وكــان ليْـلاً .. !

الكاتب : محمد سقاف   المشاهدات : 1,214   الردود : 21    ‏2004-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-11
  1. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]وكَانَ ليْلاً [/color]

    [color=CC0066]
    1

    كَانَ لليْلِ لَوْنٍ أحْمَرٍ كالدَّمِ .. أُفقٌ دونِ نُجومِ ..

    وسَمَاءٌ تَسْتَعمِرُها الغُيومِ ..

    و الأرضُ حَوْلي خَاليةٍ , جَرْداءِ .. بالصَّمتِ تُضْطَهدْ

    لا أَحَدَ كَانَ يَمْشي .. ولا أحَدْ ..

    كَانَ يُفكّر في ذلك .. .. كَانَت ليلة الأحد .

    هُدُوءٌ مُريب يُغلفُ هذا الطريق !!

    فلا مُواءَ للريحِ يُسْمَع ولا نِبَاحَ للبومِ ..

    وكُنْتُ أٌرَدِدُ في هذا الحريقِ .. شيئاً لأمِ كُلْثومِ ..

    وفي الشّتاَتِ غريقِ .. وبالضّياَعِِ مهْمومِ ..

    كَمِ السّاعةُ الآن أسألُ نَفْسي ؟ .. وتجيبني !!

    ومُنْذ متى كُنْتَ تهتمُ لِذلك .. ؟ متى كُنْتَ بالوقتِ ملْزومِ ؟

    و ها قد تبيـّن منْزلُ أُمِّي العتيق ..

    بَيْنَ المَسَاكِنِ شَاحِبٌ مضْلومِ ..

    نَهَبَ الزمنُ مِنْ جُدْرانِهِ وَسقَى ما سَقَاهَا مِنْ السُّمومِ ..

    مقْبَرةٌ أصْبَحَتْ حديقَتِه .. وشَواهِدٌ أشْجارُه المُتلفة ..

    وكُلُّ ما يُحِيطِ بِِسُورهِ في الحُزْنِ مَعَهُ يَعُومِ ..

    فما كَانَ للسّعَادَةِ فيه أَنْ تَسْتَمِرُ يوماُ ..

    وما النِعْمَةُ لتدومِ ..







    2


    مِنْ أيْنَ جِئتْ ؟ لا أذْكُرْ بالضَيْطِ فَلَمْ تَكُنْ مُشْرِقَةٌ سَمَائِي ..

    ولكنّني أذكر جيّداً ..

    أَنْني عُدْتُ حينَها مَصْدُوماً مِنْ أصْدِقائي ..

    كُنْتُ تَعِباً جداً مِنْ ممارسةِ الصمتِ .. و الرياءِ

    واضحٌ هو اسْتِيائي ..


    3

    و وصَلْتُ أخيراً إلى ذلك البابِ ..

    بَعْدَ جُهْدٍ كبير ..

    بَعْد أَنْ احْتَرَقَتْ عيْنَاي في هذا الغََسَقِِ ..

    مِنْ الحَاجِبِ إلى الحَدَقِِ .

    وغَرِقَتْ قَدَمايَ في التُرابِ ..

    وكُنْتُ حِينَها لا أحْمِلُ مِفْتَاحَاً .. فالبابُ نَادِراً ما يُقْفَلُ في غِيابي ..

    أعْتَادَ الجَمِيعُ على شُذوذِي ..

    دونَ أسبابِ ..


    4


    ودَخَلْتُ بِيَسَاري ..

    و مَازَالَتْ تَطُوفُ مِنْ حَوْلي رَائحَةِ السّيجارِِ ..

    و مَضَيْتُ مِنْ الرّواقِِ قَاصِداً .. حُجْرَتي ..

    هُنا وِلِدْتُ .. وهُنَا كَانَتْ طُفولتي .. وهُنَا كُنْتِ بِانْتِظَاري ..

    كُنْتُ أعْلَمُ بِذلك .. فأتعَمّدِ العَوْدةِ مُتَأخِراً .. إلى الدارِ ..

    كُنْتُ أسْعُلُ بِشدّةٍ !! وأُشْعِلُ الفَوْضَى بِاحتِضَاري !!

    " لا جَدْوَى مِنْ العِلاجِ " .. مَلَلْتُ مِنْ ذلك العِقارِ ..

    تَعِبْتُ حَقّاً حبيبتي مِنْ المرَضِ .. و اسْتِراقُك في الليْلِ والنّهارِ ..

    لا تُواجِهيني بِهذه الابْتِسَامَةُ المُدَمِّرَة !! مَلَلْتُ هَذِه الأدْوارِ ..

    وهذا الدورُ بالذاتِ ..

    أمَازِلْتِ تَعيشين قِصّة حُبٍّ زائفةٍ , ومَشْهَداً للشِجَارِ !!

    صدقيني .. ليْسَ يُجْديُ إنْ كَانَ لكِ قَلْبٌ

    يخفق مِنْ الخَوْفِ أو يَغَارِ ..


    5



    كَانَ بِِصَدْري حديثاً مُطوّلاً .. تَعْتَقِلُه أشْجَاني !!

    كُنْتُ أتَمَنى أنْ أُسمِعُكِ إيّاه .. و أبَتْ الأقدارُ لِذلِكْ

    مَصْدُومةٌ بِدَربُك هي الأماني !!

    وبَدَأتْ أمّك بالنّداءِ .. وشَرَعَتْ جَوَارِحي بالبُكاءِ ..

    و قَرأتُ في عينيكِ .. شئٌ مِنْ الأَسى .. لِكَثْرةِ أحْزَاني

    لا عليْكِ حَبيبَتي !!

    اعْتَدْتُ التَخَبّط في الضَلامِ .. لطَالمَا أضَعْتُ عُنْواني ..

    ارحلي الآن .. ودعيني أتابع الأحتضار .. بمكاني !!

    أمزّقُ الدمعَ بِأصابِعي .. وأسْحَقَهُ بِأسْناني ..


    6


    واسْتَسْلَمْتُ للكآبَةِ حِينَها..

    فَلَطَالمَا كُنْتُ لها ابناً مهذباً مطيع ..

    لطالما كُنْتُ للبؤسِ .. أُنْشودةٍ .. أو قَصيدةٍ ..

    يُرَدِدُها الجَميع ..

    ودعوْتِني إلى حَيْثُ كَانَ الجَميعُ نَائِمون ..

    وكُنْتُ بالصّمْتِ مَشْغول .. وبالدمعِِ مدْفون ..

    وتَصاعد .. اصرارك .. عِنْدما شَعَرْتِ أَنْني بالقَهْرِِ مطْعون ..

    وكُنْتُ رافِضَاً بِِشِدّة ..

    لمِا أتَهَيّأ في النّومِ .. ِ مِنْ أوهامٍٍ ومََا أمارِسُ مِنْ جنون ..

    ولَمْ أكُنْ لأرْضَخ لولا عَيْناك ..

    وإنْ منعتُكِ عَنْ حظني الأشْوَاك ..

    أو أحاطَتْ بِفِراشي الأسْلاك ..

    أوْ مُزِّقت مِنْ الكَبْتِ شَفَتاك ..


    7


    وفي الخًارِجِ وجَدْتُ فِراشاً كَانَ بانتظاري

    يُحاصِرُه أطفالُكِ الصِغار !!

    اسْتَلقَيْتُ كعادتي .. عاري الصدرِ .. ثكِلُ الفِكْر , أُطالِع السماء أُفتِش عَنْ الأقمار ..

    ورأيتُكِ قادِمة وعيناك .. ترمقني بالحُزنِ وتتلاشى في الضلامِ ..

    ألقيتِ الحِجاب جانِباً .. و اسْتَلقَيْتِ .. دونِ كلامِ ..

    و الْتَفَتي نَحْوِي ( حبيبتي ) .. وقَرَأتُ في عَيْنَيكِ غرامي ..

    وشَعَرْتُ حقاً بِعُمْقِ شُعورك نَحْوي ..

    وتَخَلّيْتُ عَنْ السماء .. وأضَعْتُ مِنْ عيني منامي ..


    8

    وشئٌ فشئ ..

    بَدَأَنا نَتَقَلّبُ وبَدَأَتْ في الثَوْرةِ حركاتنا ..

    ولَمْ يعد بالوِسْعِ السّيْطرةِ على الوَضْعِ .. جَارِفةٌ هي انْدِفاعَاتُنا ..

    وتَحَرَرَت مِنْ السكونِ كَفّي .. لتزحف باتّجاهُك ..

    ِتُسَانِدَها في الحزن ِ .. أمنياتنا ..

    وأخَذَتْ تَعَبَثْ هنا .. وهناك .. وتُقَاوِم ما يُحَاصِرها مِنْ شِباك ..

    وتَخْتَرِق الحِصار .. ولْتُسَجّل أو انْتِصَارَاتـُنا ..

    واقْتَرَبَتْ سَاعَةُ الصّفْرِ .. وتَسَارَعَتْ في الجوْفِ خَـفَـقَـاتنا

    و ها هي ريحُ النّصْرِ تهِبُ لِتَخْتَرق سُكونِ لحظاتنا ..

    وإذ بالدّمْعِ يَخْتَلِس الفرار .. لِشِدّة معاناتنا ..

    و ها هي كَفُّكْ أُحِسُ باقْتِرابها .. لتَنْبُش ما أوْدَتْهُ عبراتنا ..

    ولْتُوَثّق معي أوّلِ عِناقاتنا ..


    9


    و لَمَسْتُها .. و اقْشَعَرّتْ روحي بِلْمْسِها .. وعادتْ الدِماءُ في عروقي .. تجري

    وبدَتْ الفَرْحَةُ في وِجْداني تَسْرِي ..

    ومَضَتْ الدّموعُ مِنْ وَكْرِها إلى صدري ..

    لا أُصَدّق .. أكُنْتِ تُفَكّرين فِيما أُفَكّر يا عمري .. ؟

    أَكُنْتُ أشْغَلُ بَالُك كما تَشْغَلين فِكْري .. ؟

    وأَخَذْتُ أُعَانِق أصَابِعُك ..

    وأُقَبِلُها بِأنَامِلي .. وأُكَلِمُها عَنْ شَوْقي وسهري ..

    وأطِيُر بها إلى السماءِ الداميةِ .. وأَحْمِلُها على ظهري ..

    وأسْرُد لها الذِكْرَيات .. وعَنْ الأمْسِ الذي باتَ بخواطرنا كالزهرِ

    يَفُوح لنا مِنْ الوفاءِ مشاعر .. ومِنْ الحُبِ عطرِ

    وعَنْ حاضرٍ سَكَبَ لنا ما سَكَبَ مِنْ خمرٍ ومِنْ قهرِ

    لا يمكن أَنْ أُحَرِرْ كَفّك عَنْ كَفّي .. ما لَمْ يَشُلُني قدري ..

    ما لَمْ تَجْزَع هذه الرِيحُ الأليفَةِ .. ما لَمْ تَتَضَاربُ أمْواجُ بحري ..







    دعيني أُدَاعِبُها وأُدَاعِبُ بِهَا سِِنيُنِ عشقي ..

    دعيني أسْعَدُ مرةً بِنَصْري ..

    وأحْتَفِلُ باسْتِقْلال الحُزْنِ عَنْ بحري ..

    دعيني أُمَارِسُها الحُبَّ مرةً .. فيَيْنعُ لها ثمري ..

    فلقد طَالَ (حبيبتي) صَبْرِي !!


    10

    وبَعْدَ أَنْ طَالَ العِنَاق ..

    وتَكَاثَفَتْ مِنْ حَوْلَنَا جُيُوشِ الضّبَاب ..

    وشَعَرْتِ أخيرا .. ً بأَنَّني بالحُبِ ماضٍ في الوَهْمِ إلى السَرَاب

    وكُنْتُ أعْرِفُ هذا .. وأشْعُرُ بما يُرَاوِدُك مِنْ انْدِفَاعٍ نَحْوِي ..

    ومِنْ عَذَاب !!

    حتَّى تَحَوّلَ المَوْقِفُ مِنْ العِنَاقِ إلى الدُعَاب ..

    و بَدَأَ قَلْبُك في طفولتي يَرْتَاب ..

    وبَدَأَتْ الحَرَارةُ عَنْ كَفُّكِ بِالغِيَاب ..

    وتَسَلّل البرود إلى أنامِلُك وأسْتَعْمَرَها الاكْتِئَاب ..

    وتَرَاجَعْتِ حبيبتي مَرةً أُخْرَى ..

    وقَررتِّ الانْسِحَاب ..

    وقبّلتي كَفِّي المخْذُولةِ ..

    وتَرَكْتِهَا فَوْقَ صِغَارُك مَقْتُولَةِ ..

    واتّخَذْتِ مِنْ النُعَاسِ أسْبَاب ..

    وسَكَنتْ صَبَا الليلِ عَنْ الهبوب .. و احْتَضَرَتْ السّعَادَةُ بِالذّهَاب ..

    وذِراعي مازالت ممدودةً .. تَسْاَلُكِ العَوْدَةَ

    تَسْاَلُكِ النّجْدَةَ مِنْ الحُزْنِ .. مِنْ اليَأَسِ

    تَسْاَلُكِ الإياب
    أيلول .. 2000
    [/color]

    .
    .
    .
    .
    .
    ولكل من واصل للنهاية خالص الحب والوفاء والتقدير ..
    !!
    من قديم دفاتري ..
    التي أتلفها الزمن ..
    وأحرقها الأهمال .. !

    على أمل ..
    أن ترضي أذوقكم ..
    وتنال أستحسانكم .. !


    وعلى المودة نلتقي .. !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-12
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    [color=990000]لاأخفيك سرا أني أكملته إلى النهاية
    نص جرئ جدا
    ولكنه بقدر جرأته يفتت القلب كمدا
    الرائع/ محمد السقاف
    لاأستطيع التعليق
    سأعود لاحقاً
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-14
  5. فهودي

    فهودي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    1,408
    الإعجاب :
    0
    [color=CC3300]اعْتَدْتُ التَخَبّط في الضَلامِ

    إن لم تخني ذاكرتي فأظنها هكذا (الظلام )

    فَلَطَالمَا كُنْتُ لها ابناً مهذباً مطيع ..

    لو أنك أكملت النصب لمطيع لكانت أصح ولأن السكون في بعض الأحيان يفيد الكاتب كثيراً


    وإنْ منعتُكِ عَنْ حظني الأشْوَاك ..

    حظني هي ( حضني )


    .. ولْتُسَجّل أو انْتِصَارَاتـُنا ..

    اللام هنا سقطت سهواً ( أول )


    أخي ورفيق دربي

    فارس المجلس الأدبي

    نثرتها كلماتاً متوهجةً حاكت لنا واقعاً عايشه قلبك الرهيف

    ذلك القلب الذي تعرفت عليه من خلال مجموعة كبيرة من القلوب

    قلبٌ أحببته لنبضه الرائع ولصفائه

    جرأة قلمك هذه تعودت عليها

    فهذا الواقع الذي حكته لنا يحكي قصة عشق مستحيلة

    قصة عشق جعلتك تفجر جدرانها بصرخات قلمك الرائع

    مازال اقتحامك للقلوب اقتحاماً رائعاً

    كنت ومازلت وسوف أظل أكن كل تقدير واحترام لقلمك أيها الرائع

    والعفو والسموحة منك أخي محمد إن كنت قد أزعجت عيناك بما يعلو هذه الصفحة

    ولكنني أردتها أن تبدو جميلة كجمال اكتمال البدر في ليلته (15)

    دع قلمك ينبض فنبضه يعزف على قلبي سيمفونية رائعة

    لك أجمل تحية وود وتقدير من

    عاشــ الحب المستحيل ـق[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-15
  7. فوزي ريمي

    فوزي ريمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    [color=006600]لله درك من أديبٍ صاغ أحرفاً من صوت مكتوم وقلبٍ مكلوم في المعاناة..آه ثم آه
    و الأرضُ حَوْلي خَاليةٍ , جَرْداءِ .. بالصَّمتِ تُضْطَهدْ

    لا أَحَدَ كَانَ يَمْشي .. ولا أحَدْ ..


    هُنا وِلِدْتُ .. وهُنَا كَانَتْ طُفولتي .. وهُنَا كُنْتِ بِانْتِظَاري ..

    كُنْتُ أعْلَمُ بِذلك .. فأتعَمّدِ العَوْدةِ مُتَأخِراً .. إلى الدارِ ..


    كَانَ بِِصَدْري حديثاً مُطوّلاً .. تَعْتَقِلُه أشْجَاني !!

    كُنْتُ أتَمَنى أنْ أُسمِعُكِ إيّاه .. و أبَتْ الأقدارُ لِذلِكْ

    مَصْدُومةٌ بِدَربُك هي الأماني !!


    وتَخَلّيْتُ عَنْ السماء .. وأضَعْتُ مِنْ عيني منامي ..

    أعتقدإلى هناوكفى..أيها الرائع السقاف..مع أني لاأحب قراءة الأعمال الطويلة .
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-16
  9. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    منذ قرأت اسمك عرفت انك تسطر كلمات ليست كالكلمات بل انها زبرجد في عالم الادب

    تحاتي لك ايها المبدع
    حضرمية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-16
  11. سفير الأحبة

    سفير الأحبة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    1,320
    الإعجاب :
    0
    مع فائق التحية والتقدير

    الفاضل محمد السقاف ,,
    بعد التحية والتقدير ,,
    أتمنى أن أخط ولو بالقليل مما يستحقه قلمك الرائع بل والعظيم في عالم الأدب الذي لايستحق أن يدخله إلا من المبدعون أمثالك عزيزي السقاف ,,
    وكل الصدق لك يافارس المجلس الأدبي بأن اقف عاجزا عن وصف كلماتك التي أتمنى أن تظل ناقوسا يرن في عالم الأدب وفي هذا المجلس الذي أتمنى أن يقرأه الآخرون ..
    ولكن أتمنى أن تظل شمعة لاتنطفئ ولاينقضي ضوءها مهما تهابت عليها رياح الناقدون الذين ليس لهم من الحق سوى ذكر محمد السقاف في أي مجلس أدبي ,,
    فتذكروا أعزائي زوار المجلس الأدبي .. أن الفرق بين الأديب أمثال السقاف
    ومن يحاول مجادلته في أدبه (كالفرق بين قوة الحضارة وحضارة القوة) ,,
    ولك مني صادق الاشتياق للعودة إلىالمجلس الأدبي والمشاركة ولو بالقليل مما أتمنى أن ينال على إعجابك والآخرين .
    ولك مني فائق المحبة والإجلال ,,
    سفيركم في كل مكان وزمان ,,,,,,
    [align=left]سفير الأحبة ,,,,,,
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-19
  13. أمل

    أمل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-10-25
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    [color=660033]مساء بالدفء وعمق الحب والحنان الذي غمر هذا الجمال

    فقيرة أنا في الثناء

    بوجاسم سأحرص على نيل جميل حروفكم بأن أكون من متتبعي كتاباتكم الرائعة
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-19
  15. عبداللطيف محمد

    عبداللطيف محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    [color=FF00FF]الأستاذ

    محمد سقاف


    جميلة هذه المشاعر الرقراقة من ثمالة السحر النثري .



    سأكتبُ مشاطرة لرائعتك :

    1

    في ذات مساءٍ حزينْ

    كنت يومها أجوب الزهور المرتصة على عتبت بيتنا اللؤلؤي

    ولم أكن أدرك أني أغادر أحلامي الوردية

    إلى زاوية حادة وبعيدة عن سمائي الجميلة

    هناك أيقنتُ أني أمووووووووووت في أحلامي الغريقة حباً في زهر الأقحوان

    هناك.


    لا أحبُ المواصلة ربما لأني لا أحب المخاطرة في إعادة إبداعك بصورة مختلفة .

    ملحوظة :

    أود أن أشير إلى أن تنتبه إلى الأخطاء المطبعية التي التمستها ... والتي بلا شك لا تفقد جمال حروفك وإبداعك .

    وعلى المودة نبقى .


    تحياتي وتقديري
    [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-19
  17. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أيها الرائع المتجدد , جعلتنا نحلق عالياً في فضاءات فكرك وجميل خواطرك وكلماتك .
    يا من رسمت لنا عوالماً دلفتها أرواحنا جذلة يتهادى الحبور بين جنباتها ..

    لك تقدير وامتناني ..

    والسلام عليكم .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-04-02
  19. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    هدية !!


    [color=CC0066]
    ...



    تحية من فيض ما أغذقت به سطورك عليّه ..
    يا هبة السماء ..
    اسمك كحضورك .. !
    كان لي من الغيب هديّة ..
    شرفني مرورك حقاً ..
    وأسعدني أنها حازت على رضاك وأستحسانك ..
    حقاً شاكراً لك عظيم مشاعرك التي أوصلتك للنهاية .. !

    خالص التحايا ..
    وعذراً ..
    ثم عذراً ..
    على هذا الغياب ..
    أو بالأحراى هذا الأنقطاع ........ ! [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة