اجهزه خاصه بالاختطاف

الكاتب : البريدي   المشاهدات : 336   الردود : 1    ‏2004-03-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-06
  1. البريدي

    البريدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-21
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    سوف أظل أحتفظ بالرأي القائل : إن عنف أجهزة سلطة الدولة الممولة من ثروة المجتمع وهو مصدر الدمار الاجتماعي وعدم استقرار الأمن العام والأمن الاجتماعي والأمن السياسي والأمن الغذائي والأمن المائي والأمن البيئي، وعنف أجهزة السلطة هو أساس ومصدر "الإرهاب" بكل أنواعه وهو أكبر عائق للتنمية البشرية والحرية والديمقراطية في العالم قاطبة.
    إرهاب أجهزة السلطة ينطوي على رؤية سوداوية تجاه المجتمع كله والمجتمع السياسي المعارض، وهو يستخدم «التفويض» الاجتماعي استخداماً سيئاً لخدمة حاكم فرد أو أسرة حاكمة أو شلة عسكرية، قبلية حاكمة أو حزب واحد حاكم، وحينما تتركز السلطات الثلاث بيد فرد واحد أو ثلة حاكمة فإن أجهزة القوة تكون فاقدة للشرعية الوطنية وتنحني حتى القاع لمصالح ونوازع ونواقص الفرد الحاكم أو الثلة الحاكمة «أسرة، حزب، قبيلة، عشيرة، وهلم جرا..».
    وتحت الشعارات الرنانة والطنانة المسوقة بطريقة فجة في العصر الراهن تداس كرامة الإنسان وتنتهك حرياته وحقوقه بصورة منتظمة.



    العنف ونتيجته الإرهاب هو القاسم المشترك بين أجهزة قمع سلطة الدول تاريخياً أي منذ ظهور الدولة القديمة حتى ظهور الدولة القزمية في البلدان المتخلفة ذات الأنظمة الدكتاتورية ويشكل الاختطاف للمعارضين أحد أهم أعراض نشاط هذه الأجهزة والتي ترفض بعنجهية رياح التغيير العاتية.
    ثلاث حالات وقعت أحداثها في اليمن تشير إلى أن أجهزة القوة في اليمن واحدة من أسوأ الأجهزة التي تناهض القانون وتمارس «الاختطاف» و«الاعتقال» لمواطنين يمكن عبر الوسيلة السلمية القانونية استدعاءهم إلى مقارالنيابات المختصة إذا ما ظهرت أية شبهة عليهم.
    سوف نصرف النظر الآن عن حالة العميد البتول الذي نتمنى أن يتضامن معه الناس على مختلف مشاربهم لتأكيد حقه في الحرية ونستخلص بعض العبر من الثلاث الحالات، والحالات هي: (عبدالله عبده عبدالله الخطيب، خالد الآنسي، محمد عمر) ونبدأ من حالة محمد عمر:
    بحسب رواية محمد عمر في صحيفة «الصحوة» عدد 911 فإن إرهاب أجهزة القمع في اليمن لا يقوم اتكاء على تنفيذ واجب وطني وحماية المجتمع اليمني من الاختلالات الأمنية التي يسببها الفساد والجريمة المنظمة بل تنفيذاً سطحياً وميكانيكياً لسلطة الاستبداد السياسي التي لا تقبل الآخر ولا تقبل الانتقادات.
    وأستطيع تلخيص الحالة بالآتي:
    1- لقد قام مالك محل لبيع الأشرطة باستدراج محمد عمر لابتياع الأشرطة التي تطاردها وزارة الاستخبارات الثقافية وجهاز الأمن السياسي وجهاز رئاسة الجمهورية وهو ما يعد كميناً للمستهدف، ونجح الكمين وتم اعتقال محمد عمر مع مجموعة من الأشرطة وأعتقد أن العمل الذي قام به مالك محل البيع ليس من قبيل المنافسة بل من قبيل الخسة والنذالة والانخراط في أعمال التجسس القذرة على الغير.
    2- من مداولات الضباط الذين اعتقلوا وحققوا مع محمد عمر يتضح أن مصدر «الأوامر» المتابعة، من جهة الرئاسة وهذه معلومة إضافية تفيد بأن أجهزة الأمن بهياكلها العليا والوسطية والتحتية عبارة عن «أدوات» تنفيذ لحظية مسلوبة الرأي والإرادة، وأن سكان اليمن يخضعون لإرادة شخصية وهو ما ينفي انتقال اليمن من نظام بيت حميد الدين إلى نظام الجمهورية اليمنية.
    3- من مداولات وتصرفات الضباط وصف الضباط والجنود «طلب ثمن البنزين+ثمن القات+ مقابل الزيارة+ التنصل من مسؤولية الاعتقال» نكتشف تعاطف بعض منتسبي أجهزة الأمن مع المعتقلين لأسباب سياسية أو حرية الرأي والتعبير بوصفهم التعبير المكثف عن معاناتهم من ضغوط الحياة المعيشية ونكتشف أسباب بحثهم عن ثمن «البنزين» و«القات» و«لقمة العيش» من ضحايا الاضطهاد الذين يقعون في قبضتهم.
    4- أن تشليح السيارة «البطارية» عمل مهين لضابط الأمن الذي يفترض أن يكون حريصاً على مملتكات الضحية مهما كانت ثمينة ومغرية، أفلا يكتفي باعتقال السيارة وكارثة الضحية!
    5- نمى إلى علمنا أن وزيراً جديداً وصف المعتقلين والملاحقين أثناء مأدبة غذاء في مخبازة الشيباني بأنهم مجموعة «أوغاد» الأمر الذي يؤكد ثقافة التسلط واحتقار الحريات والحقوق والقانون ويؤكد الاعتقالات التعسفية التي تقوم بها أجهزة القمع.<
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-06
  3. ناصح أمين

    ناصح أمين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    و سيظل المسلسل مستمر في ظل دولة النظام و القانون و المؤسسات المزعومة
     

مشاركة هذه الصفحة