غزل أمريكي ومداعبة وعشق وزواج كاثوليكي مهره العراق وفلسطين

الكاتب : tahrer   المشاهدات : 454   الردود : 0    ‏2004-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-11
  1. tahrer

    tahrer عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    الاخوة الاعزاء في المجلس اليمني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوكم تحرير من العراق يتمنى ان يطرح هموم وطنه على صفحاتكم لتشاطروه هذه الهموم وتساندوا شعبنا في العراق يا اهلنا وسندنا
    اخوكم تحرير


    غزل أمريكي ومداعبة وعشق وزواج كاثوليكي مهره العراق وفلسطين

    شبكة البصرة
    www.albasrah.net

    بسم الله الرحمن الرحيم

    غزل أمريكي ومداعبة وعشق وزواج كاثوليكي مهره العراق وفلسطين ، ومع هذا ظل هذا العشق وأصبح زواج معظم الانظمة الكاثوليكي مع البيت الابيض ناقصاً أو كما يقولون حب من طرف واحد يفتقد التكافؤ والمشروعية زواج غارق في المصلحة الامريكية الصهيونية

    فالعراق يذبح من الوريد إلى الوريد بعد فلسطين ، وانظمة الردة والتآمر والتواطؤ تسوق يومياً ، بل قل كل ساعة عبر قنواتها الفضائية واجهزة إعلامها الكذبة الامريكية واللعبة الامريكية مصدقة نفسها أن جماهير الأمة المكبوته والمقيده والمحاصرة قد صدقت الكذبة واقتنعت "بالحب الامريكي" وبكذبة الانظمة العربية التي أضحت "عارية" أمام الإنسان العربي وفقدت كل الاقنعة

    ومع هذا كله فما أنفكت هذه الانظمة اليوم تتفذلك لتغطية فشل "الزواج الكاثوليكي" وعجز البيت الأبيض نفسه عن تلبية متطلبات الحب من طرف واحد فلا عراق "يتدمقرط" وأستقر ، ولا دولة فلسطينية سمح لها بالولادة ولا أنظمة ممن تداخلت خنادقها مع خندق الإحتلال والغزو الأمريكي والصهيوني ، عادت تصدق أن "الزواج الكاثوليكي" بينها وبين البيت الأسود قادر على الصمود أمام حركة الواقع العربي وإتساع رقعة الوعي الوطني والقومي داخل كل قطر من أقطار الأمة العربية المستهدفة وفق الاستراتيجية الصهيوأمريكية ولكي تغطي هذه الأنظمة فشلها وعجز الأمريكان في العراق وفلسطين ووقوعهم في مأزق تاريخي كبير جراء تصاعد عمليات المقاومة الاستشهادية في فلسطين والرادعة في عراق المشروع الحضاري العربي الاسلامي الذي حاولوا اغتياله بغزو العراق وتدمير بناه التحتية ولكنهم خسئوا وبئس ماظنوا مادام هناك مشاريع شهادة يومية ومقاومة متواصلة

    اليوم وبعد كل محاولات الحصار الذي يحاولون فرضه على الانسان العربي عبر مختلف الوسائل والحيل ، كشفت كل أوراقهم ، وظهر المجرم بوش على حقيقته أمام الشعب الامريكي نفسه ، كما هو الحال بالنسبة لتابعه بلير ، واهتزت الأرض تحت اقدام شارون وكيانه الغاصب لفلسطين

    نعم بالرغم من هذا كله فقد تحركت أنظمة الطوائف كي تغطي تواطئها وتورطها وجريمة مشاركتها في الغزو الامريكي على العراق ولعبة "السلام الموهوم" مع الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ، فقفزت فوق كل الحواجز رافعة " وهم الصداقة" وزيف " الشراكة مع البيت الأبيض " وكأنها في سوق نخاسة تعرض بضاعة جديدة تحت قانون العرض والطلب ، متمادية في تهافتها وفي استرقاقها ومذلتها ذاهبة لما هو أبعد من "وهم الصداقة" ولعبة "الشراكة"

    نعم ذاهبة الى نظرية الاصلاح الأمريكي الشرق أوسطية دافعة بأقلامها المأجورة وبمثقفيها الذين بات معظمهم "يسبح" بحمد سلطانه وصولاً الى "التسبيح" بحمد البيت الأبيض أو قل "الباب العالي" الجديد المتنفذ على رقاب العباد والبلاد العربية التي باتت اليوم اسيرة بين فكي الاستراتيجية الامريكية الصهيونية وتخلف وأنانية انظمة التخلف والردة

    المخزي والمخجل أن بعض "الانظمة المجهرية" باتت تعطي لنفسها ادواراً اكبر من الدور الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية ، وهي تعلم علم اليقين أنها لا تمتلك مقومات دولة أو حتى دويلة ومع هذا فهي تناطح مصر الدولة والتاريخ والحضارة في سياق تآمرها ايضاً على عراق التاريخ والحضارة عراق العروبة والإسلام عراق الدولة التي تجاوز عمرها أكثر من ثلاثة آلاف سنة

    "دول مجهرية" تعتبر نفسها فوق دولة سبأ ومعين وحمير ودولة المرابطين من خلال عدد براميل النفط أو أمتار الغاز المكعب مقتنعة ان هذه البراميل وأمتار الغاز المكعب تعطيها الحق كي تكون اكبر من دولة المليون شهيد في الجزائر ودولة صلاح الدين التي حررت القدس ووحدت تراب الأمة من خلال معاركها التاريخية التي حررت الأرض والعرض والإنسان

    لاشك أن هذه القاعدة التي تتعامل بها هذه الدويلات ليست إلا مدخلاً كي تكون دليلاً "رغالياً" جديداً للأمريكان والصهاينة

    وما العدوان الأمريكي والبريطاني على عراق العروبة والاسلام إلاٌ دليل قطعي على مانقول ، وخاصة بعد ان توضحت ادوار كل المحيطين بالعراق وعلاقتهم "بالسمسار" الصهيوني الذي تسابق عليه كل هؤلاء من اطراف الأطلسي حتى الخليج

    نعم تسابقوا عليه كي يحسن من صورتهم امام بوش وبلير ، ومع هذا فقد اضحوا في حالة من العجز والخذلان والتخبط والضياع ، فلا هم بقادرين على تغطية الفشل الأمريكي في العراق وفلسطين ، ولاهم أيضاً بقادرين على ضبط عمليات الإصلاحات داخل "رقع الشطرنج" المصممة لهم في تعاملهم مع الأمريكان والصهاينة من جهة ، ولاهم أيضاً بقادرين على الإفصاح لجماهير الأمة عن الحال التي وصلوا إليها في تعاملهم مع الأمريكان والصهاينة من جهة اخرى

    وتتجسد هذه الحالة عملياً من خلال تعامل هؤلاء مع مؤسسة الجامعة العربية ومع عملية الاصلاحات الجوهرية التي تتطلبها الأمة العربية في هذا الظرف الصعب وفي سياق الطموح المستقبلي الذي يسعى إليه الإنسان العربي ، بغض النظر عن قناعة هذا أو ذاك من الأنظمة

    وهنا بدأت بعض الأنظمة تشعر بأنها أسيرة العجز والتواطؤ ، مما يجعلها تتخبط بين "جامعة للأمة العربية" أو "جامعة شرق أوسطية" تستوعب تركيا وإيران بقيادة الكيان الصهيوني العسكري والإقتصادي والصناعي ، الكيان المتحالف استراتيجياً مع البيت الأسود الامريكي

    وهكذا تبدو المشاريع التي قدمت مثقلة بهذه المعاناة ماعدا مبادرة "الاصلاح اليمنية" المنفتحة والمتجردة والطموحة التي تقدمت بها اليمن من خلال رئيسها المناضل الاخ ¯ علي عبدالله صالح ، فقد تركز كل همها على اصلاح النظام العربي والعودة بالجامعة العربية عودة نوعية بعد أن اصبحت معظم انظمتها تغرد بأغاني الشرق أوسطية ، وتهلل لمفهوم الاصلاح الامريكي ،، مبادرة استهدفت اعادة المياه الى مجاريها ؛ وحدة الامة قاعدتها ، وتفاعل وتكافل انظمتها مدخل لتحقيق استقلالها وتطورها وحماية امنها القومي ، ومع ذلك فقد تحسس من تحسس من المبادرة اليمنية وهذا لا يضعف هذه المبادرة أو يقلل من شأنها بقدر مايسجل لليمن موقفاً تاريخياً مسؤولاً

    أما تجارة الشرق أوسطية السياسية اليوم فقد باتت محور الحبل ولولا خوف "بيادق الشطرنج" الواقعين تحت حماية البيت الأبيض من مصيرهم المجهول لسلٌموا بها جملة وتفصيلاً واعتنقوها بل لقبلوا بكل فرمانات "الباب العالي" الجديد دون نقاش إذ باتوا مقتنعين أنه لولا المقاومة الجبارة المباركة البطلة في عراق القائد الأسير صدام حسين لكانوا هم وأنظمتهم في خبر كان ومع هذا مابرحوا ليل نهار يتآمرون عليها وفق مايُملى عليهم أو وفق ماتحدثهم به نفوسهم الأمارة وشخصياتهم التي هزتها العمليات البطولية التي يشاهدونها يومياً في العراق وفلسطين

    والمؤلم أن الأمريكان والصهاينة قد ادركوا خطورة المأزق الذي وقعوا فيه واستوعبوا خطورة المقاومة في العراق والعمليات الاستشهادية في فلسطين فلجأوا إلى محاولة الإلتفاف على الانتصارات التي تحقق يومياً على أرض الواقع العراقي وتغطية خسائرهم التي يتكبدونها يومياً ، لجأوا إلى المجازر الجماعية التي يخططون لها ويرتكبونها ضد شعب العراق تحت مسميات مختلفة وإعلانات يغطيها الإعلام المفبرك في معركة إعلامية ونفسية مفتوحة ضد شعب العراق والأمة العربية والاسلامية

    وما الجريمة التي ارتكبوها يوم الثلاثاء الماضي في الكاظمية والنجف وكربلاء إلا واحدة مكملة لعملية اغتيال باقر الحكيم التي اشتركت فيها المخابرات الايرانية والامريكية والصهيونية

    والمؤلم حقاً ان العدو قد استوعب الخطر في وقت لم تستوعب فيه هذه الأنظمة ذلك ، وهنا تتكشف الأوراق يوم بعد آخر ، وتثبت الحقائق ان شعب العراق أقوى من الدسائس وأصدق من العملاء والجواسيس الذين أدخلتهم أمريكا على ظهور دباباتها وزرعتهم في بغداد وهي لا تعلم أن الجسد العراقي جسد مقاوم لا يقبل بأي جسم غريب يزرع فيه مهما كانت المسميات وهي تعلم أيضاً علم اليقين أن الجسد لا يقبل بأي عضو داخله إلا إذا تواءم وتوالف مع بقية أجزائه وقد أثبتت الأيام أن مقومات هذا الجسم المزروع مرفوض جملة وتفصيلاً

    فحياة العراق عبر مئات السنين عاشت موحده تعايش الناس فيها جميعاً رغم اختلاف الاطياف السياسية أو القناعات الدينية والمذهبية ، فلم تكن الطائفية قاعدة ولا العرقية منطلقاً للتعامل ولا الدينية سبباً في الاختلاف

    وهاهي المقاومة اليوم تؤكد هذا المنطق وشعب العراق بات مقتنعاً أن مشكلته ليست داخلية ، بل هي تكمن في وجود الإحتلال مع الذين باعوا الأرض والعرض مقابل تنصيبهم خدماً له على أرض الرافدين وأدلاءً عمليين لاهدافه في المنطقة بامتداداتها الاستراتيجية

    نعم لقد حدث مالم يكن في حسبان الامريكان والصهاينة في العراق وفلسطين غير أن معظم الانظمة العربية لاتزال غارقة في الوهم تحفر في صخرة الصداقة الأمريكية والشراكة الشرق أوسطية متجاهلة انها إنما تبني قصوراً من زجاج فوق رمال متحركة

    وسيعرف هؤلاء جميعاً إن قوى الأمة الحية تزداد اليوم تقارباً ، بل تزداد تلاحماً بفعل ضربات المقاومة البطلة في العراق التي توجه للإحتلال الأمريكي البريطاني وسفر بطولات الشهادة في فلسطين التي زلزلت الأرض تحت أقدام الصهاينة وأرقت عصابة البيت الأسود الأمريكي وحلفاء الحركة الصهيونية في العالم

    وإن غداً لناظره قريب
     

مشاركة هذه الصفحة