دماء عاشوراء , من سفكها ؟

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 391   الردود : 0    ‏2004-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-04
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بسرعة تفوق فيمتو ثانية / أحمد زويل , كانت أصابع الاتهام الأمريكية والإيرانية واللبنانية الشيعية تشير جميعها إلى تورط أحمد فضل نزال الخلايلة المعروف باسمه الحركي [أبي مصعب الزرقاوي] في هجمات كربلاء ومدينة صدام ببغداد يوم عاشوراء.

    فقبل مرور ثلاث ساعات على العمليات الدموية , كانت وكالة الأنباء الشيعية تدين 'سلسلة جرائم نكراء أخرى يندى لها الجبين أقدمت عليها الأموية الجديدة من زمر الوهابية وفلول البعث الكافر أعوان صدام المرتبطين بتنظيمات القاعدة الإرهابية وأعداء الدين والإنسانية، تضاف إلى سجل جرائمهم البشعة وأعمالهم التخريبية الجبانة بحق الشعب العراقي المسلم عامة وشيعة أهل بيت رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] على وجه الخصوص.'

    وقبل أن تتشكل فرق التحقيقات , كان الجنرال الأميركي مارك كيميت مساعد مدير العمليات العسكرية في العراق يقول في مؤتمره الصحفي ببغداد ظهر يوم التفجير إن الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي يشتبه بأنه على علاقة بتنظيم القاعدة، هو أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات كربلاء وبغداد اليوم الثلاثاء , موضحا أن 'أحد المشتبه فيهم الرئيسيين هو الزرقاوي على الأرجح'

    وترجح تورط الزرقاوي السريع من قبل الأمريكيين يعززه رجوح كفته أيضا من قبل الزعيم الشيعي اللبناني البارز حسن نصر الله , الذي نقلت فضائية المنار عنه تصريحه الذي عبر فيه عن اعتقاده بأن القاعدة هي المسؤولة عن سلسلة العمليات تلك.

    وتأكيد محمد علي أبطحي نائب رئيس إيران للشؤون القانونية والبرلمانية في رسالة أرسلت على موقعه الشخصي على الإنترنت أن القاعدة لابد أن لها مشاركة في هذه الهجمات التي استهدفت الشيعة اليوم وقال :'أتباع ابن لادن يعتبرون الشيعة أكثر خطورة من عدوهم الرئيسي الولايات المتّحدة'. وبيانات السيستاني والحكيم.



    هل لنا أن تنبس شفاهنا إذن بما يخالف هؤلاء الخبراء جميعهم ؟!

    لا نريد أن نجزم بسرعة مماثلة بتهافت دعوى هؤلاء , فخطأ الاتهام الأمريكي/الإيراني/الحزبي/العراقي المتسرع لا يجابه بتسرع مماثل , وإلا أصبحنا وهم في منزلق واحد , يوجه الحقيقة أينما أرادتها الأهواء.

    وريثما تتضح الأمور , سيكون علينا أن نَخبُر كل الاحتمالات الواردة , فغالب من صبوا جام غضبهم على طرف دون آخر إنما وافق ذلك لديهم هوى معينا لا يجدوا من الله عليه برهان.

    ومكمن الخطورة في اتهامهم هذا لا يعود إلى اتهام القاعدة فقط , وهي الملومة دوما بـ'الإرهاب' وإنما يمتد أوار اتهامهم ليشمل كل منتسب إلى 'الفكر الوهابي' الذي هو عند القوم بديلا اصطلاحيا لأهل السنة المستضعفين في العراق , فكل مخالف لرأي حكام العراق الجدد وأشياعهم هو بنظرهم من أتباع 'الأموية الجديدة' على حد وصف بيان الوكالة المذكورة.



    ولذا كان من العدالة ـ المغيبة دوما ـ أن نقلب كل الاحتمالات , علنا نسبر من ظلماتها أطيافا نيرة , تعين على استيعاب الحدث الجلل.



    فالاحتمال الأول : ساقه القوم , فقالوا : إن القاعدة أو فصائل المقاومة العراقية هم وحدهم المسؤولون عن مقتل المئات من الشيعة , وعمدة اتهامهم يتركز حول كون القائمين بالعمل 'استشهاديين' وذاك لا يكون إلا في العمليات التي يقوم بها ميلشيات ذات طبيعة أيديولوجية إسلامية , وثَم القاعدة أو حلفاؤهم لا غير من يستطيع القيام بذلك , ويعزز ذلك بقدر وافر من 'اليقين' الوثيقة المنسوبة إلى أبي مصعب الزرقاوي والتي أميط اللثام عنها في الأسبوع الثاني من شهر فبراير الماضي , ونصت على تلك العبارات الصريحة جدا في تحريضها على استهداف تجمعات الشيعة الدينية والسياسية وغيرها ؛ بغية جرهم إلى حرب أهلية تطيل أمد الحرب , وتجبر الشيعة على الانزلاق في أتون حرب أهلية تقلب الطاولة في وجه الأمريكيين , وتلك أهم العبارات التي أوردتها نيويورك تايمز وحصلت الحياة اللندنية على نسختها الأصلية في 12 فبراير الماضي : ' الرافضة: هؤلاء في رأينا مفتاح التغيير اقصد أن استهدافهم وضربهم في العمق الديني والسياسي والعسكري سيستفزهم ليظهروا كلبهم على أهل السنة ويكشروا عن أنياب الحقد الباطني الذي يعتمل في صدورهم وإذا نجحنا في جرهم إلى ساحة الحرب الطائفية أمكن إيقاظ السنة الغافلين حين يشعرون بالخطر الداهم والموت الماحق على أيدي هؤلاء السبئية.[..] فالحل والله تعالى اعلم, الذي نراه أن نقوم بجر الرافضة إلى المعركة لأنه هو السبيل الوحيد لإطالة أمد القتال بيننا وبين الكفار. ونقول لا بد من جرهم للمعركة [..و] أرجع وأقول : الحل الوحيد أن نقوم بضرب أهل الرفض الدينيين منهم والعسكريين منهم وغيرهم من الكوادر الضربة تلو الضربة حتى يميلوا على أهل السنة. وقد يقول قائل إن في هذا الأمر تسرعاً وطيشاً وإدخالا للامة في معركة غير مستعدة لها وفيها إزهاق للأنفس وإراقة للدماء وهذا عين ما نريد إذ لم يبق للمصالح والمفاسد وجود في واقعنا فقد هدم الرافضة كل تلك الموازين وان دين الله اعز من النفوس والمهج فمتى الكثرة الكاثرة تقف في صف الحق فلا بد من التضحية من اجل هذا الدين ولترق الدماء. فمن كان على خير أرحناه وعجلنا به إلى جنته ومن كان غير ذلك فشر قد استرحنا منه إذ والله إن دين الله أغلى من كل شيء ومقدم عن النفوس والأموال والأولاد [...].وفي قتالهم تجرئة وشحذ لهمم ضعاف أهل السنة فلو تعلمون الخوف في نفوس أهل السنة وعوامهم لبكت عيونك حزناً عليهم فكم من المساجد حولت إلى حسينية وكم من بيت هدموه على أهله وكم من أخ قتلوه ومثلوا به وكم من أخت اغتصب عرضها على أيدي هؤلاء الكفرة الأنذال فإذا استطعنا أن نضرب بهم ضربات موجعة الضربة تلو الضربة حتى يدخلوا في المعركة استطعنا أن نخلط الأوراق, وعندها لا تبقى قيمة وتأثير لمجلس الحكم ولا حتى للأمريكان الذين سيدخلون إلى معركة ثانية مع الرافضة وهذا ما نريد وسيقف شاءوا أو أبوا كثير من مناطق أهل السنة مع المجاهدين وعندها يكون المجاهدون قد أمنوا لهم أرضا ينطلقون منها في ضرب الرافضة في عقر دارهم مع توجيه إعلامي واضح ومع إيجاد عمق استراتيجي وامتداد بين الاخوة في الخارج والمجاهدين في الداخل.[..] أما الروافض فستكون النكاية فيهم بإذن الله بعمليات استشهادية وسيارات مفخخة.'

    ويتضح من هذه العبارات ما يلي :

    1- أن أبا مصعب ينظر للرافضة ككفار يحل قتالهم واستهداف تجمعاتهم الدينية وغيرها.

    2- أن الرجل يحدد طريقة قتل هؤلاء من خلال ما أسماه بالعمليات الاستشهادية والسيارات المفخخة.

    3- أن الهدف من ذلك كله هو جر الشيعة لدخول المعمعة ما يحرم المحتل من الجيش والشرطة العميلين , ويخلط الأوراق من جديد استباقا لتكوين حكومة وجيش وشرطة تهيمن عليها الشيعة وانسحاب المحتلون إلى ثكناتهم الآمنة بعيدا عن المعمعة مستفيدين من ولاء الحكومة العراقية , وتمكنها من تنفيذ جميع أهدافها من احتلال العراق دون قطرة دم أمريكية واحدة.

    وإذ تبدو كلمات الزرقاوي المنسوبة إليه رصينة , وعباراته تنم عن توافره على أجندة واضحة ؛ إلا أن ذلك كله لا يفي لمتهميه بغرض إلقاء تبعة الهجمات الدموية عليه وعلى أتباعه , فتلك الوثيقة المزعومة أسباب الطعن في صدقيتها أكثر من توكيدها , حيث إن هذه الوثيقة قد صيغت بطريقة بلاغية لافتة لم تعهد على أدبيات القاعدة التي تواتر ذكرها في الفضائيات وغيرها ؛ ما يجعل المرء يخالها كتبت على مكتب فخيم وبيراع ذهبي لا أنها صيغت بحروف من دم في كهف أو قبو يلعلع الرصاص فوق ثغرته [الوثيقة كاملة أوردتها الحياة كما سلف , ويتضح فيها الصياغة المذكورة آنفا على الرابط http://www.daralhayat.com/special/f....txt/story.html ]

    غير أن قضية البلاغة لا ترقى إلى ذلك الشك الذي تزرعه طريقه الكشف عن هذه الوثيقة , فالتساؤل الذي لا تمحوه تخرصات الإعلام الأمريكي يظل يلح قائلا : منذ متى والولايات المتحدة توزع وثائق القاعدة على العالمين؟! إن كلمات مكررة لبن لادن أو الظواهري في الجزيرة كانت قمينة بأن تقيم دنيا الولايات المتحدة ضدها اتهاما لها بـ'بث بيانات تحض على العنف' , فكيف بها تنشر للملأ وثيقة تحمل مشروعا كاملا للمقاومة في العراق وتحض صراحة على العنف وإراقة الدماء في كل جنبات العراق ؟ هل لا تحمل تلك الوثيقة ما يجعل 'الإرهابيين' يستفيدون منها ؟ ومن جهة أخرى , من قال بأن هذه العملية قد نفذت من خلال 'استشهاديين' كما زعم البعض؟



    والاحتمال الثاني : أن يكون جهات لها صلة بإيران أو بالاحتلال هي المستفيدة من هذه العمليات الدموية , لماذا ؟

    1- أتت التفجيرات بعد يوم من إقرار مسودة الدستور العراقي الجديد الذي لم يكن ملبيا لكل طموحات المجموعة الشيعية في الحكم من حيث عدم إسناده رئاسة الحكومة إلى شيعي من خلال مجلس رئاسي خماسي يضم ثلاثة من الشيعة مثلما كان يرنو الشيعة , وكذا مطالبهم بشأن قانون 137 للأحوال الشخصية المفصل وفقا للفقه الشيعي.

    2- اتهمت شخصيات رفيعة في مكتب الحكيم إبان مقتله الاستخبارات الإيرانية بالضلوع في اغتياله , ويرى بعض المراقبين أن جهات متنفذة في الحكم الإيراني ـ وتابعيهم داخل التشكيلة العراقية الشيعية ـ لم تبد راضية عن استطالة أهل السنة هذه الأيام في العراق وحصولهم على بعض حقوقهم في الاتفاق الأخير , ما يستدعي حالة من الفوضى مجددا تفيد منها جهات معينة في تبرير حاجة الشيعة العراقيين إلى حماية مستقلة تطفو بهم فوق المستنقع الأمني الدموي في 'المقدسات'.

    3- تشير بعض الدلائل إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية نشرت وثيقة الزرقاوي لأنها هي التي تريد أن تخلق فتنة طائفية في العراق تجعلها بمنأى عن استهدافها المباشر , وعن ذلك يصف الكاتب عبد الوهاب بدرخان بجريدة الحياة 12/2/200م هذه الوثيقة : '[بأنها] كأداة عمل للأميركيين ورقة ثمينة, لأنها تذهب في اتجاه لا يخالفونه. بالعكس, إنها تخدمهم وترفع عنهم مسؤولية لعبة التفريق وإذكاء الفتنة. أما الهدف فهو بالغ الوضوح, فـ'الوثيقة' تقترح, بل تلح, على توسيع مفهوم 'العدو', فهذا لم يعد يقتصر على الأميركيين و'قوات التحالف' وإنما يشمل الشيعة والأكراد.[..] أما ما يخدم الاحتلال حقاً فهو أن يوجد أمثال 'أبو مصعب' ليسهل استخدامه شماعة تعلق عليها كل الجرائم ولتنسب إليه 'وثائق' تساهم بشكل مباشر في صنع فتنة عراقية - عراقية.' والطريف هو أنه ثمة من يشكك من الأمريكيين أنفسهم في شخصية الزرقاوي وفي وجوده داخل العراق من الأساس , وعطفا على ذلك يقول الصحفي أحمد موفق زيدان الخبير بالشؤون الأفغانية: 'تستبعد المصادر المطلعة على ملف 'القاعدة' أن يعهد التنظيم إلى شخص واحد, أياً تكن أهميته, إدارة منطقة ما أو ملف, كون التنظيم يدرك أنه ملاحق, خصوصاً في حال الزرقاوي الذي خصصت واشنطن عشرة ملايين دولار مكافأة لمن يساعد في اعتقاله, وهو بالتالي معرض للاعتقال في أي لحظة. ويعني ذلك أن تلجأ 'القاعدة' إلى توزيع المهمات القيادية والعملياتية, أو تعهد بمثل هذه العمليات إلى شخصيات قيادية غير معروفة ومشكوك في إمكان انتمائها إلى التنظيم.' , وهذا بحد ذاته يدفع بالشكوك في اتجاه من نشروا هذه الوثيقة ذاتهم في وسائل الإعلام قبل أيام من حدوث تفجيرات تستهدف مراكز الشيعة العسكرية [الشرطة في الإسكندرية والجيش في بغداد] وقبل أقل من شهر على استهداف احتفالاتهم الدينية [في كربلاء وبغداد/ عاشوراء].

    4- برغم أن معظم الدلائل قد أشارت إلى أن الاستخبارات الإيرانية هي المسؤولة عن اغتيال الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم إلا أن الجنرال مارك كيميت قد أنحى باللائمة على الزرقاوي قبل ثلاثة أسابيع قائلا : 'إن الزرقاوي يعتبر 'المشبوه الرقم واحد' في الهجوم الذي وقع في أغسطس الماضي في مدينة النجف الشيعية والذي أسفر عن مقتل 83 شخصا, منهم الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم' , وهو عينه ما صرح به عن عمليات اليوم , ما يشي بأن هذا التصريح وذاك ليسا بريئين وأن الأول منهما كان له توقيتا مناسبا جدا قد يكون ممهدا بشكل جيد لمجزرة عاشوراء.

    5- الأنباء التي أشارت إلى عملية فاشلة لاغتيال محمد بحر العلوم رئيس مجلس الحكم الحالي وأحد رموز الشيعة السياسيين لا تستبعد احتمال أن تكون عملية كربلاء انتقائية كما كانت عملية الحكيم كذلك , ما رفع الإيراني السيستاني من يومها في الصدارة الشيعية فوق جثة العراقي محمد باقر الحكيم.

    6- لم يتضح ما إذا كان من قاموا بهذه العملية قد لقوا حتفهم فيها أم لا , فيقين العملية حتى الآن أنها جرت من خلال عمليات تفجير سيارات مفخخة لا يدرى على وجه اليقين إن كانت تحوي أناسا أم لا ؟ كما أن إطلاق قذائف الهاون ربما يشير إلى عملية ليست 'استشهادية' أو 'انتحارية' , ولعل من السهل تماما أن يتهم بهذه العمليات هذا الطرف أو ذاك ؛ بيد أن الدلائل الأولية التي ظهرت على لسان الناطق الإعلامي باسم قيادة شرطة كربلاء رحيم مشاوي تشير إلى احتمال تورط إيراني على الأقل في تلك الحوادث الدموية , حيث قال إن 'قوات الشرطة العراقية ألقت القبض على أحد الأشخاص الإيرانيين الذي يشتبه بكونه كان من بين العناصر التي اشتركت في تنفيذ هذه الانفجارات'.



    معقبا بالقول : إن 'التحقيق معه لا يزال جاريا لمعرفة ما إذا كانت له صلة مباشرة بالعملية التي أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء'. والواقع أن حفظ الأمن في تلك الأماكن يقع على كاهل ميليشيات شيعية تابعة لفيلق بدر وجيش المهدي وحزب الدعوة , وكلها بالطبع ليست سنية , وتتمتع تلك الأماكن باستقلال شبه تام , كما أن الشرطة العراقية في تلك المناطق معظمها من الشيعة كذلك , وهنا يستساغ بصعوبة بالغة اتهام السيستاني والحكيم للاحتلال الأمريكي بالتقصير [كربلاء خاضعة لسلطة احتلالية تترأسها القوة البولندية] , ولـ'الوهابيين' بالتمكن من إدخال متفجرات ثقيلة تحملها سيارات مشبوهة ومدافع هاون إلى مناطق ليست من مناطق نفوذهم الطبيعي ووسط إجراءات أمنية مشددة.



    ومع كل هذا , فلن نقع فيما وقع فيه هؤلاء بأن نشير إلى جهة دون أخرى إذ الأمر تعوزه أكثر من الساعات التي مضت منذ الحادثة وحتى كتابة هذا التقرير. وليتنا كنا نستطيع أن ننتظر قضاءا مستقلا أو إعلاميا نزيها ليميط لثام الغبش عن العيون , ولكن الأمر أعقد من ذلك بكثير. وحالما يكون للعراق جهات تحقيق سيكون بوسعنا أن نتلقى إجابات شافية , وإذ لا نملك ذلك فليس لنا إلا ألا نسلم بكل ما يقذف في رؤوسنا !!


    أميـر سعيـد

    amirsaid@gawab.com



    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
    Global Islamic Media Centre

    http://groups.yahoo.com/group/globalislamicmedia




    والله أكبر- ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون





    __________________

    منقووول مع انكارنا لهذه التفجيرات
     

مشاركة هذه الصفحة