اما ان للمسلمين ان ينفضو عنهم ذل الحكام

الكاتب : ابو مجاهد   المشاهدات : 1,307   الردود : 27    ‏2004-03-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-07
  1. ابو مجاهد

    ابو مجاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-11
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    أما آن للمسلمين أن ينفضوا عنهم ذُلَّ الحكام ؟!

    كثيرة هي آيات الله التي يحذرنا فيها من الكفر وأهله، من أعدائنا أعداء الدين، يحذرنا أن يفتنونا عن عقيدتنا، ويذهبوا ملّتنا التي هي سرّ قوّتنا ورأس أمرنا، وشأن عزّتنا حيث يقول جلّت قدرته: ]ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك[ وقال: ]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم[ ، ويقول: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون[ .

    ========================================

    هذا شأنهم، وتلك أمانيهم، عملوا ويعملون وسيعملون على ذلك. وحال أهل الكفر هذا ليس وليد أيامنا هذه، بل إن بداياته كانت مع بعثة الحبيب المصطفى، حيث بدأ أهل المحاربة لله ولدينه ولمن آمن بنبوة محمد r يحقدون ويمكرون ويدبّرون ليل نهار، دون كلل ولا ملل ليطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلاّ أن يتم نوره وينصر من آمن به ولو كره الكافرون، واستمر هذا حالهم بين مدّ وجزر، يعلون تارة، ويعلى عليهم تارةً أخرى، يعلون بتخاذلنا وبما كسبت أيدينا من بعد عن الدين وموالاة للكافرين، وتفرق وتشرذم. ويعلى عليهم بما أعطانا الله من تمسّك بالمبدأ الذي فيه العزّة ورفعة الشأن وعلوّ في الأرض بما يحب الله ورسوله.

    لذا فإنه من المعلوم من الدين بالضرورة ـ بمعنى أنه أمر الله الواضح الواجب الاتباع ـ وما عداه من شرع الكفر والناس لا من شرع الله، أنّ العلاقة بين المسلمين وغيرهم ممن عاداهم هي فقط وحصراً علاقة السيف، وساحات الوغى التي فيها عز الإسلام وأهله، وذل الكفر وأهله، يقول الحق تبارك وتعالى: ]قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون[ ، ويقول: ]يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين[ .

    والحبيب المصطفى يقول: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها»، وفي حديث آخر «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود».

    ومن اليقين أن الضلالة والخسران متحصل في اتباع المسلمين لأهل الكفر، ومن هذا أيضاً حذرنا نبينا الكريم، ففي حديث أبي هريرة أن النبي r قال: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بمأخذ الأمم والقرون قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع، فقال رجل: يا رسول الله كما فعلت فارس والروم؟ قال: وهل الناس إلاّ أولئك...» وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله r قال: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدّقوا بباطل أو تكذّبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيّاً بين أظهركم ما حل له إلاّ أن يتبعني».

    لذا، إخوة الإيمان، فإنه لمن نافلة القول ما هو عليه حال الكفار من محاربة لهذا الدين وأهله مع ما بين لنا رب العزة عز وجل ورسوله الكريم مما هم عليه إلى أن نتلاقى وإياهم في ساحات الجهاد، ومن يقول قولاً غير هذا القول فلا سند له ولا حجة أمام الله جل وعلا، ومن يقول في يهود والنصارى غير ما بين الله ورسوله فليحذر سخط الله وعذابه لأنه منكر معلوم من الدين بالضرورة، لا يقوله إلاّ من اتخذ الشيطان لنفسه في قلبه مقعداً لا يبرحه.

    وحال الكفار هذا لا يحتاج إلى طويل شرح لمن استقام حاله وسلم عقله وصحّت عقيدته من المسلمين.

    أمّا أن تكون هذه المحاربة لدين الله وعباده المسلمين ممن يدّعون أنهم من أبناء جلدتنا وأهل ملّتنا، ممن نصّبوا على رقاب هذه الأمة، يسومونها سوء العذاب ليل نهار، يتآمرون على ديننا كي يبعدوه عن حياتنا عقيدة ومنهاج حياة، فهذا مما يدمي القلوب، ويمزّق الأكباد، ولا أقول أنه لا يصدّقه عقل، لا أقول ذلك لأن الله تعالى كما أخبرنا بحال الكفر وأهله كذلك أخبرنا ورسوله الكريم بحال هؤلاء، يقول الصادق المصدوق r: «سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم، ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون ويسيئون العمل، لا يرضون منكم حتى تحسّنوا قبيحهم وتصدّقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به، فإن تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد».

    ألا إنهم تجاوزوا، واستباحوا حرمة المسلمين ودماءهم بسكوتهم وذلهم ذلك بأنهم رضوا أن يكونوا في الأذلّين، خانعين طائعين لأسيادهم وأوثانهم الذين رضوا بأن يعبدوهم من دون الله، ففي الوقت الذي تسيل فيه دماء المسلمين على يد أبناء القردة والخنازير يقف هؤلاء صمّاً بكماً عمياً لا يحركون ساكناً.

    نحن حتماً مأمورون أن ننبذ هؤلاء خلف أظهرنا، ولا نلتفت إليهم، ولا نطيع لهم أمراً، لأن الضلالة في طاعتهم، والخسران في اتباعهم، يقول الحبيب المصطفى r: «ألا إن رحا الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم، فإذا عصيتموهم قتلوكم، وإن أطعتموهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير، وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله» (رواه الطبراني).

    إن من يقول غير هذا القول يحاسب عليه أمام الله عز وجل، فرسول الله r لا ينطق عن الهوى: ]إن هو إلا وحي يوحى[ فقوله الحق وهو واجب الاتباع، لذلك فإن طاعة هؤلاء الحكام ضلال ومخالطتهم هلاك.

    عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله r: «سيكون أمراء بعدي يعرفون وينكرون، فمن نابذهم نجا، ومن اعتزلهم سلم ومن خالطهم هلك».

    وهم لا يحفظون فينا إلاًّ ولا ذمة، عن أبي أمامة يقول: سمعت رسول الله r يقول: «إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أعمال ثلاثة، لا أخاف جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحهم، ولكني أخاف على أمتي أئمة مضلين إن أطاعوهم فتنوهم وإن عصوهم قتلوهم»، ولم يزل الرسول r يصف ويبين واقع الحكام، لكن، مع هذا الوصف يأمرنا بأعمال وأفعال، فهو لا يقص علينا قصصاً بل يشرع لنا ويبين طريق السداد والرشاد للخلاص ممن هم أس بلاء المسلمين بتسلطهم على رقابنا وبتحكيمهم شرعاً ما كان ليرضى به إلا من هجر قلبه الإيمان واستمرأ أن يسير خلف الركب ناعقاً وراء كل هاتف.

    أيها الاخوة... إن عامة المسلمين، فضلاً عمن تتصاعد زفراتهم، وتفيض أعينهم من الدمع حزناً على ما أصاب ملتهم من تفرّق الآراء وتضافر الأهواء، ولولا وجود الغواة من ذوي المطامع في السلطة بينهم، لاجتمع شرقيّهم بغربيّهم، ولبى جميعهم نداءً واحداً، إن المسلمين لا يحتاجون في صيانة حقوقهم إلاّ إلى تنبّه أفكارهم لمعرفة ما يكون به صلاح أمرهم ورفعة شأنهم، وهو يقيناً لا يكون إلاّ باستظلال المسلمين جميعاً تحت راية (لا إله إلا الله محمّد رسول الله) تحت حكم واحد، لأن المسلمين جسم واحد وشرع ربّ العزة واحد.

    أيا بقيّة الرجال وخلف الأبطال، ويا نسل الأقيال هل ولّى بكم الزمان؟ هل مضى وقت التدارك؟ إن من إندونيسيا إلى بلاد المغرب أمة لا ينقصها العدد، ولا ترضى لنفسها أن تكون غثاء كغثاء السيل، إن ما ينـزل بالمسلمين منذ هدم دولتهم إلى يومنا ـ وهو مستمر إن لم يتداركوه ـ من تسلّط أحكام الكفر وأئمة الضلالة وبما يصبون إليه من ضياع البلاد وهلاك العباد، كل هذا موجب للمسلمين أينما كانوا أن يدركوا أن منع استمرار ذلك هو فرض عين عليهم، لا فرق بين قريبه وبعيده، ولا تباح المسالمة مع أئمة الضلالة بحال من الأحوال حتى تعود الولاية لله ولرسوله والمؤمنين.

    أيها المسلمون... انفضوا عن أجسادكم ذلّ وخيانة حكامكم الذين يسمّون بأسمائكم وليسوا منكم ولا من دينكم، فباطن الأرض أولى بهم من ظاهرها، وموطئ قدم دابة تسبّح الله أسمى من عروشهم، ألا سخط الله عليهم وباءوا بغضب من عنده، فبالله عليكم: أنستجيرهم؟ أنحتمي خلفهم؟ وهل من عاقل يستنصرهم؟ فوالله لو كان للمسلمين حاكم لما جرؤ أبناء القردة والخنازير أن يجرحوا مسلماً بكلمة أو يلمزوه بطرفة عين... لماذا؟ لأن رعاية شؤون المسلمين من حاكمهم فرض من الله يأثم إن يقصر بها. هذا فضلاً عمّا حلّ ويحلّ بنا من تقتيل وتشريد وإذلال وهوان، وليس ذلك علينا بجديد، بل إنه مستمر منذ أن فجع المسلمون بتغييب دولتهم وإبعادهم عن دينهم وعقيدتهم، حتى أصبح المسلمون في كل بقاع الأرض كاليتامى يستجدون من هذا ومن ذاك، تفرقت بهم السبل فلا هادي ولا مرشد، وهذا تماماً أيها المسلمون هو الحال الذي يفرح به هؤلاء الحكام، ويطيل أعمار حكمهم وتسلطهم فوق الرقاب.

    أيها المسلمون... إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض سارعوا، ادرءوا عن أنفسكم العذاب، ولا ترضوا إلاّ بكتاب الله وسنة رسوله تطبقها عليكم دولة لا إله إلا الله محمد رسول الله. فأمر الله واضح لا غموض فيه... يجب أن نحتكم إلى الله لا إلى الطاغوت في كل أمور حياتنا وفي كل علاقاتنا حتى نكون مؤمنين الإيمان الذي يرضاه الله تعالى، الذي له الأمر من قبل ومن بعد وإليه ترجعون، يقول ربّ العزّة عز وجلّ: ]فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما[ وهذا الاحتكام لأمر الله ورسوله في جميع علاقاتنا لا يكون إلا تحت حكم الإسلام بدولة الإسلام التي وعد الله ورسوله بأنها دولة على منهاج النبوة، دولة الخـلافة، التي بها عزنا، ورفعة شأننا، وارجاع الكرامة المفقودة لنا، وبها ومعها يكون النصر على من عادانا وحارب الله ورسوله والمؤمنين، وفي هذا فليتنافس المتنافسون، ليفوزوا بنصر الله في الدنيا، وبصحبة الأبرار الأخيار يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

    عن عبد الرحمن بن عمرو أنه سمع العرباض بن سارية يقول: وعظنا رسول الله r موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مودّع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلاّ هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضّوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن كان عبداً حبشياً فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد».

    هذه وصية الرسول الكريم لأمته، وهي تحكيم كتاب الله وسنة نبيه الكريم، ولا تكون على وجهها وكما أمر إلاّ بأن نكون مستظلين بدولة الإسلام، دولة الخـلافة، وحيث أنها غائبة مغيّبة، فالواجب على كل من أسلم وجهه لله وآمن به رباً وبمحمد نبياً أن يعمل مع العاملين المخلصين لإيجادها على الأرض ليعود الإسلام غريباً كما بدأ غريباً عقيدة ومنهاج حياة، لنبرأ أمام الله ونبيه يوم لا ينفع مال ولا بنون.

    أقولها جازماً معتقداً اعتقاد المؤمن بالله عز وجل: إن دولة الإسلام، دولة القران، دولة جند محمد، دولة الذين صبروا وصابروا، دولة العز والسؤدد والكرامة، قادمة لا محالة، وإن محيّاها ليبدو في الأفق القريب، لا يفصلنا عنها ولا يفصلها عنا إلا بعض شراذم الخلق، وشيء من الزبد دوامه من المحال.

    يقول رب العزة عز وجل: ]وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم[ .

    حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: كنا قعوداً مسجد رسول الله r وكان بشير رجلاً يكف حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشير بن سعد: أتحفظ حديث رسول الله r في الأمراء؟ فقال أبو حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة: قال رسول الله r: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت».

    فإلى العمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخـلافة الراشدة لتنالوا عز الدنيا وثواب الآخرة.

    ]يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون[ صدق الله العظيم q

    المصدر الوعي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-08
  3. hassssan

    hassssan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-02
    المشاركات:
    454
    الإعجاب :
    0
    ان انشاء الله

    قال تعالى ( الا ان نصر الله قريب )
    وقال (لاتيئسو من روح الله انه لا ييئس من روح الله الى القوم الكافرون )
    واشكرك على هذا الموضوع والى مواضيع قادمه
    اخوك حسان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-09
  5. ابو مجاهد

    ابو مجاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-11
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    اخي حسان جزاك الله كل خير على المرور والتعليق فنحن اخى امه لا ياس في قموسنا وانما عمل ومثابره لتغير الواقع ونحن موقنون ان النصر حليف هذا الدين العظيم وادعو كل مسلم ان يعمل مع حزب التحرير لاقامة الخلافه الراشده على منهاج النبوه لان دولة الخلافه ليست لحزب او جماعه بل هي لكل المسلمين وهنيئا لمن حاز على شرف العمل لنصرة الاسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-09
  7. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    اخي ابا مجاهد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك

    نعم لقد اصبح هؤلاء الحكام يصارعون على بقائهم فساعاتهم معدودة
    والمد الاسلامي كما وصفه اعداء الله الامريكان كالطوفان فهي شهادة منهم لنا كمسلمين على صدق دعوتنا , فالى العمل ادعوكم اخواني مع حزب التحرير واقامة الدولة الاسلامية والله نسال ان تكون قريب وعندها سيدخل الطوفان روسيا وواشنطن وفرنسا وانجلترا ولن يبقي بيت الا ويذكر فيه اسم الله


    قال عليه الصلاة والسلام
    (( أنما جعل ألإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-10
  9. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    ___________________________________________________
    [color=FF0000]انت بهذا الكلام تدعوا الى ان نعيش في تقاتل وكاننا في غابة وليس امة مسلمة يحكمها كتاب وسنة وتدعوا للخروج على اولياء الامور
    وهذا خطر كبير جدا لانه منهج الخوارج
    فتركوا العواطف وحكموا الدين واسمعوا لفتاوى العلماء
    وهدانا الله وياكم الى طريق الحق[/color]
    امين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-11
  11. ابو مجاهد

    ابو مجاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-11
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-----اخي النسر الذهبى جزاك الله كل خير على المرور والتعليق ولكن اخي ان اولى الامر الذي اوجب الله علينا طاعتهم هم من يحكمون بكتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاه والتسليم وان الاسلام بين لنا اخي متى تجب الطاعه ومتى يجب الخروج وسؤالى لك اخي هل الحاكم المطبق لانظمة الكفر على الرعيه والذي يوالى اعداء الله والذي يسجن ويقتل من يقول ربي الله بحق ويعمل بمقتضى الشهاده يجب علينا طاعته ارجو ان تبين لى ذلك وفق كتاب الله وسنة رسوله لانه اخي الكل ياخذ منه ويرد عليه الاى شفيعنا عليه افضل الصلاه والتسليم وساتبع مع ما تاتى منه من ادله لان الحق احق ان يتبع اما ان نلقى الكلام على عواهله فهذا ليس من شيم المؤمن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-12
  13. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    شكرا ابو مجاهد

    سأطرح لك سؤال يبين لك الحقيقة وهو
    هل اظهروا كفر بواح ؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-12
  15. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم النسر الذهبي

    ان سؤالك جيد فيجب تحقيق مناط في شخص كل منهم , وقد فعلت ذلك لاخ سالني سؤالك من قبل فوجدت ان %99 منهم اظهر الكفر البواح والادلة كثيرة فمنهم الماسوني المعتقد للفكر ومنهم من وضع الصليب على صدره ومنهم من صلى مع الكفار ومنهم من انكر الاسلام كنظام للحكم وصرح بذلك وهناك الكثير الكثير صدقني ...........................
    والله شهيد على ما اقول

    اخوك عامل
    بيت المقدس

    قال عليه الصلاة والسلام
    (( أنما جعل ألإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به))
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-15
  17. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيكم جميعا..

    نعم لقد اظهر جميع الحكام اليوم الكفر البواح..

    وسواءا كانوا كفارا, او مازال منهم مسلمون,
    الا انهم جميعا طبقوا احكام الكفر, ووالوا اعداء الله, وقتلوا حملة الدعوة وعذبوهم ولاحقوهم وسجنوهم, وباعوا البلاد والعباد, مما يستدعي وجوب التغيير عليهم بالطريقة الشرعية لاقامة الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة التي امرنا الله بها, وبشرنا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم..

    قال عليه الصلاة والسلام..
    (( من رأى منكم حاكما ناكثا لعهد الله, مستحلا لحرم الله , عاملا في عباد الله بالظلم والعدوان, ولم يغير عليه بقول ولا فعل, كان حقا على الله ان يدخله مدخله )) او كما قال صلى الله عليه وسلم..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-15
  19. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بلى .... ... ... ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بلى أخي المجاهد ... قد آن للأمة أن تخلع وتجتث حكام الخزي والعار , حكام الذلة والمسكنة أولئك الذين جعلوا خير أمة في عداد الأموات , وما أدراك أخي لعل موضوعك المبارك هذا يضيف إلى أولئك المستضعفين العاملين , لإزالة رويبضات هذا الزمان ممن كان همه الله ورسوله وأمة الخير

    جزيت خيراً
     

مشاركة هذه الصفحة