<>(( شارون الجزار أو الجزار بوش ؟ ))<>

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 616   الردود : 0    ‏2001-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-01
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    تلقى الضوء الأخضر من بوش للمضي في خطته
    الأردن :إسرائيل وجهت باغتيال أبو علي مصطفى رصاصة الرحمة إلى اتفاق أوسلو

    قالت صحف أردنية يوم الثلاثاء ( الماضي ) إن إسرائيل أرسلت باغتيالها أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رسائل كثيرة وفي اتجاهات متعددة ليس أقلها إطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق أوسلو وملحقاته والتي عاد بموجبها أبو علي والكثير من القياديين الفلسطينيين إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن هذا الاغتيال يعني أن قواعد اللعبة قد تغيرت.

    ما هو أبعد من الاغتيال !

    وتحت هذا العنوان قالت يومية "الرأي" الأردنية "ما من شك أن إسرائيل أرادت من خلال اغتيالها الشهيد أبو علي مصطفى إرسال رسائل كثيرة وفي اتجاهات معددة ليس أقلها إطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق أوسلو وملحقاته والتي عاد أبو علي مصطفى، كما ياسر عبد ربه وكثير من قيادات الصف الأول في منظمة التحرير الفلسطينية وتاليا السلطة الفلسطينية من السياسيين والعسكريين بموجبها".

    وأكدت الصحيفة أنه من هنا يجدر قراءة المغزى السياسي لقرار الجنرالات الثلاثة "شارون، بن اليعازر، وموفاز" الذين يتخذون القرارات بعيدا عن المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، مشيرة إلى ما كشفته الصحف الإسرائيلية صباح أمس، إذ أكدت أن شمعون بيريز لا يدعى إلى بعض الاجتماعات ولا يطلع على القرارات إلا بعد تنفيذها.

    ورأت "أن البدء بأمين عام الجبهة الشعبية، وعلى هذا النحو ومن خلال طائرات أباتشي وصواريخها الأمريكية المتطورة التي مزقت جثة الزعيم الفلسطيني، يعني أن قواعد اللعبة قد تغيرت بالفعل، ووضعت موضع التنفيذ، رغم أن شارون عندما جاء إلى الحكم قال الجملة إياها "قواعد اللعبة قد تغيرت" لكن السياق العسكري طوال الستة أشهر ونيف من حكم شارون لم يدخل مثل هذا التغيير الانقلابي - إن صح التعبير - الذي جسدته عملية تصفية أبو علي مصطفى".

    وقالت "إن ما يحدث الآن يدفع إلى إعادة النظر بكل تفاصيل المشهد وقراءاته على نحو جديد فلسطينيا وعربيا لأن تداعياته واستحقاقاته الماثلة تفرض مثل هذه القراءة التي لن تتوقف عند اغتيال أبو علي مصطفى على فداحة الخسارة وبشاعة الجريمة".

    هل تريد إسرائيل البدء بإعداد قيادة فلسطينية جديدة؟

    وتساءلت الصحيفة: هل تريد إسرائيل الآن البدء بإعداد قيادة فلسطينية بديلة للتوقيع على سلام القوة الذي يريد شارون فرضه عبر تصفية قيادات الصف الأول الحالية؟.

    كما تساءلت: هل تنوي إسرائيل إبعاد القوة العسكرية الفلسطينية عبر تطويقها وسحب سلاحها ودفعها خارج فلسطين وتطبيق نظرية الترانسفير التي يروج لها وزير السياحة الحالي رحبعام زئيفي ناهيك عما يمكن أن يتبع هذا الإجراء من دفع عشرات الآلاف من العائلات المرتبطة بهم، كما كان الحال عندما عادوا مع قوات الشرطة وقيل وقتها إن ربع مليون قد عادوا وفق اتفاق أوسلو، مما اعتبر فلسطينيا أنه إنجاز سياسي له أبعاده وأثره على ملفات الوضع النهائي وتحديدا القرارات ذات الصلة باللاجئين وحق العودة.

    وقالت "هل يعني قرار شارون اعتبار الجبهة الشعبية منظمة إرهابية، كما قال رعنان جيسن، إن عملية "تجميع" القيادات الفلسطينية في الداخل استهدف ليس فقط وضعهم داخل "القفص"، والحد من أثرهم العسكري على الدولة العبرية، بل وأيضا تصفيتهم عند اتخاذ القرار الأخير الذي تسقط تحت استحقاقاته كل الضمانات التي قيل إن إسرائيل قدمتها عندما عاد قادة الصف الأول، وكان أبو علي مصطفى آخرهم في أيلول (سبتمبر) 1999".

    ورأت أن هذا كله يعني أن مشروع يوشكا فيشر الذي رشح أنه حظي بدعم أمريكي، وقيل إنه يجسر على الخلافات الفلسطينية الإسرائيلية حول بدء العد لأسبوع الوقف التام لإطلاق النار الذي يطالب به شارون .. قد سقط الآن بعد أن لاح في نهاية النفق بصيص ضوء أشر عليه الاتفاق على لقاء عرفات بيريز رغم انعدام التفاؤل باحتمالات نجاحه.

    عربيا ردة الفعل لن تختلف !

    وتساءلت: ماذا سيكون الرد الفلسطيني الآن، مجيبة في الوقت نفسه: "من السابق لأوانه التكهن برد الفعل الفلسطيني، فلن يقدم الجانب الفلسطيني على تعليق اتفاق أوسلو، أو يذهب عرفات باتجاه الاستقالة، وقد يكون أحد خياراته تشكيل حكومة طوارئ وطنية من كافة الفصائل، بما فيها "حماس" والجهاد الإسلامي، مما يعني إرسال رسالة لشارون أن الأمور قد وصلت إلى طريق اللاعودة، وعليه أن يتحمل مسؤولية أفعاله.

    وسخرت الصحيفة من ردة الفعل العربية قائلة "عربيا لن يختلف المشهد كثيرا، وستكون عمليات المناشدات والإدانات والشجب عالية وعنيفة، إلا أنها لن تسهم في ردع شارون أو وقف عدوانه وحربه الشاملة على الشعب الفلسطيني وقياداته".

    وأضافت أنه بالنسبة لإسرائيل "فلن يستقيل بيريز أو ينسحب حزب العمل من حكومة شارون، والأخير أخذ احتياطاته عبر توزيره لدان ميريدور وأربعة نواب من حزب المركز (الوسط) الذي ينتمي إليه، وقد يعود حزب المفدال بسرعة إذا ما شعر أن حكومة شارون في خطر، ويتخلى عن شروطه التي يحاول فرضها على شارون وهي تتعلق بالمكاسب المادية ودعم الاستيطان ورفض اتفاق أوسلو كاملا.

    وتوقعت أن تسعى إدارة الرئيس الأمريكي إلى لغة مزدوجة كعادتها، لكنها لن تهرع إلى فعل إيجابي حتى لو استدعى الأمر إرسال السفير ساتر فيلد أو حتى مساعد وزير الخارجية بيرنز إلى المنطقة.

    اغتيال سياسي بدم بارد

    واختارت يومية "الدستور" الأردنية هذا العنوان لافتتاحيتها التي أكدت فيها أن إسرائيل باغتيالها لقائد سياسي فلسطيني يوم أمس وتبنيها رسميا لعملية الاغتيال السياسي هذه تكون حكومة القتلة بزعامة آرائيل شارون قد تجاوزت كل الحدود ودشنت بهذه العملية الاستعراضية الجبانة مرحلة جديدة في العدوان العسكري المستمر ضد الشعب الفلسطيني ناقلة بذلك الصراع إلى مستويات دموية جديدة قد تؤدي إلى إغراق الجانبين في حمامات دم جديدة.

    ورأت أنه وبعملية الاغتيال السياسي هذه تكون إسرائيل أيضا قد ارتكبت عدوانا غاشما ليس فقد ضد القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإنما ضد الأمة العربية التي اهتزت وجدانيا وضميريا يوم أمس أمام مشهد اغتيال سياسي مدبر قامت به حكومة شارون، مستخدمة بذلك أحدث التقنيات الحربية بما في ذلك طائرات الاباتشي الأميركية الصنع.

    وأكدت أن هذا الاغتيال الذي لا سابق له منذ بدء الانتفاضة ما كان له أن يتم على هذا النحو الاستعراضي لولا أن الإدارة الأمريكية مكنت حكومة شارون من ارتكاب مثل هذه الجريمة عبر انحيازها العلني الفاضح وعلى لسان الرئيس الأمريكي نفسه الذي بدأ قبل أيام قليلة، وكأنه الناطق الإعلامي باسم شارون وزمرة القتلة من حوله.

    وقالت " ولذلك فإننا ونحن نحمل حكومة شارون كامل المسؤولية عن ارتكاب مثل هذه الجريمة السياسية فإننا نحمل الولايات المتحدة أيضا وبدرجة لا تقل خطورة مسؤولية موازية في انفلات غرائز القتل والإجرام لدى عصابة من الجزارين والقتلة لديهم أفضل ما في الترسانة الحربية الأمريكية من أسلحة فتاكة ولديهم كذلك ناصية القرار السياسي الأمريكي داخل مجلس الأمن وخارجه"

    ودعت المجتمع الدولي إلى إعلاء صوته في وجه حكومة شارون وممارسة كل الضغوط الممكنة عليها لعل ذلك يوقف آلة القتل التي يستخدمها غلاة المتطرفين الصهاينة وسط شعور عميق بالحماية من جانب الولايات المتحدة التي لا ترى إلا عبر المنظار الإسرائيلي لمنظومة مصالحها الواسعة في المنطقة.



    شارون تلقى الضوء الأخضر من بوش

    وقالت يومية "العرب اليوم" أنها لا تتوقع اندلاع حرب عربية – إسرائيلية، فهذا الأمر بات مستبعدا ويتحدث أعضاء حكومة شارون عن ذلك بمزيد من الثقة الممزوجة بالسخرية من العجز العربي، مشيرة إلى استخفاف وزير البنى التحتية ليبرمان الذي قال مؤخرا "جميع الدول العربية لا تملك القدرات اللازمة لإعلان حرب على إسرائيل، ويجب أن نقلق ليس من الحرب الإقليمية وإنما من أزمة المياه".

    ورأت أنه وفق هذا الشعور المفرط بغرور القوة والاستعلاء العنصري الذي يمتلك شارون وأعضاء حكومته من حفنة المتطرفين العنصريين، وللاعتقاد بغياب رادع عربي تمضي إسرائيل في تصعيد عملياتها الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني، ويمثل اغتيال أمين عام الجبهة الشعبية أبو علي مصطفى خطوة كبيرة إلى الأمام على طريق قلب أوراق اللعبة في الشرق الأوسط بأسره ولم يعد ممكنا بعد اليوم الحديث عن المفاوضات أو تقرير ميتشيل لقد انتهت حقبة ونحن بالفعل بمواجهة حقبة جديدة من الصراع.

    واعتبرت الصحيفة " ن التصعيد الإسرائيلي قد لا يؤدي إلى حرب شاملة لكنه سيؤدي حتما إلى نقل المنطقة العربية كلها إلى طريق الحرب والدفع باتجاه مناخاتها وإفرازاتها لأن شارون يريد فرض السلام الصهيوني على الفلسطينيين وبمعني آخر فرض الاستسلام على كل العرب وهو ما لن تقبل به الشعوب العربية على فرض أن قبلت به الحكومات".

    المصدر: قدس برس 29/8/2001

    نقلاً عن : " نداء القدس " - تقارير
     

مشاركة هذه الصفحة