق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-14
  15. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3


    الكريم / ابو رائد

    كل شيء أخي الكريم في زمن القبح جائزاً ... !

    أسعدني مرورك الكريم


    جل تقديري
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-14
  17. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    [color=336633]من عمق الواقع ومن صميم مشاكلنا الاجتماعية بالوطن الاسير تخرج لنا جلنار بكتابتها وهذه ميزة اساسية لما نقراة هنا
    بألق ورؤية تجعل من القاريء ينحني اجلالاً للنص وتقديراً للقلم الذي كتب
    سؤال سؤل بة الراحل يوسف ادريس واظنك قرأتي له وسمعتي عن اعمالة العظيمة كقاص عربي كبير :-لماذا اعمالك برغم لغتها البسيطة حققت انتشاراً واسعاً وحققت نسبة لا يستهان بها من قراء الادب العربي فاقت نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس؟ قال لانني اكتب بقلم الانسان المصري والعربي البسيط وانطق بلسانة الذي اخرستة السلطة وقيود المجتمع الحديدية فكان يقراء وهو يتكلم هذا ما احس به هذا ما اعاني منة!( اللقاء بالسبعينات لمجلة ادبية لبنانية حلت مع الحرب الاهلية اللبنانية ؟)
    وبلقاء تابعتة قبل ايام بقناة عربية فضائية مع الراوي العربي الكبير حنا مينا......سألتة المقدمة ما كلمة السر في شهرة الراوي حنا مينا؟
    قال انا انسان بسيط ولدت وعشت بجو اللاذقية البسيط تنفست معاناة الضيعة اثناء الانتداب الفرنسي وكتبت عن انسان الضيعه البسيط احببت امرأة ولم اتزوجها لان والدها الاغا لم يبارك ان يتوج حبنا بزواج ولان امما الفرنسية المتغطرسة لم توافق على انسان عربي يعشق الحرية ويكرة الاستعمار ولانني مسيحي وهي مسلمة فكتبت عن المراة اسيرة التقاليد وسطوة الضيعه وقوانين المذبح والمحاريب والفروق الاقتصادية والاجتماعية وتهجرت وتشردت لانتمائي السياسي عشر من السنين ولم استطع ان اتنفس فيها نسيم الوطن وعبق الحرية داخل بلدي فكتبت عن الحرية وعن التشرد واللجوء ...فكنت لسان انسان الضيعه البسيط وقلم السياسي المشرد ولسان حال المرأة المسجونة ...هكذا حنا مينا دخل كل بيت بدمشق وبيروت والرباط وبغداد ..............))
    من يكتب عن الحب وهو عاشق ومن يكتب عن الظلم وهو يحس بمن حوالية ومن يكتب عن الحرية وقد كتمت انفاسة واخرس لسانة عن حقائق يقولها ومن يكتب عن المراة وهو يحس بمعاناتها داخل السجون العربية البيرة المسماة بالاوطان العربي ومن يكتب عن حال وواقع حقق مبرر الكتابة العظيمة واصبح عظيم بقضيتة نبيل بهواجسة ....لا يهم الصيغة ولا يهم اللغة ولا تهم التيار الادبي الذي ينتجة الاهم هي القضية وهي المبرر للكينونة والوجود لذلك الاديب
    جلنار قصتك كما غيرها تعالج اوضاعاً يعاني منها مجتمعنا وقد سبق ان قلت سابقاً كتابتك واقعية تعالج قضايا مؤلمة برؤية مثالية نبيلة ..!

    اما انا فاقول كلمتي هنا !

    وطني سجن مركزي كبير وظالم لحفيدة بلقيس بوطني قيود عتيقة تارة تسمى موروث وتارة تسمى تفاصيل فقهية وربتها متفقه بتفاصيلها وتارة يسمى عادات فلا تقاليدنا العربية الاصيلة باركتها ولا ديننا ارتضاها للكائن الانساني المسمى "امراة" المنتمية الية ولا عادااتنا العربية اللاصيلة الموروثة منذ تاريخ بلقيس العظيمة حتى اروى الحكيمة الاولى عربية سبائية والثانية عربي مسلمة .....انما غرور الثقافة الذكورية الجاهلية 0(العصرية) قديما كأنت تؤود تحت كثبان من التراب ارضاء لثقافة الجاهلي الصحراوية واليوم تؤود بطريقة عصرية تحت كثبان القيود الظالمة ...قديما كرمها الاسلام وجعل منها خولة بنت الازور وشجرة الدر وعائشة رضي الله عنها وخديجة ونسيبة بنت كعب رضي الله عنهن
    واروى الصليحي اليمانية واليوم تظلم وتهان باسمة وهو بريء من كل ذلك!
    قال رسول الله "استوصوا بالنساء خيراً" ............ خيراً وليس ظلماً واضطهاداً كما يعفلة رجالات وذكور هذه الامة العربية والمسلمة ضد كائن هو شريك متكامل للرجل في مسيرة الحياة ودورة بناء المجتمعات وتأسيس فكرة!
    بمقال كتبتة الراحلة ملك ناصيف اوائل القرن الماضي ..."يسالون لماذا نحن جهلة ؟ واجيب لان مدراسنا جاهلة باديكم وسلوكم المدرسة التي انشئتكم وهي مدرسة الام المعلم الاول للانسان وخالقة ماهيتة بالمجتمع!!
    عذراً يا جلنار استدرجني الالم الذي بثتة اقصوصتك للحديث الطويل والمتشعب لكنة الالم تجاة ذلك الكائن الاجتماعي المقدس اجتماعيا ودينيا وحضاريا كالرجل والصانع لقدسية اجتماعية .............هي الاسرة المكونة الاساسية المجتمع والانسان

    اقصوصة لا توفيها ابداً كلمة رائعه بل عميقة واقعية بلغة ادبية راقية غير متكلفة تشد القاريء لقراءتها حتى اخر كلمة ....مثلت تلخيص مؤلم لواقع المرأة اليمنية داخل مجتمع قدس تقاليدة المتوارثة من الدخلاء ولم يقدس عاداتة العربية الاصيلة وعطف ولا حتى تقاليدة الدينية العظيمة.........[/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-14
  19. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=660000]رائعة هي أديبتنا القاصة الكريمة "جلنار"
    تحية تقدير

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أخي "سدمأرب"
    أطلت الغياب وحُقَّ لناالعتاب ..
    مع علمنابالأسباب لكن ماهكذايُفعَل بالأحباب
    خالص مودتي[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة