بريطانيا تفوز على المانيا 5--1

الكاتب : أبو علأ   المشاهدات : 1,721   الردود : 1    ‏2001-09-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-02
  1. أبو علأ

    أبو علأ عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-27
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    فاز منتخب بريطانيا على منتخب المانيا بنتيجت 5 ---1 على ارض الثاني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-03
  3. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    7
    اجمعت الصحف الالمانية على الاعراب عن الفزع واليأس لهزيمة منتخبها امام انجلترا 5/1 ضمن تصفيات اوروبا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بينما احتفلت بولندا بحجز اول بطاقة للقارة للنهائيات فيما شهدت الجولة اخفاق ايطاليا وهولندا.
    ووصفت الصحف الالمانية الهزيمة امام انجلترا بالكارثة، وقالت صحيفة فيلت ام زونتاج الاكثر انتشارا «انها اسوأ هزيمة تمنى بها المانيا على ارضها منذ 70 عاما وانها خسارة شنعاء. واضافت: يالها من انتكاسة مروعة. منينا بهزيمة تاريخية ولم يدافع احد عن نفسه، كم درس يجب ان يتعلمه لاعبونا قبل ان يدركوا مدى خطورة الخصم. كان هذا درسا قاسيا. امام اولادنا الكثير ليتعلموه.
    واضافت الصحيفة: «بعد هذا الحرج التاريخي يجب ان ينتاب منتخب المانيا قلق بالغ بشأن تأهله مباشرة لكأس العالم». ولم يسبق لالمانيا ان انهزمت على ارضها في تصفيات كأس العالم الا مرة واحدة وكانت على يد البرتغال قبل 16 عاما ولكن بعد ان ضمن المنتخب التأهل لنهائيات كأس .1986 وكان الفريق الالماني مرشحا للتأهل مباشرة لنهائيات كأس 2002 بتصدره المجموعة التاسعة. ولكن بات محتملا ان تحتل المانيا المركز الثاني وتواجه بذلك اوكرانيا او روسيا البيضاء في لقاء فاصل عقب مباريات المجموعات. الا ان المعلقين لم يحملوا على المدرب رودي فولر الذي اصيب ابوه بازمة قلبية في الاستاد اثناء المباراة. وقالت صحيفة فيلت ام زونتاج في افتتاحيتها» يجب ان يبقي فولر مدربا وعلينا اقناعه بالبقاء.
    وقال جيرهارد ماير فورفيلدر رئيس الاتحاد الالماني: «اللاعب الالماني الوحيد الذي قاتل في المباراة هو كارستن يانكر. لم يكن هناك اي دعم من خط الوسط والدفاع كان مخيفا، لقد خسرنا امام منتخب رائع والنتيجة كانت حسمت بعد الهدف الثالث للانجليز وبعد ذلك كانت كل هجمة مرتدة يمكن ان تؤدي الى هدف».
    وعلق السويدي زفن جوران اريكسون مدرب منتخب انجلترا «ان النصر تحقق في ليلة رائعة، لقد اكدت مرارا وكنت دائما مقتنعا باننا قادرون على تحقيق الفوز على المانيا لكن ليس بهذه النتيجة 5 ـ .1 انها نتيجة كبيرة خاصة ان الفارق بين المنتخبين ليس كبيرا الى هذا الحد. لقد اصبح الباب مفتوحا امامنا نحو نهائيات المونديال، ونحن قادرون على انهاء التصفيات في المركز الاول في المجموعة بفضل انجازاتنا».
    وقال مايكل اوين الذي سجل ثلاثة اهداف في مرمى المانيا: «كنا نحلم بالفوز لكننا لم نكن نصدق انه سيتحقق بهذه النتيجة».
    المنتخب الالماني الذي كان المرشح بقوة ليكون اول سفير اوروبي الى النهائيات، بات تحت رحمة الانجليز او بحاجة الى خدمة تقدمها له البانيا او اليونان اللتان ستواجهان انجلترا في الجولتين الاخيرتين.
    وتجمد رصيد المانيا عند 16 نقطة من 7 مباريات مقابل 13 من 6 لانجلترا منافستها الوحيدة على بطاقة المجموعة.
    وانعشت انجلترا التي كانت تحتاج الى هذا الفوز، آمالها بنسبة كبيرة وفي حال فوزها في مباراتيها الاخيرتين على ارضها الاربعاء المقبل امام البانيا والشهر المقبل على اليونان، سيصب فارق الاهداف في مصلحتها وتتأهل مباشرة تاركة المركز الثاني لالمانيا.
    وفي حال كان المركز الاول من نصيب انجلترا، التي انتعشت امالها كثيرا بعد ان كانت شبه معدومة، فستكون مهمة المانيا صعبة في الملحق حيث ستواجه بصفتها ثانية المجموعة التاسعة، على الارجح اوكرانيا او بيلاروسيا.
    وكان الالمان ضحية ثلاثي ليفربول المؤلف من اوين وجيرارد وهيسكي، حيث ادى الاول دور رأس الحربة بنجاح وسجل ثلاثية، وقام الثاني بدور المنسق امام المنطقة وسجل هدفا، وتابع الثالث الدور ذاته داخل المنطقة وسجل ايضا، اضافة الى جهود القائد الانجليزي ديفيد بيكهام الذي كان خير ممول وموجه لزملائه، فثأروا لخسارتهم ذهابا صفر ـ 1 على استاد ويمبلي قبل 11 شهرا.
     

مشاركة هذه الصفحة