يعلون: لا دولة عربية تجرؤ على شن حرب ضد اسرائيل وقوتنا النووية ردعت الجميع

الكاتب : ابو دجانة (2)   المشاهدات : 500   الردود : 3    ‏2004-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-09
  1. ابو دجانة (2)

    ابو دجانة (2) عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    [color=660000] بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    وصف موشيه يعلون قائد جيش الاحتلال في محاضرة في بئر السبع حول وضع اسرائيل بعد سقوط صدام حسين الليلة قبل الماضية ما يجري حالياً بما يشبه «حرب الاستقلال» بالنسبة للاسرائيليين.

    وأشار يعلون إلى أن إخلاء قطاع غزة دون اتفاق قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بإسرائيل، وقال: «بالطبع لا استطيع التحدث ضد قرارات الحكومة. ما صرحت به، وما زلت أقوله، إنه إذا ما أخلينا مستوطنة «نتساريم» من أجل توفير كتيبة جنود، إذا أخلينا مستوطنة تحت طائلة اطلاق النار وأثناء محاربتنا للارهاب، فإنني لا أشك بأن قضيتنا لن تحل.. سنضطر في المستقبل لاستثمار قوات عسكرية كبيرة جدًا لإصلاح الوضع الناجم عن إخلاء مستوطنة ما».

    وزعم يعلون في أقواله أن ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة هو ليس انتفاضة، أي هبة شعبية ضد إسرائيل، وإنما خطوة تمت المبادرة إليها. وقال: «حرب الإرهاب هذه هي نتاج قرار بادرت إليه واتخذته القيادة الفلسطينية. سترافقنا هذه المواجهة لمدة طويلة وهي تعكس عدم اعتراف القيادة الفلسطينية الحالية بحق قيام دولة إسرائيل كدولة يهودية».

    وأردف يعلون يقول: «ليس صدفة أنه لا يوجد اسم لهذه الحرب.. إننا نشهد منذ سبتمبر 2000 إرهاباً تقوده عصابات فلسطينية تنتمي إلى كل من حماس، الجهاد الإسلامي وفتح، والتي تحاول المس بنا بكل وسيلة. هذه ليست مواجهة سهلة، وستشغل الجيش الإسرائيلي والدولة لمدة طويلة اخرى».

    وأضاف يعلون، «ان إسرائيل تعيش منذ استقلالها قبل 56 سنة في منطقة عدوانية، ولكنها تعتبر قوة عظمى في المنطقة، من الناحية العسكرية ومن الناحية الاقتصادية أيضاً، بالرغم من الوضع الاقتصادي العالمي، حيث اقتصاد إسرائيل أقوى من الاقتصاد السوري والمصري والسعودي، لأنه مبني على التكنولوجيا والعلم ـ ولا ننسى ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تملك قمراً اصطناعياً في السماء. هذا التطور التكنولوجي والعلمي يؤثر أيضاً على الصناعات العسكرية، وحتى الطائرة الجديدة، إف 16آي، مبنية على أساس التقنية التكنولوجية الإسرائيلية.

    وحول قضية التسلح، قال يعلون «على إسرائيل ان تحافظ على تفوقها العسكري للحفاظ على استمرارها كدولة يهودية ديمقراطية، حيث بفضل القوة العسكرية اعترفت مصر والأردن ودول شمال افريقيا ودول الخليج بإسرائيل، ولكن هناك بعض الدول والمنظمات التي لا تعترف بنا ولا أريد ان اقول أنها تريد تدميرنا، ولكني أقول أنها تريد إنهاء الدولة اليهودية الديمقراطية».

    وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أنه «في هذا الوقت أيضاً إسرائيل تشكل قوة ردع يأخذها المحيط بعين الاعتبار، أولاّ من خلال القدرة غير التقليدية «النووية» التي يتحدثون عنها، وهي قدرة أدت بكل من حاربنا أن لا يستعمل قدراته غير التقليدية، ففي حين استعملت مصر السلاح الكيماوي ضد اليمن، فإنها لم تستعمله في العام 1967 ضدنا، في أحلك ساعاتها، وحتى ان صدام حسين استعمل فقط الصواريخ التقليدية في العام 1991 ضدنا.

    وعلينا الاستمرار في الحفاظ على قوة الردع غير التقليدية، لأن ايران تسعى إلى السلاح النووي، وعلينا أن نهتم ان لا تملك هذه الدولة سلاحاً نووياً على المدى البعيد».

    وأضاف يعلون «أما بالنسبة للسلاح التقليدي، فإن الدول العربية تعرف أنه ليس من مصلحتها مواجهتنا بسبب تفوقنا في هذا المجال أيضاً، وذلك بفضل اعتمادنا على التقنية العالية، وهي أسلحة مشابهة لما استعملته أمريكا في حربها ضد العراق. ومن هنا يعرف العرب كيف نقوم من خلال الاستخبارات العالية، بالكشف عن ثلاثة فلسطينيين في سيارة، وتفجيرهم بدون المس بأحد.

    منذ حرب اكتوبر 1973، حين استطاع جيش الدفاع قلب الأمور في وقت باغتت فيه سوريا ومصر الجيش، ولم تستطع حتى تحرير أراضيها، فإنه لا يوجد أي دولة تبادر إلى الحرب معنا. وانهيار الاتحاد السوفييتي خلف سوريا مع سلاح قديم، وفي محاولة لسد الثغرة الكامنة وراء التفوق العسكري التكنولوجي لإسرائيل، فإن سوريا تعمل حالياً ليس في تطوير دباباتها وطياراتها، بل في تطوير صواريخها وذلك لرغبتها في ضرب جبهتنا الداخلية.

    المصدر : البيان 8\3\2004 م
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-09
  3. ابو دجانة (2)

    ابو دجانة (2) عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    إسرائيل تتبجح على هؤلاء الحكام العملاء الذين قاموا بتثبيتها، و اعترفوا بها كدولة في المنطقة و جبنوا واستكانوا أمامها، فزادت وقاحة يهود، لأنهم يتعاملون مع حكام جبناء، يحرصون على الدنيا كما يحرص عليها الكفار.
    و لأن هذا الكيان المسخ لم يواجه حرباً حقيقة مع المسلمين، لأنهم يعيشون دون دولة ترعى شؤونهم و يتقون بها أعدائهم.
    بسبب ذلك حسب اليهود أنفسهم أقوى من المسلمين مع العلم أن الأمة لم تنتصر من عتاد أو عدة و إنما نصرت بهذا الدين.
    ولكن الله سبحانه وعد ووعده الحق، بأنه متبر ما هم فيه، وسيأتي هذا اليوم قريباً بإذن الله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-10
  5. alfgeer

    alfgeer عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-24
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    نعم فالنصر لاياتي الا من عند الله.وليس بالمعدات والتكنلوجيا كما يدعون

    ونحن المسلمون لنا ميزان خاص للقوه فالعتاد والسلاح لينفعنا ولن ينفعنا وحده للنصر علي اعدائنا اعداء الله .
    فبعد الاخلاص لله والتقيد باوامره ثم نعد لهم ما استطعنا من قوه وعند ذالك سيكون النصر حليفنا
    ونحن لايجب الا ان ناخذ بهذا الميزان لاغير ,فالاسلام ديننا والشهاده مطلبنا
    والسعي لارساء حكم الله علي ارضه واجبنا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-10
  7. أسد

    أسد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-05
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    " إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون"
    صدق الله العظيم
    الكيان الصهيوني أخاف كل الزعماء العرب وأصحاب النفوس الضعيفة وقليلي الايمان بالله عز وجل، وهؤلاء من يتكلم عنهم "يعلون"
    ولكن هذا الكيان خرج ذليلاً من أرضنا المحتلة في لبنان بفعل الايمان بالله والاتكال عليه والثبات في أرض المعركة ورفض الخضوع والاستسلام الا لله وحده ورفض مخططات الحكام المتأمركين
     

مشاركة هذه الصفحة