على ذمة علماء آثار أمريكيين مملكة سبأ اليمنية أعجوبة العالم الثامنة

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 919   الردود : 13    ‏2004-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-09
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    على ذمة علماء آثار أمريكيين مملكة سبأ اليمنية أعجوبة العالم الثامنة

    إيلاف من صنعاء: عبده يحي عايش


    [​IMG]

    [color=6633FF] قال خبراء آثار أمريكان أن معبد " أوام " المعروف بعرش بلقيس ملكة سبأ اليمنية القديمة، هو الأعجوبة الثامنة في العالم.
    موضحين أن الدراسات والمسوحات الآثارية الميدانية أكدت بأنه لا يوجد معبد يضاهي معبد " أوام " المأربي، في العالم القديم سواء من حيث الحجم أو المساحة، حيث تبلغ مساحته 6000 متر مربع وطوله 255 مترا،مشيرين إلى أن معبد " أوام " كان مسقوفا وله 360 نافذة.
    في هذه الأثناء تقوم المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان برئاسة مارلين فلبس ومنذ منتصف فبراير الفائت بعمليات تنظيف الرمال والأتربة داخل معبد " أوام " وذلك بواسطة آلات ومعدات حديثة تم إحضارها من الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث لا تؤثر على النقوش والزخارف والمعالم الأثرية والمنشآت المعمارية المدفونة تحت رمال صحراء مأرب، حيث توجد 200 نقش، يعتقد الخبراء أنها ستكشف التسلسل التاريخي للملوك اليمنيين المتعاقبين في مملة سبأ القديمة.


    [color=FF3366]محرم بلقيس ( معبد أوام )[/color]

    يقع هذا المعبد إلى الجنوب من مدينة مأرب القديمة على الضفة الجنوبية لوادي أذنة وهو بناء كبير وضخم، تغطي الرمال معظم المنشأة المعمارية وبشكل كثيف.
    تشير المصادر النقشية إلى أن تاريخ بناء هذا المعبد يعود على أقل تقدير إلى عهد المكرب السبئي" يدع إل ذرح بن سمه علي "، وهو الذي حكم في القرن الثامن قبل الميلاد حيث ذكر في أحد نقوشه أنه قام بتسوير المعبد بحائط حجري.
    وقد عثرت البعثات الأثرية خاصة في منتصف الخمسينات من القرن العشرين أثناء التنقيب على كثير من القطع الأثرية إلى جانب أرشيف كبير من النقوش المكتوبة على الأحجار، ومن الآثار المكتشفة ـ مثلاً ـ تمثالان من البرونز غير مكتملين، منهما تمثال لأسد ورأس ثور من البرونز، شاهد قبر من الرخام، اثنا عشر ثوراً من الرخام، جزء من تمثال لحيوان نصفه لنسر ونصفه الآخر لأسد، تمثالان صغيران من الطين، تمثال لجمل، خمسة عشر إناءاً فخارياً، جزء من حوض من البرونز، زراير من البرونز، خنجر منقوش، جانب من صندوق حجري، تميمتان، لؤلؤتان، بقايا أثنى عشر مسماراً برونزياً.

    وتبرهن الشواهد على أن المعبد قد تعرض للسلب والنهب بصورة مستمرة منذ أن هجر، وقد كانت معظم جـدرانه الداخلية مغطاة بصفائح برونزية ربما كانت عليها كتابات وزخارف متنوعة لم يبق من أثرها سوى بقايا المسامير التي كانت مثبتة بها في الجدران.

    أما بالنسبة للنقوش فقد نشرت كثير من نقوش المعبد التي عثر عليها والتي تعتبر أرشيفاً متكاملاً للكثير من الحوادث التاريخية منذ القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي تقريباً.

    وقد عرف من خلال محتويات نقوش المعبد وآثاره أنه كان المعبد الرئيسي للإله ( المقة ) إله الدولة السبئية فهو يحتل مكانة متميزة بين بقية معابد هذا الإله سواءً المشيدة في مأرب وضواحيها أو تلك المشيدة في الهضبة في عمران وشبام ـ كوكبان وصنعاء …. وغيرها، وتمثلت هــذه المكانة بدور المعبد القومي للإله ( المقة ) ـ الإله الرسمي للدولة السبئية ـ، وكان رمزاً للسلطة الدينية في سبأ، فقد كانت الشعوب والقبائل المنطوية تحت اتحاد قبائل مملكة سبأ ملزمة بتقديم القرابين والنذور للإله ( المقة ) سيد معبد ( أوام ) كتعبير عن خضوعها لولاية الدولة السبئية عليها.

    وقد كان لهذا المعبد حجاً سنوياً يقام في شهر ( أبهي ) كانت القبائل والعشائر المنطوية تحت الولاية السبئية تحجه كطقس ديني ينم ـ أيضاً ـ عن تمسكها بوحدة قبائل مملكة سبأ، ويـوجــد نقش في أراضي قبيلة ( سمعي ) التي كانت تمتد من شمال غرب صنعاء إلى أقصى شمالها الشرقي، وهى قبيلة كانت تـضـم مـجـمـوعـة مـن الشـعـوب مـن بـيـنـهـا ( حاشد، خولان، همدان... وغيرها ) فيه يأمر الإله ( تألب ريام ) إله قبيلة ( سمعي ) ـ شعوب القبيلة ـ في التوجه لأداء طقس الحج المقدس لإله سبأ ( المقة ) في معبده ( أوام ) في مأرب في شهر ( أبهي ).
    وهناك أيضاً طقس حج آخر هو الحج الفردي، وهو الذي يتوجه فيه عباد الإله ( المقة ) إلى معبد ( أوام ) لأداء طقس الحج المقدس، وهو طقس تختلف شعائره ومناسكه الدينية عن طقس الحج الجماعي، وكان يقام هذا الطقس في شهر ( ذهوبس ).

    تبرز النقوش النذرية والقرابين الكثيرة المقدمة في معبد ( أوام ) الدور الهام للمعبد باعتباره المكان المقدس الذي يتم فيه تلقي أوامر وتعليمات الإله، وفيه يقدم الناس قرابينهم ونذورهم للإله ( المقة ) إيفاءاً لنذر سابق أو لغرض الحصول على طلبات تمس مختلف نواحي حياتهم مثل وفـرة المحصول وكثرة الولد والصحة والعافية والسلامة، والانتصار على الأعداء ".
    كما تقدم نقوش جبل البلق الجنوبي معلومات قيمة عن بداية نشوء الكيان السياسي للدولة السبئية، إذ تعود أقدمها إلى نهاية الألف الثاني قبل الميلاد ومطلع الألف الأول قبل الميلاد، وتغطي تواريخها قرابة سبعة قرون، كتبت جميعها على صخرة مسطحة في سفح الجبل.

    و سجل هذه النقوش مجموعة من الكهنة الذين كانوا يمارسون مهام الكهانة للإله ( عثتر )، وقد سجلوها بمناسبة انتهاء فترة كهانته التي كانت تمتد لمدة سبع سنوات كانوا يمارسون خلال هذه المدة عدة مهام إلى جانب دورهم الديني في المعبد، حيث كانوا يشرفون على ري الأراضي بنظام توزيع دقيق للمياه، كما يشرفون على توزيع الأراضي وملكياتها، وهذه المهام جعلت عامة الناس يهتمون بهم حيث كان يؤرخ الملوك والعامة أحداثهم بأسماء هولاء الكهان، والتي تستمر كما ذكرنا سابقاً مهام الكاهن لمدة سبع سنوات يتوارثونها بشكل متتالي، فيؤرخ عامة الناس بالسنة الأولى والثانية …… وهكذا حتى السابعة من كهانة الكاهن الفلاني، ولا يؤرخون بأسماء ملوك المملكة السبئية لأنهم لا يستمرون في مناصبهم مدة زمنية محددة كما هو الحال عند الكهان ومهام الكهان الدينية والإدارية مكنتهم من المشاركة السياسية، في صنع القرار السياسي إلى جانب ملك الدولة، ويلاحظ أن بعض الكهان سجلوا في نقوشهم أنهم كانوا يمثلون نواباً للملك في المناطق التي كانت تقع تحت سلطتهم.
    واختيار الكاهن لم يكن عشوائياً أو بطريقة الانتخاب ولكن وفق نظام صارم، حيث لابـد أن يكون منتمياً قبلياً إلى ثلاث عشائر كانت هي الوحيدة التي تقدم الكُهان للإله ( عثتر )، ثم لا بد من أن يكون ابناً بكراً، ولا بد أن يختار له اسماً كهنوتياً من بين مجموعة أسماء محددة، وأن تتم تربيته تربية كهنوتية خاصة، وبذلك يصبح معداً ومرشحاً لمنصب الكهانة.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-09
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF3366]جولة إلى عاصمة السبئيين
    [/color]



    تقع مأرب إلى الشرق من صنعاء وتبعد عنها نحو 173 كيلومتراً وتعود تسميتها إلى مطلع الألف الأول قبل الميلاد، فـقـد ذكـرت فــي نقوش من القرن الثامن قبل الميلاد باللفظ ( م ر ي ب )، وفي بعض النقوش المتأخرة ظهر إسمها باللفظ ( م ر ب ).
    وقد توصلت الأبحاث الأثرية والدراسات التي أجراها الفريق الأثري الإيطالي في وادي يلا أن مدينة (حفري) ـ ربما ـ هي أقدم مدينة كانت العاصمة الإدارية لمملكة سبأ في بداية ظهورها، ثم انتقلت بعد ذلك إلى مدينة مأرب وبداية اتخاذها كعاصمة إدارية لمملكة سبأ بدأ يظهر بكل وضــوح فـي الـقـرن الثامن قـبل المـيـلاد و ظلت هذه المدينة هي العاصمة الإدارية لدولة سبأ من القرن الثامن قبل الميلاد حتى القرن الثالث الميلادي ـ أي ما يقارب ألف عام حيث شهدت هذه المدينة الكثير من الأحداث سواءً من جانب تشييد بنيتها التحتية المتمثلة ببناء السد واستصلاح الأراضي الزراعية وبناء الأسوار والمعابد أو من الجانب العكسي وهو المحاولات العسكرية للاستيلاء عليها خاصة تلك الغزوة الرومانية التي وصلت إلى مشارفها في سنة ( 24 ق. م ) والتي عادت على أعقابها خائبة أو تلك المحاولات التي تمـت مـن قبل الريدانيين فـي القـرن الثاني الميلادي حتى أن الملـك المشهور ( شمر يهرعش ) وأبيه ( ياسر يهنعم ) عندما آلت إليهما أملاك الدولة السبئية في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي لم يقتحماها، ولكن دخلاها بسلام لتنصيب نفسيهما ملكي سبأ وذى ريدان ؛ لأنها تمثل العاصمة السياسية السبئية، وبعد تنصيب نفسيهما فيها عادا لمزاولة مهام الحكم من عاصمتهما ( ظفار - يريم).

    وعندما زار المستشرق ( توماس ارنولد ) مدينة مأرب القديمة في سنة ( 1843 م ) قام بعمل رسم تخطيطي لها وذكر أنها مستديرة وأن بها ثمانية أبواب : فباب العقير في السور الغربي، باب الحد في الجهة نفسها على مقربة من الركن الجنوبي الغربي، وفي السور الشمالي باب النصر وباب الكار، كما يذكر ـ أيضاً ـ باب المحرم وباب الدرب وباب القبلة وباب المجنة، ولكن السيول جرفت جزءاً كبيراً من الخرائب وجرفت معها جزءاً كبيراً من الجدارين الجنوبي والشرقي، ويبدو أن هناك أماكن كثيرة مكسورة في الجدران اعتبرها ( ارنولد ) أبواباً وسماها بالأسماء التي كان يطلقها عليها الأهالي.


    [color=FF3366]مسجد النبي سليمان:
    [/color]


    أشهر ما في مدينة مأرب القديمة من المعالم مسجد سليمان الذي ارتبطت تسميته بالنبي سليمان الذي زارته الملكة بلقيس في ( أورشليم ).
    يقع هذا المسجد في الجانب الغربي للمدينة، ويواجه مبنى مركز محافظة مأرب استخدمت في بنائه مادة الحجر، وهى أحجار قديمة أعيد استخدامها، ويقوم سقفه على مجموعة من الأعمدة الحجرية الأثرية بلغ عددها ( 52 عموداً )، ومعظمها أعمدة مضلعة ذات ثمانية أضلع يصل محيط بعضها إلى ( 1.11م )، وهذا المسجد قد اندثر معظم سقفه وبعض أجزائه خاصة الغربية، ولم يعد يستخدم للغرض الذي أنشئ من أجله.

    وهناك قطعتان حجريتان كتب عليهما نفس النص الآتي :
    بسم الله الرحمن الرحيم، روى عمر بن عبد العزيز بن سعيد الماربي عن النقاب وأصحاب الحديث أنه بنى هذا المسجد الشريف القديم سليمان بن داوود نبي الله صلى الله عليه وسلم.....؟

    وهناك أيضاً قطع حجرية كتب عليها النص التأسيسي للمسجد يدل النص التأسيسي له أن هذا المسجد بني في سنة ( 467 للهجرة النبوية )، وهو مما يكذب ما كتب على القطعتين الحجريتين، وقد أوردنا نصهما سابقاً بأن هذا المسجد بناه النبي سليمان، وهو النبي الذي ظهر في القرن العاشر قبل الميلاد، وعلى كل الأحوال ما جاء في النص الأخير يجعل من المستحيل أن يكون المسجد بناه نبي الله سليمان بن داود.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-09
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF3366]سد مأرب العظيم:
    [/color]



    يقع سد مأرب إلى الغرب من مدينة مأرب القديمة، ويبعد عنها نحو8 كم، وشيد سد مأرب على وادي أذنة الكبير بين مأزمي الجبلين، البلق الشمالي والبلق الأوسط، وسلسلة جبال البلق وهي التي تؤلف الحاجز الأخير للمرتفعات الشرقيـة قـبل أن تلتقي بالصحـراء، والصحـراء المعنية هـي ذلك الجـزء مـن فلاة اليمن ـ أو جُرُز اليمن الشرقي ـ الذي يمتد ما بين مأرب وشبوة، وتصب فيه معظم أودية الشرق، ويسميه الجغرافيون العرب بمفازة صيهد، ويطلق عليها ـ حالياً ـ اسم رملة السبعتين، وبين مأزمي جبلي البلق الشمالي والبلق الأوسط يضيق وادي أذنة بحيث يكون موقعاً طبيعياً يصلح لإقامة سد، وتتسع منطقة التجمع في أعلى المضيق بحيث تبدو وكأنها حوض مثالي لاحتواء المياه، ووادي أذنه ـ ( ا ذ ن ت ) في النقوش ـ هو أعظم أودية اليمن وميزابه الشرقي، وتشمل روافده أكبر مساحة بين روافد أودية اليمن الأخرى.

    ويعود تاريخ بناء السد إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد كأدنى تاريخ معروف، وذلك بناءاً على ورود اسم أحد مكاربة القرن السابع قبل الميلاد في نقش مثبت على مبنى المصرف الجنوبي، وهـذا المكرب هو " يثع أمر بين بن سمه علي "، وقد تعرض هذا السد للتدمير عدة مرات بسبب تراكم الترسبات الطمثية في حوضه، وذكرت النقوش أربع منها، الأولى في عهد الملك " ذمار علي ذرح بن كرب إل وتر " الذي حكم في الربع الأخير من القرن الأول الميلادي، والمرة الثانية في عهد " شرحب إل يعفر بن إلي كرب أسعد " الذي حكم في منتصف القرن الخامس الميلادي، والمرة الثالثة والرابعة كانت في عهد إبرهة الحبشي في سنة ( 552 ميلادية ).

    والآن لم يبق من آثـار السد القديم سوى بعض معالم لجدار السد أو السد نفسه، ومباني المصرفين الكبيرين اللذين كانت تخرج بواسطتهما المياه من جانبي السد أو الصدفين الشمالي والجنوبي، إضافة إلى القناتين الرئيسيتين اللتين كانتا تربطان المصرفين بالجنتين، ومقاسم المياه في الجنتين ـ الأراضي الزراعية الشمالية والجنوبية ـ، وهي سدود تحويلية صغيرة تقسم المياه التي تصلها من القناتين الرئيسيتين.

    وشيد جدار السد من نقطة أساس الوادي على الصخر ( الأم ) بأحجار ضخمة ثم بعلوها جدار السد فوقها تدريجياً، وقد وصل أعلى ارتفاع له من سطح الوادي حوالي ( 16 متراً )، ويقدر سمكه بحوالي ( 20 متراً )، وكان طوله يمتد حوالي ( 680 متراً ) عبر الوادي ما بين الصدف الجنوبي القائم على سفح جبل البلق الأوسط والصدف الشمالي والمبني على الصخور المقابلة في جبل البلق الشمالي.
    أما الصدفان ـ المصرفان الجانبيان للسد ـ، فهما عبارة عن مخرجين ـ هويسين ـ كبيرين قد نحتا أصلاً في الصخر ثم استكمل بناؤهما على صخور جبلي البلق الشمالي والأوسط بحيث يكونان قناتي توصيل كبيرتين شق أسفلهما من الصخر وشيد أعلاهما بواجهات سميكة من الحجارة الكبيرة مربعة الأضلاع، وقد هندمت أحسن هندمة، وثبت بعضها فوق بعض بتلاحم وترابط، ووظيفة هاتين القناتين هي تصريف المياه المتدفقة من السد عبر حوضين صغيرين يكبحان شدة تدفقهما ويتصلان بالقناتين الرئيستين اللتين تمدان كل أراضي الجنتين بالمياه على جانبي الوادي، وآثار بناء الصدفين لا تزال قائمة، وهي في الواقع أبرز آثار السد ومنشآت الري في مأرب اليوم.

    [color=FF3366]سد مأرب الجديد:
    [/color]


    نتيجة للحاجة الماسة لتطوير المناطق الشرقية من اليمن حديثاً كان بناء سد مأرب القديم ضرورة، وهو جزء من ذلك النهج التطويري الذي بدأه الرئيس علي عبدالله صالح منذ توليه زمام القيادة في 17 يوليو1978م، فقد أعلن في يوليو ( 1984م ) عن إعادة بناء سد مأرب، وكان هذا الإعلان مفاجأة لكثير من الناس في داخل اليمن وخارجه، وفي 2 أكتوبر من عام ( 1984 م ) قام الرئيس علي عبدالله صالح والشيخ زايد بن سلطان بوضع حجـر الأساس لبناء سـد مأرب الجديد في منطقة السـد الجـديـد ـ حـالـيـاً ـ والذي يقع على بعد ( ثلاثة كيلومترات ) إلى الغرب من السد القديم، وتم افتتاح السد الجديد من قبل الرئيس علي عبدالله صالح وأخيه الشيخ زايــد بـن سلطان فـي عام 1986م.

    [color=FF3366]عرش بلقيس ( معبد برآن ):
    [/color]



    يقع هذا المعبد إلى الجنوب الغربي من مدينة مأرب القديمة، ويبعد عنها نحو ( 4 كم )، وإلى الشمال الغربي من محرم بلقيس على بعد ( 1 كم ).
    يعتبر هذا المعبد أحد أهم معابد مملكة سبأ التي بنيت للإله ( المقة ) في محافظة مأرب، وتكمن أهميته في أنه المعبد الوحيد الذي أجريت فيه تنقيبات أثرية منهجية كاملة على أساس علمي، ويعود تاريخ أقدم المراحل المعمارية فيه إلى عصر المكربين وبداية ( القرن السادس ق. م )، وقـد زار هـذا المعبد عدد من الرحالة وعلماء الآثار.
    ويطلق على هذا المعبد المبني للإله ( المقة ) في النقوش اليمنية القديمة اسم ( برأن )، عثر على هذا الاسم على أحد أعمدة المعبد، وقد اشتق أصحاب المعجم السبئي كلمة برأن من الجذر الثلاثي ( برأ ) مهموز الآخر بحذف النون، وهي بمعنى شـاد أو بـنـى أو بـدى وتـدل ـ أيضاً ـ على ( الإبراء )، أي التخلص من الذنوب أو الأمراض.
    ومن خلال تخطيط المعبد الذي يقوم على أساس فكرة الفناء المكشوف الذي تحيط به الأروقة من ثلاث جوانب ووجود الهيكل في صدر الفناء وهو النموذج الذي استقر عليه تخطيط المعابد السبئية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-09
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=330099]اخي الفاضل / الحسام اليماني
    لك كل الحب والود على ماتبذله من جهد في
    اظهار تراث الامة ويستحق ان نوقف هنا
    حتى نعرف تراثنا وتاريخنا
    ولكن للاسف نحن ظلمنا يا ابا حسام
    من الاعلام!!!

    وهذا هو تاريخنا مهما
    حاولوا طمسه مهما غيروا هويتنا
    تحياتي لك
    الصحّاف
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-09
  9. الدودحية

    الدودحية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    1,990
    الإعجاب :
    0
    اللة اللة

    ما اجمل التاريخ ماجمل ان نتدكر اجدادنا ونرى اعمالهم العظيمة , وناخد

    العبرة من عبق التاريخ

    بلادي مااجملك وكم انا فخورة بك .

    شكرا لك .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-09
  11. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    لك أجمل تحية أخي الصحاف على مرورك الكريم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-09
  13. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    هلا بالغالي الحسام اليماني أشكرك كثير الشكر أخي العزيز على المعلومات القيمه التي أوردتها مع الخبر بارك الله فيك أخي العزيز .


    تحياتي
    أخوك المحب على الدوام
    الحداد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-09
  15. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    وتبرهن الشواهد على أن المعبد قد تعرض للسلب والنهب بصورة مستمرة منذ أن هجر، وقد كانت معظم جـدرانه الداخلية مغطاة بصفائح برونزية ربما كانت عليها كتابات وزخارف متنوعة لم يبق من أثرها سوى بقايا المسامير التي كانت مثبتة بها في الجدران.
    -----------------
    من مقال الحسام اليماني

    نعم وبكل تأكيد أن هذه الألواح نهبت وأعيد صهرها لتكن ضمن الأواني النحاسية التي تستخدم بكثرة ، والبرونز منهايسمى نحاس حميري .. وبمثل هذه الأثاروقصتها هناك الكثير من تراثنا نهبت إما بإهمالها كآثار صعدة وشهود القبور بها أو كالأثار القديمة ،، ويطلق عليها أيظا خرائب حميرية أو أثار بني هلال . وهي متوفرة بكل مكان باليمن لكنها بالهواء الطلق .

    مشرفناالمكرم الحسام اليماني : لقد دونت مايريح النفس ويسر الخاطر وجئت من سباء بنباء يقين .. لك الشكر والثناء العطر لما أسهم به قلمك الرائع وإن كان لي تحفظ على مسجد سليمان بن داود ، من حكم إستقراءات تجمع بين التاريخ الطبيعي و الجيولوجي للمنطقة ثم دراسات الجنس البشري ، تبين أن اليمن هي الأقدم تحضرا ومدنية على مستوى العالم .. وأن الديانات التوحيدية أول ما عرفت باليمن .. كما أن ديانات اليمن القديمة لم تكن وثنية بل كانت هجين ويبدو من خلال طقوسها أن التأثير التوحيدي له شأن كبير وذاك يدلل على أن أهل اليمن كانوا ناظجين حضاريا وبزمن مبكر وموغل بالقدم .. وأنهم جربوا البخور بمعابدهم ومنازلهم قبل تصديره للخارج ، ومنها أم الدنيا مصر التي سبق أن صنف البشر بها أنهم ذوو أصول أفرويمنية أتت من الحبشة ... لكن هناك من يحاول غش الزامل ويفهمنا أن الحضارة المصرية هي الأقدم رغم أن الجليد كان يغطي دلتا النيل في حولي عشرين الف سنة مضت .. بينما كانت اليمن الطبيعة جنة إستوائية مزدهرة ... والمصيبة أن هناك من يحاول إقناعنا بالعكس وأننا تعلمنا البخور و النسيج من المصريين ، وربما ذهب البعض للبرع وأنهم علمونا ذالك لأن الكلمة تشبه إسم منقرع (ملك مصري قديم) وهلم جرا ...
    أعتقد أننا سنكون بحال أفضل وأن تاريخناسيعاد صياغته ، ونصوغه بأنفسنا بعد الإستغناء عن معونة الإشقاء أو عبثهم ..
    تحياتي لك وشكري وتقدير .. رفعت راسي وهامتي ،، وآمل تثبيت الموضوع لأهميته
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-09
  17. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    [color=FF6600]موضوع مهم [/color]

    [color=990000]مسجد سليمان هكذا يطلق عليه ليس لبنائه بعد الاسلام فقط ولكن يقال أنه كان معبد قديم أو كنيسة وهكذا أرتبط أسمه بني الله سليمان عليه السلام عن طريق الديانات القديمة والله أعلم .
    عموماً الشكر موصول للاخوان الحسام على الاختيار والهاشمي على التعقيب.
    تحياتي .
    [/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-09
  19. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في نبش هذا التاريخ العريق ترتسم أكثر من علامة إستفهام ..
    هل يعلم اليمانيون ماجرى لآثارهم وماذاقته البعثات الأجنبية في عهد الإمامة من عسف وقد أتت عبر بيحان في وقت مازالت فيه المعالم شبه مكتملة ، وكيف تعرضت هذه الآثار للنهب المنتظم والعشوائي ، وكيف تسربت هذه الآثار في مشارق الأرض ومغاربها عبر عمليات تهريب غريبة وعجيبة وبكميات تذهل العين كيف خرجت أو عبرت الحدود أو الموانئ والمطارات ... ومابقي بأيدي السكان هل من جهود لجمعة وتعويضهم ..

    وثمرة هذه الحضارة من رحلات سياحية ودعاية لايجد اليمني آثارها إلا في المناسبات وفي حيز محدود وضيق جداً بينما غيرها أدنى منها مرتبة تجد الدعايات تحاصرك من كل جانب لوحات إلكترونية وبرشورات وفي الجرائد والمجلات ...مصدر دخل يدعم الإقتصادي الوطني بكفاءة ومساحة لايستهان بها من المسؤول عن غيابها ...

    الخدمات السياحية في المناطق التراثية ...تكاد تكون في الصفر ...
    حتى السياحة الداخلية يكاد مؤشرها يختفي ...

    أين دور المؤسسات الحكومية ممثلة بوزارة الثقافة ووزارة الإعلام ..لماذا هذا الغياب في عام تشهد صنعاء فيه عاصمة للثقافة العربية ؟

    حسامنا الرائع لك خالص التقدير والتحية ..
     

مشاركة هذه الصفحة