كلمات ... من جانب الطور الأيسر ! ( ما لم يقله غيري ) .....

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 763   الردود : 2    ‏2004-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-09
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0

    .

    إهـــــــــــداء /
    ـــــــــ


    إلى نخلةٍ ، يجلسها طفلٌ على فخذيه ، يقرؤها الحب ، فيدركُ أن أصابعها لا تسيــل !




    ــــــــــــــــــــــــ





    منذ ثمانين إلهٍ للجدبِ قضتْ عشتارُ أنوثتها في طمي الأرض البكرِ، و منذ طغت عيناها بالسحرِ الأسودِ زاحمـــها جلجاميشُ بخفّةِ ظلّ ولي الأمرِ ... و باسم الحزبِ الأوحدِ يقتسمان الحزنَ النَّـهري... لعشتارَ الكحْـلُ البَغداديّ ُ، و لجلجاميشُ صلاةُ الوَتـْـر ِ ! و منذ مضتْ تلقي الخصبَ على حدقاتِ الوطنِ الممتدِ رمتها آلهة ُ الأرضِ الجارةِ بالفتنة من عينيها ِ، و غوايةِ يوم النحرِ ...! و قضت أنّ لبابلَ نصفُ الأرضِ ولعشتارَ النصفُ المزري ...

    منذ ثمانين َ إلهٍ و السعفةُ تتنهدُ في سعفةِ بيت الحزبِ الكدِرِ ، تمسحُ سترتها بنشيدٍ عن عدلٍ يتدلى من حيث تغيب الشمسُ إلى حيث يكون بكاءُ المطرِ .... واهٍ ، لو عادت عشتارُ و قد غدَفت سدُمُ النارِ سحائبَها فوق النُّصُبِ الناظر نحو أكفّ السّحِرِ ! عشتارُ سيمسكها وجعُ الأرضِ ، و لن تفعلَ شيئاً ... ستنددُ بالغزوِ ، و قد تمسكُ سيفاً يفتحُ في بابلَ هاروتَ و ماروت وِجاء القدَرِ ! قد ترتدُّ ...

    عشتارُ أقيمي في اللحدِ ، أو كوني مصلوباً نتسولْ باسم العجز على أركان مدائنه النصرَ ليومٍ لم يولدْ بعدُ ...عشتارُ ، دعي للأرضِ عيونَ الرملِ تحدّقْ فيها ... و دعينا نتزيّنْ فوق مآذننا للفرسانِ يعودونَ بطان َ القوسِ ، خماصَ الوتَرِ ...!منذ الروحِ إلى الروحِ الأولى ، تلقينا أضغاث الحُلْمِ عرايا ، و تمرُّ السيارةُ تشري جثماناً ... أو تشعلُ في غيّابةِ قصعتنا بقيا خمرٍ في مدر ِ !

    يا بعضَ حصاةٍ تمخرُ دجلةَ ...آتوني أفرِغْ قِطْـراً في الرملةِ ، قالوا ستقيئُ لنا تمراً و نبيذاً أسودْ ! قالوا ، سيكونُ مساءٌ تثـَّاءبُ فيه محاجرُ عشتارَ على قسوةِ قلبِ المِرْوَدْ ! ... قالوا ، و تجيئُ يعاسيبُ الزيتِ على متنِ إلهٍ أمرد ْ! تنأى فيكونُ صراخٌ ، و تميلُ نهاداً فتخرُّ عذوقُ الليلِ تنيرُ السوطَ الأوحَدْ!

    و مضى ليلٌ يعرُجُ في النخلةِ ، يكلأُ مما تأكلُ - ريحا ! كانت تحتضرُ غداةَ شرَتها الأقلامُ ـ فأرخت في العينين ضريحا ... تغدفُ عِذقاً كبقايا اللبنِ المتيَبّسِ في حلْمةِ شاةٍ عجفاءْ ـ طُرُقاتُ الليلِ تسافرُ نحو الليلِ الآخرِ في جذعٍ يبكي نهدَي عشتارَ ، ويلظُّ بتقبيلِ الكفِّ العمياء ...سبحانَ ـ تصِلُّ بباب الجوعِ النابضِ في قلبِ ( الأنبارِ)، تحدُّ السيفَ على أطلالِ فناءِ الدارِ ـ كي تأكلَ بظُباتِ القصطلِ ما يلقيهُ الموتُ من الأشلاء ..!

    وطني ـ كبياضِ الدمعِ يجيئُ عجوزاً و يسافرُ مرتهناً بقرارٍ مدني ! كتشابكِ كفينِ غداة البينِ ، و ناقفِ حنظلةٍ يأتي ، كصليل اللطمةِِ في قلبِ أسيرٍ يصعدُني ! وطني ، أرجوحةُ نهَرٍ يمتدُّ كسيراً ما بين البحرِ و بين الزمنِ ! ألقاكَ ـ بلا ميعادٍ باللُّقيا ، و أقبّلُ شفتيكَ المُبْعَدتينِ بأرضِ الوطنِ ! وطني ـ يا كُربةَ آصالٍ يخنقها المدُّ الواجفُ في دمِها ، مالي أرجوكَ صلاةً فتكونَ صهيلاً للوثنِ !

    وطني ـ كدعاءٍ تغزِلُهُ أمي ، تُسكِنُهُ حلْمةَ ثدييها لصغيرٍ يكبُرُ في الزمنِ الملقى في غيّابةِ حُلْمِ ـ تُنـزِلُه ظلمَة فوديها ، لبنانٍ تتفيّئُ مفرقها ، مذ ألقت ماشطةٌ كفّيها في ميقاتِ الظلْمِ ـ يتململُ ، محتضِراً في الميلادِ / الثورةِ ، يتلقى الإنشادَ كصوت المزلاجِ الجاثمِ في شبّاكِ الرّحْـم ِ ... وطني ، آثارُ نبيٍ ضفرتهُ أقدامُ الأرضِ العِرضِ ، يتتبعُ ما تركت أورادُ الليلِ لرقيةِ رضٍّ أو لثغةِ جُرْمِ ، تغريه الحُمرةُ بجنانٍ تجري من تحت الأسمالِ ، و غناءٍ يتنهّدُ منسدلاً في حجلةِ آل ِ ، و لعينِ فتاةٍ أو سحنةِ شحّاذٍ يتنطعُ في سِفْرِ الأوصالِ ـ وطني ، للهجرةِ بابٌ نشرته الريحُ على بعضِ وجوهٍ كلَحتَها أوضارُ نبيٍّ محتالِ ـ يُفضي لغلالةِ شمعٍ في دولةِ رأسِ المالِ ، أو سبعِ سنينٍ خضرٍ يأكلهنّ قرارٌ وطني ــ ياااا وطني !


    * * *


    مشـهد ( )

    الريح ُ تعصف ُ بالسكون ِ
    و في يدي بقيــا اعتناق ِ ..
    رمس ٌ
    تمشِّطهُ الجريمة ُ .....
    كيف جاءت - جمَّةً -
    أرتال ُ كاسات ِ السواقي ....
    و الريح ُ عصفٌ لا يقِــرْ !


    * * *

    مشـهد ( )

    طللان ِ
    من قلم ٍ , و من نهَد ِ العراق ِ
    متماهيان ِكلَيلةٍ
    نصبت بأضرحها المآقي ... !
    و العصف ُ ريح ٌ لا تذر ْ!

    * * *

    مشـهد ( )

    الريح ُ ...
    لم تترك ْ على صدر الصبيّــة ِ
    وشمَ حرف ِ
    سمَلَتْ أناملُ حقدها وجع َ الفراق ِ
    من مقلة ٍ
    تذكي الغداة َ ببيت ِ شعر ٍ
    عن نداء أبي المراق ِ
    سيكون تابوت ٌ تضج ُّ به الحياة ُ
    و كل أجداث ِ الرفـــاقِ ..!

    *** *** ***

    ( سبب ... ثقيل )


    (لما قصدت ُ سوارَ كسرى لم أكن متوضئاً بالثأرِ/ لمّا لم ْ أجدْ (نقبَاً) كأن منازليْ فتحتْ على سم ّ الخياطِ/ مازالَ ( رُستمُ ) يقتفي أثر الترابِ و لم تزل أفيالُ كسرى عند باب النطعِ تشرقُ باللُّطيمةِ و السياطِ .. لمّا أزل أتلو على وجد ِ القبيلةِ كيف نبّأتِ النجــومُ فأحرقتْ أرجازَها سحبُ الدخانِ / وأمطرت كثباً على حُرَقِ النياطِ ... ما زال خيلُ الله يركبُ فـي أمانيّ الكتاب على أقاصيص ِ البـلاط ِ ...!

    غَلبَتْ بأدنى الأرضِ رومٌ ـ بعضَ رومِ ، ضدّانِ يعتركانِ في الوطنِ الغريمِ ... رومٌ أتت من قصرِ يانكي إذ تبشّرُ بالهزيمِ ، و لها تمترسَ في جوى بئرٍ معطّلةٍ ذَنُوبٌ من حسومِ ـ و هناك دبجّت القيانُ مساءنا ، صلَفاً على حبوِ القِماطِ ... ءلأنّ في أم المعاركِ رايةً نهَدت على لفظِ الجلال ، تقرّحت لغةُ ( النّـقَاطِ) ؟! واهٍ كأنّ أصابعاً نبتت تسائلُ عن قوافلنا التي عجزت بجحفلها القديمِ ... للرومِ في دمنا روالٌ سافرٌ ، نشرتهُ بائعةُ الأديمِ ! و لها ببابلَ ما تكدّس من هياطٍ أو تقطّر من مياطِ ....!

    * * *

    مشـهد ( )

    أقدام ُ أغنية ٍ تدربك ُ في الحشائش ِ
    كاختلاج ِرهينة ٍ
    و صدى احتراق ِ
    لامسنَنِي
    متوضئا ً بالرهج ِ
    أسرجُ كل تأريخ ِ ( البداية ِ...)
    كِلْمة ً ...
    بدم ِ , و ساقِ ..!!

    * * *

    مشـهد ( )


    قال : ( امكثوا ...)
    كل المدائن ِ لم تعد تقوى على حلب ِ النياقِ
    سأمدّكم
    نوقاً معصفرة ً بكاساتٍ دهاق ِ ..!
    لمَّا أتى
    نادته ُ من شُدُفِ المخيط ِ
    عيون ُ (سارقةِ) النطاق ِ!
    خمسون عاما ً
    لم يعد من طور سيناءَ الضريرُ
    و لم تعد شفة ُ العـراق ِ !!

    * * *

    ( فاصلة صغرى )


    " إن القويَ بكل أرضٍ يتقى "
    فاشدد وثاقي !!

    * * *

    مشـهد ( )


    بيديه جمجة ٌ من الإخلاصِ
    تصعد ُ
    من حنوط ِ تخومِ ( كَوت)
    - من أين َ ؟
    - من فتوى بأن َّ ( الله َ ) موت ْ !!
    بأبي , و أمي
    فاحملن ْ من ضيعتي وجل البراقِ !!

    * * *

    مشـهد ( )


    ضرمت ، وليس لها ( المثنى )
    فاصْفري
    يا كل ناعقةٍ على قصبِ السباق ِ
    ها قد تقاطرت المدائح ُ ثرّة ً /
    قضت ِ الخرائبُ نحبها /
    و تكوّمت كِسفا ً على أتراحها سُبُل السواقي ..
    ضرمت ، فأحرقت الأذان ...و لا مناصَ
    فأوقدوا
    للخمر كاسات ِ البواقي ..

    * * *


    مشـهد ( )


    كفٌّ تثاءبَ عند منبلج ِ السؤالِ
    تلقّفت ْ أطرافهُ مُزَقَ الـرقاقِ ؟!
    رتقٌ على سُـرُج ِ الصديدِ
    فكيف تحبـسُ دمـعها سُـحبُ المآقِ ؟
    دينانِ في عنـق ِ البلاط ِ ،
    لمقلة ٍ سهـدت ْ بـها دُجَـن ُ العراق ِ ..!

    * * *

    ( سبب خفيف ...)

    ( لولا ء الحياءُ ..) لزرتُ ليلى العامريةَ مرتينِ ، لكنتُ أحمل في المجنِّ لليلها الملتاع ِ غرغرةً لطينِ ..كنتُ ألقحتُ الأثافيَ بالإرأنِ ، شققت ُ يقطينا ً لأسترَ ما يبينُ من الأقاحي المجهشاتِ على الغضونِ .. لولا العجافُ حمدنَ ترسيَ ، كنت ُ أمهرتُ القصيدة َ للشفاة ِو نهدها ... باسمِ التي كعَبت على جوعِ العشيرةِ لا يُضامُ بها خدينْ ... أو كنتُ كنت ُ كما تحبُّ بأن أصوغ َ حرورها سِوَراً تهدهدها المشاربُ والأكفُّ ، تقيمُ في أختامها الكلماتُ ما بين المضايقِ و السفين ..لولا الهوى المفتولُ بالسيف المعتّقِ بالرهاجِ لكنتًُ كنتُ(ك)ِ.. يا عراقُ على الفجيعةِ ، كنتُ أضمرتُ اليراعَ لمّا يجنّ سهادنا للرافدينِ ...لولا وصايا المبعدين من الرفاقِ...!

    و بدت عراقُ كأنها بدرٌ تقنّعَ باليدينِ ، و بدت محاسنها التي تخفى لعينِ ـ لبكارةٍ كالأحجياتِ ترفُّ في أحلامِ مسكينٍِ ينقّبُ في المنامِ عن اللُّجينِ ـ و جديلةٍ عقدتها أورادُ العفافِ لعاشقٍ ما بينَ بينِ ، و لشمعةٍ تهذي لكانونَ الشريدِ و مقلتينِ...لـ( لنا) إذا انقلبَ النداءُ ثواقباً تذكي دجونَ الخافقينِ ...هي كلمةٌ و الباقياتُ الصالحاتُ بأرضِنا دَينٌ على أنقاضِ دينِ ، و أنا بمفترقِ السلاحِ أبيعُ أسمالي و أمسي ... و أضمُّ من أثرِ الرسولِ لعجزناً صوتاً خواراً يعتلي إخراسَ رمسي ، و لربّ هامانَ المضمخّ بالنساءِ صلبتُ وجهَ القبلتينِ ، و طفقتُ مسحاً بالصدورِ لعلّ مقبرةً تدورُ بدارنا و يكونُ تعسي ـ أوَ أغتدي للحربِ مسلوبَ الوفاضِ من المهانةِ و السؤالِ على اليدين ِ...!

    * * *

    مشـهد ( )

    ( أخشى على عيرٍ يعثـِّرها العراق ُ ،
    من الشكَاة ِ )
    فكيف َ أسهرُ في منادمة ِ الزِّقاقِ
    إيه ٍ ... أبي
    ماذا تقولُ و قد تعثــّرت النخيلُ بظلّها
    و تعثـّر النهرُ المسافرُ بالرذاذِ
    و ضج ّ في أوحالهِ سقَمُ المُذاق ِ ...! ؟

    * * *

    مشـهد ( )


    - الكرُّ كرُّ أبيك َ ( محجنُ ) ،
    و الضرابُ هو الضرابُ ،
    و خيلنا
    في كل نادٍ لا تفيقُ سوىِ على الشوطِ الأخيـرِ
    إذا استغاثَ بعينها شرهُ اللحاقِ ..!
    من أين جئتَ ؟
    و في السلاسل ِ ضفتاكَ عُقلن َ في وجع ِ المُحاقِ ؟
    - جاءت على كفي الحرابُ
    فخِلْتها
    خصرا ً تحركهُ الظُّباتُ و كل أشداق ِ النفاقِ ..
    من صورةِ الدمِّ المعلقِ في حدائق بابلَ المسجورِ
    جئتُ
    من الأذان ِ ، و شهقة ٍ بدجى ( عَنَاقِ )..!
    * الكرُّ كرُّ أبيك َ ( محجنُ ) ...
    فابعثن ْ كـرّ العراق ِ ...!

    * * *

    ( فـاصلة كبـرى )

    ( إن الضعيف ... بكل واد ٍ يُقتفى
    فاحمل نياقي ) !

    * * *

    قـفله ...!!


    ألم ٌ يسَهِّدُ أحرفي , و جوى القصيدة ِ
    مثل شيخ ٍ
    ينحني - متنهدا ً - ليعُبَّ من شفةٍ وليدهْ
    من أين تشرقُ جذوة ( الرجل ِ) المغضن ِ
    بين شوقٍ , و انسحاق ِ ...!!
    يا( إنـني ) و ( أنا )
    و ( سرجي ) و ( المهنّد )
    لـِ ( أنا)
    ستُـنـْهِـدُ ( لي) المراسم ُ
    هيكلا ً , ليكون مشهد ْ !!
    ويحفـّـني
    قبس ٌ من التابوت ِ
    ممتلئا ً بما تركت ْ ( بنو عرشوتَ )
    من ( هوَسٍ ) لأصعد ْ ...
    كملاكِنا المحمول ِ في شبق ٍ
    من ( التثييب ِ ) و الصرح ِ الممرّدْ !
    لـ(أنا)
    و للرسم ِ المسجى
    للحفاة ِ
    و حلْـمَة ٍ بفم ِ المعاق ِ
    لــ( لنا) الكرازة ُ
    و المعادُ
    لنا جدارُ أبي الموسّــدْ !!
    و الريح ُ تعصفُ بالرجوع ِ
    و في يدي
    حرفُ اعتناق ِ ....!!

    * * *


    .............................

    مروان الغفوري ..!




    أتمنى لكــم قراءةً ماتعــة مع هذا السفـــر الطويل !

    .


    [/COLOR]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-09
  3. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3

    كم كان متعباً جداً ، السفر على هذه الخارطة الموجعة جداً يا مروان ‍‍ ..

    حقاً لقد قلت مالم يقله غيرك

    جل تقديري لك إيها الشاعر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-10
  5. ماجدولين

    ماجدولين مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [color=660066]ذو يزن...,,
    أمير العواطف الإنسانية النبيلة والخيال السرمدي الخلاق.......,,


    العراق:: كانت مهداً لأهم الحضارات البشرية الأولى بكل ما تكتنزه من ميثيولوجيات وأساطير و روحانيات(أيل,عشتار,تموز,جلجاميش..........,وغيرهم..) و بكل ما حضنته من ديانات كبرى وثنية وسماوية.

    مروان.....:eek:
    تمتلك حساً فلسفياً مرهفاً في استنطاق الأحداث المتمثل في الرمز.....,
    خيالك مطلق , جامح , حر يرتع حينما يشاء وحيثما يشاء....,
    و كلماتك تنحت أفئدتنا المهاجرة إلى أجل غير مسمى..., محاولة قلع الإحباط المتوغل فيها...

    آه يا إبن القبيلة كم تأبى ضريح السكون.....,,
    كيف لنا أن نحيد دون حقيقة تصرخ بأن الأرض هي العرض....., هي الأم الرؤوم...., هي الحضن الدافئ......,ولكننا نحن من بعناها بابخس ثمن...


    تحية لطورك الأيسر.....,,
    ماجدولين.
    :)[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة