ذكرى للغافلين : يامن نسيت والديك فارحم نفسك !!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 628   الردود : 8    ‏2004-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-03
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=330066]ية الاخوة الافاضل :
    هذه المشاركة لذكرى لمن غفلت عيناه و غلظ قلبه على والديه !!
    فاكنت قد شاركت بها في المجلس الادبي وها انا اشارك بها هنا من اجل لفت النظر لمن يعامل والديه بجفاء
    ومن يقاطعهم في هذا الزمن المظلم الذي اسقط حق الوالدين منا وصرنا نعامله
    كاعالة علينا وننظروا اليهم بعين الاحتقار الا من رحم ربي!!!!
    وهذا دليل من كتاب رب العباد:
    قال تعالى:

    [color=FF0000](وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)
    وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا(24)[/color]
    يَقُول تَعَالَى آمِرًا بِعِبَادَتِهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ فَإِنَّ الْقَضَاء هَاهُنَا بِمَعْنَى الْأَمْر قَالَ مُجَاهِد " وَقَضَى " يَعْنِي وَصَّى وَكَذَا قَرَأَ أُبَيّ بْن كَعْب وَابْن مَسْعُود وَالضَّحَّاك بْن مُزَاحِم " وَوَصَّى رَبّك أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ " وَلِهَذَا قَرَنَ بِعِبَادَتِهِ بِرّ الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ " وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " أَيْ وَأَمَرَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا كَقَوْلِهِ فِي الْآيَة الْأُخْرَى " أَنْ اُشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك إِلَيَّ الْمَصِير " وَقَوْله " إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدك الْكِبَر أَحَدهمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفّ " أَيْ لَا تُسْمِعهُمَا قَوْلًا سَيِّئًا حَتَّى وَلَا التَّأْفِيف الَّذِي هُوَ أَدْنَى مَرَاتِب الْقَوْل السَّيِّئ " وَلَا تَنْهَرهُمَا " أَيْ وَلَا يَصْدُر مِنْك إِلَيْهِمَا فِعْل قَبِيح كَمَا قَالَ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح فِي قَوْله " وَلَا تَنْهَرهُمَا " أَيْ لَا تَنْفُض يَدك عَلَيْهِمَا وَلَمَّا نَهَاهُ عَنْ الْقَوْل الْقَبِيح وَالْفِعْل الْقَبِيح أَمَرَهُ بِالْقَوْلِ الْحَسَن وَالْفِعْل الْحَسَن فَقَالَ " وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا " أَيْ لَيِّنًا طَيِّبًا حَسَنًا بِتَأَدُّبٍ وَتَوْقِير وَتَعْظِيم .

    _______________________________________________________

    وهذا هو تعبيري الـمُبكي لي والله انه من قلبي من الشوق لهما:
    ______________________________________________________
    الوالدين
    ........

    كنت طفلاً لم ادرك الافعال للواقع الملموس
    كنت طفلاً لم ارى سهر الليالي لـمَن حولي ومشقة
    العيش وضيق الدنيا لـمَن انمو في كنفهم واحضانهم

    وكلما كَبَرت تكبر الاحلام والرؤية للواقع
    وينمو عقلي ببذرة زرعها في هيكلي العظمي
    الاله الخالق حتى يوصلني الى ادراك الحقائق

    وما خُلقت له في هذه الدنيا الفانية
    حتى وصلت الى سن السابعة وزاد من انا تحت رعايتهم
    هم فوق همهم كَثُرت الطلبات:

    اريد فتر : لامحالة من ايجاده
    اريد قلم : لامحالة من ايجاده
    اريد بدلة :لامحالة من ايجاده
    اريد واريد واريد واريد!!!


    وكلما كبَرت تكبر معي الطلبات وهمّ من انا بينهم
    وحين لايستطيع من انا تحت رعايتهم ايجادها
    تتقطع قلوبهم من الالام والحزن الذي يظهر جلياً
    في وجوههم وانا لا ادرك الحقيقة ولا ابالي بما يجري حولهم!!!


    ارى الدنياء كانها ملكي أمر وانهي واطلب
    وينفذ طلبي وانا لا ادرك الامهم وعدم القدرة على
    توفير طلباتي التي تتزايد يوماً بعد يوم!!!


    ...
    وصلت سن العاشرة وانا اناطح السحاب
    واكسّر الاحجار من سواء تصرفي والدّلع وافسد حلاوة العيش عليهم
    كم هي محزنة تلك الحياة بنسبة لهم

    وكم هي جميلة بالنسبة لهم عندما يوفروا لي طلباتي
    يتلذذون ويبتسمون عندما يروا الابتسامة تظهر على وجهي
    وهم يكتمون الحزن والضيق من شدة الحياة التي يعانونها
    حتى يروني افضل من في الكون بالنسبة لهم

    كم انا كبير في نظرهم ولكن لا اشعر
    يبكون لبكاءي يفرحون لفرحتي يحتفلون بشهاداتي المدرسية
    يفتخرون بها ويباهون بها ولو كانت في نظر الاخرين
    شئ بسيط ولكن بالنسبة لهم شئ جميلة وثمرة تُقطف
    لما زرعوا



    يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة من اجلي
    بكل شئ ولو طلبت قطعة لحم من جسدهم لقطعوا لي ما اطلب
    كم هم مثاليين
    كم هم حنونين
    كم هم جميلين في رعايتي !!!
    ...


    وصلت سن الرابعة عشر وانا اتحول تدريجياً الى ادراك
    تعبهم والامهم من اجلي
    بداءت تتضح لي الصورة جلية
    ...
    وصلت سن الثامنة عشر
    سن البلوغ وسن التحول الى مشاركتهم همومهم
    فابداءت اتلم لالمهم واحزن لحزنهم وابكي لبكاهم
    واشرب علقم الحياة معهم
    كم هو جميل ما زرعوا
    كم هو ابداع ما حصدوا

    حصدوا حبي لهم الامحدود
    حصدوا اسري الذي
    دائماً احس اننا اسير لهم
    حصدوا كل جميل في حياتي
    لهم وملكهم
    ...
    ماذا اجزيهم حقهم
    كان الالم يحشر امعاءي
    ويسيطر التعب الذهني على عقليتي
    من التفكير بماذا اجازيهم
    بما قدموا
    لم استطع اجزيهم لما قدموا
    من تضحياتٍ من اجلي

    واخذت عهد على نفسي بأن امضي فيما
    كانت احلامهم بي حتى يحصدوا مازرعوا
    لم استطيع ان اوفيهم حقهم
    قراءت الكتاب والسنة
    من اجل اتعلم كيف الجزاء من جنس العمل
    اكتشفت اننا لااستطيع الوفاء
    لما قدموا
    وجدت جزاءهم في الكتاب والسنة هو
    الاجلال وخفض جناح الذل من الرحمة
    والا اقل لهم افٍ والا انهرهما كما ربياني صغيراً
    كم هو جميل الجزاء من الخالق لهم بما يقدموه
    ...

    ايملك المخلوق طريقة افضل من طريقة الخالق لجزاءهم
    مهما بحثت عن طريقة لم اجد افضل منها

    يا ابي يا امي
    ان جزاءكم عند خالقكم
    اما انا سوف ابحث على الاسباب
    لسعادتكم وسوف تكونوا قدوة لي في ابناءي
    جزاءكم الله خير الجزاء لما قدمتم
    لي
    كم احبكم يا ابي ويا امي
    انتما حبي الكبير
    الشكر لله الذي اوجدكم لي
    .....................
    ملاحظة:( اسئل الله ان يجزيني خيراً لمن اهتدي عن طريقي بهذه المشاركة لوالديه وتذكرهما وراجع نفسه ماذا قدم لهما)
    امييييييييييييين
    الصحّاف
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-03
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    مشاركة في غاية الأهمية و لي عودة للتعليق عليها بأذن الله تعالي هنا فقط أسجل حضور
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-03
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=330066]الاخوة الافاضل
    ............
    كما اشرنا في الاية التي سردناها سابقاً وهي من سورة الاسراء
    لو تأملنا فيها جيداً سوف نخرج من هنا باخلاق غير الذي نحن منغمسين فيه
    وبداية رضى الله والهداية الى سواء السبيل هو رضى الوالدين ثم بعد ذلك سوف يأتي الايمان مقتبس من رضاهم ومن ليس فيه خير لاهله لاخير فيه والادين له وهذه ليس فتوى بل ما اراه انا ان الدين هو المعاملة والاخلاق وحسن الكلام والتراحم ولم الشمل والنصح للامة والصدق في القول والعمل به قولاً وفعلاً وصارع الشيطان الذي يجري من مجرى الدم لابن ادم وقد اخرج ادم من الجنة فهو عدو لنا الى يوم الدين فصراع الشيطان اكبر اجرا واثابة وهو الحرب الحقيقي المدمر للانسان
    او ايصاله الى جنة الخلد
    :::
    ولو لاحظنا هنا ان الله اقترن الوالدين بعد عبادته وقال بعد عبادته وبالولدين احساناً وهنا فاليتأمل الغافل بأن الوالدين هي العبادة الحقيقيةوهي امتداداً لعبادة الله للمسلم والمؤمن

    وحاول تصارع نفسك على ارضاءهم فهم يستحقون ذلك

    والدليل كثير وماجاء عن الرسول من احاديث في حقهم منها صحيح ومنها متواتر وكان لاهل السيرة الكثير من ذكر مثل هذه العبر في السابقين الاولين كيف رضى الوالدين

    لكم تحياتي
    اخيكم الصحّاف
    الى اللقاء في ذكرى اخرى


    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-04
  7. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم الصحاف

    جزاك الله الف خير


    مواضيع متميزه جدا وتستحق الثبيت فعلا

    لك مني خالص الاحترم
    اخوك عدي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-04
  9. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان.. الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

    فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد، ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد.

    يقول حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تقبل واحدة بغير قرينتها..

    1- وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [التغابن:12]، فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه.

    2- وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ [البقرة:43]، فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه.

    3- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.

    ولأجل ذلك تكررت الوصايا في كتاب الله تعالى والإلزام ببرهما والإحسان إليهما، والتحذير من عقوقهما أو الإساءة إليهما، بأي أسلوب كان، قال الله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]، وقال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً [العنكبوت:8]. وقال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14].

    فوضحت هذه الآيات ما للوالدين من جميل عظيم، وفضل كبير على أولادهما، خاصة الأم، التي قاست الصعاب والمكاره بسبب المشقة والتعب، من وحامٍ وغثيان وثقل وكرب، إلى غير ذلك مما ينال الحوامل من التعب والمشقة، وأما الوضع: فذلك إشراف على الموت، لا يعلم شدته إلا من قاساه من الأمهات.

    وفي سنة رسول الله جاء التأكيد على وجوب بِرّ الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما.

    ومن ذلك: ما صح عن رسول الله أنه قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما } [رواه الطبراني في الكبير، وصححه العلامة الألباني].

    [color=FF0066]
    ولو نظرنا في أحوالنا لوجدنا التقصير الشديد في بر آبائنا وأمهاتنا، ولربما وقع من البعض العقوق، نسأل الله العفو والسلامة.

    وعقوق الوالدين له صور عديدة ومظاهر كثيرة قد تخفى على بعض الناس، ومن ذلك: أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

    ومن العقوق أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

    ومن العقوق أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

    ومن العقوق أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما. وغير ذلك.

    قد يتجاهل بعض الناس فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما، ألا يعلم ذلك العاق أو تلك العاقة أن إحسان الوالدين عظيم وفضلهما سابق، ولا يتنكر له إلا جحود ظلوم غاشم، قد غُلقت في وجهه أبواب التوفيق، ولو حاز الدنيا بحذافيرها؟!..
    [/color]
    فالأم التي حملت وليدها في أحشائها تسعة أشهر، مشقة من بعد مشقة 00 لا يزيدها نموه إلا ثقلاً وضعفاً، ووضعته كرهاً وقد أشرفت على الموت، فإذا بها تعلّق آمالها على هذا الطفل الوليد، رأت فيه بهجة الحياة وزينتها، وزادها بالدنيا حرصاً وتعلقاً، ثم شغلت بخدمته ليلها ونهارها، تغذيه بصحتها، وتريحه بتعبها، طعامه درّها، وبيته حجرها، ومركبه يداها وصدرها، تحوطه وترعاه، تجوع ليشبع، وتسهر لينام، فهي به رحيمة، وعليه شفيقة، إذا غابت دعاها، وإذا أعرضت عنه ناجاها، وإن أصابه مكروه استغاث بها، يحسب أن كل الخير عندها، وأن الشر لا يصل إليه إذا ضمّته إلى صدرها أو لحظَتْه بعينها.

    أفبعد هذا يكون جزاؤها العقوق والإعراض؟!

    اللهم عفواً ورُحما.

    أما الأب... فالابن له مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَة.. يَكَدُّ ويسعى، ويدفع صنوف الأذى بحثاً عن لقمة العيش لينفق عليه ويربيه، إذا دخل عليه هش، وإذا اقبل إليه بش، وإذا حضر تعلق به، وإذا أقبل عليه احتضن حجره وصدره، يخوف كل الناس بأبيه، ويعدهم بفعل أبيه، أفبعد هذا يكون جزاء الأب التنكر والصدود؟ نعوذ بالله من الخذلان.

    إن الإحباط كل الإحباط أن يُفاجأ الوالدان بالتنكر للجميل، وقد كانا يتطلعان للإحسان، ويؤملان الصلة بالمعروف، فإذا بهذا الولد - ذكراً أو أنثى - يتخاذل ويتناسى ضعفه وطفولته، ويعجب بشأنه وفتوته، ويغره تعليمه وثقافته، ويترفع بجاهه ومرتبته، يؤذيهما بالتأفف والتبرم، ويجاهرهما بالسوء وفحش القول، يقهرهما وينهرهما، يريدان حياته ويريد موتهما، كأني بهما وقد تمنيا أن لو كانا عقيمين، تئن لحالهما الفضيلة، وتبكي من أجلهما المروءة.

    فليحذر كل عاقل من التقصير في حق والديه، فإن عاقبة ذلك وخيمة، ولينشط في برهما فإنهما عن قريب راحلين وحينئذ يعض أصابع الندم، ولات ساعة مندم. أجل، إن بر الوالدين من شيم النفوس الكريمة والخلال الجميلة، ولو لم تأمر به الشريعة لكان مدحة بين الناس لجليل قدره، كيف وهو علاوة على ذلك تُكفَّـر به السيئات، وتجاب الدعوات عند رب البريات، وبه تنشرح الصدور وتطيب الحياة ويبقى الذكر الحسن بعد الممات.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-04
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=330066]اخي الفاضل الطيب ابن الطيبين / الحسام اليماني
    لقد زت واوجزت ورويتنا مما اعطاك رب العباد
    نسئل الله ان يجزيك خير الجزاء
    لك كل الود

    وشكراً للاخ القدير / عدي لمشاركته الذكرى
    اخيك
    الصحّأف
    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-06
  13. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    (( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ))

    الاخ الفاضل.. الصحاف
    بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم,
    وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك..

    وبالنسبة لبرالوالدين وطاعتهما فاحب ان ابين هذه النقطة للاهمية..

    أن طاعة الولد لوالديه ليست مطلقة على الفرضية فأحياناً تكون حراماً
    وهي الطاعة في المعصية..

    وأحياناً تكون مندوبة ومثال ذلك عندما طلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ابنه عبد الله أن يطلق زوجته ولم يطلقها..
    ولم ينكر عليه أحد, سواء الرسول صلى الله عليه و سلم, أو الصحابة بأن قال له أحد الصحابة مثلاً اتق الله, مما يفهم من ذلك شرعا عدم الالزام, وانما الندب والاستحباب.

    وهناك أمور تكون الطاعة فيها واجبة ولا يجوز التقصير فيها, وهي مطلق خدمة الوالدين ورعايتهما فيما اباح الله سبحانه وتعالىً ...

    (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا, وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ))

    صدق الله العظيم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-07
  15. صقر البوادي

    صقر البوادي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-02
    المشاركات:
    209
    الإعجاب :
    0
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-07
  17. alragawi

    alragawi عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    1,314
    الإعجاب :
    0
    جزاكم الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة