تعرفوا الى صديقي

الكاتب : ظبي اليمن   المشاهدات : 361   الردود : 1    ‏2004-03-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-05
  1. ظبي اليمن

    ظبي اليمن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    9,210
    الإعجاب :
    0
    يسير في المقدمة
    هو لا ينسى صرامته كالعادة
    -يحملها معه كلما كانا سوياً -
    هي تتبعه على بعد باحتشام
    يستشف من انحناء قامتها
    أن عيناها
    تزوجت الأرض
    .......................

    جنبا إلى جنب
    وبكامل هيأتهما
    مدججين بابتسامتهما
    -المعتادة /الباهتة -
    (تماما كما في صورة زفافهما التاريخية)
    كانا يسيران في الشارع
    -لكن -
    بدون برواز
    ويعلوهما غبار
    .....................

    الرجل الذي تزوج امرأة
    لا تحسن تصفيف شعرها
    سيتركها
    - يوما ما - وحيدة
    للتقصف
    ......................

    لم يختر الغربة
    ولم تختره
    ورثها
    كما يرث الناس ربهم
    ............................

    22حزنا
    امرأة
    طفلا
    غربة
    ووحدة
    .....
    .....
    .....
    إنه رصيدك
    ........................

    فقدت كل شيء
    إلا قاااااااااامتك
    تلك
    المستندة إلى عمود
    في معبر حدودي
    بانتظار التأشيرة
    ........................

    الضوء دوى كالفضيحة
    لم يبق زاوية أو ظلال إلا وسمع بحكاية الصبح
    لم يستغرق الأمر إفشاءاً أو وشاية
    حدث كل ذلك
    بلمح بزوغ
    .............................





    هناك من يمسك العصا من أحد طرفيها
    وهنالك من يمسك العصا من الوسط
    بالنسبة لي :
    أحتاج لثلاثة أيدي -للإمساك بتلك العصا -
    وشكٌ ........مستطرد
    على الرغم من أني لا أظنها طويلة إلى هذا الحد
    جربوا أن تفعلوا مثلي
    .
    .
    .
    .
    لا تنسوا أن تتخلصوا من يقينكم
    .................................

    كان جميلاً كالطاووس
    وكانت تحاول لفت انتباهه بأي وسيلة
    جربت أن تكون طاووسةً مثله
    جربت أن تكون قطة بدون مخالب
    وجربت أن تكون لبوه شرسة
    ولكن دون جدوى
    ثم جربت أن تكون نفسها

    فتركته
    .
    .
    .
    .
    كثيرون -الآن - يحاولون لفت انتباهها
    .................................







    ممسكاً بيدها
    بكل ما أوتي من حب ولهفه
    يدعكها عل شرارة تشعل قلبها البارد
    يشدها بين هبة فراق وأخرى
    يعضها بوله وجنون

    كانت تشاغله
    تعبث بأصابعه
    تلاعبه لعبة قارئة الكف
    ليفلت يدها
    وبعد أزمان من الحب المضطرب
    إنسلت يدها بصمت

    وجدت يدها على فمها
    ووجد يده مدسوسة في جيبه
    ..............................

    ذلك الرجل المهذب جدا ً
    ذو النظارة السميكة
    والأسمال البالية
    والملامح المتعبة
    الذي كثيرا ما كان يتكئ على لسانه
    في استدرار أنانية الآخرين
    وجشعهم
    لأنه لا يعرف طريقة أخرى
    للمذلة
    قرر

    التسول
    .........................






    طبع قبلة على رأسها
    .
    .
    يدها
    .
    .
    الجنة التي تحت أقدامها
    ......
    ........
    .........
    أنى له الجنة
    الآن
    وقد
    م
    ا
    ت
    ت
    أمه
    ..........................

    وضع فمه
    على فمها
    وكان متشبثاً بكلتا يديها
    ثم أخذ يتحسس صدرها
    بدأ بالضغط
    كان يتصبب عرقا
    يرتعش
    إنها الفرصة الأخيرة
    ويخشى أن يفشل
    .
    .
    .
    .
    لقد ماتت
    ..............................

    حبيبتي التي تسند رأسها
    إلى غيمة برية
    لا تفقه معنى سخاء الهطول
    على قرية
    و ا د ع ه
    ...........................

    ضعيف أنت
    لكي تشعر أنك ضحية - دائماً -
    بامتياز
    وحدها القوة قادرة على تبديل الأدوار
    ................................

    تفشى الوباء في المدينة
    .
    .
    .
    .
    كُسر
    دون أن يقصدوا هذه المرة
    ................................

    حين كنا صغارا
    كنا نلعب عراة
    كأعواد الكبريت
    لم تكن تنقصنا إلا شرارة ونشتعل
    إلا أننا كنا مبللين
    ................................
    القهوة التي لم أعتد تناولها في مثل هذا الموعد
    -برغم مرارة الغربة-
    صارت طقسا وطنيا بامتياز
    .................................

    ماذا لو أن قناديل الشوارع أغمضت أضواءها
    هل تراه سيبدو القمر بتلك الروعة
    ....................................

    القلب
    الذي
    لم يكن طفلا أبداً
    ما عاد بإمكانه
    أن يحاول
    .
    .
    .
    .
    أن يكون كذلك
    ..................................

    قف مكانك
    بهيأة المغادرين
    وهيبتهم
    وخيبتهم
    وتحفزهم الدائم
    للرحيل ....
    للعودة ......
    للبقاء حيث هم
    شاخصي الانتباه
    .................................
    هي الحقائب وحدها أوطان مصغرة / صور الذين تحبهم / دفتر مذكراتك -على الرغم من أنك لن تنسى شيئا -
    عطرك - الذي لربما ستألف غيره -
    تذكارات أصدقائك
    ربما كل ذلك يفسر إنتماءنا للحقائب
    تشبثنا بها حين نغفو

    ....................................

    صديقي الذي لا يشبه إلا نفسه
    من حقي أن أحسده مرة
    ومن حقه أن لا يكون أحدا آخر
    ....................................

    ماذا يحدث حين تغادر العصافير بحثا عن الصبح لكنها
    تخطئ الاتجاه
    لقد خلفت الصبح ورائها
    والليل الحالك أمامها
    ...................................

    عدن
    هل ستهبني الشعر
    لأهبها البحر
    ...................................

    الغربة زمن فائض من عمر ضائع
    .
    .
    .
    .
    هل لك أن تمنحني قليلا من الضياع
    مقابل ذاكرتي
    ...................................


    شاعر يمني مقيم في السعودية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-05
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    ظبي اليمن يا حلاه ياروح من يهواه
    حاولت انساه لكن ماستطعت انساه
    معليش خروج عن النص أعلاه
    الأخ الكريم / ظبي اليمن
    لاأخفيك سراً أني كنت أبتسم عند كل سطر
    أتعبتني هذه الحروف كثيرا
    هناك في داخلك شئ مفقود
    قد يعرفه من يقرا سطورك الآنفة
    دمت مفقودا وموجودا معا
    أجمل تحية
     

مشاركة هذه الصفحة