إشباع الحاجات الوجدانية للفتاة المسلمة

الكاتب : محسن اليماني   المشاهدات : 670   الردود : 3    ‏2004-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-04
  1. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    إشباع الحاجات الوجدانية للفتاة المسلمة






    أولاً:
    1] الحاجة إلى الأمن:
    الفتاة المسلمة وخاصة في مرحلة المراهقة تمر بمرحلة حرجة وفترة انتقالية صعبة، يحكمها تغيرات سريعة ومتنوعة، وتتساءل المراهقة الصغيرة ما الذي يحدث في جسدها؟ وما هذه التغيرات في جسمي ولماذا أنا أختلف عن الرجال؟ وقد يدرك الخوف والقلق الفتاة المسلمة نتيجة لذلك التغير وثمرة لذلك التحول.
    والحاجة إلى الأمن والاستقرار حاجة ملحة للجنس البشري عمومًا، ولكن المراهق حاجته إليه أمس وطلبه ذلك أكبر، لما يصيبه من الخوف والقلق نظرًا لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها والتغيرات الجسيمة والنفسية والعقلية والوجدانية التي طرأت عليه.
    ـ ولا تجد الفتاة المراهقة إلا أمها وأسرتها تبحث في صدورهم عن أمانها، فإن البنت تبوح بسرها لأمها إذا بنت دعائم الثقة بينهما، وهذه الثقة تولد الطمأنينة، والحنان، والنصح الاهتمام، وإذا فقدت هذه الأشياء فإن البنت تبحث عن هذا الأمان في الخارج وهنا تقع الكارثة.
    ويجب على الوالدين في هذه المرحلة بناء جدار من الثقة والود، وإدراك طبيعة هذه المرحلة بما فيها إحساس زائد بالذات.وتلخص أ/ حنان عطية الطري الجهني أهم مخاوف المراهقة في الأنواع الآتية:
    1ـ مخاوف مدرسية:
    مثل خوف الفتاة من الامتحانات، والتقصير في الواجبات، واحتمال سخرية المعلمات، والزميلات، والقلق بسبب التفكير في المستوى التعليمي الذي ترغب في الالتحاق به بعد النجاح في الثانوية العامة.
    وتأتي المخاوف المتصلة بالحياة المدرسية والتعليمية في مقدمة المخاوف، باعتبارها الصرح القوي الذي تبني عليه آمال المستقبل.
    [2] مخاوف على الذات:
    التحولات والتبدلات الجسدية، والفيسولوجية، وتغير الهيئة والوزن والحجم كل ذلك من شأنه أن يثير أحاسيس المراهقة، وتساؤلاتها وخلجاتها ومخاوفها؛ فهي ترى التغيرات الكثيرة المتتالية في حجم العظام، ونمو الشعر، والأعضاء التناسلية وظهور الطمث .. إلى غير ذلك من التغيرات، فكان لا بد عند تعامل الوالدين معها تجاه هذه المشاعر أن يتجنبا السخرية، والاستغراب، واستهجان حالها، وما آلت إليه في هيئتها، وحجمها، وشكلها، وأن يخففان من وصفها بالصغر، والطفولة، والقصور، إذ إن وصفها بذلك يشعرها باحتقار الآخرين لها، واستهانتهم بها.
    والمراهقون عمومًا يولون ذواتهم الجسمية اهتمامًا بالغًا، لذا فإن كثيرًا منهم يصاب بالقلق إذا ما تعرض لمرض مفاجئ مصحوب بانخفاض في مستوى الصحة العامة، فيزداد تباعًا خوفًا من طول زمن المرض بعد الصحة، وخوف الضعف بعد القوة، إلى غير ذلك من مثيرات القلق غير المحدودة.
    3ـ مخاوف خلقية:
    فقد تنتاب المراهقة مخاوف خلقية ترجع إلى الشعور بالذنب لما تقترفه من مخالفات شرعية ما, وما يصدر عنها من أخطاء، وخوفها من أن يستشري بها الفساد في هذه الحالة فتضل ضلالاً بعيدًا، وقد يلاحظ إحساس المراهقة بالذنب والخطيئة نتيجة المشاعر الجديدة خاصة ما يتعلق منها بالجنس، وهذه المحاسبة الخلقية الإيمانية عند المراهقة جديرة بالتربية والتوجيه من قبل الوالدين لإقامة التوازن بين نفسها والواقع الاجتماعي.
    والخوف من الله عز وجل يدل على استقامة المراهقة واتزانها الانفعالي، ووجود هذا الخوف وانسيابه في نفس المراهقة يعمل على تقوية وتقويم شخصيتها، ويمدها بالطاقة والاستعداد لمواجهة الخوف والقلق، وتختفي مع هذا الشعور كل رهبة لما دون الله.
    ثانيًا: الحاجة إلى القبول والتقدير:
    الحاجة إلى القبول والتقدير حاجة مهمة وملحة في الجنس البشري، وتأتي مباشرة في سلم الحاجات النفسية بعد الحاجة الفسيولوجية والحاجة إلى الأمن، فيها يحقق الإنسان آدميته ورقيه، والمراهقة من باب أولى تسعى لذلك لتؤكد ذاتيتها وهويتها.
    وغالبية المراهقين ينشدون التقدير المعنوي حيث الكلمة الرقيقة العذبة، وحسن المعاملة تؤثر أكثر من غيرها في هذه المرحلة.
    وشعور المراهقة بالتقدير، وإحساسها بأن البيئة الاجتماعية تبوئها مكانة اجتماعية مناسبة لنموها، وإدراكها وتعقلها ذو تأثير كبير على شخصيتها، وله تأثير كبير في سلوكها الشخصي والاجتماعي يدفعها إلى صرف جهودها لصالح مجتمعها، ويدفعها إلى صرف طاقاتها في المجالات التي ترضي المجتمع عنها، كما يدفعها إلى امتثال الأخلاق السائدة في المجتمع الإسلامي، فمرحلة المراهقة مذخورة بالطاقات والاستعدادات التي تحتاج إلى توجيه جيد يعقلها، تجني منها المراهقة ومجتمعها أطيب الثمار. وإن التقدير لجهود المراهقة حافز أطيب يدفعها إلى استثمار هذه الطاقات.
    ثالثًا: الحاجة إلى الدين:
    يمتاز تفكير الفتاة في مرحلة المراهقة بالاهتمام الشديد بأمور الدين، وتفكير المراهقة في هذه المرحلة قد يدعوها إلى التساؤل عن القضايا الكونية، وعن بدايات الإنسان، وغاياته، وتتراكم عليها أسئلة كثيرة في هذا الباب؛ كما أن عواطفها جياشة، وأحاسيسها مرهقة، فقد تكون كثيرة الخوف، كثيرة الرجاء، سريعة الشعور بالذنب والإحساس بالضعف، تحافظ على الصلوات والنوافل، وتكثر الدعاء والأوراد والأذكار، وتعطف على الفقراء والمحتاجين والمظلومين، وتتجه إلى تبني حاجاتهم ومساعدتهم، وتتوق إلى العمل التطوعي والتعاون والجهد الجماعي.
    فكل هذا وغيره من الظواهر تثير ميول المراهقة الأكيدة للتدين والتعبد بصورة مختلفة، وهو أمر يلحظه العديد من الآباء والأمهات على من هم في سن المراهقة من أولادهم.
    رابعًا: الحاجة إلى تأكيد الذات ووضوح الهوية:
    إن الحاجة إلى تأكيد الذات ووضوح الهوية موضوع مهم جدًا بالنسبة للمراهقة، فالمراهقة تعيش حالة من فقدان الذات نسبيًا نظرًا لوقوفها بين مرحلتين، مرحلة الطفلة حيث لا هوية تميز الطفل سوى تبعية الوالدين، ومرحلة النضج وتحمل المسئولية والتبعية الفردية ووضوح الهدف والهوية وغير ذلك.
    ومن ثم فالمراهقة تسعى إلى تأكيد ذاتيتها وهويتها وتحاول أن تثبت أنها مثل الكبار وتتصرف تصرفات الكبار، هنا تكمن الخطورة وخصوصًا مع روح التمرد الموجودة في هذه المرحلة وقلة الخبرة والعجلة, فقد تفقد المراهقة البوصلة والاتجاه الصحيح في إثبات تلك الهوية وتأكيد الذاتية.
    لذا يجب على الوالدين أن يؤكدا للفتاة المسلمة بأن الشخصية المؤمنة يجب ألا تكون إمعة، بل تكون متعقلة ومنتفعة بما تسمع وعلى بصيرة من أمرها، ويقين واضح، تتصف آراؤها ومواقفها بالأصالة والاستقلال، وينبهانها إلى ما نبه إليه المنهج الإسلامي، وهو أن ذلك المنهج المتميع يعد عيبًا في الشخص، يجعله في مهب الريح، تتجه به أنى اتجهت، لا قيمة له ولا شأن
    ومن الانحرافات التربوية والنفسية الضارة أن تنشأ المراهقة بهوية مضطربة؛ أو متعددة، فهذا ولا شك طريق الاضطراب والقلق، ويؤدي بلا شك ولا ريب إلى تميع في الشخصية وبالتالي في السلوك والأخلاق والمواقف.
    ويجب أيضًا أن تفهم الفتاة المسلمة أن هوية المسلمة هو منهجنا الإسلامي القويم، فالهوية إسلامية لاشرقية ولا غربية، بل هوية ربانية الأصول والجذور، ثابتة ثبات المصدر وقوته ورسوخه، فليس لدى المسلم هوية سوى الهوية الإسلامية، هوية الوحي الرباني.
    خامسًا: الحاجة إلى الحب والعطف والحنان:
    إن التطورات الوجدانية التي حدثت في نفسية المراهقة، وانتقالها من المحسوس إلى المعنوي، والتغيرات الجنسية التي تجعلها تميل إلى الآخر من جنس الذكور، يولد طاقة وجدانية فياضة بالمشاعر والأحاسيس فتكون في أمس الحاجة إلى الحب والعطف والحنان، ومشاعرها الفياضة في هذه المرحلة من النمو تجعلها تفيض بالحب والحنان لكل أفراد المجتمع، وفي مقدمة من تحبهم الأب والأم، وهذه المشاعر الرقيقة تحتاج منهما إلى إشباع دافع الحب والحنان لديها وإلا اضطرت بدافع الغريزة التي بداخلها إلى إشباعها في مكان آخر، والمراهقون الذين تخفق آباؤهم في توفير ما يحتاجون إليه من حب ورعاية، أو الذين يفتقدون آباءهم لتغيبهم عن المنزل أو لسبب أو لآخر، مثل هؤلاء المراهقين يكون أشد ميلاً إلى الاعتماد على جماعة الرفاق لإشباع حاجاتهم الانفعالية.
    وعلى الرغم من حاجة المراهقة إلى الحب والحنان إلا أننا قد نحتاج لبعض الحسم والحزم لكبح جماح المراهقة إذا ما شذت في سلوكها وتصرفاتها, وتهذيبًا وتقويمًا لطباعها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-04
  3. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    أمي .. لقد كبرت!!

    'أمي أنا لست صغيرة ... هناك فرق بيني وبين اخوتي ... لا بد أن يحترمني الصغار ... أسعد جدًا عندما تأخذي رأيي في بعض الأمور المتعلقة بالبيت والأسرة ... لقد كبرت وإن شاء الله سأكون على قدر المسئولية...'
    هذه فتاتي تتساءل ... وتحكي لي ما يدور بخلدها .. وهي في ذلك تشرح لي دون أن تشعر ودون أن أشعر أنا بحاجاتها النفسية والاجتماعية لهذه المرحلة العمرية التي تمر بها.
    فلقد أصبحت الآن تتصف بالتميز المعرفي والعقلي، وهي قادرة على التفكير المعنوي، واستخدام الرموز، والفهم الزمني، وهي قادرة على تصور الأشياء قبل حدوثها، وبسبب كل ذلك تكون قادرة على تحمل المسئولية.
    والناحية العضوية تلح على الفتاه للاستقلال وتحمل المسئولية فطول الجسم والوزن والشكل يؤذن بتحولها من الطفولة إلى الأنوثة وكأنها تبحث عن دور جديد، إنها تستعد للمسئوليات والمهمات، وتبحث عن الذات وعن القيمة وعن الوظيفة التي ينبغي أن تقوم بها في الأسرة وفي المجتمع.
    وإذا كان الخالق تبارك وتعالى قد كلفها وائتمنها على الصلاة والصيام والحج وهي أعظم العبادات، وعلى الصدق والأمانة والبر وغيرها وهو محاسبها على ذلك. فلماذا لا يأتمنها الأب والأم على بعض وجوه الصرف المالي، والمهمات الأسرية والمسئوليات الاجتماعية والمواقع القيادية.
    إن الفتاة المراهقة تبحث عن الاستقلال والحرية والاعتماد على النفس، لكنها في الوقت نفسه تشعر بالحاجة إلى رعاية الأبوين، وتحرص على ألا تحرم من توجيههم، فكلما أتاح الأبوان للأبناء فرصًا أكثر للمرور في تجارب الحياة العملية كلما كان عود الأبناء أسرع صلابة وأحسن إحكامًا عندما يواجهون بأنفسهم هذه الحياة، دون رقيب من الأبوين ودون معين منهما.
    ولا نغفل هذه القاعدة التربوية عند التعامل مع المراهق فتى كان أو فتاة وهي:
    حزم في غير شدة، وتسامح من غير غفلة، وثقة من غير إفراط.
    التوازن بين الأساليب التربوية المختلفة أهم ما يحتاج إليه المربي.
    إن تحمل المسئوليات المختلفة هو أفضل وسيلة لبلورة الشخصية، ولدى أبنائنا طاقات كبيرة وقدرات فائق، فمن خلال الاهتمام والممارسة يكتشف المرء ذاته ويثق بها، كما يكتشف نقاط الضعف فيها، ولكن مشكلتنا في بيئتنا العربية أننا دائمًا نرى أبناءنا صغارًا مهما كبرت أجسامهم، ونراهم غير قادرين على تحمل مسئولياتهم حتى المسئوليات الشخصية، ومن المؤسف أننا نخطط لأبنائنا حياتهم منذ الصغر فنختار لهم ما يلبسون وما يأكلون وما يشربون، ونختار لهم من يصادقون [وإن كان هذا ضروريًا في سن المراهقة]، ونرتب لهم أماكن النوم واللعب والأدراج حتى إننا نذاكر عنهم، وتكون النتيجة الاعتماد على الدروس الخصوصية والاتكالية ـ وبالتالي نعطل نمو أبنائنا نموًا سليمًا, فلا يقدرون على حمل أعباء الحياة، إننا بذلك نغفل قدرات الأبناء على تحمل المسئولية, ونقتل بأيدينا مبادرتهم الفردية وتحملهم الأعباء مع أنهم قادرون على المبادأة وعلى الفعل.. ولكن الصبر عليهم وتعليمهم هو بداية الطريق إلى الكمال الذي ننشده.
    وهنا أسأل نفسي كيف أنمي الاتجاه لتحمل المسئولية لدى فتاتي؟
    مجالات تهيئة الفتاة لتحمل المسئولية هي:
    1ـ أسلوب المعاملة.
    2ـ المشاركة الأسرية.
    3ـ المشاركة الاجتماعية.
    [1] أسلوب المعاملة:
    لا بد أن تحاول الأم معاملة ابنتها على أنها صديقة لها، فقد أجمعت اتجاهات طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها بإيجاد خطين متوازيين من الاعتماد على النفس مع الاندماج معها، والخروج عن زي النصح والتوجيه والأمر إلى زي الصداقة واستخدام أسلوب الحوار والمناقشة وطرح الآراء في المجالس.
    وأيضا مشاورة الفتاة في المناسبات المتعلقة بالأسرة أو المدرسة، وتعويدها على اتخاذ القرار، ومنحها الحرية في اختيار ملابسها وشرائها في إطار المعقول والمعروف.
    ـ وأيضًا يمكن تخصيص مبلغ شهري أو أسبوعي لمصروفها.
    ـ غرس روح المسئولية, وذلك من خلال تحديد خطوط عامة ينبغي عليها اتباعها والسير في نطاقها، ثم تترك لها حرية الإبداع بعد ذلك مع المراقبة عن بعد.
    ـ يجب أن أتدرج بابنتي وأعطى لها الفرصة سانحة للتعلم والاستفادة من الأخطاء وإشعارها أنها ستكون عند حسن ظني، فالخوف المفرط على الفتاة يشل حركتها ويعطل قدراتها وإمكانياتها،، ولكن يمكن تمكينها من الانطلاق والحركة تحت إشرافي ورقابتي مع بيان أن الجميع عرضة للخطأ والصواب.
    [2] المشاركة الأسرية:
    وللمشاركة الأسرية وجوه مختلفة منها:
    ـ قضاء بعض حاجيات الأسرة التي تستطيع شراءها وإنجازها، وهذا يساعد على زيادة ثقتها الاجتماعية وتنمية شخصيتها.
    ـ المشاركة في تنظيف المنزل وتنسيق حديقته ووضع بصماتها وشخصيتها في ترتيب الأثاث والمفارش ولمسات الجمال. حتى في وجود الخادمة نفسح للفتاة المجال للمشاركة لكي لا تصبح اتكالية وتكون قادرة على تحمل أعباء الحياة عندما تكبر.
    ـ كما يمكن أن تكلف الفتاة برعاية الأخ الأصغر ـ إن وجد ـ أثناء غياب الأم، ورعاية المنزل كذلك، مما يكون له أكبر الأثر على استشعار معنى المسئولية.
    ـ تجهيز بعض الوجبات الخفيفة تحت إشراف الأم لتعويد الفتاة على تحمل هذه المسئولية في حال غياب الأم، أو في حال حدوث ظرف أو طارئ للأسرة.
    [3] المشاركة الاجتماعية:
    1ـ عن طريق الدعوة إلى الله لكل من حولها، مما يغرس بداخلها روح المسئولية والقيادة.
    2ـ القيام بالأعمال التطوعية كمساعدة الفقراء والمحتاجين، وكذلك مساعدة الزملاء أو الأقارب، أو زيارة مريض.
    3ـ تقوية الإرادة لديها من خلال تدريبها على حفظ الأسرار.
    4ـ يمكن تكليف الفتاة ببعض الأعمال الثقافية مثل تلخيص كتاب أو حفظ أبيات من الشعر. وهذه اقتراحات متواضعة بجهد متواضع وعلينا أن نجتهد ونضيف إليها، فعملية التربية هي مزج بين عنصرين: عنصر حب ومراعاة مشاعر وتلبية بعض الرغبات، وعنصر التوجيه والمتابعة والرقابة ولا ننسى الصداقة بيننا وبين بناتنا، فلا نعيب بعد ذلك على الفتيات وعدم تحملهن المسئولية مع الأمهات يقول الشاعر:
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    ولا ننسى في هذا المقام أن خير البشرية ومعلمها وقائدنا وقدوتنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رعى الغنم وهو ابن ثمان سنين .. وكذلك الصحابة والمسلمون الأوائل قادوا العالم وحكموا مشارق الأرض ومغاربها لأنهم تربوا على تحمل المسئولية وهم صغار فكانوا قادة وهم كبار.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-05
  5. Dr ahmed omerawy

    Dr ahmed omerawy مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-06
    المشاركات:
    3,485
    الإعجاب :
    0
    أخي محسن اليماني ..
    نقل موفق و موضوع يهم كل فرد فينا فعلا ...




    شكرا لك حسن الأختيار ..







    و دمت ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-07
  7. يمانية

    يمانية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-12
    المشاركات:
    9,477
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة على هي النصائح ....
     

مشاركة هذه الصفحة