(( رسـالة تنبيه ...إلى أمة التيه ))

الكاتب : سليل الاسلام   المشاهدات : 511   الردود : 9    ‏2004-03-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-08
  1. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    بسمك اللهم ينطقُ الخطيب ، سبحانك ربي فأنت القريب ، ما سبّح الحوت في البحر العجيب، أدعوك ربي فأنت المجيب ، سدّد القول لا تجعله يغيب ، ولا تجعله عند الناس غريب ، وصلي اللهم على رسولك الحبيب ، ما غرّد الشادي على الغصن الرطيب ، واجمعنا به وبجمعه المهيب.
    لا تبنون بما أكتب حُكما ، ولكن نصيحة صغتها حِكما ، ومن أُوتي الحكمة صار نجما ، وعليه الله قد أنعما..

    فبسم الله أبدأ القول ، والصلاة والسلام على الرسول ، وعلى آله وصحبه ومن والاه في الفعل والقول ، فاقرئوا يا أصحاب العقول ، حتى وإن كان في المقال طول ، في ذبي عن الدين حياة كالقصاص !!
    من المبطلين بلا سيف ولا رصاص !!
    لكل أسلوبه وهذا أسلوبي الخاص ، أنا لست من أهل الاختصاص!!
    ولست الأديب القاص ، بآي الكتاب والحديث بنيت الأساس، فلا تفرّون من الحق فمنه لا مناص!!!


    هو علي عهد...فأما بعد

    أبعث هذه الرساله ، إلى اليهود الحثاله ، وأهدي المقال لأقلامهم العفنه ، التي أنتشرت بيننا من أزمنه ، لست أعلم أهي أقلام يهودية ، أم أقلام مخملية ، تكتب ما بدا لها ، وتنزلق على أوراقها !!

    أكتب إلى من أغضبوا ربنا ..
    وحسدونا على حبنا ..
    حبنا لله ولنبينا..
    ولتعاليم ديننا..
    الذي نزل إلينا ..
    والذي فيه نجاتنا ..
    والذي كلما به تمسكنا..
    يقترب عليكم انتصارنا!!

    يا عبيد الشهوات........
    كم يعتلجان في صدري ، حب الشريعة وصلاح أمري ، أمران أقضا مضجعي ، يا أمة التيه فلتسمعي ، لن ننسى نصيبنا من هذاالعالم ، ونور الحق بالذبح إليكم قادم ، أخبرنا بذلك أبو القاسم ، صلى الله عليه وسلم ، ما غرد شادٍ وما ترنم !!

    فإن سألتم عن قصتي ، ولماذا قويت عليكم لهجتي ، فبسبب زيادة معرفتي ، بكم وبعهودكم ، وبجرائم أسيادكم ، لذا فقد حانت ثورتي ، أن تخرج من حيرتي ،وتخطها محبرتي ، بأقلامٍ في جعبتي ، تكون عند حجتي ، عصاي وحيتي ، فتلقف افككم وتقصه ، على النفوس البائسه ، لأن قلبي قد لان وخرج من قفصه ، ونسي حالة الجبن المنغصه !!

    فإن سألتم من سيهزمكم ؟؟فإنه دين قوم حطمكم !! درسوا مخابركم ، وهدوا منابركم ، وبنفس اسلوبكم!! بأفكارهم محو افكاركم ، وبدينهم الحق كشفوا زيف دينكم!!
    فأرجو الله أن أكون منهم ، أو حتى خادماً يمسح غبار أقدامهم ، وأرجو ان يكون نهجي مثل نهجهم !!


    يا عبيد الشهوات...
    لقد استأجرتم بيننا أقلام ، وضيعة يكتب بها الاقزام ، وسيرتم من يعيش خلف الأوهام ، لإختراق ديننا ، وتشتيت وحدتنا ، فلا تستفزوننا ، فنحن لن نثورعليكم بأحجار ، بل سنحرق عليكم الدار ، ونحارب الافكار بالافكار ، إلى أن نقتحم عليكم الأسوار ، ونهد ذلك الجدار ، ليس تقليلاً في أحجارنا ، ولا في أطفالنا ، ولكننا نتطلع لتطبيق دورنا ، على الوجه الذي يرضي خالقنا!!

    قال تعالى : {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ} (83) سورة البقرة


    إقرئوا قصيدتي ، ففيها كنه لغتي ، وتعريف عقيدتي ، ولغز محبتي ، لدين به عزتي ، من أنا وماهو دربي ، ومن أين ينبع نسبي !!


    " مسلم وفي "
    أنا مسلم رزقي على من له المن ::: أنا الوفي أنا ضد المحن
    أتوب لمن هو غافر لذنبي :::له النعمةوالفضل والثناءالحسن
    إن هوأكرمني حمدته وشكرته ::: ولست في رزقه نهمٌ أو بطن
    لا تمتد عيني إلى غير كسبي ::: عندي بفضله ما يزيل الحزن
    ولي أقلام بأسمائه تتوقد::: فتلقف كل سحرٍ لأقلام العفن
    إن كتبت به في اليوم خمساً ::: فلن يبقى لهم من ذلك الدرن
    أرى الناس تستلذ لومي بعذلي ::: وما دروا بأنني كيّس فطن
    غدرتني لئامهم من هناك وهنا:::بنبش ماض ما به غير العفن
    غسلت لهم أذاهم بسيل محبرتي::: بعد ما استعذت ممن قد ***
    ابليس من أغرى بكيده بعض الأمم:::وغر كل يهودي فعربد وتصهين
    حتى اصطفى من الدين أكذبه::وجانب الحق بعد تحريفه المعلن
    هل يستويان في الناس مثلاً::رجل أعمى وكهل ليس له وطن
    أم رجل فتي قد بنى مسكنه::بالهدى فسهل الله له الحزن
    إن أصطفي منادماً لي يكن كضلي:::فنهج قرآنٍ مع الاخلاص يقترن
    وإن اصطفي في الدنيا هوى::: فقراءة أورادٍ بمكث الشجن
    طعم الشقاء يهون لمرضات ربي ::: كالسلسبيل ينبع من جنات عدن
    فيا لائمي دهراً هلا رأيت همتي :::هلا رأيت قلباً يأبى علي الوهن
    الحزن منه فياض الأسى متحسرٌ::: لما عصى الله في سالف الزمن
    يرجو سلامته من دارٍ هي للفنا:::وإلى مقام كريم في الخلد يحن
    يشتاق دوماً الى النعيم السرمدي ::: في مقعد صدق فيه يحلو السكن
    مع قوم كالأقمار في أجوائنا::: بهديهم نجاتنا من كل الفتن
    كالنجوم تسطع لنا وهي ميتةٌ :::فإن لم نحن نرقى إليها فمن
    على دربهم كم تستنير حداتنا:::كالأزهُرِ تهتدي بمواقعها السفن
    فهل ألام إذأصبح الموت مولدي:وهل يلام من كان متيمٌ بالوطن
    أنا سليل الاسلام والعز والهدى:أناإبن الأمجاد الألى وبلا من
    أنا فلذةٌ لكبد الاسلام أنا ::: أبي مسلم وأمي بنهجنا تؤمن
    تسح الدمع وترجو عفو ربها :اذا اختلت به وليل الدجى جن
    إسلامنا عزنا وبه يرقى النسب::: حتى وإن كنا من سلالة الجن

    "سليل الاسلام"

    هذا بكل الفخر نسبي ، ونسب أمي ونسب أبي ، فهاكم النسب الذهبي ، من ترائب أمتي...ومن صلب مذهبي!!

    يا عبيد الشهوات....
    نسبنا هوالأصل ، ونسبكم معتل ، نسبنا متصل ، بالأنبياء الأول ، وبكل الرسل ، وبصالح العمل ، وأنت يا يهودي ،قد خنت عهودي ، جحدت من النسب أشرفه ، وسلكت درباً لا تعرفه ، تستعذب التشريد ، وتقول في تهديد ، نحن الاسياد وغيرنا عبيد ، ونحن أحباء المجيد..!!

    فعلاً قد انتسبتم إلى عظيم ، ولكنكم ادعيتم القرب منه والتكريم ، أما نحن فمجرد عبيدٍ له ، ولا نستعلي بفضله ، كي لا نكون من الجهله !!


    قال تعالى : {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة

    يا عبيد الشهوات...
    إن لكم في قرآننا حكايات ، بالخزي والعار غير مفتريات ، ونقرأ فيه تكذيبكم للدعوات ، فليس لكم جزاء إلا الحسرات ، وإن تبتم فبينوا الخافيات ، من الآيات البينات ، وادخلوا في ختام الرسالات ، كما بشر بها عيسى وسيؤمن بها قبل الممات، ولا تكونوا أول كافر بالمحكمات!!!

    قال تعالى : {وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} (41) سورة البقرة

    يا عبيد الهوى..
    اتبعوا رسول الله الذي جاء ليزيل النوى ، عن كافة الناس ويدل من غوى ، الى طريق جنة المأوى ، إلى الحق الى نورالهدى ، ويحل لنا ما طاب ، ويحرم علينا ما يعاب ، ويضع اصراً وأغلال ، كانت في عهد قد زال ، ليتم بتوفيق الله الدين ، ويهيمن على ما أنتم به متمسكين ، فارجعوا لكتبكم إن كنتم لها غير محرفين ، لتجدوا أن نصركم باتباع الصادق الأمين!!

    قال تعالى : {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف

    يا أخي المسلم...
    نحن بحالك نعلم ، فالصورة تتكلم ، لتحكي لنا الظلم ، من المجرم ، عدو كل مسلم ،قد رأيت صورة موتاكم ، فقل لإخوانٍ لكم ، من بالقعود أفتاكم ، فاقرؤا كتابكم ، ففيه النصر لمن استنصركم ، قالوا وما دليل فتواكم ، فقلت إن لم تقدموا دمائكم ، فجودوا بمدامعكم ، لمن هم في الدين إخوة لكم ، وألحّوا بدعائكم ، عسى الله إن يرحمهم ويرحمكم ، فقالوا دعواتنا مستورة ، وعندما رأيت هذه الصورة ، بكيت دماً والعين معذوره !!


    يا أيها المظلوم من إخوتي ....
    لقد حرمتني من متعتي ، بإنزالك لدمعتي ، وأحسست بلوعتي ، على مصيبتي، وأيقنت بغفلتي ، وحبي لدنيتي، وأنني أعيش في موتتي ، رغم قوة بنبضتي ، لما قارنت حالتي ، بحال شخص من أمتي ، فنظمت خاطرة من فكرتي ، أسأل الله بها العفو عن زلتي ، وأن تزال بها علتي ، وتثبت على الحق خطوتي!!!!


    .....( لن يهون )......

    صورة تبكي العيون ...ودم المسلم لن يهون

    فإن هان عند الناس...فعند الله لن يهون

    وسيمكر بهم مولانا....مثل ماهم يمكرون

    وتخيب كل ضنونهم.... ولأذيالهم يجرّون

    فالمنتقم هو ربنا.... ولا يقواه المبطلون

    إن أراد لهم موت...فلن يخطئهم المنون

    وإن أراد لهم عار...فلن تنفعهم الحصون

    جبناء مدبرين دوماً...وعلى انفسهم يتبرزون

    ملطخة ثيابهم بالخزي...ويطفيء الله ما يشعلون

    فاللهم جازهم بعدلك.... وقرّبنا ممن ينصفون

    ولا تفتنا في ديننا...فيهان بنا وبه نخون

    ولا تُقم لهم رايةً....يا رب حتى يسلمون

    ( سليل الاسلام)




    يا عبيد الشهوات...
    في قرآننا دعوة لكم ، واضحة كالسنى ، ليست بإكراهكم ، بل هي بالحسنى ، من خالقنا وخالقكم ،الباقي وليس يفنى ، قص فيها لنا ولكم ، عبرة في هذه السكنى ، وأخبرنا في آياته بأنكم، أنتم أشد أعدائنا !!

    قال تعالى : {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} (82) سورة المائدة

    أبداً لم نخلق لنعاديكم وليس ذلك مذهبنا ، ولكن الله منكم حذرنا ، فقط نريد إخراجكم من أوطاننا ، فالله هو الذي أورثنا ، وأن تؤمنون بالحق لستصبحون في الدين اخواننا ، وإن لم تؤمنوا فسنأخذ من غدركم حذرنا ، وإن عدتم لخيانتنا فبالذبح إليكم عدنا!!!

    قال تعالى : {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (76) سورة النمل

    فقرآننا عليكم حجة وبيان ، فلا تتكبر أيها الانسان ، فالفضل من الله عظيم الشان ، هو أعلم حيث يضع دينه المصان ، فآمنوا بدين الله وبالقرآن ، ولا تحسدوا عبيدا أكرمهم المنان!!

    قال تعالى : {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (109) سورة البقرة

    فأدعوكم بدعاية الاسلام ، اسلموا تسلموا وتحيوا في سلام ، فان توليتم فعلينا تبليغكم بالكلام ، وإن اراد الله أن يعذبكم بأيدينا فلدينا الحسام ، هذا ما لدي يا أبناء بلعام ، وعد ووعيد فتبينوا طريق السلام!!

    قال تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ} (170) سورة البقرة


    والحمد لله على ما صنع ، وما أعطى وما منع ، وما أعـزّ وما وضع ، ما صَدح مُغرّدٌ أو هَجع.
    ربُّ الأرض والسماوات ، وما بينهما من كائنات
    سبحانه المُـتعالي

    يسرّ اختزالي ... لمقالي!!


    في هذه الكلمات


    سيبدد نور الله هذا الظلام....سيبدد نور الله هذا الظلام


    والسلام لمن وعى الكلام

    سليل الاسلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-08
  3. وليد المصري

    وليد المصري الجهاز الإداري

    التسجيل :
    ‏2003-05-10
    المشاركات:
    7,844
    الإعجاب :
    114
    مشكوررررررررررررررررر

    حاولت القراءه اخذت المقتطفات لطول الموضوع الا انه يستحق متابعه وقراءه حرفا حرفا والله موضوع جميل ويجب من الجميع قرائته والاتعاض

    شكرا لك ودمت ياغالي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-08
  5. hassssan

    hassssan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-02
    المشاركات:
    454
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك

    زادك فهما وادراك موضوع شيق ولنا مع كتاباتك لقاءات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-08
  7. الشريفي

    الشريفي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    زادك الله حلمأ وعلمأ

    جزاك الله خيرأ ياسليل الاسلام تعبير صادق وجميل ويستحق القرأه ولك مني التحيه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-09
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-09
  11. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    أخي سليل الاسلام

    موضوع اكثر من رائع

    جعله الله لك في موازين اعمالك

    بارك الله فيك اخي الكريم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-14
  13. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم وفي مروركم الكريم...

    وارجو أن اكون عند حسن الظن..

    وإن أجري إلا على رب العالمين...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-23
  15. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    يقول الشيخ الشهيد أحمد ياسين رحمه الله : هذه التهديدات لا تهمنا ولا تخيفنا .. لأنُّ احنا طلاب شهادة .. وبنطلب الشهادة .. نطلب شو الحياة ؟؟ الحياة الأبدية اللي بنطلبها .. مش حياة الدنيا التافهة ..
    عشان هيك لا نخاف من هذه التهديدات !! بل تزيدنا قوة وإصرار على المشوار الطويل .. من أجل النصر والتحرير إن شاء الله ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-29
  17. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا

    فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا

    هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم

    فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا

    إني لأرجو أن تكون بنارهم

    لما رموك بها، بلغتَ جِنانا

    غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً

    أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا

    أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا

    كم قدَّموا لشموخك الإحسانا

    لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر

    وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا

    يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً

    بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا

    ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً

    وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا

    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي

    ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا

    وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما

    صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا

    وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً

    متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا

    ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً

    إنَّ السجود ليرفع الإنسانا

    وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا

    أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا

    كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى

    وطوى بك الآفاقَ والأزمانا

    علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن

    مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا

    معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه

    مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا

    أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ

    عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا

    لكأنني أبصرت في عجلاته

    أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا

    حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ

    تمشي به، كالطود لا تتوانى

    إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما

    لقيتْ جحود القوم، والنكرانا

    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى

    أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟

    وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ

    في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا

    هل أبصروا جسداً على كرسيِّه

    لما تناثَر في الصَّباح عِيانا

    أين الحضارة أيها الغربُ الذي

    جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا

    عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ

    قد ضلَّ من يستعطف البركانا

    هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه

    من يعبد الأَهواءَ والشيطانا

    يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا

    فلقد تركتَ الصدق والإيمانا

    أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على

    مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا

    أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي

    أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا

    أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى

    في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا

    يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ

    إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا

    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ

    للفجر حين يبشِّر الأكوانا

    فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني

    بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا

    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما

    بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا

    هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي

    شيَّدتُ في قلبي له بنيانا

    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي

    تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا

    روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ

    ما أجمل الأنهارَ والبستانا

    ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا

    يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا

    شعر/ العشماوي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-30
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    للرفع
     

مشاركة هذه الصفحة